روايات

رواية ريم وساجد – عشق عن طريق الخطأ الفصل الثالث 3 بقلم نورهان العشري

رواية ريم وساجد – عشق عن طريق الخطأ الفصل الثالث 3 بقلم نورهان العشري

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

ريم سكتت، الحيرة والخوف ظهروا على ملامحها:
“مش عارفة.. لو رجعت البيت بابا هيضغط عليا عشان الفضيحة، وممكن يلومني إني مسمعتش كلامه لأنه حذرني من ماجد كتير.. أنا بس محتاجة مكان أستخبى فيه يومين لحد ما أقدر أواجه الدنيا وأعرف هعمل إيه.”

ساجد كان مراقب كل حركة وكل رعشة في إيدها، وحس إن وراها كا,,رثة كبيرة. قام وقف وقال بلهجة مفيهاش نقاش:
“تعالي معايا.”
أخدها وراحوا لمنطقة هادية، قدام أوتيل صغير “بوتيك” شكله دافي وكلاسيك. شافوا ست طيبة جداً استقبلت ساجد بترحاب شديد، واضح إنه زبون قديم وعارفها كويس. ساجد دفع الحساب بالكامل لعدة أيام قدام، وقال لريم وهي واقفة مذهولة:
“هتقعدي هنا يومين ومتخافيش محدش هيقدر يوصلك هنا. وبعد يومين هجيلك أشوفك قررتي إيه وأوديكي المكان اللي تحبيه.”
ريم بصتله بامتنان وقلق وقالت بصوت واطي:
“أنا مش عايزة أورطك معايا أكتر من كدة.. كفاية اللي عملته لحد دلوقتي.”نورهان العشري

ساجد ملامحه اتصلبت بسخرية خفيفة وقال:
“كان لازم تفكري في الورطة دي قبل ما تقتحمي أوضتي وتطلبي مني أهربك.. دلوقتي خلاص، أنتي بقيتي في مسؤوليتي لحد ما تشوفي هتعملي ايه.”

ريم وشها جاب ألوان وحست بإحراج شديد وبصت في الأرض، فجأة لمحت ابتسامة خفيفة جداً، لأول مرة، على وش ساجد وهو بيقولها بمشاكسة:
“وبعدين متقلقيش.. أنا عموماً معنديش مشكلة إني أساعد البنات الحلوين.”
ريم قلبت وشها بسرعة من كسوفها، وساجد سابها ومشي وهو حاسس إن حياته الهادية بدأت تتشقلب بسبب العروسة الهربانة دي.

“★★★

طلعت ريم الأوضة، كانت حاسة إن كل جدران المكان بتضيق عليها. انهارت على السرير وفضلت تعيط بحــ,,ـــــرقة لحد ما دموعها نشفت ونامت من كتر التعب والقهر.
خالة ساجد “الست الطيبة” طلعت عشان تطمن عليها وتشوفها لو محتاجة حاجة، لقيتها نايمة بهدومها وشها دبلان وأثر الدموع لسه على خدودها. قلعت ريم الشوز براحة وغطتها، ونزلت كلمت ساجد في التليفون:
“يا ساجد يا بني، البنت دي حكايتها إيه؟ دي نايمة مقتولة من العياط وشكلها مكلتش لقمة من الصبح، قلبي وجعني عليها يا حبيبي.”
ساجد سكت لحظة، ملامحه اتغيرت وقبــ,,ـــــض إيده على الموبايل وقالها بهدوء:
“دي واحدة أعرفها .. بس هي في مشكلة كبيرة. خلي بالك منها وأنا هتصرف.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ضوء القمر الفصل السادس 6 بقلم سحر السحرتي

ساجد مقدرش يكمل يومه عادي. نزل راح لمحل لبس بناتي “براند” واختار ملابس خارجية و داخلية و ملابس بيتي مريحة و غيرها خروج شيك، وجاب معاهم “بيتزا” سخنة من النوع اللي بيحبه.نورهان العشري
رجع للأوتيل، وطلب من السيدة أصالة توصلهم لريم أول ما تصحى، بس حط “نوت” صغيرة على علبة البيتزا بخط إيده القوي والمرتب مكتوب فيها:
“البنات الحلوين مبيعيطوش.. ولا بيغضبوا على الأكل”

صحيت ريم بالليل على ريحة البيتزا وصوت السيدة أصال وهي بتطبطب عليها وبتقولها:
“قومي يا بنتي، ساجد جابلك الحاجات دي وبصراحة موصيني عليكي وصاية جامدة.”

ريم فتحت عينيها بتعب، مسكت الورقة وقرت الكلام، ولأول مرة من ساعة ما الصدمة حصلت، اترسمت ابتسامة خفيفة على وشها. حست إن فيه حد في العالم ده لسه “جدع” ومن غير مقابل.
قامت غيرت هدومها، ولبست الطقم الجديد اللي ريحته كانت لسه فيها أثر من برفان ساجد، وقعدت أكلت البيتزا وهي حاسة إن الأمل بدأ يرجع لها تاني، ونامت ليلتها وهي حاسة بالأمان لأول مرة.

★★★

في فيلا والد ريم، الجو كان مشحون بالتوتر والخوف. عاصم بيه (والد ريم) كان قاعد وماسك راسه بإيده، وشه مخطوف ولونه شاحب، والضغط عالي عليه لدرجة إنه مش قادر يتنفس.
ماجد كان قاعد قدامه، عامل نفسه منهار، عينه حمرا وبيمثل دور الراجل اللي كرامته اتهانت يوم فرحه. قرب من عاصم بيه وحط إيده على كتفه بخــ,,ـــــبث وقال:
“اهدى يا عمي.. صحتك أهم من أي حاجة. أنا قلبي واكلني عليك، مش عارف ريم هانم فكرت في إيه وهي بتعمل فينا كدة؟”
عاصم بيه رد بصوت مرتعش:
“بنتي يا ماجد.. ريم مستحيل تعمل كدة من فراغ، أكيد حصل حاجة، ريم عاقلة ومتربية!”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فريدة وكامل - تاني حب الفصل التاسع 9 بقلم ملك إبراهيم

ماجد اتنهد بتمثيلية متقنة ورد وهو بيبص في الأرض:
“أنا كنت بقول كدة برضه يا عمي.. بس بصراحة، أنا بقالي فترة ساكت ومش عايز أضايقك. ريم متغيرة بقالها شهور، طول الوقت ماسكة الموبايل وبترد ببرود، وكل ما أطلب نخرج كانت بتتحجج بأي حاجة.. حتى المكالمات كانت بتقفلها أول ما أقرب منها. أنا كنت بقول يمكن توتر جواز، لكن تهرب يوم الفرح وتفضحنا قدام الناس وتوطي راسي وراسك في الأرض؟ دي واضحة يا عمي.. بنتك كانت مرتبة لكل ده!”

عاصم بيه بص له بصدمة:
“أنت قصدك إيه يا ماجد؟ بنتي أنا تخون ثقتي فيها”
ماجد كمل وهو بيبخ سمه: نورهان العشري
“أنا مكنتش عايز أصدق، بس الهروب ده ملوش غير معنى واحد.. إن فيه حد تاني في حياتها، وهي اختارت اللحظة دي عشان تكسرنا كلنا. دي حتى مكلمتش ولاء صاحبتها اللي كانت بتمــ,,ـــــوت نفسها عشانها!”

ولاء كانت واقفة بعيد، بتعيط “دموع تماسيح” وبتقول:

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *