روايات

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم

رواية صدفة داخل الاسماعيلية الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت التاسع

 

أنا:طب خلاص ريحي انتي وانا هعمل كل حاجه
صفية نشفت دماغها وقالت إنها لازم تعمل معايا
أنا : قولتلها ماشي
قالتلي: يلا كده ناقص ٤كراسي
أنا : يلا
صفية وطت ومسكت كرسي وفنست طيزها ليا وبزازها هيطلعوا من البرا وقالتلي
صفية:تعالي بقا اوقف ورايا واسندتني من ضهري أنا عملت زي ماهي قالت بالظبط وزبي كان هيقطع البنطلون زبي بالظبط في طيزها عند الفتحه وهي لبتقوم وانا بقوم وراها بالظبط الكلوت بتعها جيه علي الجنب وزبي بقي لامس كسها ورأسه جوه كسها بالبنطلون وقالتلي
صفية :امسك بقي صدري عشان مقعش منك
أنا عملت زي ماهي قالت وبقيت ماسك بزازها الاتنين وزبي رأسه جوه كسها وماشي معاها وبتوطي عشان تحط الكرسي علي الارض نص زبي دخل في كسها وانا لابس البنطلون وهي شهقت جامد وكررنا الموضوع مرتين وكان ناقص كرسي ونزلت توطي وانا نزلت معاها عشان تمسك اخر كرسي زبي دخل نصه ومسكت بزازها ومشيت هي بقيت تلزق فيا اكتر وانا بقيت يقفش في بزازها جامد وبتنزل عشان تحط الكرسي علي الارض راح زبي راشق في كسها وهي قالت اههههههههه وجابت عسلها والبنطلون اتغرف من عسلها
صفية:نكني بقي افشخني حرام عليك
أنا ماصدقت وروحت ماسك رأسها وبقطع شفيفها حرفيا ووقعتها علي الكنبه ونزلت علي رقبتها وقطعت البرا ونزلت هجمت علي بزازها وعمال الحس في حلمتها البني اللي كانت واقفه اوي وبارزة واعدت أمص فيهم ونزلت علي كسها وقطعتلها الكلوت كمان ونزلت لحس علي كسها لغاية ماجابت عسلها تاني هي راحت قامت واتعدلت وقلعتني البنطلون والبوكسر وزبي واقف شامخ ورافع رأسه واتنطر في وشها اكنه طلع من سجنه وبقي حر وهو أول ما شفته عينيه لامعة ونزلت تمص فيه زي المحرومه وانا اكتفيت وشلتها وهي لفت رجليها حوليها وروحت دخلت زبري في كسها واعدت ارزع وهي ماسكلي بزازها عشان أمص فيهم ومصيت فيهم ونزلتها من عليا ورفعت رجل علي كتفي وثبتها بايد ودخلت زوبري في كسها واعدت انيك واقفش في بزازها الشمال وجابت عسلها ٣مره وانا حسيت اني هجيب لبني روحت مسرع جامد وهي حست اني هجيب فالفت رجليها الاتنين حوليا وانا أعدت ارزع في كسها وروحت مدخلها جامد مره واحده وبجيب لبني وهي عماله تتحرك وجابت عسلها وكسها اتملا حرفيا روحت نازل علي شافيفها مص ولحس وتقفيش في بزازها لحد ماهاجت وانا الغريبة أن زبي كان زي ماهو روحت عدلتها علي وضع الدوجي المفضل ليا وروحت رشقته في طيزها واشتغلت نيك لغاية ماجبت لبني تاني وهي كانت جابت مرتين وكسها وطيزها بقوا ينزلوا لبني
أنا:يلا بقي مش هتقومي ناخد دش عشان نكمل
صفية:نكمل ايه لاسيبني أنا هنا مع لبنك شوية روح انت استحمي وروح عشان امك متقلقش عليك
أنا: طب ولاحتي هننقل باقي الحاجات
صفية بتضحك:حجات ايه بس انا جايباك عشان تعمل الواجب وانت الصراحه طلعت استاذ
أنا ضحكت وروحت اخد دش وخدت دش ولبست هدومي ونزلت عشان اروح ولسه هركب العربية واتحرك لقيت دعاء بترن أنا فتحت عليها
أنا:القمر اللي واحشني
دعاء: اه غني عليا بإمارة انك مسالتش عليا
أنا:هو أنا أقدر طب ايه انتي فين
دعاء: في الكوافير وخمس دقايق واخلص
أنا: ماشي وانا خمس دقايق وابقي عندك عشان عازمك علي خروجه موووت
دعاء: اشطا ياقلبي
أنا قفلت وطلعت علي بيتها وصلت ولقيتها واقفة لابسة فستان ابيض ووشها بينور زي الملاك
أنا:يلا اركبي
دعاء ركبت وقالت:ها هتوديني فين
أنا:هتعرفي دلوقتي
وديتها الملاهي المائية واعدنا نلعب ونتبسط وبقينا ماشيين زي المخطوبين بالظبط وماانجشها
ونزلنا المياه وبقيت بشيلها واحضنها وحسيت فعلا اني حبيتها هل أنا ممكن فعلا احبها وهي حاسه زي مانا حاسس ولا لا .

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية بنات ورد الفصل الثاني والعشرون 22 بقلم رشا عبدالعزيز

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *