رواية صدفة الفصل الثاني 2 بقلم أميرة شعبان
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)
رواية صدفة الفصل الثاني 2 بقلم أميرة شعبان
البارت الثاني
صدفة البارت 2
تميم: معاكي حق احنا هنفضل جمبه لحد الصبح بعدين نشوف هنعمل اي ادخلى نامى انتي وانا هفضل جمبه هنا
سدن: ده نوم إيه اللى هيجي بعد المصيبة اللى انا فيها دي
تميم: حاولى تنامى واطمنى إن شاء الله هيبقي كويس
ذهب سدن لغرفتها ولكن لم يغمض لها جفن بسبب قلقها كانت من وقتٍ لآخر تخرج لتري الشاب وتميم جالس بجانبه
ف صباح اليوم التالى خرجت سدن من غرفتها لتري هذا المجهول
سدن: عامل اي دلوقتي لسه عايش صح
تميم: ياساتر تفي من بوقك الحمدلله عايش كنت متابع حالته طول الليل وهو كويس لان جرحه مش عميق شكل ربنا بيحبه البطاقة بتاعته والكريديت كاردز بتوعه أخرو سرعة الرصاصة لانها جت فيهم ف مدخلتش ااوي جوا جسمه
سدن بإرتياح: اااه طمنتنى الحمدلله يارب هدخل اجهز فطار لينا
تميم : لا أنا همشي عشان مش هينفع اتاخر على الكلية دي اخر سنة متخافيش هو مش هيفوق دلوقتي بس انتي تابعي حالته معايا عالتليفون ولو حصل حاجه هاجي على طول
سدن: ماشي ربنا معاك
خرج تميم ودخلت سدن لتجهيز فطار لها وبعد أن انتهت من تناول الافطار ذهب لتاخذ حماما باردا انتهت من الاستحمام وحاوطت جسدها العاري بفوطة قصيرة وذهبت لتجفيف شعرها لكنها لم تجد مجفف الشعر تذكرت أنها تركته ف غرفة الاستقبال كانت تمشي باتجاه التلفاز لتأخذ المجفف خاصتها لكنها تجمدت مكانها بصدمة واخرجت شهقة بدهشة من الجالس امامها بصدره العاري وعيونه التي ثبتهم عليها بتوجس ينظر إلى عينيها تارة وإلى جسدها تارة يتحقق من هويتها ظن انها تعمل لدي العصابة التى كانت ستقضي على حياته ليلة البارحة استوعبت الاخري أنها تقف امامه بهيأتها تلك هربت من امامه بسرعة لكنه كان أسرع منها امسكها من معصمها والصق جسدها على الحائط حاولت الهروب منه لكنه ثبت يداها فوق رأسها بيدٍ واحدة نظرت لعينيه بخوف وهو يناظرها بأعينٍُ حادة
ميراث: انتي مين
سدن بخوف: ااااا…ان …انا سسس….سدن
ميراث بغضب: بقولك انتي مين انطقي
سدن وخوف: والله اسمى سدن مش بكدب
ميراث امسك فمها بيده الثانية واردف: بتشتغلى تبع مين يابت انتي
سدن بدموع: بشتغل ف مطعم والله بقدم طلبات لزباين و
ميراث بمقاطعة: امممممم شكلك مش هتعترفي بالساهل واشاح بنظره الى جسدها واكمل هتعترفي ولا جسمك الحلو ده مش هخلى فيه حتة سليمة من اللى هعمله فيه كان يتحدث بتلذذ وهو ينظر إليها فهمت هي مقصده واردفت وهي تبكي
يتبع …….
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية صدفة)
لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها
أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)