رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل الرابع 4 بقلم ملك إبراهيم
رواية ياسين وعطر وحمدان الفصل الرابع 4 بقلم ملك إبراهيم
البارت الرابع
إنتِ فاكرة نفسك بتتكلمي مع مين؟
– مع جوزي…
اللي أنا طالبة الطلاق منه.
وقف فجأة، قرب منها خطوة: – لأ يا عطر.
أنا اللي أطلق، مش إنتِ.
وإنتِ مش هتطلعي من الجوازة دي.
رفعت حاجبها بهدوء: – غصب؟
– لأ…
عناد.
قرب أكتر، صوته بقى أوطى: – إنتِ فاكرة لما أقول إني مش مناسبك يبقى خلاص؟
لا يا عطر…
أنا مش هطلقك.
اتصدمت…
مش من القرار،
من النبرة.
قال بحدة: – أنا قررت أكمّل الجواز.
وهنبدأ من جديد.
الحاج حمدان زعق: – ياسين!
إنت اتجننت؟!
ياسين ما شالش عينه من عطر: – لا…
أنا اتجرحت.
عطر ابتسمت…
ابتسامة وجع.
– غريبة.
أنا اللي عشت سبع سنين مهملة،
وأول مرة أختار نفسي…
تبقى إهانة؟
قربت منه خطوة: – إنت مش عايزني علشان بتحبني…
إنت عايزني علشان ما تحسش إنك اتكسرت.
الكلمة ضربته في قلبه.
قال بعناد: – مهما كان السبب…
إنتِ مراتي.
– على الورق.
سكتت لحظة، وبعدين قالت بثقة: – بس خلي بالك يا ياسين…
أنا مش البنت اللي سافرت وسِبتها.
وأي جوازة هتتفرض عليا…
أنا اللي هقفل بابها.
لفّت وشها ومشيت.
سيبت وراها
راجل لأول مرة يحس
إن السيطرة بتفلت من إيده.
والحرب…
لسه ما بدأتش.
—
الفصل الرابع
الحاج حمدان كان واقف ساكت،
عيونه رايحة جاية بين باب الصالة اللي خرجت منه عطر
وبين ياسين اللي واقف مشدود، عناده سابق عقله.
قال بصوت تقيل: – على فكرة يا ياسين…
في حاجة إنت ما تعرفهاش.
ياسين لفله بنفاد صبر: – إيه كمان؟
الحاج حمدان قرب خطوة، وبصله في عينه: – عطر بتدرس في كلية الطب.
الكلمة نزلت فجأة.
ولا تمهيد… ولا رحمة.
– إيه؟!
– زي ما سمعت.
طب بشري.
سنة رابعة.
ياسين حس إن الأرض مالت تحته: – طب؟!
إزاي؟
وإمتى؟
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية ياسين وعطر وحمدان)