روايات

رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل السابع 7 بقلم نورهان العشري

رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل السابع 7 بقلم نورهان العشري

 

البارت السابع

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

سعيد دخل شقة جيهان والشرار بيطير من عينيه، جيهان كانت قاعدة مستنياه وهي مجهزة “وصلة” نكد وعياط، لكنها اتفاجئت بسعيد بيحدف الموبايل على الترابيزة قدامها وصوت تسجيلها مالي المكان.
سعيد (بزعيق مكتوم بس يرعب): “إيه ده يا جيهان؟ إيه القرف اللي أنا سامعه ده؟ هي دي الهانم اللي المفروض بنتي تتعلم منها الأدب؟”بقلم نورهان العشري
جيهان (ارتبكت وحاولت تداري بعد ما سمعت صوتها مجلجل في التسجيل): “أنا.. أنا كنت متعصبة، وهي اللي استفزتني يا سعيد، دي بتقولي إنك ركنتني زي الموديل القديم!”
سعيد (قاطعها بحدة): “تستفزك ولا متستفزكيش، أنتي مالك ومالها؟ أنتي روحتي لحد عندها ليه؟ أنا قولتلك مية مرة رانيا بقيت مراتي، وأنتي اللي رفضتي أطلقها لما عرفتي، وأنتي اللي طلبتي ترجعي شقتها وتعيشي فيها وهي تطلع فوق، ووافقت! وأنتي اللي قولتي العيال يقعدوا معاها عشان تريحي أعصابك وتاخدي وقتك، وبرضه وافقت!”
جيهان (بعياط تمثيل): “أنا كنت فاكرة إنها هتعرف مقامها، مش هتيجي تتدلع وتلبس وتتشيك وتعمل فيها ست الهوانم وهي شحاتة!”
سعيد (خبط على الترابيزة بقوة): “شحاتة ولا مش شحاتة، دي في عصمتي! واللي يغلط فيها يغلط فيا أنا. اللي حصل ده ميرضيش ربنا يا جيهان، ولا يرضي أي راجل عنده نخوة. عيالك بيشتموها ويقولولها يا خدامة بتسليط منك، والنهاردة أنتي رايحة تهديها وتغلطي في شرفها وتقولي هخلي سعيد يطلقك؟ هو أنتي اللي بتمشيني يا جيهان؟”
جيهان (بصدمة): “أنت بتعلي صوتك عليا عشانها يا سعيد؟”بقلم نورهان العشري
سعيد (بثبات مخيف): “أنا بعلي صوتي عشان الحق. من النهاردة مفيش كلمة هتتجمع بينك وبينها، وكل واحدة في حالها. ومازن وحبيبة هييجوا يقعدوا معاكي هنا، مش هسيب عيالي تتربى على الغل والقسوة دي، ولا هخلي رانيا تشيل ذنب عيال بيكرهوها من غير سبب. عيالك معاكي، ومصاريفك هتوصلك، لكن تدخلي في حياتي مع رانيا أو تروحي ناحية شقتها تاني، وقسماً بالله يا جيهان اللي هعمله فيكي متتخيليهوش!”
جيهان (بذهول): “يعني إيه؟ هتحرمني من خدمة رانيا للعيال وتجيبهم لي أنا أشيل شيلتهم؟”
سعيد (بابتسابمة وجع): “أيوة، مش دول عيالك؟ شيليهم بقى. أنتي كنتي فاكرة إنك هتعمليها خدامة عندك وعندهم، لكن رانيا ست بيت وبتحافظ على كرامتها، وأنا مش هسمح حد يمس كرامتها بحرف . العيال بعت اجيبهملك لك دلوقتي، ومسمعش حسك في الموضوع ده تاني.”
سعيد سابها وخرج، وجيهان وقفت في نص الشقة وهي حاسة إن السحر انقلب على الساحر. كانت فاكرة إنها بتذل رانيا لما تخليها تربي عيالها، لكن سعيد بكل بساطة رجعلها “المسؤولية” وحرمها من الراحة اللي كانت فيها، ورفع قيمة رانيا في نظره ونظر الكل.بقلم نورهان العشري

بعد ما سعيد رزع الباب وخرج، جيهان فضلت واقفة مكانها، جسمها كله بيترعش من الغل. بصت لولادها اللي دخلوا الشقة بشنطهم وهما بوزهم شبرين ومضايقين إنهم سابوا “اللعب” عند رانيا ونزلوا لجحيم المذاكرة والقواعد مع مامتهم.
جيهان (بصوت كفحيح الأفاعي): “ماشي يا سعيد.. بقى بتكسرني قدام الشحاتة دي؟ وبترجعلي العيال عشان تريحها هي وتفضالك؟ وحياة حرقة قلبي دي لأحرق قلبك عليها وعلى عيالها.”
قعدت جيهان على السرير، وعينيها بتلمع بذكاء شرير. هي عارفة إن سعيد راجل “حمقي” وبيموت في حاجة اسمها “الشرف”، ولو شك مجرد شك في رانيا، هيرميها في الشارع من غير ما يسمعها.
جيهان بتكلم نفسها: “الضرب في الوش مابينفعش معاك يا سعيد.. لازم أضربك في مقتل. رانيا لازم تخرج من البيت ده بفضيحة، فضيحة تخلي أبوها ومرات أبوها يدبحوها، وتخليك تقرف تنطق اسمها.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية دهب وسليم - من اجلك فقط الفصل الخامس والثلاثون 35 بقلم لولو الصياد

جيهان طلعت موبايلها القديم اللي محدش يعرف عنه حاجة، وبدأت تدور في الأسماء لحد ما وصلت لرقم “سيد” (واحد من معارفها القدام، شخص مشبوه وممكن يعمل أي حاجة عشان الفلوس).
جيهان (في التليفون): “أيوة يا سيد.. عايزة خدمة، وهدفع فيها اللي أنت عاوزه.. فيه واحدة عايزة أكسر عينها، عايزك تبعت لها رسايل، وتعمل لها “فوتوشوب” لصور مش تمام، وأهم حاجة إنك تظهر في وقت معين تحت العمارة وتعمل تمثيلية إنك على علاقة بيها.. عايزة جوزها يشوفك وأنت رايح جاي و بتبص على البيت
سيد (على الناحية التانية): “ده لعبنا يا ست هانم.. بس دي محتاجة ترتيب، ومحتاجة تليفونها يقع في إيدينا ثانية واحدة.”بقلم نورهان العشري
جيهان بضحكة شريرة: “التليفون أمره سهل.. العيال هيجيبوهولي وهي نايمة أو وهي في الحمام، المهم إنك تجهز الصور والرسايل اللي تودي ورا الشمس.. أنا عايزة سعيد يدخل عليها يلاقي “عشيقها” بيبعت لها صورهم سوى!”

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *