رواية صدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم أميرة شعبان - The Last Line
روايات

رواية صدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم أميرة شعبان

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

رواية صدفة الفصل الثالث عشر 13 بقلم أميرة شعبان

 

البارت الثالث

 

البارت 13
استيقظ ف الصباح على رنين هاتفه وما إن راي اسم المتصل نهض من مضجعه وذهب ليرد بعد ان انتهي عاد اتجه إلى خزانة الملابس اخذ ملابس مناسبة للخروج وذهب ليستحم بعدما انتهي نظر الى تلك النائمة نظرة عميقة بعدها خرج
استيقظت سدن ولم تجده بجانبها ظنت انه بالخارج يعمل على الاب توب خاصته اتجهت إلى الحمام وابدلت ملابسها خرجت تبحث بعينها عليه لم تجده بحثت عنه ف الشقة كلها لم تجد له أثر جلست امام التلفاز بملل ولكن عقلها منشغل به
ذهب ميراث لمقابلة العقيد
العقيد: اهلا ي ميراث
ميراث: الحمد لله يافندم
العقيد: احنا عرفنا صفقة تهريب المخدرات بتاعت عاصم كيلانى هتم فين
ميراث: فين يافندم؟
العقيد: ميناء بورسعيد جهز نفسك عشان دي مهمتك هتاخد فريقك عشان تقبضو عليه متلبس هناك احنا مانعرفش هيهرب المخدرات دي ازاى وخلى بالك إن الميناء زحمة وهو هيستغل النقطة دي النهاردة بليل تكون جاهز عشان هتسافرو هتراقبو المكان كويس وتعرفو التسليم هيتم ف انهو يوم
ميراث: تمام يفندم
العقيد: عايز تقول حاجة تانى
ميراث: سدن لو لقدر الله حصل حاجة سدن ف حمايتك
العقيد: متخفش إن شاء الله هتم مهمتك وترجع سالم زي كل مرة
ميراث: إن شاء الله هتنجح المهمة بس اهم حاجة سدن امانة لو حصلى حاجة
العقيد: غريبة اول مرة توصي على حد وانت رايح مهمة
ميراث: عن اذنك يفندم وذهب للمكان اخر والاخري تنتظر رجوعه لا تعرف لماذا تنتظره ايعقل انها وقعت ف شباك حبه لالا مستحيل ف هي تريد الطلاق لا اكثر كانت غارقة ف دوامة من التفكير لكنه قطع حبل افكارها عندما اغلق الباب خلفه تظاهرت انها تتجاهل وجوده لكنها وجدته اقترب منه ثم جلس بقربها ووضع امامها علبة صغيرة
سدن باستغراب: اي ده؟
ميراث اخرج ما بداخل العلبة قائلا: ده موبايل اشتريته ليكي بدل موبايلك اللى سيبتيه ف شقتك مسجل عليه رقمي
نظرت اليه سدن تعجبت هدوئه يتحدث معها على غير العادة بتلك النبرة اخذت منه الهاتف وتفحصته
ميراث: عجبك
اومأات سدن برأسها علامة على اعجابها بالهاتف
تركها ودخل غرفته احضر حقيبة سفره وبدأ ف تجهيزها كان مشغول بتجهيز حقيبته يتجاهل تلك الواقفة بنصف جسدها على الباب تنظر اليه باستغراب
لكنها تركته وعادت لتجلس مكانها وعقلها يفكر به وما التغيير المفاجيء الذي حل به انتهي الاخر وخرج طلب منها تجهيز الطعام لهما ذهبت دون رد وجهزت الطعام نادته ليجلس بجانبها بدا ف الاكل لكنها كان يغلبها فضولها ف سؤاله لكنها رفضت لانه يبغضها كل مرة تسأله فيها ظلت تنظر له تارة والى طبقها تارة لم تأكل لم يكن لديها شهية تركت الملعقة بضيق وذهبت لغرفتهم وجدت الحقيبة مازالت على الفراش جلست بجانبها وظلت تنظر اليها ف صمت انتهي ميراث من تناول طعامه وذهب الى غرفتهم وجدها تناظر حقيبة سفره تجاهلها واقترب من درج الكمودين اخرج منها سلاحه شهقت الاخري بتفاجيء عندما رأت سلاحه واقترب منها رفعت راسها بخوف تنظر اليه والى يده التى تمسك السلاح وضع سلاحه ف بنطاله ثم نظر اليها قائلا: عايزة تقولى حاجة
سدن بتوتر: ه و هو انت را يح فين
ميراث: مسافر
انصدمت سدن ووقفت امامه قائلة: م مسافر فين
ميراث: بورسعيد عندي مهمة ولازم امشي
سدن بخووف وتوتر: ب بس انا هتسيبنى لوحدي هنا
ميراث بجدية: مخافيش العمارة عليها حراسة مافيش حد هيقربلك
سدن : وهتقعد قد اي
ميراث: والله على حسب هنخلص المهمة امتي ممكن اسبوع اتنين شهر
سدن بصدمة: شهرر؟ وهتسيبنى شهر هنا لوحدي
ميراث بمزاح: اي حبيتى قعدتى معاكي ولا اي وبعدين ياستى خايفة ليه المفروض تفرحي انك مش هتشوفي وشي المدة دي كلها
حزنت سدن هي تكره حركاته وتصرفاته معاها لكن ان يتركها فجاة ولا تعلم متي سيعود يحزنها هذا كثيرالم تقوي الرد اكتفت بالصمت والنظر اليه فقط نظرا لعينيها وجدها حزينة
ميراث: انتي زعلانة انى همشي
سدن وهي تتظاهر الامبالاة اتجاه
وانا هزعل ليه ماتروح
ميراث بانزعاج من ردها
معاكي حق برضو مانتي هتنبسطى وانا مش هنا ويمكن تنبسطى عمرك كله كمان لو حصلى حاجة وتبقي كده ارتحتي مني خالص
شعرت سدن بغصة ف حلقها لمجرد انه يبتعد عنها نظرت اليه بحزن ثم ذهبت من امامه تجفف دموعها بحزن
شعر هو بالضيق اتجاها شعر انها حقا ستفرح عندما يذهب رن هاتفه معلنا عن اتصال من العقيد يخبره ان ياتى ففريقه بانتظاره للمغادرة
سمعت هي حديثه ف حزن راته يحمل حقيبه معلنا عن مغادرته توقف امامها قائلا
خلى بالك من نفسك الحرس اللى برا هيلبولك كل طلباتك واوعي تفتحي الباب لحد او تخرجي من الشقة مفهوم؟
ردت بنبرة حزينة: مفهوم نظر اليها نظرة اخيرة ثم ذهب واغلق الباب خلفه ذهبت مسرعة اتجاه الباب تنظر اليه من العين السحرية وهي تراه يبتعد عن عينيهاخرج ميراث من العمارة وهو حزين لانه يعتقد أن سدن تشعر بالسعادة لابتعاده عنها وتأكد الان من كلامها عندما قالت له انه تكره شعر بالغضب اتجاهها ركب سيارته وذهب لمقابلة رجاله المستعدون للذهاب معه للقبض على عاصم كيلانى دخل مكتب العقيد وجلس معه ليتشاورو ماذا سيفعلون بالظبط وبعدما انتهو سافرو إلى ميناء بورسعيد وميراث طويل الصمت عقله لا يتوقف عن التفكير في سدن وكرهها له غضب من نفسه وقرر التركيز فقط ف مهمته
عند سدن دخلت اوضة نومهم بعد ما شاهدته وهو يذهب ف حزن استلقت على المكان الذي ينام عليه تشم رائحته لكنها فجأة استوعبت ماتفعله هل بدات تحبه لالا مستحيل فهو مغرور لا يسعه سوى التمرد عليها ورفع صوته عليها وطلباته الكثيرة نفت كل تلك الافكار من راسها وحدثت نفسها قائلة فوقي ي سدن ده شخص مغرور هتحبي فيه اي وهو من اول يوم شوفتيه فيه وهو يهينك ويقلل منك حتى انه كان بيشتمك ويرفع صوته عليكي حتي ماسبش ليا ذكرى حلوة افتكره بيها وبعدين هو اول ما هيرجع هنطلق وهرجع حياتى الطبيعية تانى وذهبت إلى نوم عميق
وصل ميراث ميناء بورسعيد كل مجموعة منهم كانت قاعدة ف مكان معين عشان لو حصل حاجه مايبقوش كلهم ف مكان واحد لكن عند الاجتماع يأتون كلهم رسم ميراث خطة التنفيذ بمساعدة احمد ايده اليمين زي ماهو مسميه وتحدث ميراث اليهم قائلا : احنا هنحاوط الميناء كل مجموعة هتراقب من مكان معين مش عايز حد فيكم عينه تغفل ثانية واحدة احنا لسه هنراقب المكان الاول لحد مايجي موعد التسليم
الجنود: تمام يفندم
يلا كلكم روحو اماكنكم واي حاجه تلاحظوها تعرفوهالى على طول وتركهم وذهب
توالت الايام وهما يراقبون الميناء ف الشاحنات القادمة من خلال البحر ولكن لا يوجد شيء قلق ميراث وفكر انه تم خداعه وشحنة المخدرات تم تسليمها ف مكان اخر فكر ف مهاتفه العقيد لاخباره لانهم يراقبون منذ اسبوع ولا يوجد شيء لكنه قرر الانتظار قليلا لكنه لم يلبث ف تفكيره حتى وجد مراده وهو احد رجال عاصم كان يجري اتصالا اقترب منه ميراث ف هدوء كي يسمع ما يقوله
الرجل ايوا يفندم المكان امان والشحنة هيتم تسليمها بكرا بليل الساعة 11 وصلتنا اخبار ان الميناء هيكون زحمة بكرا بليل وده انسب وقت للتسليم ثم اغلق الخط ورحل رجع ميراث الى مكان الاجتماع الخاص به هو وفريقه واستدعاهم ميراث
الشحنة هتتسلم بكرا الساعة11بليل لازم تبقو مركزين كويس مفهووم الغلطة هنا بحياتكم وفرصتنا اننا نقبض على عاصم تمام يرجالة
تمااام يفندم
ظل ميراث يفكر ف غدا وماذا سيحدث له لكنه فجأة وقف مكانه عندما تذكر شيء ماذا لو كانت خدعة والتسليم هيتم ف مكان تانى عشان تركيز ميراث وفريقه يكون عند الميناء والعملية تتم ف مكان تانى قام ميراث مسرعا احضر هاتفه وطلب من بعض الجنود تغير اماكنهم فاصبح نصفهم داخل الميناء والنصف الاخر خلف الميناء
ف اليوم التالى عند الحادية عشر مساءاً ف ميناء بورسعيد فريق ميراث يراقب الميناء لا يوجد شيء شعر ان ما فكر به صحيح فعلا قطع حبل افكاره اتصال من احمد الوو
ميراث: ف اي ي احمد
احمد زي ماحضرتك اتوقعت يفندم العملية هتم خلف الميناء رجالة عاصم ظهرت
ميراث حاوطو المكان كويس وانا هجيب باقي الرجالة واجي عندك
ذهب ميراث إلى مكان تسليم شحنة المخدرات وكان يراقب من بعيد وفريقه ينتظر منه اشارة للقبض عليهم
احد رجال عاصم اتفضل يفندم اتاكد من البضاعة بنفسك
امسك عاصم شنطة مدرسية وفتح ظهر الشنطة ليظهر تحتها اكياس سمكها رفيع لونها ابيض قرب عاصم الكيس من انفه يشم رائحته ويتلذذ بها عاصم امممم البضاعة تمام اهم حاجه جودة الشغل عندى بسبب جودة بضاعتنا محدش قدر يتنافس قصادى حتي
ارجع الكيس حيثما كان وبفرقعة اصبع منه جاء احد رجاله من خلفه يحمل الكثير من الشنط المحملة بالمال تمت عملية تبديل البضاعة ولكنهم لم يلبثو حتي اعطي ميراث اشارته بمعني اطلقو النار تم اطلاق النار عليهم وميراث كل تركيزه مع عاصم وجد عاصم رجاله يقعون واحد تلو الاخر عالارض بذعر وكان سيهرب لكن لسؤ حظه وبفضل رجل القناصة من فريق ميراث اطلق عليه رصاصتين ف قدميه فلم يقوى التحرك هجم ميراث وفريقه عليهم بعدما وقع عاصم امسكو رجال ميراث عاصم وابطحوه ارضا تأكد باقي الفريق من موت كل رجال العصابة وسحب اسلحتهم منهم اقترب ميراث باقدام واثقة وعيون ثاقبة وشموخه المعتاد فهو لم يخسر مهمة قبل قد كُلف بها اقترب من المخدرات امسك شنطة مدرسية وشق ظهرها ليظهر له مادة بيضاء محكمة التغليف من الخارج شم رائحتها وعرف نوعها بالتحديد كانت مادة الكوكايين ضحك بسخرية على كيفية تفكير تجارر المخدرات ف كيفية تهريبها ايعقل حتى شنط المدارس يستخدمونها اقترب من عاصم واردف
واخيرااااا ياعاصم شرفت يرااجل دوختنا ياعم بس على مين ده انا الرائد ميرااث السيوفي وبكل ذرة غضب به قام بصفع عاصم حتي إلتوت رقبته من شدة الصفعة ونزفت شفتااه رد عاصم عليه بكل حقد وعيون تخرج شرار لهب من داخلها وغضب
والله لندمك ي ميرااث على عملتك دي مش عاصم كيلانى اللى يقع بالسهولة ددي هحرق قلبك قريب اوووى وهتشوووف هخليك تبوس رجلى وتركع قداامى عشان ارحمك صبررك عليااا
امسكه ميراث بكل غضب من راسه واردف
ميراث السيوفي مابيركعش لحد فااهم هتشرف سجني الابدى ي عاصم ي كيلاانى
وتم القبض على عاصم بعد اكثر من اسبوع ف مراقبته وعاد ميراث الى القاهرة لكنه لم يشاء أن يذهب الى شقته فاتجه إلى مكان اخر لا يريد رؤيتها لانه إن عاد ستطلب الطلاق وهوو رغم كل هذا لا يريد ان تبتعد عنه رغم لسانه السليط وعنادها إلا انه اعتاد على وجوده

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *