رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الخامس عشر 15 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الخامس عشر
عايزك تهدي .. متخافيش مني .. أنا عُمري ما هأذيكي، أنا عارف إنك خايفة .. بس صدقيني الموضوع مش محتاج كل الخوف ده!
أنفاسها هديت شوية فـ مال بشفايفه يُقبل تجويف عنقها و بين كل قبلة و التانية بيقول بلطف:
– أنا واثق .. مليون في المية إن الحاجة دي بالذات متشوهة في دماغك و أفكارك عنها غلط .. بس أنا هثبتلك العكس النهاردة!
فصلت ساكته و كلامه بيهديها و قبلاته بتخلي جسمها المتشنج يهدى تمامًا، قال و هو بيقبل فكها:
– بقولك إيه .. إفتحيلي إنتِ زراير القميص!!
مدت أناملها برجفة بتحرر زراير قميصه وسط قبلاته، لحد ما شاله عنه هو خالص!!
**********
حضنها بيمسح على شعرها، و رغم إحساسه إنه لسه مكتفاش و مشبعش منها لكنُه كان بيحاول في كل حاجة يراعي إنها صغيرة جسم و سن عنُه بكتير، إستغرب إنه إزاي مكانش عنيف معاها رغم طبيعته العنيفة شوية في الموضوع ده بالذات، هنا حس إنه فعلًا حبها .. مكانش هيقدر يسيطر على نفسه كدا إلا لو كان حبها حقيقي من قلبه، إبتسم و بصلها لقاها محاوطة خصره و سرحانة، حاوط خصرها العاري من تحت الغطا بيقول بحنان:
– حبيبي سرحان في إيه؟
رفعت عينيها و بصتله بتقول و عينيها بتمشي على ملامحه:
– هو إنت عمرك ما هتندم صح؟
– أندم على إيه؟
قالها و هو مكشر مستغرب سؤالها الغامض، قالتله بهدوء:
– على جوازتنا .. على إنك إتجوزت حد مش شبهك في ولا حاجة!
بصلها لثواني و قال و إيده بتمشي على خصرها:
– يا هبلة إنتِ! لو مكنتش إتجوزتك مكنتش هتجوز!
تابع مبتسم:
– و بعدين بتنكدي عليا ليه و أنا مبسوط كدا؟!
– مش قصدي والله .. أنا بس بفكر معاك بصوت عالي
قالتها بإبتسامة، و حاوطت خصرها بقوة و نامت على صدره و شعرها مفرود عليه، و بجرأة قبلت عضلة من عضلات معدته الستة .. إبتسم و قال بممر:
– اللي بتعمليه ده مش في مصلحتك خالص .. إنتِ أصلًا جسمك واجعك و مش حِمل تاني!
قالت و هي بتضحك:
– طب و الله دي حقيقة أنا حاسة إن في قطر عدي على جسمي!
قال و هو بيبصلها و بيضحك:
– غريبة والله مع إني كنت حنين يعني .. مكنتش سليم زاهر خالص .. أنا لازم أغذيكي عشان بعد كدا ميجرالكيش حاجة في إيدي!
قالت بصدمة:
– متهزرش يا سليم أنا حقيقي أموت في إيدك!
– بعد الشر عليكي متقلقيش بعرف أعمل كنترول!
– خدت بالي .. و إستغربت!
– ليه؟
– مش عارفة .. حسيت من لهفتك في الأول إنك مش هتعرف تعمل كنترول!
– لاء م أنا بعرف أفرّق كويس .. أصل جالي لحظة إدراك إني لو معملتش كنترول هيجرالك حاجة ف خدت بالي!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)