رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل الخامس 5 بقلم نورهان العشري
رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل الخامس 5 بقلم نورهان العشري
البارت الخامس
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
و فجأة قلم قوي نزل على وش حبيبة لف راسها الناحية التانية. سعيد كان واقف، عروق وشه بارزة، ومنظر رانيا وهي بتعيط قدام حبيبة جننه.
سعيد بصرخة هزت العمارة:
“إنتي بتقولي لمين خدامة يا قليلة الأدب؟ دي مراتي! دي اللي قولتلك تحترميها و تعامليها زي أمك
رانيا بتمثيل متقن، دارت وشها وبدأت تترعش وتعيط بشهقات مكتومة.
رانيا: “خلاص يا سعيد.. عندها حق، أنا مليش مكان هنا.. أنا هاخد عيالي وأمشي، كفاية إني اتذليت بما فيه الكفاية.”
طلعت تجري على أوضتها وقفتلت الباب.
سعيد بص لولاده بغضب أعمى. حكايات نورهان العشري
سعيد: “مازن، حبيبة.. مفيش خروج، ومفيش موبايلات لمدة أسبوع، ولو حد فيكم قرب من باب شقة رانيا، هحبسه في الأوضة، فاهمين؟”
دخل سعيد لرانيا الأوضة، لقاها قاعدة على طرف السرير بتعيط (تمثيل). قعد جنبها وأخدها في حضنه.
سعيد بصوت حنين: “حقك عليا يا رانيا.. متزعليش، أنا عاقبتهم و هعلمهم الأدب و الموقف دا مش هيتكرر تاني
رانيا بدلال: “أنا تعبت يا سعيد، أنا مش قادرة أستحمل الإهانة دي.”
سعيد بحب : حقك عليا بطلي عياط بقى وبعدين مينفعش القمر ده يعيط.”
رانيا ابتسمت بخجل وهي بتداري وشها منه وبتقول بحزن
” انا فعلا مخنوقة أوي و و زعلانه فوق ما تتخيل
سعيد: “ولا تزعلي نفسك.. قومي البسي، والولاد يلبسوا، هننزل نتفسح و نتغدى بره
رانيا قامت وهي بتمسح دموعها بانتصار و بتضحك ضحكة حلوة و فعلا لبست احلى لبس عندها وخرجت هي وسعيد وولادها
****
جيهان كانت قاعدة في صالة شقتها، ماسكة الموبايل ومستنية “بشارة” النصر من حبيبة، لقت الباب بيخبط و شافت حبيبة وهي بتعيط بحرقة،و مازن كمان وراها ووشه في الأرض
جيهان قالت بفزع: “في إيه يا حبيبة؟ بتعيطي ليه؟ عملت فيكي إيه الحرباية دي؟”
حبيبة (بشهقات مكتومة): “بابا يا مامي.. بابا ضربني بالقلم قدامها! والخدامة كانت واقفة تضحك عليا وتقوله ‘خلاص يا حبيبي بنتك صغيرة’. بابا هزأني وبهدلني
جيهان (عينيها برقت من الغل): “ضربك؟ سعيد يمد إيده عليكي عشان خاطر دي؟ والله ما هعديها له.. فين هو؟”
حبيبة بقهر
” خدها يفسحها هي وولادها و حكم علينا مفيش تليفونات ولا اي حاجة خالص.
جيهان اتجننت و جريت مسكت الفون و حاولت تتصل عليه كنسل عليها قامت اتصلت بسعد الراجل اللي ماسك شغل المحل بتاع سعيد رد عليها قالتله بلهفة حكايات نورهان العشري
ـ اهلا يا ريس سعد بقولك ايه هو الحاج سعيد مش عندك ولا اي؟
سعد
” اهلا يا ام مازن. أيه دا هو انتي مش مع الحاج عند جورج الجواهري ولا ايه؟
اتصدمت لما قالها كدا و حاولت تستدرجه في الكلام و قالتله
” لا أصل هو حب يفاجئني. انا قولت هلحقه قبل ما يروح. هو مشي امتى
سعد : هو مجاش اصلا كلمني في التليفون وقالي ابعتله ١٥٠ ألف جنيه على محل چورچ عشان بيشتري هدية للجماعة
جيهان اتجننت لما عرفت أنه مخرج الهانم و كمان بيجيبلها دهب و صرخت بغل
ـ ماشي يا سعيد.. بقى واخدها تفسحها و تجيبلها دهب كمان؟ والله لأخلي عيشتكم سواد، والدهب اللي هتجيبهولها ده، هخليها تبيعه عشان تلاقي تاكل هي وعيالها.. الصبر بس.”
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة)