رواية سهام الهوى الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نورة عبدالرحمن
رواية سهام الهوى الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم نورة عبدالرحمن
البارت التاسع والعشرون
رواية سهام الهوى الحلقة التاسعة والعشرون
كان خايف عليها رايح جاي وهو في الصاله مستني تخرج عشان ياخدها ويمشي كان عارف ان مصطفى مش هيسبها في حالها لو فضلت عنده في البيت…
لحد لما سمع صوت مصطفى وكان متعصب.. مكنش عارف يمنع نفسه أنه يروحلها لما سمع صوت عياطها..
طلع الدرج بسرعه ودخل الاوضه اللي هي فيها كان مصطفى ماسك دراعها وهو بيزعق فيها إنما هي بتعيط .. بتعيط بحرقه وقهر .
قرب بسرعه وزقه بعيد عنه وقال: انت بتعمل ايه انت اتجننت ..
مصطفى : وانت مالك وايه اللي دخلك هنا..
سالم بص لسهام وقال بتجاهل : لو جاهزه خلينا نمشي..
مصطفى : تمشي فين انا هنتكلم مع اختي
سالم وقف في وشه وقال: لما تعرف تتكلم بالعقل ابقى عدي عليها في بيتها واتكلم هناك برحتك. .. يلاا يا سهام.. وشدها من أيدها وخرج وهو بيقول : ابني فين
سهام مش بترد لحد ما خرجت همسه وهي حامله الطفل خده منها ونزل وهي كانت ماشيه قدامه..
ساكته طول الطريق مش بتتكلم ..
وسالم محاولش يكلمها. يمكن حس انها محتاجه وقت محتاجه للسكوت ده .. لكنها فجأه اتكلمت بهدوء: مش عايزه ارجع البيت..
سالم مردش عليها لحد مارجعت قالت نفس كلامها: انا عارفه انك شايل مني بس وغلاوت ابننا مش عايزه ارجع البيت تاني..
وقف العربيه فجأه وبص ناحيتها وقال: ليه.. مش عايزه ترجعي ليه .
مسحت دموعها وقالت: مش عايزه ارجع البيت وخلاص انا بحس روحي مخنوقه فيه..
سالم شغل العربيه بهدوء وهي فضلت تتكرر كلامها : سالم ارجوك بالله عليك مش عايزه ارجع بيت العيله ارجوك
هزت راسها وقال: ماشي يا سهام ماشي…
حست روحها هديت نفسها ارتاحت لما وقفت العربيه قدام فندق وحجز فيه لمده ثلاث ايام ..
دخلت الجناح اللي حجزه وهو دخل شنطتها معاها
وقرب منها وقال : انتي خليكي هنا وانا هرجع مش هتأخر عشان في موضوع مهم هنتكلم بيه.. عشان انا زهقت من المشاكل اللي مابينا وعايز ننهيها خالص ..
سهام هزت رأسها بهدوء وهي بتفكر بحاجات كتيره .. سالم سابها مع ابنها ونزل بعجاله بعد ماجاله تلفون مستعجل وبلغوه أن براق عمل حادثه…
***********
بعد.مده
سالم خبط على بيت براق فتحت اشواق بعد ماسألت مين وقالها : انا سالم
اشواق : سالم ايه اللي جابك في الوقت ده..
سالم : جوزك فين
اشواق : براق راح يوصل امه ويرجع
سالم دخل وهو بيقول : كويس ابعدي عشان نتكلم
اشواق باستغراب : في ايه
سالم: انت حابه تكملي في الجوازه دي او لأ
اشواق اتوترت وقالت : احنا اتفقنا ننطلق أما يرجع..
سالم : انا بسألك سؤال حابه تكملي في الجوزه دي او لأ
اشواق بكدب: لا طبعا انا اتجوزت براق غصب عني..
سالم : ماشي… هتتطلقو ادخلي حضري حاجتك..
اشواق بتوتر : بس لحد.ما يرجع براق
سالم : انا عرفت منه انكم متخانقين… وأنه بقاله اربع ايام بينام في المستشفى
اشواق بارتباك : ايوا احنا . احنا
سالم : مسألتش عن السبب انا بثق في براق عشان كده اخترته يكون جوزك لكن باين انك مش هتتقبليه ابدا عشان كده ادخلي حضري حاجتك
اشواق : حاضر ولسة هتدخل جتلها مكالمه أن براق وهو راجع من السفر عمل حادثه وحالته حرجه
عيطت اشواق وهي بتقول بببراق.. الحق ببراق ياسالم..
************
كانت في الفندق بتفكر هتعمل ايه وقررت تتتكلم وتقول لسالم على كل حاجه مش هتفضل مخبيه عليه هو من حقه يعرف …
لكن فجأه جاتلها رساله بطاقه فيها دعوة فرح باسم سالم وزينه .. وصوره لزينه وهي فحضن سالم ومكتوب عليها “حبيتك تعرفي قبل اي حد النهارده اتكتب كتابنا انا وسالم ياريت مترجعيش معاه.. وتفضلي عند اهلك يكون احسن ليكي عشان سالم مش ممكن يسامحك ابدا ”
سهام عيطت. .اول ما شافته في الصور ماسك ايدها وكانوا مبسوطين جدا…
حست انها خلاص فضلت لوحدها في الدنيا دي…
من غير اي تفكير وكانت نفسيتها تعبانه جدا وحاسه بضغط.كبير عليها .. خدت ابنها ومشيت من الفندق وهي مش عارفه هي رايحه فين … كل اللي عارفاه ان قلبها اتكسر وخلاص مفضلش ليها حد ابدا الا ابنها حتى سالم جا عليها وظلمها….
يتبع….
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية سهام الهوى)