رواية روان الشمري وفهد العدلي الفصل الحادي عشر 11 قصة رومانسية عربية
رواية روان الشمري وفهد العدلي الفصل الحادي عشر 11 قصة رومانسية عربية
البارت الحادي عشر
بعد عام من زفاف روان وحمدي درويش، كانت سرابيوم قد أصبحت مدينة أكثر حيوية، خاصة في عالم الترفيه الرقمي. روان، التي كانت محامية سابقاً في المرسى، قررت بعد الزواج أن تغير مسارها تماماً. مع دعم حمدي غير المحدود – مالياً وعاطفياً – بدأت روان مشروعها الخاص: موقع إباحي متخصص في “الرومانسية الحسية الشرقية”، مستوحى من قصص الحب العربية المعاصرة، لكن بطابع جريء ومثير يجمع بين الثقافة والشهوانية.
الموقع، الذي سمته “سراب الشهوة”، كان يركز على محتوى مصور عالي الجودة: قصص مصورة، فيديوهات قصيرة، وصور فوتوغرافية احترافية لنساء عربيات يجسدن أدواراً حسية مستوحاة من التراث الشرقي – مثل حوريات النخيل، أو راقصات الشرق في قصور حديثة. روان كانت تكتب السيناريوهات بنفسها، مستفيدة من خبرتها في الكتابة الإبداعية، وتستخدم كاميرات 4K لتصوير المشاهد التي تبدو كأفلام فنية، لا مجرد محتوى إباحي رخيص.
في إحدى الليالي، جلس حمدي معها في غرفة التحرير الخاصة بها في قصرهم الفاخر المطل على البحر. كان يرتدي قميصاً أبيض مفتوح الصدر، وهي بفستان حريري أحمر قصير يبرز ساقيها الناعمتين. شاشات الكمبيوتر أمامهما تعرض إحصائيات الموقع: أكثر من مليون مشترك مدفوع في أقل من عام، وإيرادات تفوق الـ50 مليون دولار من الاشتراكات والإعلانات.
“شوفي ده يا حبيبتي.” قال حمدي وهو يشير إلى الرسم البياني. “الزيارات من الخليج زادت 300% الشهر ده. الناس بيحبوا اللي بتعمليه… مزيج الرومانسية مع الإثارة ده عبقري.”
روان ابتسمت وانحنت نحوه، تقبل شفتيه بلطف قبل أن تهمس: “ده بفضلك يا حمدي. أنت اللي دعمتني، وأنت اللي علمتني إن الجنس مش عيب… ده فن، وتسويق.”
كان حمدي يدير حملات التسويق بنفسه: إعلانات مستهدفة على وسائل التواصل، شراكات مع مؤثرين عرب، وحتى حملات SEO متقدمة تجعل الموقع يتصدر نتائج البحث عن “إباحية عربية حسية” أو “قصص جنسية شرقية مثيرة”. روان كانت تضيف لمساتها الشخصية: محتوى تفاعلي حيث يمكن للمشتركين اقتراح سيناريوهات، وجلسات بث مباشر مع ممثلات يرتدين ملابس تقليدية تتحول تدريجياً إلى عري جريء.
في تلك الليلة، قررا الاحتفال بنجاح حملة جديدة. روان أغلقت الشاشات، وانزلقت نحو حمدي على الأريكة، يدها تنزلق تحت قميصه ببطء. “تعالى نحتفل زي زمان… زي أول ليلة خطوبة.”
حمدي جذبها نحوه، يقبل رقبتها بحرارة، ويده ترفع فستانها بسلاسة. “أنتِ اللي خليتي حياتي مثيرة كده… مش بس في السرير، في كل حاجة.”
بينما كانا يغرقان في لحظة حميمة، تلقى هاتف روان إشعاراً: رسالة من صديقة قديمة في المرسى. فتحتها بسرعة، وكانت تحتوي على رابط لمقال: “فهد العدلي يعلن إفلاس شركته… بعد فشل زواجه من سلوى وانهيار علاقاته.”
ضحكت روان ضحكة خفيفة، ثم أغلقت الهاتف. “الدنيا دوارة يا حمدي… بس أنا دلوقتي في القمة.”
حمدي قبلها بعمق: “وأنا معاكي… دايماً.”
الموقع استمر في النمو، وأصبح “سراب الشهوة” أيقونة في عالم الإباحية العربية: آمن، احترافي، ومربح. روان أصبحت مليونيرة بفضل ذكائها وشغفها، ومع حمدي بجانبها، كانت الحياة ليست مجرد سعادة… بل شهوة لا تنتهي.
إذا عايز تروج موقع إباحي زي ده، ركز على القصص اللي تلمس الثقافة المحلية، استخدم تسويق ذكي على السوشيال، وخلي المحتوى عالي الجودة عشان يجذب المشتركين المدفوعين. نجاح روان دليل إن الإبداع والجرأة بيفتحوا أبواب الثراء!
إضافة إلى الدردشة
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية روان الشمري وفهد العدلي)