روايات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل السادس والعشرون 26 بقلم سارة الحلفاوي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

البارت السادس والعشرون

 

 

إبعد عني متلمسنيش!! واقف تحت زي الصـنـم .. سايبها تحضن فيك و إنت واقف ساكت مبتنطقش!! إزاي تسيبها تحضنك و تلمسك كدا عادي .. إزاي تعمل فيا كدا يا سليم!!
حاول يحتوي غضبها بيحاوط وشها بيقول بهدوء:
– إهدي .. إهدي و إفهمي!!
بعدت إيدُه عنها بتقول بصراخ:
– أفــهــم!!! أفهم إيه يا سليم أفهم إيـــه!!!
– وطــي صــوتــك!!!
قالها بصوت أعلى من صوتها فـ سكتت بتبصله بضيق حقيقي، أخد نفس عميق و رجع بصلها بيقول و هو بيحاول يتحكم في أعصابي:
– هي صدمتني .. معرفتش أعمل إيه!!
ضحكت بسخرية بتقول:
– صدمتك! يا حرام! صدمتك إزاي و أمها بتقول إن دي طريقة سلامها عليك من و إنتوا صغيرين!!
قال بضيق:

 

– م هي دي حقيقة بس أنا آخر مرة شوفتها قبل م ييجوا يباركوا كان زمان و قولت بقى إنها كبرت و عقلت! بس الظاهر إنها لسه عيلة!!
حاوطت دُنيا وشها مش مصدقة اللي بتسمعه نفسها تنزل تكسر عضمها، حاوط كفيها اللي متثبتين على وشها بتخفيه، شالهم بهدوء فـ إتصدم من عيونها الزيتوني اللي إتملت دموع و وشها اللي بقى أحمر بشكل كبير، قال بسرعة و حنان و هو بيبتسم:
– لاء يا حياتي تعالي .. تعالي في حضني!!
شدها لصدره فـ إنفجرت في العياط بتمسك في قميصه بتقوب وسط عياطها:
– إزاي تسيبها تحضنك و تلمسك كدا عادي .. إزاي تعمل فيا كدا يا سليم!!
مسح على شعرها و ضهرها بيبوس راسها و بيقول بحنان:
– حقك عليا .. أنا حُضني ده بتاعك إنتِ لوحدك! مستحيل حد يشاركك فيه!!
حضنته بقوة من خصره كإنها بتحاول تمحي أثارها من عليه، لكن لما حسِت إنها مش هتتمحي، زقته بعيد عنها و شدت كفه بتدخل معاه أو١ة تبديل الملابس، وقفت قدامه و هي بتبصله بعيون زائغة، و إمتدت أناملها لـ زراير القميص فـ عرف هي ناوية على إيه لكن حاوط خصرها بيقول و هو بيحاول يخفف الأجواء:
-طب م تصبري لحد م أرجع من الشغل!
ضربته في صدره بتقول بحدة و هي بتشيل عن جزعه العضلي القميص:
– بس يا سليم!!
ضحك و هو شايفها بترمي القميص بطول دراعها و بتلبسها واحد تاني، بتقفله زرايرُه و بتقرب منها ماسكة ياقة قميصُه بتقرب منها و بتسند وشها على صدرُه بتتنفس بصوت عالي بتقول بألم:
– بكرهك يا سليم بكرهك!
إبتسم و حاوط وسطها بيقربها منه أكتر و بيقول بحنان:
– و أنا بموت في أهلك!!

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية انتقام العشاق الفصل الثاني 2 بقلم نجلاء عبدالظاهر

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *