رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس 6 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس 6 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت السادس
قول كدا بقى .. عشان كدا جسمك مظبوط و فورمة!!
– عاجبك يعني؟
– مش قصدي والله كدا!
قالت بتبصله و هي خلاص هتعيط بتلعن غبائها، فـ ضحك بقوة و مسك راسها بيميل يبوس جبينها بيقول بلطف:
– حتى لو قصدك يا دنيا .. إنتِ مراتي تقولي اللي إنتِ عايزاه!!
مش عارافة تستوعب كلامه اللطيف ولا البوسة اللي حطها على جبينها اللي وترتها، سكتت بخجل و قربت من جهاز المشي (Treadmill) هي عارفاه بس عمرها ما عرفت تمشي عليه، داست على الزرار و إبتدت تتحرك من تحتها، حاولت توازن نفسها و تتحرك معاها لكن داست على الزرار تاني، قرب منها و وقف جنبها عشان متُقعش و فعلًا لما مقدرتش توازن نفسها كانت هتقع، صرخت بهلع لكن لقت نفسها في حضنه، مسكها بلهفة و هي حاوطت عنقه بتبصله، سرحت في ملامحه الجميلة .. بشرة قمحاوية و دقن جميلة لايقة عليه، عيون عسلي و فك عريض، شعره ناعم و دراعه اللي محاوطها بحماية، و هو شرد في عينيها اللي عمره ما شاف في جمالها، عينيه ثبتت على شفتيها، مال عليهما و ممنعش نفسه يسرق عذرية شفتيها، إتصدمت دنيا و عينيه إتوسعت مش قادرة تصدق اللي حصل دلوقتي، كان بيبوسها بخبرة كبيرة و هي مش فاهمة حاجة!!
فصل قبلته غصب عنه بيديها فرصة تاتفس، مسكت هي في قميصه بتتنفس بسرعة بتاخد أكبر قدر من الهوا مش عارفة الهوا هرب من رئتيها من القبلة ولا من صدمتها! مسكت في قميصه مش قادرة تبصله من خجلها .. هي مستسلمتش ليه لكن من صدمتها سكتت و سابته يبوسها، خافت تبصلُه و تواجه عينيه اللي مش هترحمها!
لقته بيمسك إيديها، بيمشي بيها لأوضته و مجرد لمسته لشفايفها خلتُه عايزها و حالًا!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)