رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل الثالث 3 بقلم نورهان العشري
رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة الفصل الثالث 3 بقلم نورهان العشري
البارت الثالث
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
في شقة جيهان الكبيرة، كانت جيهان قاعدة على الكنبة المدهبة، و بتكلم بنتها حبيبة في التليفون جيهان بخبث:
” افتحي الاسبيكر عشان تسمعوني كويس الست اللي اسمها رانيا دي مش طنط، دي الخدامة الجديدة اللي بابا جابها عشان تريحني وتخدمكم أنتم. يعني مسمعش حد فيكم بيقولها يا طنط تاني، فاهمين؟”
مازن (ببراءة طفولية):
“بس يا ماما بابا قال إنها مراته وهتعيش معانا وتذاكر لنا.
”
جيهان بحدة وهي بتعنفه:
“مراته دي في أحلامه! دي خدامة بلقمتها، وموجودة هنا عشان تكنس وتمسح وتغسلكم هدومكوا. اللي تعوزه اطلبه منها بصيغة الأمر، ولو مرضيتش تعمل اللي أنتوا عايزينه، عرفوني وأنا هعلمها الأدب ”
حبيبة بانصياع
” حاضر يا ماما.
جيهان بتحذير
” حبيبة أنتي عاقلة و شاطرة و هتسمعي كلام ماما حبيبتك. الست دي تعامليها أسوء معاملة و تمرمطيها يعاني
حبيبة بلهفة
” من عنيا يا ماما. حكايات نورهان العشري
بعد ساعة في شقة رانيا اللي كانت واقفة في المطبخ وشها شاحب وتحت عينيها سواد من قلة النوم، بتغرف الأكل لولادها وولاد سعيد. دخل مازن المطبخ وضرب الطبق اللي في إيدها وقعه على الأرض.
مازن بقلة أدب:
“أنا مش هاكل الطبيخ المقرف ده، أنا عايز بيتزا، اخلصي اطلبيلي دليفري يا خدامة إنتي!”
رانيا اتصدمت من الكلمة، ونزلت لمستواه:
“مازن حبيبي، عيب كدة، أنا طنط رانيا.. وبعدين بابا قايل إن الأكل هنا صحي ومفيد، مفيش دليفري.”
مازن صرخ في وشها:
“ماما قالتلي إنك خدامة وبابا جايبك من الشارع عشان تخدمينا! اطلبي البيتزا يا بيئة وإلا هقول لبابا يرميكي برة!”
رانيا الدم غلى في عروقها، افتكرت ذلها عند مرات أبوها، وافتكرت إن سعيد خذلها، ودلوقتي كمان العيال بيذلوها بتلقين من أمهم.
رانيا صرخت فيه بانهيار وعصبية وهزته من كتافه:
“بس! اخرس! إنت إيه اللي بتقوله ده؟ أنا مش خدامة حد، فاهم؟ إنت قليل الأدب وعايز تتربى، ولو شوفت وشك هنا تاني بالمنظر ده قسماً بالله هربيك من أول و جديد!”
مازن اتخض من صوتها العالي وشخطها فيه
و طلع يجري على تحت لقى سعيد في وشه وجنبه حبيبة اللي كان الخبث باين على ملامحها وهي بتبص لمازن اللي افتكر الخطة وصرخ وهو بيقول
” الحفني يابابا طنط رانيا ضربتني و شتمتني عشان بقولها اني ما بحبك الأكل دا و كمان رمته في وشي.
سعيد اتجنن و دخل المطبخ وهو متعصب لقى الأكل مرمي على الأرض راح مصرح في وش رانيا
رانياااا! أنتي اتجننتي؟ إزاي تمدي ايدك على ابني و ترمي الأكل في وشه بالشكل دا؟”
رانيا بذهول:
“أنا ممدتش إيدي عليه يا سعيد، أنا شخطت فيه بس عشان قليل الأدب وبيقولي يا خدامة!” حكايات نورهان العشري
حبيبة بمكر
“شوفت يا بابا بدل ما تشكرنا إننا مدخلينها بيتنا، بتضرب مازن وبتقول عليه قليل أدب!
سعيد قرب من رانيا وعينه بتطق شرار
: “اسمعي يا رانيا.. قولتلك تقعدي هنا عشان تربي العيال، مش تطلعي عقدك عليهم. لو لمست شعرة من عيل فيهم تاني، هرميكي لمرات أبوكي تنهش فيكي أنتي وعيالك.. اعتذري لمازن فوراً وبوسي راسه!”
رانيا بصت لسعيد بقهر، وبصت لحبيبه اللي كانت بتبتسم من ورا ظهر سعيد ابتسامة نصر، وحست إنها بتغرق في دوامة مفيهاش مخرج و لكنها مقدرتش تيجي على كرامتها راحت رفعت رأسها وقالت
” حقك عليا يا مازن. بس عارف أنا فعلا زعلانه عشانك يا ابني. عشان بتكذب وانت في السن دا. و واضح انك ملقتش حد يقولك عيب.
و سابتهم و دخلت أوضة ولادها و حضنتهم و نامت
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية سعيد ورانيا وجيهان – قهر امرأة)