رواية شوقي وسميرة الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم
رواية شوقي وسميرة الفصل الأول 1 بقلم ناهد ابراهيم
البارت الأول
اسمي شوقي عندي 27 سنة عايش مع امي سهير 50 سنة, امي برغم سنها الكبير لكن شكلها يوحي انها لسه صغيره وجسمها ابيض وجميل جداً وعندها بزاز وطياز كبيرة اوي زي الملبن, ابويا مات من 4 سنين وانا عندي 23 سنة, وبعد ابويا ما مات بـ 3 شهور امي اشتغلت في اتيليه زي ما بتقول, وبتنزل الساعة 5 المغرب وبترجع 1 او 2 بليل, وكانت علاقتي بامي مش قوية اوي عشان مش بشوفها كتير لاني كنت الصبح في المدرسة ولما برجع بنتغدى سوا وهي بتنزل الشغل وبترجع بعد ما انام, في مرة كنت سهران متأخر امي رجعت من الشغل وكان معاها واحد ساكن معانا في المنطقة شاب معروف عنه انه بلطجي اسمه سمير عنده 26 سنة, استغربت امي لما لاقيتني صاحي وقالتلي: انت ايه اللي مصحيك لدلوقتي؟؟ قولتلها: مش جايلي نوم, قولتلها: هو سمير جاي معاكي ليه؟؟ قالتلي: اصل هو كان قريب من الشغل عندي وقال يجي يوصلني عشان مجيش متأخر لوحدي وانا قولتله يطلع يشرب شاي, وبعدين قالتلي: ادخل نام انت عشان مدرستك بكرة, قولتلها: حاضر, دخلت الاوضة عشان انام ومامتي كالعادة زي ما بتعمل بتقفل عليا باب الاوضة بالمفتاح من برة, بعد ربع ساعة سمعت صوت باب الشقة بيتقفل قولت في نفسي: اكيد سمير روح, حاولت انام لكن مكنتش عارف انام خالص ومش جايلي نوم, شوية ولاقيت امي داخلة تنام, اصل انا باب اوضتي ادام باب اوضتها بالظبط والباب بتاعي ازاز بشوف ايه اللي بيحصل برة طشاش كده, المهم بعد نص ساعة كده سمعت صوت امي وهي زي ما تكون تعبانة وبتتألم حاولت اروحلها لكن باب الاوضة كان مقفول رجعت ع السرير وفضلت صاحي لكن سمعت صوت امي بيعلى وبدات تصرخ, ساعتها قولت لازم اخرج روحت فتحت البلكونة, البلكونة بتاعت اوضتي مشتركة مع بلكونة الصالة, المهم روحت فتحت البلكونة وحاولت افتح بلكونة الصالة من برة وفعلاً عرفت افتحها وجريت على اوضة امي وقبل ما افتح الباب سمعت صوت سمير وهو بيزعقلها وبيقولها: خدي يا بنت المتناكة يا شرموطة انتي اللي زيك لازم يتناك كده, وهي بتصرخ: ااااااااااااااااه انا شرموطتك انا خدامة تحت رجليك ااااااااااااااااااااااه نيكني يا سيد الرجالة, قالها: لسه مشبعتيش يا لبوة يا بنت المتناكة طب خدي, وبدأت اسمع صوت خبط وكان باين انه صوت خبط جسمه في جسمها, كنت انا اعرف حاجات كتير عن السكس من اصحابي في المدرسة وحبيته جداً, وبدل ما ادخل عشان اكشفهم كنت عايز ادخل بشويش اتفرج لكن مامتي كانت قافلة الباب بالمفتاح بصيت من خرم الباب ولاقيتهم ع السرير امي قاعدة في وضعية الكلب وهو قاعد وراها على ركبته وماسك شعرها ومدخل زبره في طيزها وعمال ينيكا جامد وهي بتصوت وبيقولها: دانا هقطع طيزك دي يا شرموطة يا بنت المتناكة, وهي بتقوله: انت سيدي وانا الكلبة بتاعتك انا شرموطتك انا تحت رجليك اقل من أي جزمة, وهو بيضحك وبيقولها: هقطعك يا بنت المتناكة وقعد يضربها على طيزها بأيده جامد وهي تصوت ونزل لبنه في طيزها وبعدين لفها وهو لسه ماسك شعرها وقالها: افتحي بؤك يا شرموطة, وتف في بؤها وقالها: اتمضمضي بيه وابلعيه يا كلبة, وفعلاً امي بلعته وهو بيضربها بالقلم على وشها وقالها: اشوفك بعدين يا حلوة, وقام عشان يلبس هدومه قالتله: انا لسه مشبعتش انا مستمتعتش, قالها: انا استمتعت يا روح امك, قالتله: طب عشان خاطري بات عندي النهاردة, قالها: لا يا كلبة انا هروح لستك صباح (مرات سمير 25 سنة وجسمها ابيض وطويلة شوية) عشان اروق نفسي انتي يادوبك باجي اسخن عندك بس عشان انتي ولا تسوي حاجة جنب ستك صباح, دي هي دي الحريم مش انتي يا شرموطة, قالتله: طب اجي معاك اصل صباح وحـ…, قالها: بتقولي مين يا شرموطة؟؟ قالتله قصدي ستي صباح وحشتني اوي وبقالها فترة مجتليش وانا وحشني اوي خدمتها, قالها: لا يا شرموطة, فضلت تحايل عليه قالها: استني طيب وطلع موبايله واتصل بمراته وقالها: ايوة يا روحي .. بقولك ايه انا عند الشرموطة سهير دلوقتي وعمالة تعيط عايزة تيجي معايا بتقول انك وحشتيها, ساعتها خطفت امي التليفون من سمير وقالت: ايوة يا ستي صباح .. وحشتيني اوي .. عشان خاطري يا ستي خلي سيدي سمير يجبني معاه ابوس رجلك, وفضلت تتحايل عليها وكانت هتعيط, وبعدين قالت: بجد؟؟ طب هو سيدي معاكي اهو قوليله, وادت التليفون لسمير وكلم صباح قالها: اجبها يعني؟؟ ماشي 5 دقايق وهنكون عندك, وقفل التليفون وقال لامي: قومي يا كلبة في ثواني تكوني جاهزة, قامت امي جري ولبست أي حاجة كده تغطي جسمها عشان بيت سمير قريب في نفس الشارع ومحدش ف الشارع دلوقتي يعني محدش هيشوفها, انا جريت على اوضتي ونمت ع السرير وبعد شوية سمعت صوت الباب بيتقفل عرفت انهم نزلو, لبست أي حاجة كده وخدت المفاتيح, برغم اني كنت صغير لكن امي عملتلي مفتاح للشقة عشان ساعات كنت برجع من المدرسة الاقيها نايمة وعرفت دلوقتي ليه بتنام كتير كده, المهم اخدت المفاتيح ونزلت وخرجت من البوابة لاقيت سمير وامي داخلين من بوابة سمير, استنيت شوية وروحت وراهم وسمير كان ساكن في الدور الارضي, دخلت البوابة ومعرفتش اعمل ايه, وبصيت لاقيت باب المنور مفتوح دخلت لاقيت شباك سمير منور ولحسن الحظ كان شباك اوضة النوم روحت بتسحب وكان شباك فيه فتحة كده روحت وحطيت عيني اتفرج , كان نور ضعيف احمر كده ولاقيت صباح مرات سمير قاعدة ع السرير وحاطة رجل على رجل وسمير واقف جنبها ولاقيت امي داخلة من الباب على ايديها ورجليها زي الكلب وصباح بتقولي تعالي يا كلبة وهي بتشاورلها بصباعها وبتحرك رجليها وامي رايحالها وبعدين صباح حطت رجليها في وش امي وقالتلها: بس عندك هنا يا كلبة بوسي رجل ستك يا كلبة, مسكت امي رجليها وفضلت تبوس فيها من كل حتة, قالتلها: تعالي افتحي بؤك يا كلبة, وتفت في بؤها, امي فضلت تتمضمض بيه فترة وبعدين بلعته وقالتلها: جميل اوي يا ستي كمان عشان خاطري, قالتله: بس كده يا كلبة كفاية عليكي روحي هاتي الحاجة, خرجت امي من الاوضة, صباح قالت لسمير: ها عملت ايه النهاردة؟؟ قالها: زي كل مرة فيلم جديد اهو, وطلعلها الموبايل اخدته منه وفضلت تتفرج, انا مكنتش شايف بس من الصوت عرفت انه كان بيصور امي لما كان معاها, قالتله: برافو عليك كده يبقى عندنا اكتر من دليل نفضحها بيه الشرموطة دي, قالها: اها اكتر من 20 فيلم انا بفكر اعمل مجموعة واعمل مصلحة بالافلام دي, قالتله: اتقل سيبنا نذلها الكلبة دي, قالها: عندك حق انا عايز طول عمري اذلها زي ما كنت بتذلنا, قالتله: كويس انك فكرتني شغل الشريط عشان يزود ناري جوايا, قالها: ماشي, وراح نحية الكمبيوتر وشغل فيديو وكبر الصورة وقعد يتفرج هو وهي ومن حسن حظي شاشة الكمبيوتر كانت نحية الشباك قدرت اشوف, الفيديو بدأ لاقيت الصورة على سرير ومفيش حد وفجأة سمعت صوت واحدة بتصوت ولاقيت ابويا ماسك واحدة ست من شعرها وبيجرها نحية السرير وفضل يبوسها من بؤها وبعدين راح ماسك هدومها مقطعها وهي بتقوله: ابوس رجلك ارحمني, قالها: اخرسي يا شرموطة يا بنت المتناكة دانا هطلع ميتينك, ونزلها على ركبتها وحط زبره في بؤها وخلاها تمصه وقالها: مصي يا شرموطة عايزك تبلعيه, وبعدين عمل معاها زي ما كان سمير عامل مع امي قعدها في وضع الكلب ومسك شعرها وناكها من طيزها وهو بيقولها: انتي ايه يا متناكة؟؟ قالتله: انا شرموطتك يا سيدي انا خدامتك, قالها: مين سيد الحتة يا كلبة؟؟ قالتله: مفيش سيد ولا كبير غيرك وجوزي ده ولا يسوى جنب رجلك حاجة يا سيدي وتاج راسي, ساعتها بقى عرفت هي مين دي تبقى ام صباح لاني فاكر وانا صغير قالولي ان ابويا اتخانق مع كبير المنطقة بتاعتنا وابويا ضربه وعمله عاهة مستديمة في رجله مبقاش يتحرك وابويا بقى كبير المنطقة, وعرفت انه الراجل ده يبقى ابو صباح, وعرفت ان صباح بتعمل كده بتنتقم من ابويا ولكن بعد كده اكتشفت انها مش بتنتقم من ابويا بس
عرفت هي مين, دي تبقى ام صباح لانيفاكر وانا صغير قالولي ان ابويا اتخانق مع كبير المنطقة بتاعتنا وابوياضربه وعمله عاهة مستديمة في رجله مبقاش يتحرك وابويا بقى كبير المنطقة, وعرفت انه الراجل ده يبقى ابو صباح, وعرفت ان صباح بتعمل كده بتنتقم منابويا ولكن بعد كده اكتشفت انها مش بتنتقم من ابويا بس, شوية ولاقيتها بتقول لسمير شغل الفيديو التاني بتاع الشرموطة, قام سمير وشغل فيديو تاني, لاقيت امي قاعدة على سرير وحاطة رجل على رجل وبتشاور بصباعها وبتقول: تعالي يا كلبة, ولاقيت صباح رايحالها على ايديها ورجليها, راحت امي حطت رجلها في وشها وقالتلها: بوسي رجل ستك يا كلبة, زي ما كانت صباح بتعمل معاها بالظبط, امي دخلت ساعتها ومعاها طبق بلاستيك كبير فيه مية, وشافت الفيلم شغال , بدأت تعيط وقالت لصباح: كان غصب عني, كان جوزي هو اللي بيطلب مني اعمل كده, انا كان نفسي ابقى خدامتك من زمان وتحت رجليكي, بس هو اللي كان بيخليني اعمل معاكي كده, ردت عليها صباح: المفروض اني اصدق يعني واسامحك؟؟؟ ,, قالتلها: لا يا ستي انا خدامتك وتحت رجليكي واعملي فيا اللي انتي عايزاه, قالتلها: تعالي يا كلبة اغسليلي رجلي في المية اللي معاكي يا شرموطة, راحت امي قعدت جنب رجلين صباح واخدت رجليها وفضلت تغسلها بالمية وتدعكلها رجليها حتة حتة وبين صوابعها, وصباح وسمير شغالين بوس, صباح قالت لامي: خلاص كفاية كده يا كلبة, اشربي بقى من المية دي, وامي فعلاً بدأت تشرب من المية وكانها بتشرب عصير, صباح قالتلها: روحي ارمي المية وتعالي يا كلبة, وراحت امي وبدأ سمير وصباح يشتغلو بقى بوس واحضان وبعابيص وتقفيش ولحس ومص ودنيا تانية, وبعدين سمير رفع فستان صباح وقلع بنطلونه ودخل زبه في كسها ونام عليها ع السرير وبدأ ينيكها وهي بتتآوه: اااااه اااااااااااه يخرب بيتك يا سمير زبك جامد اوي, دخلت عليهم امي شافتهم كده قعدت ع الارض جنب الباب وبتبصلهم ومستنية امر جديد منهم, صباح ندهت لامي وقالتلها: تعالي يا شرموطة الحسي طيز سيدك سمير, وجريت امي فضلت تلحس طيز سمير, وسمير مش مبطل نيك ف صباح, وبعدين صباح قامت وقعدت وضع الكلب وقالت لسمير: يلا بقى من طيزي لحسن بتحرقني اوي, قام سمير وقعد على ركبته وفضل ينيكها من طيزها وصباح ندهت لامي: تعالي يا متناكة مصمصيلي بزاز ستك, جريت امي ونامت تحتها ومسكت بزازها ونزلت مص فيهم, وبعدين قامت صباح ونامت على ضهرها وقام سمير وقعد على صدرها وحط زبره في بؤها وامي مسكت رجلين صباح ونزلت فيهم لحس ونزل سمير لبنه في بؤ صباح, صباح ندهت لامي وقالتلها: افتحي بؤك, وتفت اللبن في بؤها وقالتلها: اشربي يا متناكة مش عايزة ولا نقطة تقع بره, وبعد ما خلصو دخلو عشان يستحمو ومن حسن حظي كان شباك الحمام برده في المنور روحت اتفرج, لاقيت صباح وسمير نايمين على بعض ف البانيو وامي بتدعكلهم جسمهم بالصابون, وبعد ما خلصو صباح قالت لامي: يلا انتي يا كلبة روحي ولما نعوزك هنجيبك, انا جريت ع البيت عشان اسبق امي وطلعت البيت جريت ع السرير من البلكونة برده, وبعد شوية سمعت صوت امي داخلة وبعدين راحت اوضتها وقفلت عليها ونامت, انا فضلت ع السرير ومش قادر انسى اللي شوفته, وبعدين عدت فترة وكل ما سمير يجي عندنا اطلع من البلكونة واتفرج عليهم من خرم الباب ولما امي تروح معاه عند صباح انزل واتفرج من نفس المكان, وفي يوم وانا نازل لاقيت ميرفت (مرات البواب) بتندهلي: كريم .. مالك؟؟ ,, قولتلها: مالي؟؟ مفيش, قالتلي: لا .. ماشي سرحان كده وشكل في حاجة مدايقاك, قولتلها: لا ابداً مفيش حاجة, قالتلي: لا متضحكش عليا .. تعالى تعالى ادخل اعملك شاي ونتكلم, برغم من ان امي كانت دايماً تقولي مليش دعوة بميرفت دي لانها كانت بتكرهها ودايماً امي تعاملها وحش, لكن نسيت ودخلت معاها, قالتلي: ثواني والشاي يبقى جاهز, قولتلها: شكراً يا طنط, قالتلي: ههههههه طعمة من بؤك طنط, ودخلت المطبخ او بمعنى اصح الركن اللي بتطبخ فيه وبتقولي: برده مش هتقولي مالك؟؟ , قولتلها: مفيش بس تعبان شوية, قالتلي: لا سلامتك دلوقتي تشرب الشاي وتبقى تمام انت اصلك متعرفش شاي طنطك ميرفت, قولتلها: تسلم ايدك يا طنط, وجابتلي الشاي وقالتلي: اتفضل وهتلاقي نفسك ارتحت, وفضلنا نتكلم في حاجات عادية وانا بشرب الشاي, وبعد شوية حسيت بدوخة وبعدين مدرتش بنفسي, صحيت لاقيت نفسي متكتف ع الارض وميرفت واقفة ادامي وهي بتضحك وتقولي: شوفت طنط عملت فيك ايه يا خول, قولتلها: هو في ايه؟؟ , قالتلي: هعرفك حالاً في ايه يابن الشرموطة, وندهت على ابنها خميس, ودخل خميس ابنها الصغير اللي يادوب 8 سنين ومعاه موبايل, قالتله: شغل الفيديو يا خميس, وشغل خميس فيديو واخدت ميرفت الموبايل منه وحطته ادام وشي لاقيت اوضة النوم بتاعت امي وامي نايمة ع السرير وتقريباً رجليها من اول صوابعها لحد فخادها عريانة وكانت لابسة قميص نوم قصير, ولاقيت علي (ابن ميرفت الكبير واخو خميس 12 سنة) واقف جنب امي وهي بتقوله: تعالى يا علي دلك رجلين امك سهير وراح علي قعد جنب رجليها وفضل يدلك فيهم شوية وبعدين قالتله: ايه مش عايز تبوس رجلين امك, علي سمع كده وفضل يبوس رجلين امي وهي بتضحك وبتقوله: نضفهالي بقى يا علي عشان خاطري, وفضل علي ينضفلها رجلها بلسانه وهي بتكلم حد في الموبايل وبتقول: لا ده علي بينضفلي رجلي, وشكلها كانت بتكلم راجل بس مش عارف مين, وبعد شوية الفيديو خلص, وبصيت لميرفت, قالتلي: شوفت امك الشرموطة خلت علي خدام عندها ويلحسلها رجليها, لكن انا مربية رجالة مش خولات, وعلي ميخبيش حاجة عن امه, لكن قبل ما يجي يقولي اخد خميس اخوه وخلاه يصوره هو وامك الشرموطة عشان يبقى معايا حاجة اذلها بيها, شوفت دماغ ابني يا خول, قولتلها: طب انا مالي؟, قالتلي: زي ما هي عملت مع ابني لازم انا كمان اعمل مع ابنها, قولتلها: يعني ايه؟؟, وقفت وحطت رجلها في وشي وقالتلي: يعني تلحس وتنضف بلسانك يا كلب, طبعاً انا ساعتها مكنش ينفع اقول لا وخصوصاً اني كمان بحب رجلين الستات وبحب الطريقة دي, واكيد اخدت الطبع ده من امي الشرموطة اللي بتحب تبقى خدامة تحت رجلين صباح, وخلت ابنها خميس يصورني وانا بلحس رجليها وبعدين قالتلي: مسيري اجيب امك الشرموطة مكانك كده واخليها تلحس رجلي زي الكلبة المتناكة دي اللي بتهددني وتقولي هتطردني من العمارة انا هخليها تعرف ازاي تكلم اسيادها كده, وبعد فترة من اللحس ميرفت قالتلي: خلاص كفاية عليك كده, وفكتني وقالتلي: انت بقى اللي هتساعدني اخلي امك تيجي تحت رجلي والا الفيديو بتاعك وانت بتلحس رجلي هيبقى مع كل صحابك وكل العمارة وهفضحك ***** تخليك متنزلش من بيتك, قولتلها: انا تحت امرك .. انا اقدر اعمل ايه؟؟
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية شوقي وسميرة)