روايات

رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل التاسع 9 بقلم نورهان العشري

رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل التاسع 9 بقلم نورهان العشري

 

البارت التاسع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

جيهان (بصرخة مكتومة): “بتطلقني يا سعيد؟ بترميني عشان خاطر دي؟”
سعيد (بكل حسم): “دي.. برقبتك. دي اللي صانتني وأنتي خونتيني في عرضي. غوري من وشي، والورقة هتوصلك عند أبوكي، وأحمدي ربنا إني مش هسجنك بالرسايل دي عشان خاطر العيال وبس!”
سعيد نزل جيهان بشنطة هدومها ورجع لرانيا اللي كانت لسه قاعدة مكانها بتعيط. سعيد وطى باس راسها ومسك إيدها وباسها.
سعيد (بندم وكسرة): “سامحيني يا رانيا.. أنا كنت أعمى. الشيطانة دي كانت هتخليني أرتكب جريمة في حقك. أنتي ست الهوانم، ومن النهاردة مفيش جيهان، ومفيش حد يقدر يرفع عينه فيكي. البيت ده بيتك، ومحدش هيضايقك تاني بحرف واحد بقلم نورهان العشري

رانيا بصتله بدموع، وبصت للسماء وقالت: “يا رب لك الحمد.. الحق دايما بيبان يا سعيد، بس الجرح اللي في قلبي محتاج وقت عشان يلم.”
سعيد ضمها ليه وهو بيوعدها إن اللي جاي كله تعويض عن كل لحظة ذل شافتها بسببه.

******

في صالة واسعة فخمة، كان سعيد قاعد وسط كبار عيلته وعيلة جيهان اللي جم يحاولوا يحلوا الموضوع. السكوت كان سيد الموقف، والكل مستني كلمة سعيد الأخيرة.
سعيد (بصوت رزين وحازم): “يا جماعة، أنا في كلمتين لازم اقولهم قدام الكل . جيهالست أم مازن أم ولادي، وعشان خاطر العيال دول و العشرة اللي ما بيننا. هترجع تعيش في شقتها القديمة مع ولادها، معززة مكرمة، ومصاريفها وشهرية الولاد هتوصلها لحد عندها وزيادة.. بس رجوع كزوجة، ملوش رجوع. بالنسبة لي الموضوع انتهى ومبقاش فيه بينا غير “العيال” وبس، وده آخر كلام عندي.”
أهل جيهان بصوا في الأرض، ملقوش كلمة يقولوها بعد الفضيحة اللي عملتها بنتهم، ووافقوا وهما ساكتين.
(بعد يومين – في مكان جديد تماماً)
سعيد أخد رانيا في عربيتة ووقف قدام عمارة شيك في حي راقي. طلع المفتاح من جيبه وحطه في إيدها.
سعيد (بابتسامة حب): “اتفضلي يا ست الهوانم.. دي شقتك الجديدة، مفيش فيها ريحة من الماضي، ولا فيها جيهان ولا فيها ” ملكة غيرك”. دي مملكتك أنتي وعيالك، وكل حاجة فيها اخترتها على ذوقك.”بقلم نورهان العشري
رانيا فتحت الباب، وانبهرت بجمال المكان، واسع، والشمس داخلة من كل ركن. لفت لسعيد وعينيها بتلمع بدموع الفرحة.
رانيا: “كل ده ليا يا سعيد؟”
سعيد (ضمها لحضنه): “ده قليل عليكي يا رانيا.. أنتي صنتي عرضي في وقت أنا كنت فيه بظلمك. أنتي عوض ربنا ليا، والبيت ده أقل حاجة أقدمها لك عشان أنسى الوجع اللي شوفتيه بسببي.”
رانيا مسكت إيد سعيد وحطتها على بطنها بهدوء، والابتسامة وسعت على وشها.
رانيا (بهمس): “تفتكر البيت الواسع ده هيكفينا إحنا والولاد.. ولا نجهز أوضة زيادة للي جاي في السكة؟”
سعيد اتسمر مكانه، ملامحه اتغيرت من الدهشة للفرحة اللي مكسورة بضحكة عالية.
سعيد (بذهول): “أنتي بتتكلمي جد يا رانيا؟ أنتي حامل؟”
رانيا (بفرحة): “الحمد لله.. عوض ربنا كبير يا حبيبي. ربنا أراد يبدأ معانا صفحة جديدة ونضيفة بجد، حتة منك ومني تربى في عزك وفي الأمان اللي وعدتني بيه.”
سعيد شالها ولف بيها في نص الصالة الفاضية اللي كانت بتتملي ضحك وأمل.
سعيد: “والله ما هخلي دمعة تنزل من عينك تاني.. أنتي وبطلك اللي جاي ده في قلبي وفي عيني.”
الخاتمة
مرت الشهور، ورانيا عاشت أجمل أيام حياتها. جيهان فضلت في شقتها القديمة، انطفت نارها لما عرفت إن الغل مش بيبني بيوت، واكتفت بتربية ولادها وهي شايفة رانيا من بعيد بقت “الهانم” اللي الكل بيحلف بأدبها وجمالها.
أما رانيا، فكانت واقفة في بلكونة بيتها الجديد، ماسكة إيد بنتها الكبيرة، وشايفة ولاد سعيد وهما بيلعبوا مع ولادها في الجنينة كأنهم إخوات فعلاً، عرفت وقتها إن الصبر آخره جبر، وإن اللي بيتقي الله في بيته وعرضه، ربنا بيبني له قصر في الدنيا وقصر في الآخرة.
“وتمت الحكاية بقلب صافي، وبيت دافي، وحق رجع لأصحابه.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ناي نوح الفصل الأول 1 بقلم ايلا

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *