روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت السابع

 

نمنا علي الكنبة أنا وأحمد ناخد نفسنا و بنضحك مع بعض وهما عمالين يلحسوا لبنا من علي بزاز بعض
أنا:كسم شكلكوا اللي يوقف الزبر
احمد :احا أنا شكلي هعمل واحد تاني
سماح :خخخخ لاااا احاااا أنتوا فشختونا
سلمي :اه ده انتوا مفوتريين اوي قومي يابنتي ناخد دش مع بعض احسن يقوموا يفشخونا
سماح:يلا يابنتي
قاموا هما الاتنين ياخدوا دش وقالتلنا علي حمامين واحد ليا وواحد لاحمد واحنا كمان روحنا ناخد دش وانا خلصت وخرجت وأحمد خرج بعدي بخمس دقايق ولاقيت سلمي وسماح خرجوا
سلمي:شكرا علي النيكه الفشيخه ديه وياريت متكونش اخر مره
سماح :عندك حق و*** ده احنا مكناش بنتناك
أنا :سيبوها للظروف
ومشينا أنا وأحمد وركبنا العربية ووصلنا المعبد
لقيت وأحمد روح وانا كنت رايح اعد مع نفسي شويه لقيت امي بتنادي عليا
امي:ايه مش هتنفذ اللي ابوك اتفق معاك عليه
أنا في سري احاا ده أنا نسيت خالص وبعدين هنيك ازاي وانا لسه خارج من حفلة النيك ديه مش هعرف اعمل حاجه .
امي عماله تكلمني وانا فوقت من تفكيري
امي:ايه قولت ايه
أنا :هاااا
امي:لا ده انت مش معايا خالص
أنا:لاخلاص معاكي قوليلي بقا ابويا فين
امي :في البيت ليه
أنا: اصل هو النهاردة وانتي بكرة
امي بزعل:تمام ماشي
أنا:هروح بس هعمل مشوار علي السريع يكون هو جهز نفسه
امي: ماشي
امي مشيت تروح تقول لابويا وانا روحت علي العربية وركبت العربية واتحركت وانا ماشي في الطريق عمال افكر في ابويا وازاي اخليه يبطل الساديه ولو مبطلهاش المشاكل الكتير اللي هتواجه واحنا بالذات في المجتمع المصري ده مكروه جدا وممكن ناس تنام معاه وتصوره و تستغله أو تدمر حياته وساعتها هو ممكن يفكر في الانتحاار واتحرم من ابويا تاني بعد ما صدقت اني رجعت وسط عيلتي من تاني وكررت اني لازم باي طريقه اخليه يبطل الساديه
وفوقت من سرحاني ولقيت نفسي وصلت المحل اللي هجيب منه ادوات الساديه وجبت الحاجه وروحت البيت لقيت امي مش موجوده قولت كده احلوت علي الاخر دخلت اوضتي لقيت ابويا قاعد وقالع هدومه وجسمه ابيض ومفهوش شعرايه واول لقيته نزل علي أيده ورجله وبيمشي زي الكللابب ووصل عندي ولحس رجلي وبيقول أنا تحت امر سيدي أنا طلعت سلسلة كلاب من الحاجات اللي جايبها وربطت بالسلسله رقبة ابويا ابويا باين علي وشه الاستغراب والقلق أنا ابتسمت ابتسامه خفيفه ومشيت بيه زي الكللابب وربطه في رجل السرير لقيته ظبط نفسه علي وضع الدوجي في ثانية ومديني طيزه روحت جبت من الشنطه خرزانه ورحت رازعه واحده بغل وهو صوت جامد واعدت ارزع فيه بتاع ٨٠جلده وهو يعيط وبيصوت بحرقان وطيزه بقيت كلها حمره وبتنزل ددمم كتيير أنا مستنتش عليه وروحت جبت جهاز كده بيكهرب بس بنسبه قليله يعني مش بيموت واعدت اكهرب فيه وارزع بالخرزانه وقلعت وهدومي في ثانية ودخلت زبري في طيزه مره واحده وبقيت بنيك فيه واضرب بالخرازنه
وهو يصوت ويعيط جامد ومره واحده لقيت كف نازل علي وشي وببص لقيته جدي
جدي:أنت مجنون ازاي تعمل كده في ابوك ياكلب
أنا فوقت من اللي كنت فيه لقيت نفسي متغرق ددمم وابويا أغمي عليه من التعب والألم جدي شاله وراح بيه في البانيو وحطه في مياه المياه بقيت كلها ددمم وغير الميه ٣مرات لغاية ما الدم الي بينزل قل شوية راح شاله من البانيو ورجعه علي الأوضه بسرعة ونزل جري وطلع وجاب معاه عمي واللي يبقي اكبر دكتور في العالم وعمي أول ماشافه خاف جدا وقال ايه ده مين عمل فيه كده
جدي :اخلص أنت لسه هتسال ألحق اخوك هيموت
عمي :قام بسرعة وفتح الشنطه اللي معاه ولقه واعد يخيط في الجروح ويضمدتها وابويا فاق وبعد ساعة كامله قال لازم نتحرك علي المستشفي بتاعتي حالا عشان هيخش العمليات شلنا ابويا وودناه علي المستشفي ودخل علي العمليات علطول وانا أعدت أدام باب العمليات وعمال اعيط جامد وبكلمة نفسي ازاي اعمل كده انا كنت عايزه يبطل الساديه لكن بالطريقة ديه أنا كنت بموته أنا حيوان ازاي اعمل كده وجدي ساعتها كان واقف وعيناه بتدمع لكن الحمد*** دخل علينا عمي
عمي:الحمد***ياجماعة بقي كويس وهيخرج في خلال اسبوع
جدي: الحمد***
أنا فرحت شوية أنا ابويا قام بالسلامه وكلها اسبوع ويرجع تاني لكن مكنتش مسامح نفسي وعمال اعيط
جدي جي عليا وبيقول
جدي:انت ياكلب ترجع البيت حالا ومحدش يعرف حاجه واقول أن أنا وابوك في مشوار وهنرجع بكره سمعت وانت كمان يابني محدش يسمع عن اللي حصل
أنا وعمي:حاضر
أنا قمت وروحت المعبد واعدت لوحدي عمال اعيط واحاسب نفسي على حصل
لقيت احمد جالي وحضني وانا حضنته وعيطت اكتر
احمد:اهدا يبني مالك ايه الحصل
أنا حكيت كل حاجه حصلت
احمد:اهدي طيب خلاص انت مكنتش تقصد تعمل كده انت كنت بتحاول تعالج ابوك
ولسه هرد علي احمد لقيت نفسي في الفراغ الابيض وأحمد واقف جنبي وفرعون قدامنا وزعلان
فرعون:مروان انت غلطت واللي عملته كان ممكن يتعمل بطريقة احسن من كده فعشان كده انت لازم تتعاقب وجدك هو اللي هيعاقبك
احمد:يافرعون عقاب ايه احمد مش قصده و***
فرعون مردتش علي احمد وقال
فرعون :انتوا الاتنين تروحوا تناموا حالا فاهمين
أنا وأحمد:حاضر
وروحنا ونمنا فعلا وصحيت الصبح وخارج اعد مع نفسي لقيت واحد واقف علي الباب
الشخص:جدك مستنيك وقالي اول ما تخرج اجيبك
أنا أول ما سمعت كلامه افتكرت كلام فرعون علي العقاب قولتله ماشي وروحت معاه ووصلت لقيت جدي قاعد مستنيني فعلا
جدي:أنت غلطت ولازم تتعاقب وعشان كده عقابك هيكون انك تهرب من هنا حالا ومنسمعش عنك حاجة لحد ماتموت
لكن المفاجأة لقيت.
وهنا نهاية الجزء السابع
__________________________________________

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نبضات عاشق الفصل الخامس عشر 15 بقلم Lin Naya

الجزء الثامن
___________
جدي:أنت غلطت ولازم تتعاقب وعشان كده عقابك هيكون
انك تهرب من هنا حالا ومنسمعش عنك حاجة لحد ماتموت لكن المفاجأة لقيت ابويا جي وجدي اول ماشوفه اتصدم وانا لما شوفته قدامي أعدت اعيط جامد وجدي قام جري عليه وخدوه بالحضن
جدي:حمد***علي سلامتك يابني بس ازاي
ابويا:***يسلمك يابابا
عمي في اللحظه ديه دخل وقال
عمي:حصل معجزة يابابا احنا لقينا الجروح كلها بتختفي وبترجع طبيعية من جديدة
أنا أول ما سمعت الكلام ده فرحت جدا وجيه في دماغي أن فرعون اللي عمل كده وقولت لازم اشكره
ابويا:بلاش يابا تحرمني من ابني تاني هو كان عايز مصلحتي
جدي:ازاي يابني ده كان هيموتك
بابا :أنا هحكيلك علي كل حاجه

الكلام علي لسان ابويا
أنا كنت في المستشفي وبتالم من الوجع فجأة لقيت نور قدامي كبير جدا ومكنتش قادر افتح عنيا واول ماغمضت عيني ولقيت نفسي واقف طبيعي ومفيش في جسمي اي جرح ولقيت قدامي شخص وابويا وصف شكل فرعون لجدي
ابويا بخوف:أنا فين وانت عايز ايه
فرعون :أنا فرعون جدك الأكبر صاحب السلام ومحارب الشر وجيلك بخصوص ابنك مروان
مروان مكنش يقصد يضرك بل بالعكس ده كان عايز يفيدك ويبعدك عن المشاكل عن طريق أنه عايز يخليك تبطل الساديه عشان متبقاش تحت حكم حد وتبقي حر وهو ندمان جدا علي عمله وقاعد زعلان جدا وحس بغلطه
ابويا:ياااه مروان للدرجاتي بيخاف عليا
فرعون :واكتر كمان ده بيحبك اوي ويلا قوم روح البيت وانت كويس ومفكش اي خدش حتي
ابويا:ازاي بس واخويا قال
ملحقش يكمل كلامه فرعون اختفي من قدامه ورجع للواقع تاني لقي فعلا مفيهوش خدش والممرضات وأخوه والدكاتره كلهم واقفين مزهولين

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يونس وبدر البدور - أسرى القلب الفصل الثاني عشر 12 بقلم دينا ابراهيم

نرجع تاني لينا
ابويا نزل علي رجله وبيبوس علي أيده جدي وعينه بدأت تدمع
ابويا:ابوس رجلك متحرمنيش من سندي وضهري هو كان خايف عليا وكمان مخلانيش ابعد عن الساديه بس ده كمان خلاني راجل وبعد فكره اني خول من دماغي خالص
جدي مسك راس ابويا وقومه من علي الارض
جدي: خلاص يابني اللي انت شايفه
ابويا اول ما سمع كلام جدي فرح جدا وجري عليا وقام واخدني بالحضن جامد وانا حضنته
ابويا :وحشتني يابن الكلب
أنا :وانت كمان يابابا
أنا الحضن ده خرجني من كل اللي كنت فيه ورجعت لطبيعتي من تاني أكني اتولدت من جديد
ابوياا استأذن من جدي وخدني وطلعنا بره
ابويا:يلا نروح ناكل اصل انا جعان جدا وحاسس اني عايز اكل فيل بحاله
أنا:يااااه للدرجاتي
ابويا :واكتر كمان ويلابقي مد احسن ماكلك
أنا:لا وليه احنا نمد احسن
وصلنا البيت ولاقينا امي بتحط الاكل علي السفره
أنا:شوفت بقي الحاجه بتحبك وحاسه بيك ازاي
امي:اكيد بحبه وبموت فيه كمان هو أنا عندي اغلي منه
ابويا:**** يخليكي ليا ياست الكل
أنا:لا أنا أمشي بقي شكلي جيت في وقت غلط
امي:يخربيت رزلتك ديه
واعدنا ناكل ونضحك ونهزر حرفيا كانوا احلي ساعتين في حياتي وجي في بالي دعاء وكلام جدي اني لازم أخرجها واحببها فيا وقولتلهم اني عندي مشوار مهم هخلصه واجي علطول وخرجت ورنيت علي دعاء
أنا:ولاسلام ولاكلام كده نسيتيني ولا ايه
دعاء :احه انساك بعد كل اللي عملته فيا ده مستحيل يابني
أنا:طب ايه وحشتيني
دعاء:نعممممم انت فشختني لا مش هقدر
أنا :كسم دماغك اللي متركبه شمال ديه ياستي اناجبت سيرة نيك ولازلت
دعاء:أنا دماغي شمال فعلا اومال وحشتك ازاي
أنا:يعني عايز اقابلك واشوفك اقولك علي حاجه أنا عازمك علي خروجه كمان وهفسحك
دعاء بفرح:بجد انت هتفسحني
أنا:اه ياستي لو مش عاوزه بلاش منه
دعاء:خخخ احا بلاش ايه انت مصدقت تخلع
أنا:خلاص انا قدامي نص ساعة تلبسي وتظبطي نفسك وتستنيني تحت بيتك تمام
دعاء:حاضر
أنا ركبت العربية واتحركت علي بيت دعاء ونص ساعه فعلا وبقيت هناك لقيتها واقفه ومستنياني
دعاء:بقا عشان تفسحني تسيبني واقفه كده
أنا:معلش ياقمر حقك عليا يلا اركبي
دعاء ركبت العربية وروحت وديتها الملاهي وبقينا نلعب ونضحك زي الاطفال وعدي علينا اربع ساعات كاملين ووقعنا من التعب
دعاء:تعرف اني عمري ما دخلت الملاهي قبل كده وكان نفسي ادخلها من زمان
أنا:أنا موجود بقي عشان احققلك كل اللي نفسك فيه شبيك لبيك أنا موجود وبين ايديكي
دعاء أعدت تضحك
دعاء:يلانقوم بقا عشان أنا ميته من الجوع
أنا:وانا كمان يلا
ركبنا العربية وروحنا الزمالك وكلنا في مطعم معروف اوي هناك وكان جمبه كافية جميل جدا دخلنا ودعاء طلبت هوت سوكلين وانا طلبت قهوة
وقعدنا نرغي في أي كلام لمدة ساعة ومشينا ووديتها علي البيت وهي شكرتني كتير وقالت إنها اول مره تفرح من قلبها وتتبسط للدرجة ديه
وطلعت وانا مشيت وطلعت علي البيت
ووصلت ودخلت ولقيت امي أعده مستنياني
أنا:اهلا ياست الحبايب في حاجه ولا ايه
امي : ايه مش انت قولتلي ان دوري بكرة
أنا افتكرت ووافقت وقلتلها ماشي
امي:طب روح اوضتك استريح وانا هاخد دش واجيلك علطول
أنا:حاضر
وروحت علي اوضتي وريحت علي السرير وروحت في النوم لقيت امي عمالة تبوس فيا وتمص في شفايفي أنا فوقت واندمجت مع امي في ثانية واعدت أمص في لسانها وخدتها في بوسة خدت بتاع خمس دقايق وقلبتها علي السرير بعد ما كنت نائمه فوقي ولقيتها لابسه قميص نوم اسود شفاف وضيق فشخ وواصل لحد كسها بالعافية ومبين نص بزازها ولبسه برا و كلوت اسود وصبغة شعرها بلون اصفر وشكلها زي الملاك أنا أول ماشوفت كده زبري اتنطر وشد جامد واعدت أمص والحس في شفيفها وحسيت أنها بتميل للرومانسية وبقيت مع كل بوسة بقولها بنفسي السخن بحبك ومره اقولها بموت فيكي وروحت خبطت بصوابعي علي رقبتها وقربت من ودونها وبقولها بعشقك روحت نازال تقفيش بايدي في بزازها من فوق القميص بايدي وقلعتها وهي نايمه علي السرير وفكتلها البرا ونزلت علي بزازها مص في الحلمه وأيدي في البز التانيه وأيدي التانية بفرك في شعرها وروحت علي الفارده التانيه واعدت الحس فيها وحلمتها بقيت البني بارزة جدا روحت نزلت لحس حوالين سرتها واول ما لمست سرتها بلساني اتشنجت جامد وجابت ميتها وهي قالتلي افشخني وانا نزلت واعدت ابوس في كسها من فوق الكلت اللي كان غرقان من عسلها وبقلعولها وانا عمال ابوس في رجلها والحس وقلعتها ونزلت لحس علي كسهااا لحد ما جابت ميتها ومخلتهاش تمص زبي من اول مره روحت باله من ريقي وغرقته وبدأت ادخله في كسها وانا عمال ابوس فيها والحس ومص في شفيفها وعشان اكتم صوتها لحد ما زبي دخل كله في كسها وروحت علي ودونها اليمين وبهمس في ودنها وبزازها بعشقك ياقلبي وبعد ساعة الاربع من الرومانسية العالية جدا قولتلها اني هجيب قالتلي هات في كسي عادي أنا عمله حسابي وجبت في كسها ونمت احضنتها وروحت في سابع نومه
لقيت امي بتصحيني الصبح وبتقولي
امي:قوم بقي ياقلبي
أنا:في ايه ياحبيبتي
امي:قوم شوف تليفونك اللي مش مبطل رن ده
أنا:حاضر
أنا قومت ولقيت الساعة ٦الصبح وأحمد بيرن
أنا:كسم اصتباحتك علي الصبح ارغي في ايه
احمد: خخخ اوم ياعم عشان نروح المدرسة
أنا:مدرسة ايه ياعم
احمد :طبعا حقك تنسي نفسك ماانت مقضيها نيك وبس قوم فز يابيه ناقص اسبوع علي الامتحانات
أنا:اسبوع احا خلاص انا دقيقة وجيلك
أنا لبست في ثانية واتشيكت وبقيت علي سنجه عشرة وكتبت لامي في ورقة أنا هروح المدرسه
ونزلت بسرعة لقيت احمد مستنيني
احمد : انجز يابيه ناقص نص ساعة
أنا :حاضر يلا قولي بقا امتحانات ايه اللي بعد اسبوع أنا مش عارف اي حاجه في المنهج وبعدين ده اول ليا في المدرسة ومكنتش باخد دروس اعمل ايه
احمد:وانا مال كسمي ياعم
أنا:تصدق أنا خول اللي بيحكيلك حاجه
ووصلنا في المدرسة وانا وأحمد كنا في فصل واحد ودخلنا وحضرنا نص اليوم حصص وملل والمدرسين شرحهم زفت وانا زي الاطرش في الزفه مش فاهم اي حاجه
وجيه وقت الفسحه ونزلنا أنا وأحمد
أنا:احا ياعم أنا مش فاهم اي حاجه وديه اول سنه ليا في ثانوي عام شكلي هعيد السنه
احمد:متقلقش أن شاء*** هنلاقي حل
جرس الفسحه ضرب وكملنا باقي الحصص عادي وكان ناقص علي المروج حصه واحده وكانت فلسفه
الميس:اهلااا هو انت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ادم وندى - عشقت المتمردة الفصل السادس عشر 16 بقلم شيماء محمد

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *