روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الخامس 5 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الخامس

 

ابويا:زي ما انت شايف أنا كبرت في السن ومش هقدر اسعد امك في السرير وغير كده انا بقيت خول وسادي بعد ما امك سابتني وعايزك تنام معايا ومعاها ها ايه رايك
أنا الكلام نزل عليا زي البرق
أنا:ايه انت ازاي تقول كده امي لو عرفت هتموتك.
بابا: متخفش ياسيدي أنا موافق وكمان امك هي اللي طلبت مني اني خليك تنام معاها
أنا أول ما سمعت كده زبري شد جامد وهموت من الهيجان عشان أنا من صغري بحلم باليوم اللي هنام فيه مع امي وافشخها . بس كنت مدايق وعيني دمعت وروحت قومت ونزلت تحت وانا بجري وابويا وامي بينداهو عليا أنا نزلت وكنت عمال اجري باقصي سرعة ومكنتش عارف انا بجري ليه ولا أنا رايح فين روحت هديت لاقيت كافيه قدامي دخلت فيه واول ماعدت الجرسون جالي
الجرسون:تشرب ايه يافندم
أنا:قهوة سادة من فضلك
الجرسون:حاضر دقيقة واحدة وتكون عند حضرتك
أنا:ماشي شكرا
الجرسون راح وطلب القهوة لقيت واحده كيرفي وقصيرة مش محجبة وشعرها اصفر وطياز جامدين وبزاز كبار ولابسة فستان سهرة اسود وكان لحد ركبتها ندهت علي الجرسون
الحوار بين الجرسون و الفرس (لغاية ما نعرف اسمها)
الجرسون: نعم يا دعاء خير
الفرس(دعاء):قولي بقي مين الموز اللي اعد هناك ده
الجرسون:معرفش وباين عليه اول مره يجي هنا
دعاء: حلو هو ده المطلوب
الجرسون:ها قصدك ايه
دعاء :لا مفيش خلاص روح شوف شغلك
الجرسون راح وجابلي القهوة وانا شكرته ويشرب قهوتي لقيت دعاء داخلة عليا
دعاء:ممكن اعد معاك
أنا ببص علي الكافيه لاقيته فاضي مفيش غيري انا وهي
أنا: اشمعنا يعني ماالكافيه فاضي
دعاء:معلش عشان مبعرفش اعد لوحدي
أنا :تمام اتفضلي
دعاء:قولي بقي اسمك ايه
أنا :اسمي مروان
دعاء:وانا دعاء أو دودو
أنا :اتشرفت بمعرفتك يادعاء
دعاء وعينها علي زبري اللي كان واقف من كلام ابويا علي امي بابتسامة صغيرة:بس انت شكلك تعبان اوي ماتيجي ارايحك
طبعا أنا استغربت من كلامها ولاحظت زبي اللي كان واقف وظاهر جدا ومن الهيجان اللي فيه
وبحاول اخبيه ومش عارف
دعاء لاحظت انا بعمل ايه وقالت:لا أنا محتاجه واقف سابت الحاسب علي التربيزة وقامت بسرعة ومسكت ايدي وبتشتني جامد عشان امشي معاها وانا ماشي معاها زي العيل الصغير اللي ماشي مع أمه ودخلت البيت اللي قدام الكافيه علطول ودخلنا الاسانسير وداست علي الزارار ١٢ ونزلت علي ركبها وفكت الحزام وقلعتني البنطلون وبتقلعني البوكسر وزبي واقف وشامخ طوله لقيت دعاء طلعت شخرة
دعاء: خخخخخ احا ايه كل ده
أنا مردتش عليها وهي متوصتش زي اللي لقت حته لحمه وبقاله ١٠سنين محروم منهما وبتمص بسرعة وبتلحس وبتعصر في زبي تشفوط البيوض وانا وهي مندمجين مع بعض ومش حاسين بحاجه
والباب بيتفتح أنا وهي اتدخضينا والدم نشف في عروقنا وبنبص نشوف المصيبة ديه سمعنا صوت ضحكه وصوت واحده بتقول ياشرموطه مش قادرة تستني لاقيت دعاء خدت نفسها وردت
دعاء :يخربيتك ياسماح كنت هقع من طولي
سماح وعينها علي زبي : بس باين عليه جامد يبقي متنسيش حساب جارتك
أنا لاحظت أن عينها علي زبي لبست البوكسر والبنطلون بسرعة ولاقيت سماح بتضحك
دعاء: من عيني يا اختي
طلعنا من الاسانسير ودعاء راحت تفتح الشقه ودخلنا الشقة وبتقولي: يلا علي أوضة النوم
أناشدتها من ايديها ووقعت علي الكنبة
أنا:لاهنا أنا مش قادر استني
أنا مستنتهاش ترد وحضنتها وبديها بوسة بس لاحظت حاجه غريبه جدا أنا جسمها سخن بطريقة مش عاديه اكنك حاضن الفرن في الوقت ده انا مكنتش بفكر بعقلي كنت ماشي بزوبري فامهتمتش وكملت عادي لحس ومص في شفيفها وانا مع كل لمسه مني لاقيها بتشخر وحرارتها بتزيد اكتر واكتر ونزلت علي بزازها مص ولحس وعضض في الحلمات وهي تصوت وتقول :نكني افشخني موتني بزبرك خلصت مص في بزازها ونزلت عشان الحس كسها واول حطيت لساني علي كسها لاقيتها بتشخر جااامد ورزعت بايديها في الكنبة الكنبة اتكسرت وانا لما لمست كسها بلساني اتلسعت اكني حطيت لساني في النار أنا مستغرب جدا بس برضو مفكرتش وقلعت البنطلون البوكسر في ثانية وحطيت زبي علي باب كسها لاقيتها صوتت جامد لدرجة اني حسيت أن الناس كلها سمعتنا ولقيتها جابت عسلها وكسها كان ديق جدا وانا بدخل زبي في كسها بالعافية حسيت اني بدخل زبي في النار وزبي اول ما دخل أنا من الحرارة كنت بتحرك بسرعة كبيرة وشغال زي مكنة النيك وهي سويت وشخر راحت حضتنتني وجابت للمره التاني في اقل من خمس دقايق وانا شغال نيك بسرعة عاليه جدا وهي بتصرخ وتصوت وعمال تخربش في ضهري وانا عمال انيك في واقفش في بزازها الكبيرة ولاقيتها جابت ٣مرات في عشر دقايق وانا شغال نيك وبعد نص ساعة بالظبط بسبب الحرارة وديقان كسها جبت لبني اخير وهي كانت جابت عشر مرات أنا فوقت من الهيجان ولاقيتها هي في عالم تاني مش حاسه بيا خالص أنا اترعبت جدا وبحسبها ماتت فبشوف نفسها لاقيتها بتتنفس بشكل طبيعي جدا اطمنت جدا وروحت ادور على الحمام عشان استحمى ولاقيته وانا بستحمي وجسمي بدأ يهدي فحسيت بنار طالعه من ضهري بلف ضهري عشان ابص في المرايه ولاقيت ضهري متخربش جامد مفهوش حته سليمه لبست هدومي وخرجت عشان اطمن عليها لاقيتها فاقت
أنا :يلا بقي مش هتقومي تاخدي دش
دعاء: دش اي بس ده انت مفتري أنا مش هقوم غير بعد سنه
أنا: أنا اللي مفتري ده بصي انتي عملتي فيا ايه قلعتلها التشيرت وبوريها ضهري
دعاء وهي بتضحك بشكل هيستري: ايه ده انا عمل كل ده
أنا :لا امي وبعدين اي سخونة جسمك ده
دعاء: ده مرض عندي وبتابع مع دكتور وقالي اني هخف في خلال سنة
أنا:احه يعني أنا كده ممكن اتعدي
دعاء: لامتخفش المرض ده مش معدي
أنا :طب ايه حكاية ديقان كسك ده وأنك بتجيبي عسلك كتير جدا
دعاء :بص ياسيدي أنا اتفتحت علي ايد واحد في الجامعة ومنكنيش غير مره وأهله لما عرفوا اللي حصل خدوه وسفروا بره البلد أنا من سعتها ومحدش لمسني غيرك فطبيعي أن يكون كسي ضيق أما أن عسلي كتير ده بسبب أن شهوتي عالية جدااا وبسبب حجمك زبك اللي زي زب الحصان ده
أنا : خلاص تمام طب ايه مش هتخدي دش برضو
دعاء: لا أنا مش هقوم دلوقتي خالص أنا ممكن افضل كده لمدة أسبوع متخافش عليا
أنا:تمام طب أنا مروح عشان متاخرش اكتر من كده
دعاء :طب بص التليفون علي التربيزة اللي هناك ديه روح سجل رقمك فيه وهاته
أنا : حاضر
سجلت رقمي وسلمت عليها وانا خارج من شقتها ولسه هفتح الاسانسير لاقيت واحده بتشدني من ايدي ببص ورايا لاقيتها سماح
أنا : خير ياسماح نعم
سماح : كنت جاية اقولك براحة علي البت شوية ديه مش قدك وبعدين صوتكم كان جايب لحد اخر الشارع
أنا ببرود:حاضر اي اوامر تانيه
سماح: طب ايه دعاء مسابتليش حبة لبن
أنا: معلش خليها مره تانيه عشان متاخر
سماح : طب ممكن رقمك
أنا: طبعا
سجلت رقمي علي تليفونها وهي رنت عليا عشان اسجل الرقم وسجلته وسلمت عليها وركبت الاسانسير ونزلت وخرجت من العمارة
وبتمشي في الشارع شوية

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليلي وفهد الفصل السابع 7 بقلم مجهول

في مكان حالك الظلام ومخيف ومنور بالنار علي شكل مصابيح دعاء ظهرت بتتكلم مع شخص شكله مخيف جدا وعينيه ملونه احمر ولابس تاج من النار واعد علي كرسي من النار وبيتكلم بكل فجر ووقار
شخص :ها عملتي ايه يابنتي
دعاء :معرفتش صوره يابابا
الشخص اتعصب جد وضرب الأرض برجله حصل زلزال شديد في الأرض وبيتكلم بكل عصبية :يعني ايه وازاي معرفتش
دعاء بكل خوف:أنا هكيلك علي كل حاجه يابابا أنا عملت زي ماقولتلي بالظبط ودخلنا الشقة واعدت اتحايل عليه أننا نخش الاوضة واللي كانت مليانة كاميرات وميكرفونات عشان التصوير يكون صوت وصوره لكن هو صمم أنه ينكني في الصالة واعد ينيك فيه بزيه اللي زيه الحصان وبتكمل كلامها بدموع وخلاني اجيب ١٠مرات وهو جاب مره واحده وكان بينكني جامد أنا صوتي علي جداا فالصوت وصل للميكرفونات لكن الكاميرات معرفتش تجيب صورته وبكدا يبقي مفيش دليل أن هو اللي نكني
الشخص:فلت منها ابن فرعون

نرجع ليا وانا بتمشي واعد افكر في حوار امي وابويا لاقيت نفسي كسبان متعة من نيك امي اللي بحلم فيها من الطفولة و كمان امي وابويا هيبقوا معايا وهرجع لابويا اللي اتحرمت منه من اول مااتولدت وكمان في حكاية أن ابويا خول وسادي واني لازم اخلي ابويا بعيد عن الساديه عشان ميحصلش مشاكل في المستقبل وقررت اني اوافق فارجعت البيت لاقيت أمي وابويا و مرات خالي اعدين مستنيني
واول ما دخلت امي جريت عليا واخدتني بالحضن وبزازها الطرية جت على صدر وهيجت عليها
امي: ليه يبني تمشي كده من غير ما تقول رايح فين
أنا : أنا اسف يا امي
ابويا : هاقولت ايه في الموضوع اللي كلمتك فيه
أنا :موافق
ابويا وامي و صفيه فرحوا جدا
ابويا: خلاص يبقي على بركة *** ناموا وارتاحوا وبكره نروح عشان نرجع بيتنا من تاني
أنانمت وصحيت وخدت دوش ولبست وخرجت لقيت امي أعده مستنياني ومجهزه الشنط
أنا خدت الشنط ونزلت وحطيت الشنط في العربية وكان موجود ابويا فيها ومستنينا أنا ركبت وامي نزلت بعدها بخمس دقايق وركبت هي كمان ووصلنا المعبد لقينا الناس كانوا في انتظرنا وواقف قدامهم جدي واول ما ابويا وقف بالعربية امي جريت وباست علي ايد جدي
جدي :نورت بيتك من تاني يابنتي
امي: بنورك وحشتني اوي يابابا
جدي :وانتي اكتر يابنتي
امي راحت لمرات اعمامي وعماتي وأولادهم عشان تسلم عليهم وابويا رايح اعمامي اللي هما إخواته وانا لسه هروح معاه لقيت جدي بينادي عليا
جدي : مروان تعالي عايزك
أنا :حاضر
جدي:ندخل في الجد بقي
أنا :ماشي يا جدي
جدي :احكيلي بقا اللي حصل من الاول
أنا حكيت لجدي أن فرعون ظهرلي وقالي اختار واحده من التلات مجوهرات وانا اختارت الحمره واللي هي طلعت التحكم في النار وتسخيرها وازاي بقيت اقوي انسان علي الارض وعلمني استخدام كل أساليب القتال .
جدي بيسمع كلمي ومندهش جدا وبيقول
جدي:فرعون بنفسه ظهرلك وكمان بتتحكم في بتقدر تسخر النار
أنا:اه فيها ايه وانت ياجدي قدرتك ايه
جدي:مستغرب لأن عمر ماحد من الموجودين ظهرله فرعون علطول بيبعت لكل واحد فينا حد من الخدم بتوعه أما قدرتي هي الزكاء والقوة والحكمة وقدرة التحمل والسرعة وكل الموجودين هنا عندهم قدرة واحده من اللي عندي زي مريم مثلا السرعة
أنا:طب هواحنا هنحارب مين
جدي : الشياطين
أنا:مين
جدي:الشياااااطين
أنا :طب ازاي واحنا مبنشوفهمش
جدي :بص ياسيدي الذكور في الشياطين علطول موجودين في مملكة الجحيم وديه بنخش فيها من البوابة اللي قدامك ديه أما الإناث ينفعوا يظهرولنا عادي بس في هيئة بني ادمين ستات وليهم شكل واحد بس بيقدروا يتحولوا ليه
أنا :طب الذكور أمرهم سهل لكن هنعرف الإناث ازاي
جدي :سهلة برضو بيكون حرارة جسمهم عالية جدااا وشهوتهم قليله أما لونمت مع حد فيهم بتلاقي أعضائهم سخن جدا اكنك حاطط ايدك في النار وبيبقوا ضيقين جدا وشهوتهم عاليه جدا وبس كده
أنا :احااااااا دعاااااااء

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سيف وبسمة الفصل الثالث عشر 13 بقلم ميرا ابو الخير

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *