رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سارة الحلفاوي
رواية دنيا وسليم زاهر الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم سارة الحلفاوي
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
البارت الثامن والعشرون
سليم أنا عايزاك .. محتاجالك و محتاجة أبقى في حضنك أوي يا سليم!! قالتها دُنيا و هي بتحاوط عنقه متعلقة في رقبته و مغمضة عينيها و الدموع جواهم
قعدت دُنبا تاكل معاهم و طلعوا بعدها يريحوا، فضلت هي مستنية سليم لحد م رجع، كانت هي لابسة قميص نوم مفتوح الضهر عاري بعض الشيء، كانت حاسة إنها محتاجاه، محتاجة تبقى في حضنه بأي طريقة، و فعلًا دخل الأوضة، فـ جريت عليه رمت نفسها في حضنه لدرجة إنها إتعلقت في رقبته، حاوط خصرها بيضمها ليه بقوة بيقول بصوت هامس:
– وحشتيني أوي!
همستله بنفس طريقته و هي حاسة بشفايفه بتمشي على رقبتها:
– و إنت كمان يا سليم!
تابعت و عينيها بتتملي بالدموع:
– سليم أنا عايزاك .. محتاجالك و محتاجة أبقى في حضنك أوي يا سليم!! قالتها دُنيا و هي بتحاوط عنقه متعلقة في رقبته و مغمضة عينيها و الدموع جواهم
إتصدم من طلبها، متخيلش إن دُنيا هي اللي تطلب تبقى في حضنه، مكانش في وقت للكلام، شالها و حكها على السرير و كان هيميل يُقبلها لكنه لمح الدموع في عينيها فـ قال بحنان بيمسح على شعرها:
– طب بتعيطي ليه يا حبيبتي؟
بصتله بحزن و حاوطت عنقه بتهمس قدام شفايفه:
– مش عارفة .. بس قلبي واجعني من الصبح و حاسة إني مش هرتاح غير و أنا في حضنك!!
إبتسم و مال يقبل موضع قلبها فـ غمضت عينيها و قلبها دقاته بتزيد ، طلع بشفايفه لرقبتها و دقنها و شفتيها، و إنتهى الأمر بإحتوائها بين أحضانه و نومها على صدره بتحضنه بأقوى ما لديها!
و في نص الليل بعد ما نامت دُنيا، صحي سليم يشرب مايه من تحت بعد م لبس بنطلون و سايب صدره عاري، وقف في المطبخ بعد ما نوّر نوره و فتح التلاجة إلتقط إزازة و شرب، إتفاجئ بـ إيدين أنثوية بتحاوط خصره، إنتفض جسمه و كإنه إتلسع خصوصًا لما نزل بعينيه و لقى الإيدين قمحاوية مش إيدين مراته أبدًا، نفض إيديها عنه و لف و زي ما توقع لقاها ناهد، رمت نفسها في حضنه بمُنتهى الرُخص بتقول بعياط:
– وحشتني يا سليم أوي و حضنك وحشني!!
- لقراءة باقي فصول الرواية أضغط على (رواية دنيا وسليم زاهر)