رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الرابع والعشرون 24 بقلم سارة الحلفاوي
البارت الرابع والعشرون
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
لازم السرير يوحشك طبعًا! السرير ده كان شاهد على معارك كتيرة!!
ضحكت و قال و هي بتبصله و بتضيق عينيها:
– إنت قليل الأدب يا سليم!
– هو في أحلى من قلة الأدب!
قال بمكر أكبر و هو بيقلع قميصه و بيقرب منها بيطل عليها فـ أسرعت بتحط إيديها على صدره بتقول بغنج:
– لاء يا سليم أنا تعبانة و جسمي مكسر مش حِملك خالص!
عرفت شِفاه طريقها لوشها بيقول بين قبلاته:
-بس إنتِ وحشتيني..
إبتسمت و وإستسلمت لقبلاته اللي إنتهت بزفرة خانقة لما تليفونه رن، لدرجة إنه قرر يسيبه يرن عشان ميقومش من حضنها، لحد م قالت بصوتها الدافي:
– تليفونك يا حبيبي!
– مش مهم خالص دلوقتي!
قالها و هو مستمر في تقبيلها بشغف، فـ قالت محاوطة وشه بحنان:
– يا حبيبي التليفون في جيبك، ممكن تكون مكالمة شغل مهمة!
زفر بضيق و
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)