رواية شوقي وسميرة الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم
رواية شوقي وسميرة الفصل الرابع 4 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الرابع
الفصل الرابع: “الفخ اللي وقعت فيه… والذل اللي بدأ يحرق”
الخطة مع ميرفت بقت تتحرك بسرعة، زي نار مولعة في هشيم. كل يوم بكلمها، بتقلي “جاهز يا كلب؟ النهاردة هنجيب الشرموطة سهير تحت رجلينا.” وأنا جوايا مزيج غريب… خوف من الفضيحة، وهيجان رهيب من فكرة إني هسيطر على أمي، أخليها تخدمني زي ما بتخدم سمير وصباح، جسمها الأبيض الكبير ده ينحني قدامي، بزازها زي الملبن تتهز، طيزها البارزة تترجى اللمسة.
في يوم، ميرفت بعتتلي رسالة: “قلها إن فيه مشكلة كبيرة في الإيجار، وإني عايزاها دلوقتي عشان أوريها أوراق مهمة.” عملت زي ما قالت، قولتلأمي وهي لابسة روب خفيف في البيت، مبين منحنيات جسمها اللي بيجنن أي راجل. راحت فورًا، نزلت عند ميرفت، وأنا وراها بهدوء، اتسحبت من البلكونة ونزلت المنور، بصيت من الشباك الصغير.
ميرفت كانت مستعدة، قاعدة على الكرسي زي الملكة، رجليها ممدودة، وأمي داخلة، وشها قلقان. ميرفت ابتسمت ابتسامة شيطانية، قالت: “تعالي يا سهير، اقعدي هنا قدامي.” أمي قعدت، بس ميرفت رفعت رجلها، حطتها على كتف أمي براحة: “مش كده… على الأرض، زي عادتك مع ستك صباح.”
أمي اتسعت عينيها، بس ميرفت طلعت الموبايل، شغلت فيديو… فيديو جديد صورت فيه أمي وهي بتخدم علي ابنها، بتلحس رجليه وهو بيدلك فخادها. أمي محمرة، بدأت ترتجف، بس ميرفت قالت: “دلوقتي، هتبقي خدامتي أنا كمان… بوسي رجلي يا شرموطة.”
أمي انحنت براحة، باست رجل ميرفت، لسانها طلع يداعب صوابعها، وميرفت بتضحك، بتصور كل حاجة. “كويس يا كلبة… دلوقتي، نضفي كويس، عشان خاطري.” أمي زادت، لحست بين الصوابع، دعكت براحة، تنهيدات خفيفة طلعت منها، زي ما تكون مستمتعة رغم الذل.
ميرفت ندهت عليا بهمس، عرفت إنها شافتني من الشباك: “تعالى يا شوقي، ادخل دلوقتي.” دخلت، قلبي بيدق جامد، لقيت أمي على الأرض، رجل ميرفت في وشها، ووشها أحمر ذل. بصت لي بصدمة، بس ميرفت قالت: “شوف يا سهير… ابنك شوقي عارف كل حاجة من زمان، وهو كمان هيبقى سيد عليكي دلوقتي.”
أمي بصت لي، عيونها مليانة رعب ورغبة مخفية، إيدها لسه على رجل ميرفت. ميرفت قربت رجلها التانية، حطتها على كتف أمي: “يلا يا شرموطة، خدمي ابنك دلوقتي… بوسي رجليه قدامي.”
قعدت قدام أمي، رفعت رجلي، حطيتها قريب من وشها. أمي ارتجفت، بس انحنت براحة، باست صوابعي، لسانها دافي ناعم، دعكت بخفة، تنهيدة طلعت منها خلتني هايج جامد. ميرفت بتصور، بتضحك: “كويس يا كلبة… دلوقتي إنتي خدامة لينا إحنا الاتنين، تحت رجلينا كل يوم.”
اللحظة دي كانت نار، أمي بتخدمني قدام ميرفت، جسمها ينحني، بزازها تتهز مع كل حركة، وأنا حسيت إني سيطر عليها أخيرًا… الذل ده خلاها تستمتع أكتر، والإدمان بقى مشترك.
يُتبع…
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية شوقي وسميرة)