روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل الثاني 2 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثاني

 

خلصنا البلايستيشن و مروحين في الطريق وفجأة شوفنا مريم وكان في ناس بيخطفوها أنا وأحمد طيرنا عليهم وفشخناهم ومريم كانت بتعيط ومنهارة أنا روحت علي ماسكها وروحت ماديلوه بالنص ونازل عليه بالبوكسات لغاية ما وشه بقي كله ددمم ولقيت واحد بيحط أيده علي كتفي ولسه هنوله البوكس لقيته احمد
احمد :مش كده يا وحش الواد هيموت في ايدك
أنا :ينعل كسمك خضتني ما يموت ولا يولع
مريم قامت من علي الارض وقالت أنا متشكرة ليكوا جدا من غيركوا كانوا خطفوني
احمد : العفو يا قمر احنا عملنا حاجة
أنا :هما مين دول ياكريم وعايزين منك ايه
احمد:انت مال كسمك هو انت ابوها
أنا :يخربيت بضانك ياعم
مريم :دول يامروان أعداء بابا في الشغل وفي بينهم مشاكل
احمد :طب تمام بقولك ايه ماتجيبي رقمك عشان لو حصل اي حاجه زي دي نعرف نتصرف
مريم: حاضر هات تليفونك اسجله ورن عليا كمان ساعة عشان مش معايا التلفون وبالمره اسجل تلفونك
احمد:بس كده اتفضلي
مريم سجلته وقالتلي مروان ممكن تليفونك اسجل رقمي وتكتبي رقمك في ورقة
أنا :حاضر يامريم
مريم سجلت رقمها وانا ادتلها رقمي ومشيت وانا وأحمد مروحين مع بعض لغاية ما جيه بيته
احمد:يلا ياعم في داهيه
أنا :ماشي ياعم ماشي عايز اشوف وش كسمك تاني
أنا وصلت البيت وكلت واعد شوية اقلب في التلفون واتفرجت علي فيلم دبابة الغضب ونمت وصحيت علي رنت التلفون ببص لقيت چورچ بيرن رديت عليه
چورچ:يلا يسطا بقالي ساعة مستنيك قدام البيت أنا وأحمد
أنا:مستنيني ليه انت والخول ده
چورچ :احه انت ناسي أننا عندنا درس في السنتر
أنا :اه صح يادين امي طب خلاص خمسه وجي
چورچ : تمام سلام
أنا :سلام
أنا خدت دش علي السريع وغيرت لبست تشيرت اسود علي بنطلون ابيض وكوتش اسود ولبست ساعة كده لونها دهبي وصحيت امي وقولتلها اني رايح الدرس واعدت تتحايل عليا اني أفطر بس أنا مردتش وقولتلها أنا هفطر مع اصحابي وخرجت لقيت فعلا چورچ وأحمد مستنيني
احمد :ياعم ينعل اهلك مستنين الوزير بقالنا ساعة اعدين
أنا نفضت لااحمد وقولت لچورچ
أنا :ياعم ايه خلاك تجيب الصداع ده
چورچ :معلش خليها عليك
احمد :ماشي ياعم تشكر يا محترم
أنا: العفو ياكسها
احمد: شوفت الخازوق اللي مريم ادتهولي ادتني الرقم غلط
أنا: احسن ما انت غشيم ومدلوق عليها فشخ
احمد وچورچ في وقت واحد: يبني البت واتكة
أنا : ايوه عندكوا حق بس فكر بعقلك مش بس زوبرك
وصلنا الدرس العدد كان كبير جدا والمستر اعد يرغي والبنات ترغي وانا طبعا مش فاهم حاجه بس كده كده أنا هعرف اذاكرهم فا مش مهتم
روحنا مروحين أنا وچورچ وأحمد لقينا مريم داخلة علينا وجت تقولي ممكن دقيقة بعد اذنك
أنا فهمت :فاقولت لاحمد وچورچ يروحوا وانا هيبقي اروح
چورچ :قال تمام
وأحمد : قال يسهلوا يابا
أنا روحت لمريم قولتلها نعم
مريم: لا بس كنت عايزة اشكرك علي اللي عملته امبارح وعازماك كده نشرب حاجة
أنا :أنا موافق بس بشرط
مريم : عارفه انك تحاسب وانا معنديش مشكلة
أنا :كده تمام يبقي ناكل الاول وبعد كده نشرب عشان انا ميت من الجوع
مريم:يلا بينا
كلنا وروحنا كافيه هادي وحاجه اخر روقان
ومريم :ها ياسيدي قولي بقي ايه حكايتك
أنا توهت الموضوع لاني مبحبش احكي لحد لاني مش بثق في حد
وقولتها احكيلي بقي علي يخطفوكي دول مين
مريم : هو هو اللي أنا قولتلك عليه امبارح الحقيقة
أنا :مع اني مش مصدق بس تمام عادي المهم انتي جيباني ليه
مريم:مفيش عشان نبقي أصحاب ونقرب من بعض
أنا :ايوه في نوعين من التقريب يااما نقرب حب وشغل المحن ده مليش فيه وفي نوع تاني اللي هو نوع التقريب عشان أنام معاكي اني نوع بقي
مريم بكل خجل: يبقي النوع التاني بس ال.. واكبر عليك طلعت زكي فعلا مش مجرد كلام
أنا :طب ايه عشان نخلص عندك ولا عندي
مريم بابتسامة: يبقي عندي
أنا :كويس برضو عشان أنا معنديش مكان يلا بينا
مريم :يلا
ولاقيتها بتفتح عربية وبتركب قولتلها احه جايبها منين ديه
مريم :من عند امي ما تركب ياعم
ركبت وطول الطريق ما بنتكلمش واول ما لقيتها بتلف وهتخش في فيلا يادين امي علي الجمال وانا واقف مبحلق وفيلا كده من الخيال
مريم نزلت من العربية وبتقولي ايه هتبحلق كتير
أنا :قولتلها ده مين ده كله
مريم:ابويا جابهالي هدية هي والعربية
أنا: ليه ابوكي شغال ايه
مريم :هبقي افهمك بعدين يلا بقي اصلي هموت عليك
أنا:يلا
طلعنا أوضة النوم وهي دخلت الحمام تاخد شور وتيجي وانا اعد وسرحان في جمال الاوضة
وعيني وقعت علي ملاك ياللهوي مريم لابسه قميص نوم احمر وجايبه شعرها لجمب وحاطه برفان سكسي فشخ أنا أول ما شوفت كده جريت عليها وهي جريت مني واخير مسكتها وشلتها ورمتها علي السرير
مريم: ايه هتعمل يه
أنا :كل خير يا جميل
مسكتها خدتها في بوسها رومانسيه خدتها فيها بتاع خمس دقائق وهي اندمجت معايا وانا ببوس فيها عمال العب في ببزها الاتنين وأيدي بتفرك في شعرها وهي في عالم موزاي قلعتها هدومها وشوفتك احلي بزاز واحلي طياز في الدنيا وبدأت اعرف انها بتحب الرومانسي ولا العنف ولقيت كل ما اعمل حاجه برومانسية بتهيج وبتتشنج فا عرفت انها من النوع الرومانسي خدتها في احلي بوسه ومصيت لسانها ومسبتش حته في وشنا غير ببوسه ولسحه وحتي ودانها وبفرك في شعرها ومازلت علي رقبتها ولحس وبوس لغاية ما وصلت للبزاهات أعدت الف حولين الحلمه بالسانيه وهي نفسها يعلي وتصوت وتتشنج واوال ما حطيت لساني علي الحلمه الشمال مريم :اهههه افشخني قطعتي وانا عمال أمص في البزاز أدفن وشي بينهم ونزلت علي السريع كل ما اقرب منها القيها بتشنج اكتر ونزلت مص ولحس لحد كسها واعدت الحس لغاية ما جابت في وشها عليها وانا متواصاش مسبتيش نقطه وللاسف كانت مش مفتوحه من كسها فقلبتها علي طيزها مص ولحس وروحت علي الخرم لقيتها مش مفتوحه فابسالها
مريم :يبني أنت اول واحد تلمسني اصلا
أنا مكدبتش خبر وزبي بقي وقف اكتر وانا نص ولحس في حرمها وابدا بينه وبين كسها لغايه ما جابت وهي قامت وقلعتني خدوني ومص وكان باين عليها اول مره فعلا أعدت أعلنها لغاية ماغرقت زبي قولتلها هاتي فاوزلين أو كريم قامت وجابت من الدرج كريم أنا دهنت زبي وخرمها وحطيت شويه علي ايدي وبقيت ادخل صباع لغاية ماخدت عليه ودخلت التاني واتعودت علي الاتنين ودخلت التالت واتعودت وحسيتها فعلا جاهزه أولي أول ما حطيت زبي علي طيزها صوتت وقالت: افشخني موتني بزبك أنا: أنا لسه عملت حاجه ياشرموطة
مريم : افشخني أنا شرموطتك
روحت دخلت راس زبي وهي عمالة تصوت فاهديت شوية لغاية ماخدت علي الوضع وبدأت ادخل زبي وانا عمال العب في ببزازها وأيدي في كسها لغاية ما دخل نصه روحت مسكت رأسها واديتها بوسها برومانسية و ايدي علي بزازها ومره واحده روحت دخلت كله مريم : اههه اههه حرام عليك فشخت طيزي نصين يا مفتري ونزلت دمعتين صعبت عليا فعلا
فاهديت شوية لغاية ما طيزها خدت علي زبي ولقتها بتتحرك عليها أنا ماصدقت أعدت انيك فيها ولقيتها جابت للمره التالت فاهديت شوية ونمت وخليتها تعد علي زبي واعدت تنطط علي زبي حسيت اني هجيب فقولتلها قالتلي هاتهم علي بزازي وجبتهم علي بزازها وهي أعدت تدهنه علي بزازها قولتله يلا نستحمي قالتلي يلا روحنا وعملنا وحد محترم في الحمام وجبتهم في طيزها وخرجنا من الحمام ولبسنا
أنا :يلا سلام ياقلبي
مريم :علي فين انت هتقضي معايا اليوم
أنا : احه انتي عايزة امي تقتلني
مريم : لا احا أنا بعد ما اتعودت علي زبرك يلا روح سلام
أنا : سلام
روحت وفتحت الفون لقيتها بعتالي علي الواتس لما تروح طمني عليك وفرحت وطمنتها وقولتها اني روحت قالتلي ماتيجي معايا الدرس بكرة بدل ما تروح مع أصحابك
قولتلها مينفعش عشان اصحابي ميزعلوش
قالتلي ماشي
وقفلت معاها وكلت مع امي في البيت ونمت وصحيت تاني علي رنت احمد ابن المتناكة غيرت ولبست لبس كاچول وكان علينا درس فلسفة في السنتر والعدد كان متوسط والمدرسة كانت جامد فشخ وانا كنت مركز معاها وهي لاحظت وضحكت وهي ضحكت ضحكه بسيطة عشان محدش ياخد باله
خلصنا الحصة ومروح أنا وأحمد لاقيت مريم داخلة علينا
احمد : هو ايه الحوار
أنا : انت مال كسمك
احمد : بقا كده ياعرص
أنا : خلاص هفهمك بعدين
مريم جات وقالتلي أن ابوها عايزنا أنا وأحمد عشان يشكرنا علي حصل امبارح
ركبنا معاها عربيتها وكانت أنا وأحمد بنرغي في أي حاجه لحد ما وصلنا الفيلا اللي أنا نكت فيها مريم ودخلنا وسلم علينا ورحب بينا جدا كان رجل محترم ولابس بدلة جامدة خاتم عليه احجار كريمه وساعة من الدهب وحاجه فخمة جدا
ابو مريم :اتفضلوا اتفضلوا
أنا وأحمد : يزيد فضلك ياباشا
ابو مريم :أنا بقا حبيت اشكركم علي حصل مع مريم بنتي وبذات احمد
احمد : ده واجب علينا ياباشا ومريم اختنا بس الصراحه مروان هو اللي يستحق ده عشان هو يعتبر نفخ الناس
ابو مريم : ما ده واجب عليه أنه يحمي بنت عمه
أنا ومريم وأحمد في صوت وأحمد :بنت مين
ابو مريم:أنا هحكيلكوا كل حاجة

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حقائق القدر الفصل الأول 1 بقلم هاجر نور الدين

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *