روايات

رواية سكنت قلبي الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي

رواية سكنت قلبي الفصل الثالث 3 بقلم إيمان شلبي

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

-يالا يا زينب يالا نهرب بسرعه قبل ما حد يجي!
كنت واقفه متسمره في في مكاني
ببص علي “سالم” اللي كان مرمي جُثه هامده علي الارض
مكنتش عارفه هو م*ات ولا فاقد الوعي
معقوله خبطه مسد*س ممكن تكون قت*لته
فهد مكانش عنده الجرأه أنه يض*ربه بالن*ار
علي اخر لحظه خبطه علي رأسه لكن بكل قوته
ومن وقتها وهو واقع
لا بيتحرك ولا بينطق ولا حتي بيتنفس
معقوله يكون ما*ت
معقوله تكون دي نهايتي!
انسانه مغلطتش في أي شئ
تكون نهايتها نهايه مأسويه بالشكل ده
وكان الدنيا عدوتي
وكأنها حالفه ما توريني يوم سعيد
“زينب يالا ارجوكي مفيش وقت لازم نهرب قبل ما يفوق”
-يفوق!!
قولتها بهدوء ما قبل العاصفه وانا ببصله
وفجأه قربت منه وضر*بته فوق صدره بكل ق”وتي وانا بص*رخ بج*نون
-يفوق ازاي يفوق ازاي وهو قاطع النفس ده شكله م*ات
بلع ريقه بتوتر وبصله وصوت نفسه مغطي علي الاوضه
نزل علي رُكبه وحط أيده فوق رقبته يشوف أن كان في نبض
اخد نفسه براحه وقام وقف وهو بيبصلي :
-الحمد لله في نبض يالا بقي نمشي
هزيت راسي بنفي وانا بشاورله يخرج :
-اطلع برا انا هفضل هنا مع جوزي ومش هسيبه ابداً
رد بصدمه وذهول:
-انتي اتج*ننتي انتي عارفه لو فاق وشافك قدامه ممكن يعمل فيكي ايه ده مش بعيد يخلص عليكي!
رديت بشراسه وانا بجز علي اسناني:
-ميخصكش اطلع برا يا فهد
مش عايزه اشوف وشك هنا تاني
شدني من دراعي بإصرار وهو بيبص جوا عيوني بعمق:
-رجلك علي رجلي يا زينب مش همشي إلا وانتي معايا
نفضت دراعي ورجعت خطوه لورا وانا ببصله بعصبيه وغيظ:
-سيبني في حالي بقي يا اخي انت عايز مني ايه
هو انت فاكرني تحت امرك!
تمشي وقت ما تحب وترجع وقت ما تحب
فاكرني قاعده مستنياك
كفايه بقي وابعد عن طريقي
انا بكره*ك
قرب مني خطوه وملامحه كلها سخريه وهو بيشاور علي قلبي :
-ده عُمره ما يكر*هني مهما حصل
صرخ”ت في وشه بجن*ون وهستريه:
-امشي بقي امشييي واختفي من حياتي
هز رأسه وهو بيتنهد بضيق :
-همشي يا زينب بس يكون في علمك مش هسيبك
في النهايه هنكون لبعض
-ده في احلامك!
-هنشوف
خرج من الأوضه
بصيت لأثره
واخدت نفس عميق
وكأن وجوده كان ساحب الهوا من الأوضه
قعدت علي الارض جنب “سالم”
مسكت أيده وانا ببصله بدموع وقله حيله
-انا اسفه حقيقي انا اسفه
سحب أيده وفتح عيونه
اتنفضت وزحفت لورا بتوتر وخوف
-ا انت ا انت فوقت؟
اتعدل في مكانه وبصلي شويه وسكت
حط أيده فوق رأسه وغمض عيونه بوجع
قربت منه بلهفه وانا بسأله بتوتر وقلق :
-انت كويس
رد بجمود :
-كويس
-ا انا ا انا…..
-مش عايز اتكلم اخرجي برا وسيبيني لوحدي
قالها وهو بيشاورلي بجمود
هزيت راسي وقومت من مكاني
فتحت الباب وقبل ما اخرج لفيت مره تانيه وبصتله والدموع بتلمع في عيوني
-والله العظيم يا سالم انا مش خاينه
واتفاجئت بوجود فهد زي زيك تماماً
سند ظهره علي الحيطه وهو بيغمض عيونه بوجع :
-لو سمحتي يا زينب اخرجي دلوقتي
بصتله وسكت شويه بتردد
وفجأه قربت منه مره تانيه
-طب علي الاقل اتطمن عليك وأشوف دماغك لو فيها حاجه!
-قولت اخرجي يا زينب مش طايق اشوف وشك امشي
قالها بعص*بيه وصوت عالي خلي قلبي يتنفض من الخ”وف
رديت بنبره مبحوحه :
-حاضر هخرج

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية شظايا الكلمات أثير وراكان الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم جهاد وجية

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *