رواية صدفة الفصل الأول 1 بقلم أميرة شعبان - The Last Line
روايات

رواية صدفة الفصل الأول 1 بقلم أميرة شعبان

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

رواية صدفة الفصل الأول 1 بقلم أميرة شعبان

 

البارت الأول

 

تراجعت للوارء بخوف العقل يقول اهربي لا تنقذيه وماذا إن ألقي حتفه انتي من ستعانين والقلب يكرر انقذيه ليس من شيم الإنسان أن يترك احدهم يحتضر وف يده انقاذه صراع بين القلب والعقل ولكن غريزة القلب كانت أقوي اقترب منه بتوجس لا تعرف ما عليها فعله فقط اقتربت منه لتسمع ما يلفظه
هو : أ..أن…أنقذيني
أمسكت يده وحاولت إيقافه ولكن ضخامة جسده اضعاف حجمها حاولت التماسك واوقفته بصعوبة من حسن حظها شقتها كانت على بُعد أمتار أسندت جسده عليها وتحركت بإتجاه شقتها وصلت الى العمارة التي تسكن بها أدخلته المصعد وهو حالته لا يُرثي لها أوقفت المصعد واخرجته كانت تتلفت حولها تخاف أن يراها احد بسبب ملابسه المليئة بالدماء ادخلته شقتها بسرعة وجلسته على الأريكة جعلت جسده مُسطح على الأريكة وأجرت مكالمة هاتفية لصديق لها ف كلية الطب
سدن: الو الو تميم تعالالى بسرعة وهات شنطة الاسعافات مافيش وقت
تميم باستغراب: مالك انتي كويسة
سدن: كويسة كويسة بس تعالى بسرعة ارجوك
وأغلقت الهاتف على الجانب الاخر تميم الذي تعجب للتو من مكالمة سدن ف الساعة قد تعدت الثانية عشر صباحاً
بعد مدة قصيرة كان هي تنتظر تميم على أحر من الجمر لإنقاذ ذاك المجهول الذي ظهر لها من العدم أسرعت إلى الباب عندما سمعت جرس الباب دخل تميم وأغلقت الباب كان على وشك سؤالها ماذا حدث ولكنه صمت عندما نظر إلى ذلك الذي يرقد على الأريكة
تميم : مين ده؟
سدن: معرفش انا انا كنت راجعة من شغلى متأخر ولقيته غرقان ف دمه و …ومقدرتش اسيبه من غير ما اساعده
تميم: طب اهدى انا هتصرف وهحاول اعمل اللازم
اقترب منه تميم وازال عنه ملابسه ليري الجرح فحصه تميم لينصدم عندما رأي تلك الرصاصة التي إتخذت جسده مكاناً لها ولكن لحسن حظه كانت بعيدة عن القلب ولم يكن الجرح عميق
أخرج تميم الرصاصة وخيط الجرح اعطاه مسكن وتركه ليغتسل .
تميم وهو ينظر إلى ذلك الشاب : أنا عملت اللازم بس لازم يروح مستشفي
سدن : مستشفى لا افرض سال اتصاب ازاى ولا شوفته فين هدخل ف دوامة مالهاش اخر احنا نستنى للصبح وربنا يستر بقي
تميم: معاكي حق احنا هنفضل جمبه لحد الصبح بعدين نشوف هنعمل اي ادخلى نامى انتي وانا هفضل جمبه هنا
سدن: ده نوم إيه اللى هيجي بعد المصيبة اللى انا فيها دي
تميم: حاولى تنامى واطمنى إن شاء الله هيبقي كويس
يتببع

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *