روايات

رواية حياة سيف الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسملة حسن

رواية حياة سيف الفصل التاسع عشر 19 بقلم بسملة حسن

 

 

البارت التاسع عشر

 

حياه سيف
البارت 19 الأخير
خالد: مالك يا داليا ساكته ليه
داليا بدموع: انا عايزه انزل بعد اذنك
خالد بعصبيه خفيفه: لا مفيش نزول لو كنت ضايقتك بي كلامي فا انا اسف و كمل بحنيه
بس مش عايز اشوف دموع في عيونك الحلوين دول
داليا سمعت كده نزلت من العربية جري
خالد فهم من رد فعلها انها مش عوزه
داليا طلعت جري و هي منهاره من العياط
الام بخوف: مالك يا داليا بتعيطي لي
داليا اترمت في حضن امها و فضلت تعيط: طلبني يا ماما عايز يتجوزني
الام بطبطب عليها بحنين: طيب و فيها اي مش كنتي بتقولي انو شاب محترم
داليا خرجت من حضنها و بتبصلها بعتاب و حزن: ايوه هو محترم بس انتي نسيتي التحاليل كانت مكتوب فيها اي ها نسيتي
الام: لا حول ولاقوة الابالله العلي العظيم يارب يابنتي انتي دخلتي في علم ربنا مش ممكن تخلفي دي حاجة بتاعت ربنا مش مجرد ورقه هي الي هتحدد نصيبك و بعدين خالد شخص محترم مش هيفكر بطريقه زي الموكوس خطيبك بيفكر فيها قولتيله اي بقا
داليا بصت في الارض و سكتت
الام: ساكته ليه يابنتي ردي عليا
داليا: ساكته علشان مرضتش عليه ساكته علشان سابته و نزلت من العربية
الام: طيب ممكن تهدي و روحي اتصلي بيه و خلي يقابل خالك و يطلب ايدك منو
داليا: بس يا ما
الام قطعت الكلام: مبسش يا حبيبتي روحي يلا

 

داليا دخلت الأوضة وكانت متردده تكلم خالد لحد ما اتشجعت تكلمه
داليا: الو
خالد: الو ايوه يا داليا خير
داليا: بصراحه يا خالد الي حصل في العربية
خالد قاطعها في الكلام: الي حصل في العربية كأنو محصلش يا داليا و انسي كل حاجة انا قولتها انا عارف انك اضايقتي مني بس انا نسيت كل حاجة واتمنا انتي كمان تنسيها
داليا سكتت بس صوت دموعها كان اقوي من الكلام
خالد: طيب انتي بتعيطي لي انا اسف حقك عليا وانا والله مش هجيب سيره الموضوع ده تاني بس علشان خاطري بلاش عياط
داليا قفلت مقدرتش تكمل و هتقول اي بعد ما نهت كل حاجة بي ايديها مبقاش في حاجة غير انها تعيط بس ياريت العياط يفيد بي حاجة
تاني يوم سيف خد حياه لي مركز التحاليل
حياه: احنا جينا هنا لي يا سيف
سيف بحنيه: علشان تعملي التحاليل الي الدكتور قالك عليها
حياه: هو في حاجة وانت مخبي عليا
سيف بحب: بعد الشر عليكي متقوليش كدا انتي زي الفل ما فيكيش حاجه بس دي مجرد تحليل عادي علشان يطمن مش اكتر
حياه سمعت كلامه و عملت التحاليل و مروحين
حياه وقفته: استني يا سيف وقف العربيه بسرعه
سيف وقف بخوف: في اي مالك يا حياه
حياه بكسوف: مفيش يا سيف بس عايزه اكل من ده و كانت بتشاور علي محل معجنات
في حاجة سخنه رحتها حلوه اوي
سيف سمع كده و نزل من غير ما يسمع كلمه منها
دخل المحل و شاف بنوته صغيره واقفه في
سيف لي البنت الي موجودة: بقولك اي يا قمر اي الي طالع سخن عندكم
البنت: في فطيرة و مينى باتيه بالجبنه و كرواسون بي شوكولاته تحب اجيب اي لي حضرتك
سيف ابتسم: انا عايز من كل حاجة موجود في المحل اتنين و تلاته
البنت اتصدمه: حضرتك بتقول اي
سيف: هاتي كل حاجة موجوده عندك في المحل و ملكيش دعوة بي الفلوس
البنت كانت متفاجأه بس جابت زي ما هو طلب
ميني كرواسون و الفطاير
(بالجبنة، اللحم، السبانخ)،
الدنش، الساليزون، والبيتزا
قرص فلاحى و الدنش الباتيه
البنت: اتفضل حضرتك
سيف خد منها الحاجه و اداها فلوس كتير و البنت فرحت جدا
سيف راح لي حياه و اداها الحجات
حياه بصدمه: اي كل ده يا سيف كتير اوي
سيف: مفيش حاجة كتيره عليكي يا حياتي و مقدرش يكون نفس في حاجة و ما اجيبهاش
حياه بحب: بحبك يا سيفي بس والله الحاجات دي كتير اوي عليا
سيف: مش كتيره ولا حاجة انا هاكل معاكي و كدا كده دول مش هيشبعوني دول زي تسليك مش اكتر
حياه سمعت كده فضلت تضحك عليه
و كانو مشين بس فجاء حياه وقفت العربيه تاني
سيف: اي نفسك في حاجة تاني
حياه: لا بس في حد جعان و شاورت علي اطفال قعدين في الشارع و كانت هتنزل
سيف: استني انتي رايحه فين؟
حياه: هكون رايحه فين هنزل و خدت شنطه من الاكل و نزلت ليهم
سيف نزل وراها و فضل واقف بيشوفها و هي بتدي الاكل لي الأطفال و راحت سوبر ماركت جبتلهم حجات كتيره من الحلويات و ادتلهم مبلغ من الفلوس
سيف كل ده واقف معاها لحد ما ركبت العربيه
حياه: انا اسف يا سيف
سيف استغرب: علي اي يا حياه
حياه: علشان اديت الاكل لي الأطفال بس بجد حسيت انهم جعانين انت مشفتش كانو بياكله العيش ازاي
سيف باس ايديها بحب: ما تتاسفيش تاني وانتي عملتي الصح يا حياتي انا الي مفروض اعتذر علشان انا المفروض اعمل كده مش انتي
حياه: لا متقولش كدا عادي انا وانت واحد بس احنا المفروض ربنا مدينا نعمه نشوف الناس الغلابه نساعدهم نشوفهم محتجين اي و نقدم ليهم ربنا خلقنا طبقات علشان نساعد بعد مش نتكبر عليهم واحنا في الاول و في الآخر ضيوف في الدنيا دي
سيف فضل باصصلها فجاء خدها في حضنه
انتي ازاي كدا ازاي عايز تساعدي كل الناس
حياه طبطبت عليه بحب: انا مش بعمل كدا علشان الفت نظرك انا بقولك الي مفروض يحصل عارف يا سيف انا لو با ايدي ادي لي كل حد محتاج فلوس علشان اسعده مش ها ستخسر فيهم حاجة والله علشان نكون كلنا مستوي بعض
سيف: انتي احسن بنت عرفتها
حياه بهرمونات حمل : لي انت تعرف بنات غيري
سيف: هي هتلعب بيكي
حياه بغيظ: هي مين
سيف: هروماناتك يا حياتي
و ساق العربيه لحد ما وصله البيت
عده يومين و سيف بيهتم بي حياه و خايف من نتيجت التحاليل
خالد محاولش يكلم داليا في خلال اليومين الي عده و ده خلى داليا تحس انو مش عايز يكلمه و انو قطع علاقته بيها
داليا قررت ترجع لي الحياه الي هي الوحده من تاني
و قررت تشوف شغل بدل القعده الي هي فيها
و فعلا شافت شغل قريب من بيتها في محل هدوم
نزلت شغل في محل ملابس و بدات تتعامل مع الجو لحد ما شافت ممدوح و معاه بنت مسكين ايدين بعض ودخلو عندها المحل
ممدوح بشماته: بقولك اي يا بتاعه انتي عايز طقم حلو لي مراتي
داليا بصدمه: مراتك
ممدوح: ايوه مراتي هو انتي فاكره اني هفضل اعذب زيك مش لاقي حد يعبرني لا ياماااا انا اتجوزت ست ستك
و مين قالك انها مش متجوزه دي متجوزه سيد سيدك و الفرح هيكون بعد العيد وانت معزوم طبعا
ممدوح بدهشه: انت مين ياعم انت
خالد: انا جوزها يروح ماما
ممدوح مصدوم من شكل خالد الي احلي منو و جسمه مليان عضلات
ممدوح: وانت بقا عارف انو المحروسه الي متجوزها مش بتخلف
خالد بعصبيه: على الله تجيب سيرتها علي لسانك الزباله ده تاني و مين قالك انها مش بتخلف ها
و كمل بسخريه لي هي كانت هتتجوز سوسن زيك
هي هتجوز راجل مش سوسن يا حودة
حبيبه مرات ممدوح بعجاب و نظرات خليعه
هو انت علي طول حلو كدا
خالد سمع كده ضحك

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شهاب وغزال - غزالة الشهاب الفصل الثالث 3 بقلم دعاء احمد

 

ممدوح بغضب: جرا اي يا بنت *** انا مش مالي عين اهلك امشي قدامي يابنت ***
حبيبه بعوجه بق ماشيه يا خويا
خالد بعصبيه خفيفه: انتي ازاي تسمحي لي نفسك يكلمك كده و تسكتي ليه ما رديتيش عليه ليه ها
داليا: اي الي انت قولتله ده مرات مين الي هتكون في العيد انت مجنون
خالد قرب منها و هي بتبعد: بتقولي لي مين الي مجنون
داليا بتوتر و خوف: ها ليا بقول ليا
خالد كان هيضحك بس مسك نفسه: ايوه كده اتعدلي و ايوه انتي هتكوني مراتي علي فكرة
داليا بعصبيه: اي بالعافيه
خالد بحب: تو برضاك يا داليتي
داليا: داليتك انت عارف الاسم ده بابا الله يرحمه كان بيندهلي بيه
خالد بحنية: ربنا يرحمه و ايوه انتي داليتي انا انتي دنيتي يا داليا
داليا بدموع: بس يا خالد
خالد: شششش بس انا مش عايز منك حاجة كل الي عايز منك توافقي عليا وانا والله هخليكي اسعد انسانه علي وجع الارض و قبل ما تتكلمي عن الخلفه ساعات كتيره التحاليل بطلع غلط لو مش مصدقاني ممكن تروحي لي اي دكتوره و تكشفي
بس دكتورة ها علشان بغير
داليا ضحكت
خالد بنظره حب: ايوه كده اضحكي الدنيا بتنور لما بتضحكي
……..
حياه: سيف حبيبي انت فين
بس فجاء جالو اشعار من الفون بتاع سيف
فتحت الفون لقت رساله من نتيجة التحاليل اتفاجأت انها حامل
سيف بينشف شعره بي الفوطه: اي يا حياتي كنتي بتندهي عليا
حياه بصدمه و ذهول: انا حامل
سيف: حياه انا كنت هقولك بس
حياه بزعيق: بس اي ها كنت مخبي عليا لي ها رد عليا
سيف: كنت عايز اطمن عليكي الاول كنت عايز اشوف التحاليل هيكون فيها اي
حياه بعياط: و اطمنت يا سيف خد رمت الفون في وشه اهي نتيجة التحاليل
سيف خد الفون و شاف مكتوب فيها
( أن حالة الحمل غير مستقرة، وأن استمرارها يشكّل خطرًا حقيقيًا ومتزايدًا على حياة الأم والجنين، مع احتمالية حدوث مضاعفات خطيرة في أي لحظة.)
سيف بذهول :اي ده يلا البسي بسرعه علشان نروح لي الدكتور
حياه بعياط: و بعدين
سيف: هو اي و بعدين انتي بتسالي اكيد طبعا الحمل ده مش هيكمل
حياه بعياط و خوف علي البيبي: وانا مش هعمل كدا يا سيف مش هموت ابني وله بنتي علشان كلام دكاتره
سيف بجنون مسكها من ايديها جامد: وانا مش هخليكي تبعدي عني و عن ابنك علشان خاطر حمل لسه متكونش جواكي
حياه بصريخ: لا اتكون و دبت في الروح و مهما حصل اي احتفظ بي مش هتخلى عنه فاهم ده مهما كان ابني
سيف بعصبيه مش شايف قدامه شالها وهينزل بيها
حياه بصوات: انت بتعمل اي نزلني يا سيف
سيف: مش عايزك تغيري هدومك انا هخدك كده و هتعملي العمليه انا مش هضحي بيكي علشان مجرد حمل فاهمه
حياه بعياط و خوف: لا ونبي يا سيف علشان خاطري متعملش كده ونبي ياسيف
بس سيف مش شايف قدامه غير انو هيخسر حياه
الخدم و الحراس واقفين بيتفرجو علي سيف
لسه كان هيركبها العربية وقفه صوت خالد
انت اتجننت انت واخد حياه و رايح بيها علي فين
حياه بعياط: الحقني يا خالد ونبي سيف عيزني اموت ابني
سيف بزعق: ده مش ابنك لسه مدبتش في الروح
خالد بعصبيه: انت اتجننت انت عايز تعمل حاجة زي دي ليه
سيف بنرفزه ساب ايد حياه
حياه اول لما ساب ايديها طلعت تجري علي بره
سيف و خالد جريو وراها و سيف مسكها من درعها جامد و فضل يهز فيها
سيف: بتهربي مني عايز تسبيني تاني بس لا يا حياه مش هسمح لي حاجة دي تحصل تاني انا عندي امو وقبل ما يكمل الكلمة كانت حياه مغم عليها سيف لحقها قبل ما تقع في الارض
سيف اترعب: حياااااااه
خالد: بسرعه يا سيف علي العربيه
و فعلا سيف دخلها العربيه و خالد ساق العربيه لحد ما راحو المستشفى
سيف بزعيق: دكتور هنا بسرعه
الممرضة جابت الترولي و سيف حط عليه حياه بخوف و رقه
و دخلت اوضه الكشف
سيف وافق مش علي بعضو خايف علي حياه
خالد طبطب عليه: اهدي هتكون كويسه
عده وقت مبين توتر و خوف و شد أعصاب
لحد ما خرج الدكتور
سيف بخوف: ها هي كويس
دكتور: هي دلوقتي ادناها حقنه و هتنام شويه بس
سيف: بس اي انطقك
دكتور: في خطر على حياتها
سيف بعصبيه:وانت جاي تقولي روح اعمله العمليه و اخلص من الحمل ده
الدكتور: اهدى يا أستاذ العصبية مش هتغير الحقيقة.
سيف: الحقيقة إيه إن مراتي ممكن تموت؟ ولا إننا نكمّل حمل ممكن يضيعها؟
الدكتور:
الحقيقة إن الحمل ده روح، ومش سهل نتعامل معاه كأنه اختيار بسيط.
ربنا قال: «ولا تقتلوا النفس التي حرّم الله إلا بالحق
واللي في بطنها نفس.
سيف بصوت مهزوز من الخوف: بس انا خايف والله خايف تضيع مني انا مش هقدر اخسرها
الدكتور:
وأنا فاهم خوفك، بس الخوف لو ساق القرار، ممكن يودّي لذنب كبير.
الإجهاض مش لعبة، ولا حل سريع.
سيف بنفعال: يعني نسيبها تموت واقف اتفرج عليها
الدكتور بهدوء: لا
بس لازم تعرف إن ربنا كمان قال: «ولا تقتلوا أولادكم».
حتى لو لسه ما شافوش الدنيا.
سيف: طيب لو حصلها حاجة انا اعمل اي ها كده مش هنشيل الذنب
الدكتور سكت لحظة و بعد كده اتكلم بمنطق:
في حالات نادرة اوي
لو الخطر مؤكد، وحياتها في كفّة، والحمل في كفّة تانية،
وقبل وقت معيّن
الدين رخص.
سيف: وانت مستني اي ما هي حياتها في خطر اهو
الدكتور: بس في امل اننا نتابع الحمل واحده واحده
مش في إننا نختار أسهل طريقه.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية وادي النسيان الفصل الثلاثون 30 بقلم شاهندة

 

سيف سكت
الدكتور: علشان كده القرار ده مش لوحدك.
ده بينك وبين ربنا.
وأي خطوة لازم تتاخد وانت عارف إنك عملت اللي عليك مش اللي ريّحك.
سيف:انا خايف عليها
أنا عمري ما خفت كده.
الدكتور بهدوء: علشان بتحبها و الخوف ده شي طبيعي علي الي بتحبه
بس خلي خوفك من ربنا أكبر من خوفك من اللي جاي.
و سابه و مشي
خالد طبطب عليه: الدكتور معاه حق خلي كل حاجة لي ربنا مش لينا احنا و ربنا سبحان الله زي ما رزقكم بنعمه دي هيوقف جنبكم و يقومهم بسلامه هما الاتنين بس انت ادعي و صلي علي سيدنا محمد كتير و ان شاءالله خير
عليه أفضل الصلاة والسلام
سيف خرج بره و فضل يلف كتير اول لحد ما راح مكان مكنش متوقع انو يروحه
بااااااااس كفاية كده لحد انهارده ايدي وجعتني من كتر الكتابه 🥺
اتمنا البارت يكون عجبكم
تتوقعه اي المكان الي سيف راحو استنوني في الخاتمه 😉
متنسوش تحطو لايك و عشر كومنتات و تقوليلي رايك في التعليقات
متنسوش تصلوا علي النبي
بقلم بسمله حسن

 

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *