رواية صدفة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة شعبان - The Last Line
روايات

رواية صدفة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة شعبان

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

رواية صدفة الفصل التاسع عشر 19 بقلم أميرة شعبان

 

البارت التاسع عشر

 

البارت 19
كان جالسا على كرسي مكتبه يقرأ بعض الملفاات التابعة لعمله بتركيز و جدية سمع طرقات على الباب هتف وهو على نفس وضعيته تركيزه متركز على الملفاات
ميراث: ادخل
دلف أحمد باحترام اعطاه التحية وقال
أحمد:دي الملفاات اللى حضرتك طلبتها يافندم و…
نظر اليه ميراث وقال
_ سكت ليه ف حاجة ؟
احمد بتوتر: عاصم كيلانى يافندم تعب فجأة واخدوه ف البوكس عالمستشفي ولما راح هناك كشفو عليه وطلع عنده تلوث ف المعدة تقريبا حد سممه
تعجب ميراث وقال
_ عينكم عليه كويس والحراسة تكون مشددة على الاوضة اللى هو محجوز فيها
احمد بجدية: تمام يفندم بس يباشا تفتكر عاصم له اعداء عشان يحاولو يسمموه كده
رد ميراث بتفكير: معتقدش بس طالما تاجر مخدرات كبير زيه كده واخد السوق على حسابه يبقي اكيد له اعداء
احمد بتفكير: بس يفندم ده بقاله كده 6 شهور محبوس يعني اللى كان عايز يعمل فيه كده كان عملها من اول ما دخل السجن
ميراث: يمكن كان بيدور على طريقة يقتله بيها ويبعد الشبوهاات عنه
احمد: تمام يفندم عن اذن حضرتك
ميراث اتفضل بس راقبو عاصم كويس اووي مفهوم
احمد باحترام:مفهوم يفندم
اصدر هاتفه صوت معلنا فيه عن وصول رسالة امسك هاتفه وحينما راي المرسل ارتسمت ابتسامة ملئت وجهه عندما وجدها من سدن
محتوي الرسالة
(اتاخرت ليه يحبيبي قلقتني عليك)
رد ميراث وقال
(انا بشطب اهو يحبيبتي وخارج)
سدن
(طيب متتأخرش عليا مستنياك عشان عملالك محشي ورق العنب اللى بتحبه)
ضحك ميراث على كلامها وقال
( لا طالما فيها محشي مسافة السكة هتلاقيني عندك)
ثم اغلق هاتفه وخرج من مكتبه ثم من القسم كله وركب سيارته متجه لزوجته وحبيبة قلبه
سمعت سدن طرقات على الباب وكانت تضع اخر طبق على طاولة العشاء اسرعت لتفتح وجدته واقفا امامها بابتسامته المعهودة ارتمت ف احضانه ثم قبل جبينها واردف
_وادي ي ستى الشكولاتة اللى مراتى حبيبتي بتحبها
قفزت سدن بسعادة واخذت منه الكيس المملوء بالاشياء التى تحبها وقالت
: طب يلا روح اغسل ايدك وتعالى بسرعة
اعطاها قبلة سريعة بجانب شفتيها وذهب ليغتسل
كانت تنظر اليه وهو يتذوق طعامها بفضول واردفت
_ حلو؟
اغمض عينيه وهو يتلذذ طعامها علامة على ان طعم الاكل جميل يهمهم باستمتاع وقال
_ امممممم طعمه توحفةة انا اتاكدت دلوقتي اني متجوز الشيف بوراك
ثم امسك كف يدها يطبع عليه قبلة حنونةة وهتف
_تسلم ايدك يقلب ميراث ربنا يديمك ف حياتى يارب
ابتسمت هي بامتنان له وقالت
_ ويديمك ف حياتى يحبيبي ومنحرمش منك ابدا
وبدأو ف تناول عشائهم ف جو مليء بالحب والامان_ يعني هتسيبني لوحدى تانى ي ميراث
هتفت بها سدن بحزن شديد عندما اخبرها انه سوف يذهب ف مأمورية عمل وسيعود قريبا
_ معلش ي عيونى مش هتأخر عليكي هحاول اخلصها بسرعة واجيلك
اردف بذلك وهو يقبل باطن يدها بحنو جارف لا يريد مفارقتها لكنها طبيعة عمله سيتغيب اسبوع عن المنزل فقالت سدن بحزن
_ بس انا بخاف اقعد لوحدي وكمان بخاف انام لوحدى يميراث
قرصها من وجنتها بحنو واردف بمزاح
_ يبكّاشة مانتى طول عمرك عايشة لوحدك وماكنتيش بتخافي
اقتربت منه تمسكه من قميصه وهتفت
_ ما ده كان قبل ما اتجوزك اما دلوقتي اتعودت عليك
اردف بخبث وهو يقربها لحضنه
_اممممم يعني هوحشك ؟
_ اوووى اووووى
هتفت بها وهي تلف يديها حول خصره تتشبث به
طبع قبلة على رأسها وهو يربّط على ظهرها صعودا وهبوطا وقال
_انتي اللى هتوحشيني اوووووى
_خدلى يابنى البهايم دي عالبوكس واهتموا بالمخدرات والاسلحة بتاعتهم
هتف بها ميراث بجدية وصوت حاد لجندى يقف امامه فرد عليه الجندى باحترام
_تمام يفندم
ذهب ميراث لسيارته فقد انهي مأموريته للتو التي دامت اسبوع ثمانية ليالى وسبعة ايام بعيدًُ فيها عن زوجته سمع صوت هوتفه معلنا عن قدوم رسالة ما امسك هاتفه ليري المرسل لكنه تصنم مكانه شُلت حواسه ينظر للهاتف بصدمة لا يقوى الحركة يشعر أن جسده قد تجمد عندما رأي صورة لسدن وهي بجواره يبدو ان احدهم الطقتها لهم عندما كانوا خارج المنزل لكن ملامح سدن واضحة وضوح الشمس مرسلة من مجهول مكتوب تحتها
(مراتك زي القمر زوقك طول عمره جامد يابن السيوفي)
ظل ميراث يتأمل محتوي الرسالة بتفحص ارسل الكثير من الرسائل للمجهول هذا ويتصل به يريد معرفة من يكون لكن أبت كل محاولته بالفشل ف نفس اللحظة اسرع اليه احمد وهو يقول بجدية وقلق واضح على ملامحه وصوته
_إلحق يباشا ف مصيبة …. عاصم كيلانى هرب من المستشفي بقاله يومين ومش لاقينه كأنه فص ملح وداب
اسرعت ضربات قلب ميراث ف الحركة وشعر بالخوف أن يكون حدث مكروه لزوجته وقال لاحمد وهو يركض باقصي سرعة الى سيارته متجه بها إلى المنزل
_ خليك مع الرجالة هنا انا ماشي
تعجب احمد من ردة فعل ميراث واتجه ليكمل عمله
كان يسوق باقصي سرعة وعقله يصور له اسوء السيناريوهات لسدن ذاد من سرعته وهو يتنفس بسرعة وصل الى العمارة اوقف السيارة حتي اصدرت صوت احتكاك حاد دلف إلى العمارة ركب المصعد لم ينتظرها أن تفتح الباب فقد كان معه نسخة من مفاتيح الشقة دلف للشقة وهو يهتف بصوتها كالمجنون وعينه تتفصح الشقة خرجت هي من غرفة نومهم بفزع لتري مصدر الصوت حالما رأها تخرج من الغرفة ركض اليها بسرعة جاذبا إياها بين اضلعه يحتضنها بكل قوته حتي شعرت ان عظامها ستنكسر وهو يحمد الله ف نفسه عدم اصابتها بمكروه وانها بخير
_ميراث
هتفت بها وهي لا تصدق انه معها الان لم تجد رد منه فقالت
_جسمي هيتكسر يميراث
ابتعد عنها ف الحال يحتضن وجهها بكيلتا يديه وقال
_ أنا اسف حقك عليا
واعادها مرة اخري يحتضنها تنفس الصعداء بارتياح حاوطت ذراعيها حول خصره ابعدها عنه قليلا وقال
_ انتي كويسة ؟
ردت عليه باستغراب
_ايوا يحبيبي ليه
_خرجتي برا الشقة ف غيابي
كان يتكلم وهو ينظر لعينيها فقالت
_ لا مخرجتش خالص ،…في اي؟
قال لها
_ لا يحبيبتي مافيش حاجة
امسكت يده واتجهت إلى غرفتهم اجلسته على الفراش وقالت
_انا هروح دلوقتي اجهزلك حاجة تاكلها على ما تاخد دش
جذبها من يدها يجلسها على قدمه وقال
_ انا عايز انام
لفت يدها حول عنقه وقالت
_ ماشي بس روح خد دش الاول شكلك مجهد وتعبان
ابتسم لها براحة وقال
_ حاضر
ابتعدت عنه لتفصح له المجال ليذهب ليستحم
خرج بعد مدة من الحمام الملحق بالغرفة يجفف شعره وجدها جالسة بانتظاره على الفراش عندما رأته اقتربت منه تاخذ منه الفوطة لتجفف له شعره وقالت
_هات عنك
اجلسته على السرير تنظر له بحب وجسده الرياضي كان يرتدى بنطاال باللون الابيض و تيشيرت كت انتهت من تجفيف شعره وذهبت لتضع الفوطة ف الحمام لكنه جذبها اليه اوقعها داخل احضانه امسك القوطة رماها على الارض وارجعها شعرها للوراء بحنو وقال
_وحشتيني
حاوطت رقبته بدلال وقالت
_اممممم وحشتك قد اي
_ هقولك قد اي
ثم دفعها للخلف بروية ليعتليها اخذ يقبلها بشوق جارف باحتياج فقده لمدة اسبوع حُرم من حضنها الدافيء وعسل شفتيها الذي بالنسبة له كا إكسير الحياة بادلته هي بشوق تبادله قبلته بحرارة فصل قبلتهم ثم هتف امام شفتيها
_وحشتيني ي سدن
ابتسمت بسعادة من كليماته ضمها اليه بتملك يده تضغطها اليه بقوة بخوف من أن يفقدها ذات يوم ظل يلعب باصابعه ف شعرها حتي شعر انها خفت عقله لم يتوقف عن مرسل الرسالة له قرر النوم هو الاخر يطبع قبلة سطحية على شفتيهاا وذهب ف نوم عميق
اتفاعلوووووا بليززززز

 

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *