روايات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس والأربعون 45 بقلم سارة الحلفاوي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الخامس والأربعون

 

يعني إنت سادي؟!!!
ضحك غصب عنه و بصلها و هو بيلبسها بلوزة و قال:
– مش للدرجادي أنا مربطتكيش في السرير يعني .. بس هي دي طبيعتي .. أنا كدا و كنت بحاول مبقاش كدا عشانك إنتِ بس مش كل مرة هقدر! فاهماني؟
نفت براسها و دموعها بتنزل على وجنتيها، ميل هو عشان يلبسها البنطلون و أشفق على حالها، لبسها البنلون و رجع يبصلها بيقول بهدوء:
– متقلقيش مني، أنا خلاص مش هلمسك لحد م إنتِ تبقي عايزة!
بصتله بصدمة أكبر بتقول بدهشة:
– مش هتلمسني؟ أومال هتلمس مين حضرتك و تفضي طاقتك الفظيعة دي في مين!!
رفع حاجبه الأيمن و ضحك و هو بيقول:
– أكيد مش في حد غيرك يا هبلة .. هفضيها في الرياضة و الجيم .. حلو كدا؟
قطبت حاجبيها رافضة في دماغها فكرة إنه يبعد عنها و رافضة بردوإنه يقرب و يإذيها، مش هتقدر تستحمل فكرة إنها متبقاش في حضنه و لا هتقدر تستحمله بـ عنفه ده، سكتت و مدتوش رد فـ إعتبر إنها موافقة، شالها تاني. بحالتها الشاردة و قعدها على السرير، قعد قدامها و إبتدى يأكلها، كان جايبلها فرخة كاملة مسلوقة بـ شوربتها، و بالفعل أكلتها من جوعها، فضل يبُصلها مش قادر يستوعب إنه ممكن ميقربلهاش تاني .. إزاي هيقدر يستحمل مياخدهاش في حضنه و هي معاه في أوضة واحدة؟ مقدرش يوصل لحل غير إنه يمشي و يسافر .. و فعلًا لما خلصت أكل طلعلها وايبس ومسحلها شفاؤفها بيقول بهدوء:
– إيه رأيك أسافر؟
قلبها وقع في رجلها، الدم هرب من حسمها كله بتقول بخضة:
– تسافر! تسافر وتسيبني؟
أومأ لها بيقول و هو بيحط شعرها ورا ودنها:
– يمكن ده أحسن حل دلوقتي!
نفت براسها بسرعة بتقول و هي مكشرة:
– لاء متسافرش! أنا بس هحتاج وقت أستوعب اللي قولته و بعدين ربنا يحلها .. لكن مينفعش تمشي و تسيبني!
– مينفعش ليه؟
قال و هو بيحاوط وجنتها بـ يد واحدة يمسد عليها، فـ غمغمت و هي بتنزل عينيها:
– مش عايزاك تمشي ..
– و مش عايزاني أقرب!
قالها بسُخرية مريرة، فـ هتفت بحزن:
– إنت السبب .. إنت اللي عملت بينا الفجوة دي!
سكت، فـ بصتله بتراقب تعابير وشه الخاوية، لحد م قال بهدوء:
– بقيتي أحسن؟ نمشي؟
أومأت له من غير كلام، فـ شالها و مشي بيها، كانت بتبصله و بتسأل نفسها سؤال واحد .. ليه؟ إبه اللي وصلُه لكدا، عُمرها ما سألته على علاقته بأبوه و أمه، يمكن يكون كان بيتضرب منهم مكنوش حنينين عليه؟ ليه بيعمل كدا، حسِت إن الموضوع أكبر من إنها تزعل منه و متكلموش، لازم تفهم ليه ده حصل!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ظلها الخادع الفصل الثاني عشر 12 بقلم هدير نور

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *