روايات

رواية زهرة وعمار – زهرتي الجميلة الفصل الثامن 8 بقلم شروق خالد

رواية زهرة وعمار – زهرتي الجميلة الفصل الثامن 8 بقلم شروق خالد

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

عمار..سمحيني يا زهره
حسين..اهدي مش كده ويخرج من جيبه التلفون ويتصل علي اخر نمره
في مكان اخر في حاره شعبيه تدخل ملك الحاره وهي تبكي وتنظر الى المكان انا اللي غلطانه كنت بفكر اني اتجوز اكرم بس يا خساره ضيعت التنين مني يا ريتني كنت فضلت على عمار بس الطمع خلاني افكر في اكرم انا اللي غلطانه طمعت في الفسح والخروج السفر كن مكان لمكان
دلوقتي رجعت بنفس المكان ثاني واهلها يتحكموا اعمل ايه يا رب ما ليش مكان اروح فيه
ياتي اليها رجل في ال 60من عمره اخيرا جيت يا ملك ايه الغيبه دي كلها كنت فين ده كله ما حدش كان عارف عليك اي حاجه
ملك تنظر اليه بقرف ملابسه متوسخه
جابر مالك بتبصي ليه كده انت يا بنت قولي ولابوك ان كل حاجه جاهزه ولو منفش النهارده عليا بيمين بكون حبسه يلا غوري على فوق مش عايز اشوفك كده ثاني مره في الحاره ورميها بيد وبعيد
ملك .. تبكي وتجري وتدخل عماره متهالك وتنزل السلم للشقه (البادرون )

 

تدق الباب يفتح لها الاب ويقول لها بغضب اخيرا جيتي اخيرا جيتي انا مش قلت لك اخر مره ان المعلم جابر ناوي يحبسني عشان خاطر الفلوس اللي عليا انت ايه خايف على نفسك وعلى مستقبلك واخواتك دوله انا ما حايفاش عليهم خشي اتجر على جوه وانا هروح للمعلم واقول له النهارده تكتب كتابك عشان اخلص منك جهه الهمتيني في عيشتي وارميها في المنزل ويطلع بسرعه الى حابر واتفق مع المعلم جابر على كتب الكتاب الليله
في البيت عند مجدي وهو يجلس حزين على اللي حصل لبنته
الام. حليمه..هي تهدي فيه اهدى يا مجدي واحمد ربنا ان هي اتجوزت عمار ده كان احسن من اكرم 100 مره وان هو ما سابكش وان هو جه يخبرك على اللي عمله اكرم فجاه يرن تليفون مجدي
مجدي وهو يفتح الو ويقوم مصدوم انت بتقول ايه
مجدي…ايه في
حسين..انا حسين صاحب التلفون ده في المشفي دلوقتي يا ريت تاجي
مجدي..يجري بسرعه
حليمه..مجدي..ايه في
مجدي..بسرعه يا حليمه قولي لجمال ان عمار في المشفي بسرعه ويخرج كن البت

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية العزف على الحان الإنتقام الفصل الثامن 8 بقلم يارا محمد

 

حليمه..بصدمه استر يا رب
وتتصل علي جمال
جمال..بنوم الو
حليمه…جمال الحق عمار
جمال…يقوم من علي السرير بسرعه ماله ايه حصل
حليمه…مش عارفه بس جيه تلفون لمجدي وهو راح علي المشفي
جمال…انا هروح بس انتي روحي لي زهره اكيد هي خايفه دلوقتي
حليمه..حاضر.. وتقفل التليفون بسرعه وتجربه تحضر نفسها وتذهب الى زهره
مجدي وهو يدخل المستشفى ويسال على الحادث لو سمحت في واحد جابوه في حادث
في الاستقبال ايوه يا فندم هو دلوقتي في غرفه العمليات فوق
يجري بسرعه على السلم ويطلع الى غرفه الى الغرفه فوق ويسال عليها احد الممرضين يشاور على اخر غرفه في الممر
يجري ويلاقي واحد كبير في السن يجلس بجوار الغرفه
حسين ..يرفع راسه ينظر عليه وهو جاي من بعيد وملفوف ويقوم
مجدي وهو يساله ايه اللي حصل هو عمل حادثه ازاي ده النهارده كان فرحه ازاي عمل حادثه انا عايزه افهم كل حاجه
حسين …والله يا ابني ما اعرف اي حاجه انا كنت ماشي في الطريق وفجاه لقيته ما عرفش ياخذ اي اتجاه وفجاه خبط في شجره كبيره وانا انزلت اشوفه لقيته بالمنظر ده وجبته بسرعه على الغرفه هنا وانت اخر مكالمه كانت على التليفون عشان كده اتصلت بيك

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *