روايات

رواية دموع ممنوعة الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 بقلم هناء النمر

رواية دموع ممنوعة الجزء الثاني الفصل الثالث عشر 13 بقلم هناء النمر

 

البارت الثالث عشر

 

 

… طيب يارشا ، اللاب فوق ، أول ما هطلع هشوفه. ..

… اوكى يافيري ، بس والنبى متأخريهوش ، قصدى يعنى لازم تشوفيه ، لأنه باين مهم ، غير أنه اصلا متسجل من الساعة 11 بس مشفتهوش عشان المقابلات اللى دبستينى فيها انهارضة دى ، غير أن فى كمان تسجيل بس لسة شغال دلوقتى ،اقطعه وابعتلك الجزء اللى اتسجل ولا اسيبه يكمل …

… لا سيبيه ، وأما يخلص ابعتيهولى …

… تمام ياريسة ، تصبحى على خير ..

…وانتى من اهله …

تلفتت حولها فى أرجاء الحفل بعد أن أنهت مكالمتها مع رشا ، يبدوا أن دورها هذا الحفل قد انتهى ، خاصة مع اختفاء عادل ، ويبدوا انه هو صاحب التسجيل الذى يتم الآن فى المكتب ،
لهذا قررت الانسحاب الآن ، فصاحب الدعوة الوحيد قد اختفى ، أما باقى أصحاب الحفل فلو بيدهم لاطلقوا عليها الرصاص ،
ابتسمت عند هذه النقطة ، يبدوا أنها تتوقع هذا منهم حقا ، وإلى الآن لا تعلم ما السبب الذى جعلها تعود لهذا المكان ،

استوقفها نداء سهام من خلفها لتقف وتلتفت لها ،

… أنتى طالعة بدرى كدة ليه ..

أجابتها فريدة بعدم اهتمام وهى تضع الهاتف فى الحقيبة السواريه الصغيرة … وانتى مالك ، اطلع وقت ما اطلع …

… براحة كدة يافريدة ، اللى بينا مبدأش لسة ، لسة لينا سوا حكايات ..

قالت فريدة بعد أن ارتفع أحد حاجبيها … انا وانتى ، معتقدش ..

وهمت بالابتعاد ، استوقفتها سهام للمرة الثانية لكن هذه المرة بيدها وهى تمسك بزراعها وهى تقول … استنى بس ، لسة مقولتش اللى عندى …

اتسعت عين فريدة وارتفعت من يد سهام التى تمسك بزراعها لوجهها المبتسم وكأنها لم تفعل شيئاً ،
رفعت فريدة يدها وأنزلت بها يدها وقالت
…انا وانتى مفيش بينا كلام من الاساس ، ولأول وآخر مرة تعملى كدة ، روحى شوفيلك حد اتسلى عليه بعيد عنى …

… أفندم ، لتانى مرة …

لم تدعها فريدة تكمل بل أكملت هى … لتانى ولاخر مرة هقولك الكلام ده ، إلا صحيح فين محمود ؟ ، روحيله ياحلوة ، يمكن يكون له نصيب هو كمان وياخد حتة منك زى غيره …

… أنتى اتجننتى ، ايه اللى بتقوليه ده ؟

… بقول اللى بيحصل ياقمراية ، ونصيحة منى وطى صوتك ، احسنلك انتى ، بدل ما أى حد يسمعك ويحاول يفهم وانا بصراحة عندى اللى يثبت كلامى ، صور وفيديوهات آخر دلع …

تجمد جسد سهام تماما ومن قبله لسانها ولم تعد قادرة على الرد بحرف واحد ، لكن لم تهتم فريدة برد فعلها ، فمن تفرط فى جسدها بهذا الشكل د قد ازالت اسمها بيدها من فئة المحترمين عند فريدة .

فتابعت ما تقول … اسمعى ياسهام انتى كشخص ، متفرقيش معايا بحاجة ، لا شئ بالنسبالى يعنى ، مش هرهق نفسى عشان أئذيكى ، أو حتى اديكى مساحة من تفكيرى ، احسنلك تشيلينى من دماغك ، وبطلى تلفى ورايا ، وعادل كمان تبعدى عنه ، وبلاش الهبل اللى انتى كنتى ناوية عليه وخلاكى تستنيه عند باب الاسانسير، عشان لو مبعدتيش ، هحطك فى دماغى ، وهضيعك تماما من غير ما اتعب فى حاجة ، كفاية اوى أبلغ اسمك لمرات ريان …

اتسعت عيني سهام على آخرهم ، وبدأ صدرها يرتفع ويهبط بشكل ملحوظ تماما من تسارع أنفاسها دون أن تنطق بكلمة

تابعت فريدة … اه ، ريان النقلى ، مش عارفاه تخيلى دى دفعت اكتر من 300 الف عشان تعرف بس انتى مين ، وبصراحة صورك راحتلها ، بس حظك حلو أنها طلعت مش عارفاكى ، وأنا مرضتش أقولها انتى مين ، مع انى متأكدة أنها مش هتهدى غير لما تعرف اسمك ،
عشان كدة بقولك لمى الدور ياسهام ، وابعدى عنى خالص ….

ثم تحركت من امامها وهى تقول … انا مش هنبهك تانى …

وضعت سهام يدها على صدرها وحاولت أن تسحب أعلى كمية من الهواء بشكل أسرع وكأنه كان قد منع عنها بوقوف فريدة أمامها .
.
اسرعت سميرة لسهام بعدما رأتها من بعيد وهى تقف مع فريدة لكن على ما يبدوا انه لم تكن سريعة لتلحق بالعرض من أوله ، وصلت على الحال الذى وجدت عليه سهام بعدما أبتعدت فريدة ،

… فى ايه ، انتى مالك ، هى قالتلك ايه عمل فيكى كدة ؟

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية يحيى ونادين - وردة الأفوكاتو الفصل الثامن 8 بقلم بسنت محمد

قالت وانفاسها مازالت تتصارع … مفيش ، مفيش حاجة ، انا حاسة انى تعبانة ، انا طالعة الاوضة …

وابتعدت مهرولة وتركت سميرة فى حالة زهول وحيرة مما قالته فريدة ووصل بسهام لهذا الحال .

………………………………………………………………….

أخذت تستمع للمقطع التسجيلى عن طريق سماعة الأذن وهى حالة زهول مما تستمع له ،
ماذا يحدث ؟ ومما خلق هؤلاء البشر ؟
لقد فقدوا أى نوع من أنواع الضمير أو الشرف أو الإنسانية .

أغلقت اللاب وسحبت منه السماعة وألقت بها بعيدا عنها ، استقلت على ظهرها على الفراش ، وأغلقت عينيها وحدثت نفسها قائلة :
.. كل اللى بيعملوه ده ، أمك اللى باعوها بأرخص من التراب ، زنا طول حياتهم ، خيانة لأقرب الناس و سرقة ، وما خفى كان أعظم ،
منتظرة ايه تانى يافريدة ، ده حلال فيهم القتل …

وعند كلمة قتل ولم تعد قادرة على الاحتمال ، فجأة ودون مقدمات شعرت بانقلاب فى معدتها رغم أنها لم تتناول أى طعام منذ إفطارها فى المكتب ، اعتدلت فجأة وقامت تجرى لحوض الحمام عندما شعرت برغبة عارمة للقئ .
……………………………………………………………………..

اقترب منه وجلس على الكرسى الذى يقابله ، رفع الجد رأسه له ليفاجئه بما لم يتوقع ابدا سماعه
… كله من مراتك ، هى السبب فى كل اللى بيحصل ده ، من يوم ما دخلت البيت ده وهو اتحول لخراب ….

عاد عادل بظهره للخلف وهو يتابع جده ويتأمل وجهه وهو يقول ما يقول ، تابع الرجل كلامه من سب وإهانة لفريدة وعادل يستمع فى صمت
حتى لاحظ جده صمته ، فتوقف عن الكلام قائلا
… انت مش عاجبك كلامى ولا ايه ؟

أجاب عادل بشكل تقريرى دون أن يتحرك
… تصدق انا أوقات مش بصدقك اصلا …

… نعم ..

.. والله بجد ، انت ازاى كدة ، فريدة ايه اللى السبب فى كل اللى بيحصل ، بتضحك عليا ولا بتضحك على نفسك …

ضرب الجد بعصاه فى الأرض بغضب وهو يقول
… ايه ده ياعادل ، انت اتجننت ولا ايه …

.. اتجننت ايه بس ، فريدة هى اللى خلت عمى إبراهيم يضحك عليك ويسرق فلوسك ويعمل بيها شركة تانية فى السر ، ولا يمكن هى اللى خلت أمى تعمل اللى طول عمرها بتعمله ، ولا تبيع بنتك لمدير أعمالك ، ولا تتفق مع مرات عمى يسرقوا الملفات ويبيعوها، ولا خلت عصام يعمل اللى عمله ، ولا ايه ولا ايه ،كل اللى عملته فريده أنها عرفتك اللى بيحصل حواليك ، دا اذا كنت أنت عارف اصلا وساكت …

وقف الجد وهو فى قمة غضبه وقال
… كفاية ياعادل …

وقف عادل هو الآخر بمقابلته قائلا وهو مازال محتفظ بهدوئه
… لا مش كفاية ياجدى ، خد بالك كويس انك تقريبا كدة خسرت عمى أكرم ، فى الشغل وفى البيت كمان ، ولو فضلت تفكر بالطريقة دى ، يبقى هتخصرنى انا كمان ، لو سمحت ولاخر مرة ، ابعدوا عن فريدة خالص ، وإلا هخرجها من البيت ده وهخرج معاها …

استمر جده ينظر له بدهشة وكأنه يراها لأول مرة
تابع عادل دون أن يهتم برد فعل جده … فعلا همشى ، غير أنى اصلا بدأت أندم انى ضغطت عليها عشان ترجع اصلا ، بعدها كان أفضل ليها وليكم. ..

ثم تركه وخرج دون حتى أن يستأذن للخروج ،
خرج وتركه لا يتخيل انه سمع للتو هذا الكلام من حفيده الأقرب والذى لآخر لحظة انه تخيل انه الباقى له من جميع أولاده وأحفاده .

وقف إبراهيم وغضبه بدأ فى الطغيان على ملامحه
… ايه ، اصفى الشركة ؟

… ايوة ، تصفيها ، يااما تضمها للشركة الأساسية …

… مستحيل ، ده شقى العمر ، انا داخل على خمسين سنة ، وأول مرة فى حياتى يكون فى حاجة باسمى انا ، بتاعتى ، تيجى دلوقتى تقولى اصفيها أو حتى اضمها ، ده فى احلامكم …

… خد بالك من كلامك ياابراهيم …

… عندك حق ، مش خدت عادل تحت ايديك بعد ما كان معاديك ، حقك تقلب على الكل ، بس وعد منى مش ههنيك ولا ههنيه على شركتى ، مستحيل اسمح لحد منكم يقربلها …

… متنساش أنه اصلا له نصها …

… ده على أساس أنه هيلاقى ورق يثبت كدة ، أبوه باعلى الجزء بتاعه قبل ما يموت ، ومعايا اللى يثبت …

… عليا انا الكلام ده ياابراهيم …

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية هارون وسدرة - اصقلها شيطان الفصل العاشر 10 بقلم سماح سماحة

.. لا عليك ولا عليا ، انا معايا اللى يثبت ، يبقى انتهينا ….

… وعندك استعداد تعاديه؟

.. ايه المشكلة ، بتهددونى يعنى ، طيب انا مش هعمل كدة ، وورونى هتعملوا ايه ، وعادل انا اللى هتصرف معاه ؟

وتركه وخرج دون سابق إنزار وقد فاض به الكيل ونوى الشر ، وإلى الآن لم يقتنع عزت بانفرات عنقود عائلته ومازال مصمم على تجميعهم ،

………………………………………………………………….
ا
كانت الساعة قد وصلت للثالثة صباحا بعدما سلم على كل المدعوين وانتهى الحفل ، وهو فى طريقه لجناحه ، سمع صوت عمه ، فقد كان صوته أعلى من أن تحتويه جدران الغرفة ،
لم يقف ليسمع الكثير ، بعد الجمل فهم منها محتوى الموضوع بل وتوقع أيضا باقى الحوار ، تابع طريقه دون حتى أن يقف أو يهتم .

دخل من باب جناحه وهو يلقى بجاكت بدلته على أحد جوانب الغرفة دون حتى أن يهتم أين ألقاها واتبعها بالجرافات ، وفتح أزرار قميصه العليا ،
كل هذا وعينيه تجول الغرفة تبحث عنها ، حتى وجدها ،

وقف قبالة الفراش يتأملها فى نومها ، جميلة الملامح ، هادئة ،
لم تكن له رغبة واضحة فى النوم ، أحداث اليوم كانت كافية تماما أن تؤرق مضجعه ، جذب كسى خفيف ، ووضعه قريبا من الفراش ، وجلس عليه ، بمقابلتها وعينيه عليها ، مر أحداث اليوم بخاطره كشريط فيديوا ، حاول مرارا أن يجد حلا لما يحدث حوله ، لطالما حاول دائما أن يفعل ، لطالما ساعد دائما من طلب منها مساعدته مهما كانت المشكلة الواقع فيها حتى عرف عنه الدهاء والمكر ، بل الأهم عرف عنه أنه يشبه عائلته فى أعمالهم ويقوم بما هو معروف عنهم من الأعمال القذرة والمنافية للقانون لكن لم يثبت عليهم شيئا يوما .
لكن صفاء نفسه وعقله لم يجدهم يوما إلا بعيدا عنهم ، على الأقل يخفف عنه عذاب نفسه وضميره مما يقوم به ناحية عائلته ، حتى بعدما اقترب من أجل سهام بعد أن نجحت محاولاتها فى اغرائه إلى أن ابتعد أيضا بسببها ليعود مرة أخرى بعد زواجه من فريدة ، وها هو الآن يفكر فى تركهم مرة أخرى ومن أجلها أيضا ، من أجل النائمة أمامه الآن ،

ولا يعلم من أين تسربت لافكاره والدتها ، عمته جميلة ، الجميلة المكروهة من العائلة بأكملها ، العمة التى قتلت ووالدته أكبر المساهمات فى قتلها ،
يالله ، كم تألمت وعانت هذه المرأة وابنتها بسبب هذه العائلة السيئة ، بل وعانى الكثير والكثير غيرهم ،

لم يحسب كم مرة من الوقت أمامه وهو يتأملها هكذا وعقله ثائر كالبركان فى الماضى الذى اثارته هى بوجودها والذى لطالما بزل كل طاقته ليبتعد عنه ويغلقه بكل ما فيه من مساوئ .

فى خضم كل هذا وجدها تتململ فى نومها ، وتنقلب من نومها على جانبها لتنام على ظهرها لكنه لاحظ أنها تعقد جبهتها هى تئن بخفوت وهى نائمة بل وسحبت يدها ووضعتها على بطنها بضغطة خفيفة جدا لا تلاحظ إلا لمن يدقق.
كان واضحا تماما أن بطنها هى ما يؤلمها ، لمست قلبه بحركتها البسيطة هذه ، قام واستلقى بجانبها ، وضع يده بحنان على يدها التى تضعها فوق بطنها وبإبهام يده الأخرى حركه بحنان وبطئ على مكان الانعقاد فى جبهتها ، لم يتركها إلا عندما فك هذا الانعقاد بل وخف انينها بعض الشئ ،
قد كان سعيدا بما يفعل حتى أنه استمر فيما يقوم به لوقت حتى بعد أن هدأت من وطأة لمسته الحنونة ،
أعتقد ألمها قد هدأ ، لم يدرك أنها شعرت بلمسة يده واستيقظت بالفعل من أول لحظة ، لكنها استمتعت بلمسته لدرجة أنها ادعت النوم وتركته يكمل.
حتى قرر أن يبتعد ، رفع اصبعه عن جبهتها ، وهم برفع يده الأخرى ، فوجيء بيدها تسحب بسرعة من تحت يده لتوضع فوق يده لتمنع يده من الابتعاد ، وأصبحت كف يدها هو الأعلى ويده هى الملامسة مباشرة لبطنها، حول عينيه من كف يدها لوجهها ليجدها تنظر له بإبتسامة ماكرة جعلته يبتسم هو الآخر .
ضغط بكف يده على بطنها وهو يقول … بتوجعك. .

اجابته بصوت منخفض يوازي صوته الحانى وكأنها لا تريد أى شخص آخر يسمعها غيره .. مأكلتش حاجة طول النهار ، والقهوة عملتلى مغص …

اختفت ابتسامته تدريجيا فلحقته متابعة قبل أن يظهر رد فعله الطبيعى على ما قالت … وقبل ما انام اخدت قرصين للمغص وشربت كباية لبن ، ومتحاولش لأنى مستحيل هاكل أى حاجة دلوقتى …

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية مغامرات عائلية الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم همس كاتبة

رفع أحد حاجبيه مستغربا على ملاحقتها هذه ، لكنه فى النهاية عادت ابتسامته لوجهه مرة أخرى لكنها كانت ممزوجة بمرارة واضحة وكأن ما كان يفكر به يسطر نفسه على وجهه

قالت بصوت يشبه الهمس … مالك ؟

استلقى على جانبه واضعا رأسه على الوسادة بجانبها وهو ينظر لها دون أن يرد ، استدارت هى الأخرى بجسدها لتواجهه، حتى أصبح لا يفصل بين وجهيهما إلا القليل ،
وعينيهما تحكى حوار طويل قبل أن يقول
… ياريتك كنتى موجودة من زمان …

هل حقا رأت فى عينيه حسرة وألم واضح أكثر منهم أمنية على معنى جملته ، حتى وجدته يكمل يعد أن ابتسم مما جال بخاطره وقرر البوح به

… عارفة ، لو كنا اتربينا سوا فى بيت واحد ، أو على الأقل كل واحد فى بيت بس أكون عارفك ، بنت عمتى بقى ،مكنتش هسمح لمخلوق يقربلك ولا يقربلها ، بس انا كنت صغير اوى يافريدة ، وطول الوقت كنت مسافر مع ابويا ، حتى يوم الحادثة ، مكنتش فى مصر اصلا …

ظهرت المرارة على وجهها واخفضت عينيها ، فمد يده وبأصابعه يتحسس بشرة خدها الناعمة ، وبحركة تلقائية منه ومنها رفعت رأسها ، فمد زراعه لتستلقى عليه ، احاطها أكثر بزراعه وأخذ يضمها ويقربها أكثر وهو يهمس

… انا اسف ، اسف يافريدة ، كفاية عليهم اوى كدة ، خلينا نبعد عن هنا ، خلينا نخرج من وسطهم قبل ما أى حد فيهم يقرب ليكى أو لعلاقتنا دى …

رفعت رأسها له وهى لا تصدق ما تسمع منه ، وتحولت ملامحها التى كانت منذ ثوانى مشبعة بمرارة الذكرى وأسفه عليها لذهول واضح أقرب للصدمة خاصة عندما لمحت بعينه لمعة بسيطة تبدوا وكأنها دموع تجمعت فى عينيه من صدق إحساسه الذى وصل لقلبها مباشرة كسهم قذف نحو قلبها بقوة زراع صاحبه .
تابع وعينيه متعلقة بعينيها … أيوة ، مش هسمح لحد يقربلك ابدا ولا يؤذيكى ، مش هتحمل وجعك ابدا …

لم تعد قادرة على التحكم فى نفسها لتجبرها على الابتعاد عنه بعد كلماته الصادقة هذه ، هجمت عليه هى لتمنعه من أن يكمل بشفتيها التى انقضت على شفتيه لتجيبه بشكل عملى أكثر على ما أخبرها به للتو ، ولتكمل معه رحلة بدأاها قبل بداية الحفل وانقطعت رغما عنهم

………………………………………………………………………

… ادخل ياعصام … قال الجد ردا على طرق عصام لباب غرفته

دخل عصام مبتسما وهو يقول

.. صباح ال …

وابتلع كلمته عندما وجد مجدى وعادل يجلس كل منهما

.. هو فى ايه بالظبط ؟

.. أعقد ياعصام ، انا عايزكم كلكم فى حاجة مهمة …

… انا عندى شغل مهم والساعة داخلة على 11 ، اما اجى نتكلم ، لازم أمشى …

… قلت استنى ياعصام ، أعقد لحد ما عمك ييجى …

… ادينى جيت … قالها وهو يدخل من باب الغرفة

جلس الجميع من حول فراش الجد ليستمعوا لما سوف يقول

… بصوا كلكم ، دلوقتى كل حاجة بتقع بمجرد ما انا تعبت ، أكرم مشى بعد ما عرف اللى حصل …

قال عصام وهو يلقى نظرة على عادل… البركة فى الهانم مرات البيه …

أجابه عادل دون حتى أن ينظر له … متجبش سيريتها ياعصام ، ومتستفزنيش اكتر من كدة …

قال الجد غاضبا … بس انت وهو ، مفيش لا وقت ولا مجال للخناق ، وبعدين القاعدة دى عشان عادل …

لم يفهم أى شخص ماذا يقصد ، فأرادوا التوضيح

فقال … عادل هو كمان هيسيب الشركة …

ارتفعت كل الأعين لعادل الذى لم يهتم حتى لرفع عينيه لهم وكأن الكلام لا يخصه من الاساس .

… دلوقتى ، أكرم وعادل برة الليلة ، كدة مين هيدير الشغل …

قال إبراهيم … وهو انت عندك مجال للاختيار ياحج …

… تقصد نفسك ياابراهيم ، انا موافق بس شرطى انت عارفه ، اللى هيدير الشغل ، مينفعش يكون له شغل لوحده ، لازم يكون مجهوده كله للشغل ، وإلا هشتغل لصالح نفسه ….

سكت لحظة ثم قال … اسمع انت وهو ، انا هجيب من الاخر ، يااما تتصرفوا مع بعض يااما هوزع على أساس الميراث ، كل حاجة باسمى لحد ما اموت ، لكن كل واحد فيكم هيستسلم الجزء اللى هيورثه ويديره براحته، وده آخر كلام ، ادامكم يومين بس ، تفكروا وتردوا عليا …

يتبع…..

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *