روايات

رواية سكنت قلبي الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي

رواية سكنت قلبي الفصل الثاني 2 بقلم إيمان شلبي

 

البارت الثاني

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

ضمني بكل حنيه وصوت دقات قلبه كانت تحت ودني مباشره!
-انا اسف
قالها بهمس وهو بيسند رأسه فوق راسي وبيتنهد
رديت بنبره مبحوحه:
-بتتأسف علي ايه؟
رد وهو بيضمني بكل ق*وته:
-اسف بالنيابه عن أي وجع انتي حاسه بيه
اسف علي حياتك اللي ات*دمرت فجاه
اسف علي خذلانك من الشخص اللي حبتيه
اسف علي كل مره حسيتي فيها انك لوحدك
اسف علي كل حاجه انتي مريتي بيها ووجعتك
اوعدك اني هحاول بكل ما املك اعوضك
بس لو تسمحيلي فُرصه!
غمضت عيوني وانا بضم نفسي في حضنه وبهز راسي :
-اسمحلك يا سالم
**************************
تاني يوم الصبح
فتحت عيوني
كنت متوقعه يكون نايم جنبي
لاقيه نايم علي الكُرسي!
استغربت وقربت منه هزيته بهدوء :
-سالم سالم
-ايه في ايه
اتنفض من مكانه وبص يمين وشمال بفزع
رجعت خطوه لورا وانا ببلع ريقي بتوتر
-ا احم اهدي مفيش حاجه ده انا!
حط أيده علي قلبه وهو بيتنهد براحه وبيقول:
– انا اسف خضيتك
-لا انا اللي خضيتك سوري
بس هو انت ايه اللي منيمك علي الكُرسي؟
رد بهدوء :
-قولت اسيبك تاخدي راحتك
رديت بتلقائية:
-السرير كبير!
ابتسم ابتسامه بسيطه وقام وقف وقرب مني وهو بيبص في عيوني :
-عارف انا كان قصدي تاخدي راحتك لانك لسه مش متعوده علي وجودي واكيد مكنتيش هتعرفي تنامي لو في راجل غريب نايم جنبك
قد ايه كان حنين ومُتفاهم
قد ايه قلبه جميل
اخدت نفس عميق ورديت بأمتنان:
-شكراً حقيقي شكراً
مسك ايدي وباسها برقه :
-يالا ادخلي خدي شاور والبسي عشان خارجين
رديت باستغراب :
-هنروح فين ؟
-هنسافر
-هنسافر!!!
-الغردقه
-بس انت مقولتليش ومعملتش حسابي ولا حضرت شنطتي ولا….
قاطعني بهدوء وهو بيشاورلي علي الشُنط اللي جنب الدولاب :
-كل حاجه جاهزه
رديت بذهول :
-انت اللي عملت كل ده!
-اه
-هنقعد هناك قد ايه
هز أكتافه بحيره :
-علي حسب راحتك انتي
-وشُغلك؟
-المهم انتي متقلقيش انا هتصرف في شُغلي
سكت لحظه وانا ببصله وفي جوايا مليون سؤال نفسي اعرف اجابتهم!
نفسي اعرف ليه سالم بيعمل معايا كده
ليه بيقدملي كل سُبل الراحه
ليه بيحبني من غير مُقابل
ليه بالرغم من معرفته اني بحب فهد مُصر يكمل
واحد غيره كان زمانه هان كرامتي وفضحني وطلقني فوراً
مفيش راجل يقبل علي نفسه أن مراته يبقي في قلبها شخص تاني
“سرحانه في ايه ”
فوقت من شرودي علي سؤاله
هزيت راسي ورديت بهدوء :
-ولا حاجه عن اذنك
دخلت الحمام وقفلت الباب
سندت ظهري عليه
بصيت حوليا بتوهان وبدأت اعيط
مكنتش اتمني حياتي تبقي بالشكل ده
مكنتش اتمني اتجوز شخص قلبي مش بيحبه ولا قادر حتي يتقبل وجوده
مكنتش اتمني ابقي ظ*المه وانانيه!
*************************************
بعد شويه
كانت كل حاجه جاهزه
ركبنا العربيه واتحركنا بعد ما ودعت أهلي
في الطريق عدينا علي بيت “فهد”
ولسوء حظي شوفته!
غمضت عيوني بقوه وانا بحاول امنع نفسي من العياط
لكن للاسف مقدرتش امسك نفسي وعيطت
حسيت بكفه فوق كفي
فتحت عيوني لاقيته بيبصلي بملامح حزينه
-لو سمحتي متعيطيش محدش يستاهل
هو عايش حياته ومبسوط وبيحب مراته
واظن انتي كمان من حقك تعيشي وتنسي!
مسحت دموعي وانا بهز راسي بتأكييد:
-هنسي لازم انسي
ضغط علي ايدي بابتسامه حزينه :
-انا معاكي
-متسبنيش
قولتها ومسكت أيده جامد وسندت راسي علي الكرسي وانا بغمض عيوني
رد بتنهيده :
-مش هسيبك
مفيش ثواني إلا وكنت رايحه في النوم
وكأني بهرب
بهرب من واقع مش حباه علي الاطلاق
-زينب زينب يالا فوقي وصلنا!
فتحت عيوني وبصيت حوليا بتوهان
بحاول استوعب انا فين وايه اللي جابني هنا؟
نزل “سالم ” ولف فتحلي الباب ومدلي أيده
نزلت ولسه هتحرك شالني بين أيديه
ش*هقت ومسكت في رقبته وانا بقول بتوتر :
-انت بتعمل ايه نزلني!
بص قدامه ومردش واتحرك نحيه الشاليه بثبات وجمود
حركت رجلي في الهوا بعص*بيه:
-نزلني يا سالم بقولك
-هشششش اسكتي
بص في عيوني وقالها بنبره حاده خلت قلبي يتنفض من الخ*وف!
نزلني وطلع المفتاح
فتح الباب ولف شدني من دراعي
-انت…..
قاطعني وهو بيبصلي بملامح مُريبه وحاده!
-اسكتي يا زينب مش عايز اسمع نفسك خالص
نفضت ايدي وانا برد بعص*بيه:
-لا مش هسكت انا مش به*يمه عشان تجُرني بالشكل ده
قرب مني خطوه علي أثرها رجعت لورا بتوتر وقلق
بص في عيوني وهو ب*يجز علي أسنانه وعيونه بتلمع بالدموع
-وانا بني آدم يا زينب بني آدم وعندي كرامه وبحس
-وانا عملتلك ايه؟
هز رأسه بأبتسامه باهته :
-ولا حاجه طول مانتي نايمه بتنطقي بأسمه
طول الطريق بتحكيله قد ايه انتي بتكرهيني ومش قادره تستوعبي انك اتجوزتي غيره!
قرب مني خطوه تانيه وهو بيبصلي بعيون حمرا :
-انا بس نفسي افهم لما انتي بتحبيه اوي بالشكل ده اتجوزتيني ليه؟
رديت بدموع وعصب*يه :
-انت اللي اتجوزتني ليه مع انك عارف اني بحبه!
عارف اني مش هقدر أنساه بسهوله
وعارف اني احتمال كبير محبكش لو عملت ايه
اترمي علي اقرب كُرسي وهو بيبص قدامه بقهر :
-يبقي ملهاش لازمه نكمل
-قصدك ايه
رفع رأسه وبصلي بجمود :
-قصدي نتطلق
بلعت ريقي ورديت بتوتر ووشي جايب مليون لون:
-ه هتطلقني دلوقتي
رد بسخريه:
-متخافيش اكيد مش دلوقتي علي الاقل يفوت شهر علي جوازنا
-سالم انا…..
قام وقف ولف ظهره وهو بيقاطعني بحزم:
-عن اذنك انا رايح ارتاح شويه
**************************************
كنت قاعده في أوضه بتطل علي البحر
قدامي فنجان قهوه ساده ومُره
تشبه حياتي تماماً
اما عن سالم
كان بيتمشي علي البحر بملامح حزينه
ما بين اللحظه والتانيه يرفع رأسه ويبصلي بحزن
كأنه بيعاتبني اني مش قادره احبه
حسيت بحركه في الأوضه
اتنفضت من مكاني بفزع
كان في اعتقادي أنه فار
دخلت علي اطراف صوابعي
وانا ببص يمين وشمال وقلبي هي*قف من كتر الخ*وف
“زينب”
كنت لسه ه*صرخ بس لاقيت اللي بيحط أيده فوق بوقي وبيهمس في ودني
-هششش اهدي ده انا
برقت بعيوني اول ما شوفته
شيلت أيده ورجعت خطوه لورا وجسمي كله بي*تنفض
-ف ف فهد!
-وحشتيني
-ا انت ا انت ايه اللي جابك هنا و و….
مسك ايدي وقرب مني وهو بيبص في عيوني :
-جاي اقولك اني بحبك واني عمري ما نسيتك
جاي اقولك انا اسف سامحيني
صدقيني يا زينب انا عمري ما حبيت ولا هحب حد زي ما حبيتك
هزيت راسي بدموع وانا بحط ايدي علي بوقي:
-وهيفيد بأيه كلامك يا فهد
انا دلوقتي ست متجوزه وانت كمان متجوز ومراتك حامل يعني كام شهر وتبقي اب
ك كان بأيدك نبقي سوا
بس انت اللي اختارت تبعد
-اتطلقي يا زينب اتطلقي وتعالي نهرب انا وانتي ونتجوز
“للاسف يا فهد بيه أنا مبطلقش”
صر*خت بف*زع وانا بحط ايدي علي بوقي وبهز راسي بهستريه:
-س سالم ا انت فاهم غلط ا انا……
زعق فيا بعص*بيه:
-اخرسي خالص
فهد ببرود :
-طب ايه رأيك بقي انت هتطلقها ورجلك فوق رقبتك
قرب منه “سالم” وهو بيبص في عيونه بتحدي :
-وريني كده هطلقها ازاي؟
طلع “فهد” مُسدس من جيبه وحطه فوق رأسه بابتسامه خبيث*ه :
-تطلقها ولا تمو”ت!
صر*خت بع”نف وانا بهز راسي بنفي :
-لا لا لا يافهد عشان خاطري نزل الم*سدس ده
ابتسم “سالم” بسخرية وهو بيحط أيده في جيوبه :
-مستني ايه اضرب
فهد وهو بيجز علي أسنانه :
-طلقها
بص في عيونه ورد بغل :
-علي جُثتي
فهد وهو بيهز رأسه بتهديد :
-يبقي انت اللي بتجني علي نفسك
قال جملته وضغط علي الزناد
-لاااااااا

يتبع…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عاصفة الحب الفصل الرابع عشر 14 بقلم حنين محمد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *