رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والأربعون 44 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الرابع والأربعون
مش عارف أقولك إيه .. مش عارف أقولك سامحيني عشان أنا مش قادر أصلًا أسامح نفسي! حاسس إني حيوان أوي!!
بصتله بصمت و مردتش، فـ حاوط وشها بيمسح على شعرها بيقول وعينيه حمرا من العياط:
– ردي عليا .. ردي متسيبيش كدا!!
غمضت عينيها و غمغمت بخفوت شديد:
– تعبانة!
قبل راسها و وجنتيها لكنها حاولت تبعده بتقول بجفون مُثقلة:
– سيبني .. إبعد!!
زعل أكتر فـ ضم كفيها لشفايفه ساند جبينه على جبينها بيقول بألم:
– طب قوليلي إيه يرضيكي و أنا هعملهولك دلوقتي حالًا!
– تبعد عني .. إبعد .. يا سليم!!
قالتها بتعب و هي بتحاول تزقه من صدرُه بضعف، إتنهد و بِعد فعلًا بيمسح على شعره و بيشده بقسوة، غمضت عينيها بتغمغم بلا وعي:
– سيبني .. سيبني لو سمحت!!
مقدرش يفضل قاعد في الأوضة وسط إلحاحها إنه يمشي، خرج و سأل عن الوقت اللي المفىوض تخرج فيه فـ قالوله بالليل لو حالتها إستقرت، وقّف حراس على بابها و خرج من المستشفى، ركب عربيته و ساق بأقصى سُرعة لبه مش عارف هو رايح فين بس دماغُه مليانة أفكار سوداوية مبتسيبهوش، هو قالها قبل كدا بشكل مبطن عن طبيعته العنيفة في الأمر ده بس، لكن هي يمكن مخدتش بالها أو مصدقتوش، أو يمكن عقلها البريء الصغير نظرًا لسنها مفهمش الموضوع ده، و رُغم إنه ساعات بيخرج عن السيطرة غصب عنه لكنه في الأغلب بيحاول يتحكم في نفسه .. لحد م يرجع تاني زي الأول و هنا بقى بيفقد سيطرته تمامًا، و طبعًا لجسمها و سنها الصغيرين مقدرتش تستحمله، عزم أمرُه إنه يحاول يبعد عنها الفترة دي و يشغل نفسه في أي حاجة، و لو وصلت إنه يسافر و يسيبها عشان ميإذيهاش هيعمل كدا، ركن العرلية و سند راسه على الدريكسيون لدقايق، و رجع إشترالها أكل و لبس و راحلها، دخل أوضتها لاقاها قاعدة على السرير بتبص قدامها بشرود، قرّب منها و شالها بحذر، فـ مسكت في عنقه بخضة بتقول:
– هتعمل إيه؟
– هغيرلك هدومك!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)