رواية صدفة الفصل التاسع 9 بقلم أميرة شعبان - The Last Line
روايات

رواية صدفة الفصل التاسع 9 بقلم أميرة شعبان

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

رواية صدفة الفصل التاسع 9 بقلم أميرة شعبان

 

 

البارت التاسع

 

 

صدفة البارت 9
نظرت اليه وشعرت بالضيق منه حاولت تحرير يديها منه استيقظ هو إثر حركتها اسرع ف سؤالها فور استيقاظه
ميراث: انتي كويسة حاسة بإيه دلوقتي انادى الدكتور
اشاحت بنظرها الى الجانب الاخر فهم انها منزعجة منه حقها ولكنه لا يعرف كيف يعتذر
اقترب منها فاردفت
سدن بجمود: برا
ميراث انصدم من ردها
ميراث: إيه
سدن: اخرج برا مش عايزة اشوف وشك تانى
ميراث بانزعاج من طريقتها: اتكلمى عدل وباسلوب احسن من كده
سدن بعند: برااااا مش طايقة اشوفك
اقترب منها ميراث بانزعاج من طريقتها اول مرة تكلمه ببرود كده
ميراث: انا هعتبر نفسي مسمعتش الكلام الاهبل بتاعك ده وهعديهالك بمزاجي عشان مشفق على حالتك بس لولا كده كنت اتعاملت معاكي باسلوب تانى خالص
نظرت اليه سدن بانزعاج
وصمتت ولكنها كانت تشعر بالضعف بداخلها تريد البكاء لكنها تحاملت على نفسها وصمتت خرج هو لينادى الطبيب وعاد اليها مجددا لكنه انصدم عندما رأها تحاول تحرير نفسها من الاجهزة المتصلة بها تحاول الهروب منه اسرع اليها وامسك يديها بغضب
ميراث: بتعملى اي ي مجنونة انتي
سدن بصراخ: ابعد عنيييي
ميراث: والله لندمك على عمايلك دي بس الصبر
سدن بغضب شديد: بكرههك
ميراث بغضب اكتر: مش اكتر مني والله بس حظك الاسود وقعك ف طريقي ومابقاش ينفع اسيبك
سدن دموعها نزلت بقهرر من كلامه جت تتكلم الطبيب دخل عليهم وسأل على حالتها
مردتش ميراث جاوب بدالها: كويسة بس بتكره المستشفيات وعايزة تخرج
الطبيب: لسه هنتابع الجرح ماينفعش تخرج دلوقتي وهبعتلك الممرضة تغيرلك عالجرح
ومشي وجت الممرضة عشان تغير لسدن عالجرح بكت سدن من الوجع وابتعدت عن الممرضة بس البنت عجبها ميراث وحاولت تبين نفسها قدامه فكانت بتغير لسدن بلامبالاة
الممرضة: اهدي عشان اغيرلك عالجرح ماينفعش كده
ميراث قرب منها بغضب وابعدها عن سدن: انتي اتجننتي يابت انتي ازاى تكلميها كده او تتعاملى معاها بالطريقة دي اعتبر ده اخر يوم ليكي النهاردة هنا
خافت البنت منه ومن شكله الغاضب ميراث: اخرجي براااااا
تعجبت منه سدن وهو قرب منها ومسك دراعها
سدن بخوف: هتعمل ااي
ميراث: هغيرلك عالجرح
سدن: بسس
ميراث: اثبتي متتحركيش
كان بيشيل اللزق عن الجرح براحة جدا عشان مايوجعهاش وهي حست بكده بس كانت بتعيط بوجع من الجرح
ميراث بصوت هادى: بس اهدي انا قربت اخلص اهديانتهي ميراث وربطلها الجرح
ميراث: يلا عشان نخرج
بصتله سدن بصدمة من كلامه
سدن:إيه
فكلها الاجهززة اللى كانت متعلقة بيها سدن بتعجب: انت بتعمل اي سيبنى مش هروح معاك ف حتة انا
ميراث: ولا انا طايقك اصلا
سدن بعياط: يبقي سيبنى انا مش عايزة اجي معااكي وهي بتحاول افلات نفسها منه
ميراث: مش بمزاجك وانتشلها من عالسرير وخرج بيها من باب المستشفي الخلفي بدون ما حد يحس بيهم بس انصدم لما شاف رجال عاصم قدامه…….. يتبع……..

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *