روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثامن

 

جرس الفسحه ضرب وكملنا باقي الحصص عادي وكان ناقص علي المرواح حصه واحده وكانت فلسفه
الميس الفلسفة:اهلااا هو انت
أنا:اهلا بحضرتك ياميس
الميس: يبقي استناني بعد الحصه عشان عايزاك
أنا :حاضر ياميس
الميس بدأت تشرح الدرس وكان شرحها جميل
احمد:قولي بقي ياعم عرفتها منين بقي
أنا:مش قادر تستني لما الحصة تخلص ياكسمك
احمد: اه ياخول انجز
أنا : حكيت لاحمد كان في درس فلسفة روحنا في أنا وأنت وچورچ في اسماعيلية وكنت ببص هائج واعدت ابص في جسمها وهي خدت بالها مني أنا ضحكت وهي ضحكت ضحكه بسيطة عشان محدش ياخد باله
احمد:اه خلاص افتكرت وعايزه منك ايه بقي
أنا: اعرف منين ياعم هو أنا بشم علي ضهر طيزي
احمد:طب خلاص ركز في الدرس
أنا:ماشي
ركزت في الدرس وكلها ربع ساعة وجرس المرواح ضرب وكله روح وانا قولت لاحمد يروح هو ومشي وانا روحت للميس اللي كانت مستنياني في الفصل
أنا:نعم ياميس حضرتك عايزه ايه
الميس:ميس وحضرتك لا بقا كده مش هينفع ده احنا من بلد واحده أنا اسمي شيماء ومش هسمحلك تقولي غير ياشيماء ومفيش ياسيدي كنت عايزه اعرف انت مكنتش بتيجي ليه من اول السنه
أنا:حصل عندي ظروف خلتني امشي من اسماعيلية وجيت هنا الاقصر ولسه خالصه دلوقتي وللاسف مش عارف اتصرف ازاي لحد دلوقتي وناقص علي الامتحانات اسبوع بس هو انتي بتدي دروس هنا عشان ابدا معاكي
شيماء:اه ياسيدي ومعاد الدرس دلوقتي ايه جي
أنا:اكيد ياشيماء
شيماء :*** ما يحرمني منها طالعه من بوقك زي العسل طب يلا بينا
أنا:يلا
واحنا رايحين لشقتها قابلنا الطلاب علي اول الشارع اللي كان فيه بيتها (مش ضروري تعرفوا الطلاب عشان ملهمش دور في القصة) وسلمت عليهم وروحنا البيت وكانت حصة مراجعة فهمت منها تقريبا المنهج كله وشرحها كان فوق الممتاز والحصة خلصت والكل ماشي وانا روحت قايم عشان اروح معاهم
الميس(شيماء):استنا يامروان انت رايح فين
أنا:مروح مش الحصه خلصت
شيماء:خلصت ايه أنا هديك لوحدك كمان عشان تفهم ديه أول حصة ليك وايه عايز تمشي ليه هو انت لحقت تزهق مني
أنا: لا حد يزهق من القمر ده انا اعد معاكي العمر كله حاضر يلابينا
شيماء بكسوف جامد فشخ :تنورني يلا نبدا
وبدأت تشرح وانا عمال اجاوب معاها وشرحها كان خيال وفهمت كل حاجه وكنت استعديت للامتحان بتاع الفلسفة الحصة خلصت
أنا:ياسلام أفلاطون نفسه بيشرحلي ياناس ده اي الجمال ده
شيماء: يعني بعرف اشرح ممكن أنفع
أنا:ياشوشو ده انتي دكتوره
شيماء: متبالغش اوي كده
أنا:مابلغش اي بس ده انتي تستاهلي اكتر من كده بمراحل
شيماء:طب ياسيدي متشكره
أنا :قوليلي بقي احنا بقالنا ٥ساعات الحساب كام
شيماء: حساب ايه بس وبعدين عيب تقول كده ده احنا حتي جيران
أنا فضلت اتحايل عليها عشان تاخد اي فلوس حتي لكن كانت رافضة جدا
شيماء:خلاص بقي قولي المهم فهمت
أنا:جدا اتمنطت اوي بسسس
شيماء:بس ايه قول
أنا: أنا كده طمنت مادة من ١٠مواد فلسه قلقان
شيماء : طب بص خليك هنا وانا هعمل كام مكلمه واجيلك
أنا: حاضر
شيماء قامت وراحت علي البلكونه وانا فضلت اعد وبعد نص ساعة جات
شيماء:اطمن ياعم ومش هتذاكر كمان
أنا:ايه ازاي ده
شيماء: الامتحان هيجيلك ومحلول كمان قبل الامتحان بيوم بسسس
أنا:بس ايه عايزين فلوس عادي أنا موافق
شيماء:لاياسيدي مش فلوس هما عايزين حاجه تانيه
أنا: زي ايه مش فاهم
شيماء بكسوف: بصراحه ومن غير لف ودوران عايزينك تنام معاهم
أنا فكرت شوية وبعدين رديت عليها
أنا: خلاص موافق بس فهميني هيحصل ازاي
شيماء:بص انت دلوقتى نجاحك وسقوطك في مصير زوبرك بالمعني فأنت هتنيك بعد ما تخلص الامتحان اللي هتكون استلمته قبلها بيوم محلول ولو معجبتش حد فيهم الامتحانات اللي بعد كده مش هتتبعتلك وده هيحصل هنا عندي في الشقة
أنا: تمام موافق
شيماء بكسوف فشيخ: وانا ايه مليش حاجه زيهم هههههه
أنا: أنتي تؤمري ده انا لازم اشكر الجسم الصدفه
ومستنهاش ترد روحت هاجم عليها وأدلتها بوسة من شفيفها وسحبت لسانه ومصيته ومسكت بزازها الاتنين تقفيش من فوق العباية اللي كانت لابسها و وبعد كده نزلت ايد علي كسها وفركته
وكل ده وانا شغال بوس لقيتها اترعشت جامد وجابت عسلها وانا مسكتها وريحتها علي الكنبه ولسها هقلعها لقيتها انتطرت قامت ومسكت ايدي
شيماء:ابوس ايدك بلاش النهاردة عشان أنا مش جاهزة خليها بكرة
أنا فهمت أنها مش منضفه نفسها وحسيتها زعلان أننا مش هنكمل
أنا: خلاص ماشي وليكي عندي مفاجأة بكرة
شيماء بفرح: اتفقنا
انا استأذنت منها ومشيت وروحت البيت
لاقيت امي أعده قولت حلو *** يقطع منها هنا ويوصل من هنا ورحت داخل علي امي واديتها بوس ومص في شفايفها وقفشت في بزازها من فوق العباية
أنا: وحشتيني اوي يا امي
ولسه هنزل ايدي علي كسها
امي شدت ايدي وقامت
امي:اهدي ياض انت جي هايج كده ليه وبعدين مش هينفع عشان عندي ظروف
أنا:احا يعني مش هنيك
امي:اه واهدا عشان احطلك الاكل وتروح عند مرات خالك عشان عايزاك هتعدلوا كام حاجه في الشقة
أنا:ماشي
امي حطت الاكل وكلت ونزلت ركبت العربية ورحت علي بيت مرات خالي (صفية) وطلعت وخبطت عليها ومفيش دقيقة وفتحت
صفية : ايه يابني التاخير ده
أنا:معلش كنت باكل
صفية: الف هنه طب يلا خش عشان عشان ورانا حاجات كتير هنعملها
أنا :ماشي
دخلت واعدت
صفية:ايه هو انت لسه هتعد يوم انجز
أنا قومت
أنا:ها نبدا بايه
صفية :هقولك دلوقتي بس معلش أنا هقلع الجلبية ديه عشان متتوسخش أو تتقطع
أنا:علي راحتك خالص
صفية قلعت الجلبية ويالهوي كانت مش لابس تحتها حاجه غير برا و كلوت وكمان شفافين يعني جسمها وبزازها الكبير وطيزها الملبن قدامي أنا زبي اتنطر اكتر وانا كنت هايج من الاول اصلاا
صفية:تعالي نبدا بالكنب والكراسي
أنا: ماشي يلا الكنبه الاول
روحنا علي الكنبه وكل واحد مسك من ناحية وودينها الاوضة واول ماسيبنها مرات خالي صوتت أنا قلقت عليها وجريت عليها
أنا:مالك في ايه حصل اي
صفية: اهاااا ضهري اتقطم
سندها وريحتها علي الكرسي

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية العزف على نياط القلوب الفصل التاسع عشر 19 بقلم الكاتبة أماني سيد

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *