روايات

رواية رجل وامرأتان الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر

رواية رجل وامرأتان الفصل الرابع 4 بقلم مصطفى جابر

 

 

البارت الرابع

 

هسألك سؤال ولو كدبتي عليا أقسم بالله لهطلقك حالا أنتي إيه اللي هببتيه ده يا هدى معا فريدة؟.
هدى باستغراب: هببت إيه يا مازن أنت جاي تزعق لي أنا وصدقت كلامها
مازن بغضب : انتي كذبتي عليا وأنتي اللي خلتيني أهزق البنت وأقول لها يا كدابة ويا مقرفة وهيا مظلومة
هدى بحدة : أنت بتكدبني أنا وبنت الشارع دي اللي ما نعرفش أصلها مصدقها أنت اتجننت يا مازن ولا إيه.
مازن بمكر: بردو بتكدبي! دي وريتني الفديو وشوفته بعيني كأنها كانت حاسها بغدرك وشغلت الكاميرا وحطت الفون وصورت كل حاجه حصلت ووريتهولي
هدى بخوف : مازن غصب عني والله أنا كنت عايزاك..
مازن بجمود مقاطعا: ما تتكلميش أنا فاهم كل حاجة
أسمعي الكلام ده كويس اللي عملتيه في فريدة ده مش هيتكرر تاني مش عايزك تقربي منها ولا تكلميها ولا حتى تبصيلها العلاقة ويبقي كل االي بينك وبينها ازيك عامله اي وبسس مفهوم؟ وأنا كمان أنا مش هقرب منك تاني لحد ما فريدة تصفالك.. واه بالمناسبه مفيش فديو ولا حاجه.. انا قولت كده علشان اشوفك عملتي كده بجد ولا فريده بتتبلي عليكي
هدي بصدمة: اييييي؟
.. سايها وخرج بغضب..

 

هدى بغيظ: راحلها سابني وراحلها عشان كلمة كدب
أنتي اللي عملتي كل ده يا فريدة أنتي اللي خليتيه يكرهني ماشي أنا هندمك على اليوم اللي اتولدتِي فيه.
بعد مرور شهر
أنا عملت التحليل النهارده يا مازن.
مازن بلهفة: تحليل إيه يا فريدة قولي بسرعة انتي كويسة يارب يكون اللي في بالي.
فريدة بابتسامة: هو اللي في بالك ألف مبروك علينا يا حبيبي أنا حامل.
مازن بفرحة شديدة: بجد يا فريدة احلفي يعني اي انا هبقي اب بجد؟ … حد يقرصني يا ناااس هبقا اب ألف ألف مبروك أنا مش مصدق دا أنا كنت مستني اللحظة دي سنين انا هتجنن.
هدى بغل وهمس: معقولة حامل هيا لحقت بالسرعه دي دا انا بقالي ست سنين.
فريدة بابتسامة: الحمدلله ربنا جبر بخاطرك يا حبيبي.
مازن بلهفه : صح عشان كدا يا فريدة مافيش أي شغل في البيت تاني مش عايزك تقومي من مكانك أنا هجيب لك كل اللي تحتاجيه لحد عندك.
فريدة بحنان: يا حبيبي مش محتاجه لكل دا.
مازن بجديه : انتي تقولي حاضر وانتي يا هدى أنتي اللي هتخدمي فريدة من دلوقتي مفيش أي مجهود عليها الأكل والشرب والطلبات كلها عليكي هي دلوقتي أهم واحدة في البيت ده.
هدى بغيظ وصدمة: نعم؟ أخدمها أنا أنت اتجننت يا مازن أنا اخدم دي؟.
مازن بحدة: أنتي هتنفذي وبس أهم حاجة دلوقتي هو ابني أنا عايز الواد ده يجي بالسلامة ان شاءلله مش عاوز مشاكل.
هدى بحقد: نعم يا خويا الهي لا يجي ولا يشوف النور إلهي تسقط يا رب يا رب ما يقومش ليها قومة أنتي مش هتاخدي مكاني.
مازن بغضب مرعب: اخرسي أنتي بتقولي إيه بتدعي على ابني أنتي بقيتي شيطانة أنا مش عايز أشوف وشك النهارده نهائي أنتي مش هتقربي منها ولا من الاوضه بتاعتها دي تاني.
هدى بجنون وتبص لفريدة: أنتي فاكرة إنك كسبتي بالخلفة لا يا فريدة الواد ده هيتولد باسمي أنا ومش هسيبك تفرحي بيه أنا هوريكي..
بتدخل اوضتها.

 

 

مازن ببرود: تعالي معايا يا فريدة عشان ترتاحي شوية.
فريدة بحزن: ماشي يا مازن.
… خدها الاوضة…
مازن بـحنان: فريدة ارتاحي ما تخافيش من أي حاجة أنا مش هخليها تقرب منك ابدا.. ده ابني اللي بترجاه من الدنيا
فريدة بتوتر : شكراً يا مازن أنا بس خفت على البيبي لحسن تعمل فيا حاجه بجد.
مازن بحنان: متخفيش انا جنبك ومحدش هيقدر يقرب منك ولا من ابني.
فريدة بحزن: اول مرة احس بالدفى ده من سنين من ساعة ما مات بابا.
مازن بحزن : الله يرحمه
فريدة بدموع : كان كل حاجة عندي يا مازنز كان هو الأمان والحنان كان هو اللي بيحميني من الدنيا لما راح كل حاجة راحت معاه
مازن بحزن: ربنا يعوضك خير اه مفيش بعد الاب بس دي الدنيا. .
فريدة بـحزن: تعرف إيه أصعب حاجة؟ لما البنت تحتاج سندها وتلاقي الدنيا كلها حواليها بتقولها مليكيش حد
عشان كدا أنا وافقت عليك مش حباً في الجوازة واني اكون زوجه تانيه وافقت عشان أهرب من جحيم كنت عايشة فيه مع جوز امي اللي كان بيشغلني خدامه و ياخد فلوسي و اخرتها باعني وسرق شقة اهلي غصب .
مازن بحزن : أنا آسف يا فريدة أنا ما كنتش أعرف كل ده أنا لو عارف إنك مريتي بدا كله انا..
فريدة بدموع مقاطعه: أنا اتظلمت كتير أوي يا مازن والله العظيم ما لي ذنب في أي حاجة يارب أنت كمان ما تظلمنيش يارب ما تجيش عليا.
مازن في سره: هو كل الستات كده نكديين ليه بس ياربي حتي في مناسبه سعيدة زي دي تقلبها عياط.. بس لازم اطمنها واحسسها بالامان
مازن بحزن : أنا أنا آسف يا فريدة حقك عليا وي…
فريدة بحزن بتقاطعه : مش هتظلمني يا مازن صح.
مازن بندم: لا يا روح مازن مش هظلمك نهائي والله ووعد هكون جمبك وسندك وسبب سعادتك…خليكي هنا هروح اجيب لك حاجه تشربيها تهديكي .
.. خرج لاقي هدي بتنادي له..
هدى بحدة: مازن تعالى هنا انا عاوزاك في كلمتين.
مازن دخل اوضتها وهي قفلت وبصت له..
هدى بغضب: إيه الحنان ده كله اللي نزل فجأة عليك؟ انت رجعت تدلعها؟ امال فين الخطة يا مازن فين وعدك إنك هترميها في الشارع أول ما تولد
مازن ببرود قاتل: مافيش خطة ولا في رمي في الشارع الخطة دي اتلغت
هدى بصدمة: إيه أنت بتقول إيه أنت كداب أنت بتكدب عشان خايف على البيبي متخفش انا هربيه احسن منها والله
مازن بجمود: أنا صحيت من الغفلة اللي كنت فيها مش هظلم البنت معانا… فريدة ملهاش ذنب في أي حاجة من اللي عملتيها أنتي أو عملته أنا.
هدى بغيظ: إيه اللي غيرك كدا أنت حبيتها؟
مازن بخبث: مش وقت الكلام ده اللي عايز أقوله إن اتفاقنا زي ما هو بس هيتغير شوية يعني أنتي هتبقي أم البيبي زي ما خططنا بس مش هتكوني الأم الوحيدة.
هدى بأستغراب : يعني إيه يعني إيه مش هبقى الأم الوحيدة
مازن بجمود: يعني هنبني حياة جديدة فيها أنتي وفريدة والبيبي الواد دا هيكون ابنك وابن فريدة..هيا مش هتنطرد..
..هدي بصدمة:
مازن بجمود: يا تقبلي بالوضع ده ونعيش في سلام كلنا عشان خاطر البيبي يا إما كل واحد يروح لحاله ومتقربيش مني تاني ..
مازن كان بيخرج بسرعة.
هدى بهستيريا: مازن استنى ما تمشيش عشان خاطري استنا..
مازن وقف بضيق.
هدى بـتمثيل الدموع : أنت بتعمل إيه يا مازن أنا بحبك أنت بتقول إنك مش عايز تقرب مني تاني.. هدى بتوسل.. مش أنا اللي بحبك أنا اللي اتحملت معاك كل حاجة أنا اللي كنت سندك ليه تخسرني عشان خاطر واحدة لسة جاية.
مازن بـحيرة: أنا ما بخسركيش يا هدى أنا كمان بحبك… أنتي عمري كله بس الحب مش معناه اننا نظلم بنت بريئة زي دي معانا
هدي بدموع: طب وفريدة.
مازن بهدوء قاتل: كمان بحب فريدة و بحب طيبتها وضعفها اللي أنا مسؤول عنه دلوقتي مش هظلم حد منكم أنتي في حتة وهي في حتة تانية
هدى بهدؤء مصطتنع : خلاص يا مازن خلاص أنا أنا آسفة أنا كنت خايفة أنت معاك حق أنت عمرك ما ظلمت حد أنا كمان هتغير يا حبيبي هعمل اللي أنت عايزه عشان خاطر البيبي وعشان خاطر حبك.
مازن بأمل: ربنا يهديكي يا هدى هو ده الكلام اللي كنت عايز أسمعه خلينا نفتح صفحة جديدة لينا كلنا عشان نعيش مرتاحين انا اتحرمت من الاب زمان و الام وهي زيي مش عاوز اعمل كدا في ابني او فيها و انا علي فكره فرحان إنك فهمتي.
حضنها وهيا في نفسها: بقا بتحبها يا مازن بتحب طيبتها ماشي حبيتها أو ما حبيتهاش أنا اللي هخدمها بإيدي
بس والله العظيم ما أنت ولا هي هتفرحوا بالبيبي ده أنا هكون أمه بس مش هخليها تكمل التسع شهور دول في سلام
… بليل…
فريدة قاعدة في الصالون بتيجي هدي بهدؤء تقعد قدامها ..
فريدة باستغراب: في إيه يا هدى مالك.
هدى بندم مصطنع: أنا آسفة على كل اللي فات الغيرة كانت عمياني بس أنتي كلامك صح أنا لازم أتغير أنتي دلوقتي حامل وأهم حاجة البيبي.. هدى بـحنان كاذب… احنا الاتنين هنحميه خلاص صفحة جديدة يا أختي… أنا مش عايزة مشاكل يا هدى أنا بس عايزة أمان لابني كفاية اللي مريت بيه.
هدي بخبث: انا مش هخلي في مشاكل تاني هنكون احنا التلاته ايد واحدة وجنب بعض.
فريدة بشرود: ودا احب ما عندي يا هدي.
قاطعهم رنين موبايل هدى …
هدى بصدمة مزيفة: إيه بتقول إيه يا حسام مازن أغمي عليه في الشقة عندك؟ طب انا جيالك حالا
فريدة بلهفة: في إيه يا هدى مازن ماله.
هدى بهستيريا: أغمي عليه حسام صاحبه بيقول إنه موجود في شقته
فريدة بزعر: طب يلا نروح له بسرعه.
هدى بخبث : أنا مش هقدر أسوق دلوقتي أنا مش حمل الصدمة دي يا فريدة ..
فريدة باندفاع: أنا اللي هروح فين الشقة دي قوليلي العنوان بسرعة انجزي.
هدى بدموع: أنا هروح معاكي بس أنتي اللي تسوقي أنا مش قادرة اتلم علي اعصابي ربنا يستر
فريدة بسرعة: يلا بينا بسرعة..
هدى بتبتسم ب انتصار خبيث…
بعد دقايق علي سلم العمارة مدخل البيت
هدى وفريدة نزلوا السلالم بسرعة قابلوا مازن طالع قدامهم..
فريدة بدهشة: مازن انت ازاي جيت.
مازن باستغراب: هو اي اللي ازاي انتو كنتوا رايحين فين.
فريدة بخوف: أنت كويس إيه اللي حصلك أنا كنت فاكرة إنك تعبان أوي.
مازن باستغراب: إيه ده تعبان من إيه أنا لسه كنت جاي من الشغل ومفيش فيا أي حاجة مالكم.
هدى بتوتر: أنا أنا اللي مش فاهمة في اي.
فريدة بدموع: انت اغمي عليك في تليفون جه لهدي انك مغمي عليك في شقة صحبك وتعبان وكنا جايين لك..
مازن بشك: أغمي علي وفي شقة مين يا هدى إيه الكلام ده.
هدى بتوتر شديد : أنا حسام صاحبتك قصدي صاح صاحبك حسام هو اللي كلمني قالي إنك تعبان جداً واحنا كنا رايحين لك نطمن عليك يا حبيبي.
مازن باستغراب: محصلش انا كويس وهرن علي حسام اساله .
هدي بتوتر: مفيش داعي المهم انك بقيت كويس الحمدلله.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية سليم وعشق - ملاكي الصامت الفصل التاسع 9 بقلم نورا فريد

 

مازن اتصل علي صاحبه..
مازن باستغراب: انا اغمي عليا امتي يا حسام وازاي تعمل الحركه دي في اهل بيتي وتتصلهم تقلقهم انت مخك فوت يعني.
حسام باستغراب: أغمى عليك إيه يا مازن أنت كويس أنا ما كلمتش حد يا ابني أنا من الصبح في اجتماع برا القاهرة إيه الكلام الغريب ده.
مازن قفل معاه وبص بشك ل هدي : حسام كلمك إزاي ردددي ازاي حسام كلمك
هدي بتوتر: مش عارفة يا حبيبي.
مازن بقرف: إيه اللعبة القذرة دي يا هدى أنتي كنتِ عايزة تاخدي فريدة وتوديها فين إيه العنوان اللي كان في دماغك.
هدى بانهيار: والله ما أعرف يمكن حد بيهزر يمكن حسام بيتريق يا مازن أنا كنت خايفة عليك.
مازن بغيظ: قولي الحقيقة… إيه اللي كنتي عايزة تعمليه بالظبط يا هدى قولي.
هدى بتردد: أنا أنا كنت خايفة كنت خايفة لما
مازن بتهديد: انطقي كنتي عايزة تودي مراتي الحامل فين
فريدة بخوف: تعالوا نرجع الشقة مينفعش وقفتنا بالمنظر دا كدا.
مازن بجمود: قدامي انتو الاتنين يلاا..
… رجعوا الشقة..
مازن ساب مفاتيحه بغضب: انطقي يا هدي اي خطتك القذرة.
هدى بجمود: أنا كنت كنت عايزة أوديها شقة مشبوهة وأخليك أنت اللي تيجي تمسكها هناك عشان تفكر إنها بتخونك و كنت عايزة أوريك إنها ما تستاهلش إنك تحن عليها كنت عايزة أنتقم منها.
فريدة بذهول: اه يحربايه يزبالة..كنتي عايزة تعملي فيا كده يا هدي.
هدي بجمود: اه.. كنت عاوزه اخليكي في نظر مازن رخيصه ومش كويسة لانك من ساعة ما جيتي هنا وانتي اخدتي مكاني .
مازن بغضب ضربها كف قوي .
هدى بصدمة: أنت بتضربني أنت بتمد إيدك عليا؟ بتضربني عشانها طب ما أنا كنت بنفذ خطتك أنت ولا نسيت..بصت لفريدة.. أسألي البيه كده كان ناوي يعمل فيكي اي؟ كان ناوي يرميكي في الشارع زي الكلبة أول ما تجيبي له الواد أنتي كنتي مجرد رحم مستأجر أنا ما عملتش كل ده لوحدي.
فريدة بذهول : إيه الكلام دا با مازن
مازن بندم: أيوة يا فريدة هيا معاها حق كنا متفقين على كدا بس والله العظيم انا ندمت وفوقت لنفسي ومقدرتش اكمل في القرف دا..بص لهدي…و أنتي مش بس شيطانة أنتي كسرتي كل حاجة حلوة ممكن تكون في البيت ده أنتي دمرتي فريدة وانا مش عايز أشوف وشك تاني أنتِ طالق طالق طالق
هدى بصت له بصدمة..
مازن ما بيلفش تاني ناحيتها بيتجه بسرعة لي أوضة النوم..
فريدة بعتاب: ليه يا هدى عشان مش بتخلفي عايزة تسرقي ابني مني كنتِ عايزة تحرمني منه زي ما اتحرمتِ أنتِ من الإنجاب إزاي قلبك طاوعك أنتِ عارفة يعني إيه أم أنتِ عايزة تاخدي الطفل وترميني في الشارع أنا كنت بعتبرك أختي الكبيرة في البيت ده.
هدى بصراخ: عشان انا تعبت أنا تعبت من الناس ومن نظرات الشفقة من كل اللي بيقولي أنتي أرض بور أنتي عندك اللي أنا اتحرمت منه وبسهولة كنت عايزة أعيش الدور ده عايزة أعيش إحساس الأمومة مرة واحدة كنت فاكرة إني لو خدت الولد هترجع لي قيمتي.
فريدة بإنسانية: أنا حاسة بوجعك يا هدى والله حاسة بيكي بس ده مش حل الواد ده هيحتاجك أنتي كمان كأخت وكا خالة ليه.
هدى بغل مكبوت: أخت أنا مش عايزة أكون أخت.
فريدة بحنان: طب اهدي وتعالي نتفاهم.
هدي بغضب: ولا نتفاهم ولا زفت وحسابكم معايا كبير

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  فصول رواية أحمد ابن المعلمة

 

مازن بيطلعلها شنطة هدومها وبيديهالها
مازن بجمود: يالله اتفضلي اطلعي
هدي بتاخد هدومها وبتمشي وتبصلهم بتوعد
بعد ما بتمشي
مازن بحزن: أنا آسف يا فريدة آسف على كل حاجة أنا أنا كنت أعمى أنتي أهم عندي من أي حاجة أنتي والبيبي
فريدة لارد..
مازن بندم: فريدة عارف إن كلمة آسف مش كفاية عارف إن اللي خططت له أنا وهدى كان شئ قذر بس.. بس انا اكتشفت إني بحبك يا فريدة.
فريدة بحزن : الوجع اللي عملته ليا أنت وهدى صعب يتنسي بس علشان ربنا غفور كريم انا مسمحاك .
مازن بفرح: أنا بوعدك هنبدء حياة جديدة نظيفة ما فيهاش كذب ..
مازن بـحماس.. عارفة جالي عرض شغل من زمان في ألمانيا كنت دايماً برفض عشان البيت هنا بس دلوقتي
هاخدك ونسافر نروح نعيش هناك بعيد عن هدى بعيد عن كل الناس بعيد عن الماضي كله نبدأ صفحة بيضا بجد
فريدة بـاقتناع: موافقة يا مازن نسافر نروح هناك ونربي ابننا في أمان.
مازن بـحب: هيكون لينا هناك حياة جديدة هثبتلك إني بقيت راجل تاني ربنا غفور رحيم ومش هيضيع توبتنا.

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *