رواية سهام الهوى الفصل الثلاثون 30 بقلم نورة عبدالرحمن
رواية سهام الهوى الفصل الثلاثون 30 بقلم نورة عبدالرحمن
البارت الثلاثون
رواية سهام الهوى الحلقة الثلاثون
سنية : انا حامل
زين : مبروك جايه تبلغني انا ليه.. متقولي لجوزك..
سنيه بدموع : انا حامل منك جوزي مقربش مني من ساعت مارجعت..
زين بسخرية : ااااه جايه تعمليهم عليا الشويتين بتوعك دول … بس احب اقولك مش عليا ياحلوه.
سنية بصدمه : انت بتقول ايه
زين : زي ما سمعتي ..
سنيه : والله مصطفى مقربش مني من ساعت مارجعت انت .
زين : ماشي هصدقك بس أي اللي يضمنلي أن مفيش حد غيري قرب منك .
سنية بصدمه : انت ايه الكلام ده..
زين بقرف : امشي طلعي برررررا بلا قرف
سنية برجاء : زين انا سنية يازين بتقولي الكلام ده .
زين مسكها من ذراعها وخرجها بررا الشقه وقال بلااا سنيه بلا بتاعي وحسك عينك اشوفك مهوبه ناحيت الشقه دي..
سنيه بحرقه : انا سلمتك نفسي وسبت جوزي
زين : هو ده انتي جوزك ابو ابنك معرفتيش تحافظي على شرفه .. ازاي هتحافظي على شرفي انا لما هفكر اتجوز اتجوز وحده تخاف على سمعتها وتحافظ عليا في غيابي قبل حضور.. يلااا برررا
سنية : بس انت كنت بتحبني..
زين : كنت .. كنت زمان إنما خلاص انا خدت اللي عايزه لحد ما زهقت غوري خلص كلامه وزقها وقفل الباب وهي فضلت تخبط عليه وهو مش بيفتح..
*********
دخلت أوضت براق في المستشفى وهي بتعيط ومنهاره وجريت على السرير وهي بتنده اسمه : براق انت كويس..
براق ألم : ااه .. كويس كويس بالراحه ..بالراحه…
اشواق : اسفه … اسفه .. انت عامل ايه
براق بحب : خايفه عليا والا بتطمني بس .
اشواق : انت فأيه..
دخل سالم وقال: حمدالله بالسلامه.
براق : الله يسلمك..
سالم : خضتنى عليك
براق وهو بيبص لأشواق : كنت عاوز اعرف غلاوتي ..
سالم بضحكه : وانت بتعرف غلاوتك كنت هتروح فيها خد بالك مره تانيه
براق كانت عنيه على اشواق .. وأشواق بتبص عليه مش مصدقه أنه بخير..
سالم جتله مكالمه وخرج مستعجل…
اشواق : انت كويس بجد وشك كله جروح..
براق : كويس بس القلم لسه بيرن فودني عارفه الحادثه كلها كوم. القلم اللي اديتهولي كوم….
اشواق بخجل : انا اسفه ..
براق بابتسامه : هسامحك ماشي بس متتكرش.
اشواق بصت الأرض بضيق..
براق رفع وشها بأيده وقال وحشتيني..
اشواق …
براق..
*********
خدت تكسي ونزلت القاهره وصلت الصبح فضلت تمشي بشوارعها وهي مش عارفه هتروح فين ولا ليها حد تروح عليه… هتعمل ايه هي لوحدها.. دورت على اقرب فندق وحجزت فيه وخدت ابنها فحضنها ونامت فضلت نايمه من التعب ومحستش بالوقت ..
فاقت من نومها على صوت ابنها بيضحك وبيلعب .
فتحت عينيها بنعاس وشافت حد بيلعب مع ابنها اتخضت وقفت من سريرها ولسة هتزعق اتصدمت ب..
يتبع….
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية سهام الهوى)