روايات

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سارة الحلفاوي

رواية دنيا وسليم زاهر الفصل التاسع والعشرون 29 بقلم سارة الحلفاوي

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت التاسع والعشرون

 

أنا مرات سليم بيه! عايزة أدخل لجوزي!! قالتها دُنيا و هي واقفة قدام شركة سليم
أسرعا بيفتحولها بنفسهم باب الشركة الزجاجي بيقول واحد منهم بكل توتر:
– إحنا آسفين يا مدام والله ما كُنا نعرف، إتفضلي حضرتك إتفضلي!!!
أومأت له بهدوء و دخلت بتبص للموظفين حواليها الللي بيشتغلوا زي الآلات، لكن مع دخولها إلتفتت العيون حواليها من بنت جميلة و تُعتبر وجه جديد في الشركة، سألت إحدى الموظفات بإستفسار:
– مكتب سليم بيه فين؟
هتفت للموظفة بفضول:
– إنتِ مين طيب الأول!!
– مراته!
قالتها بكل هدوء، فـ سهفت الموظفة و بان على وشها خيبة الأمل لكن تداركت موقفها و قالت بسرعة:
– أهلًا وسهلًا بيكي، هتطلعي من الأسانير اللي على اليمين آخر دور و هتلاقي المكتب في آخر الطُرقة!
شكرتها دُنيا بهدوء و طلعت في الأسانسير، وصلت لمكتبه و إبتسمت ساخرة أول ما شافت دينا، و زي ما تخيلتها في دماغها، جيبة قصيرة و ضيقة جدًا بارزة منحنيات جسمها، قميص أبيض أول زرايرُه مفتوحة، ولامة شعرها لـ ورا، تجاهلتها و كانت هتدخل لكن دينا بسرعة وقفتها بتقول بصوت عالي و إسلوب فَج:
– إيه ده إيه ده إنتِ داخلة تكية!!! رايحة فين!!
بصتلها دُنيا من فوق لتحت و إستغلت الفرصة عشان تزعق فيها:
– هو إنتِ يتكلميني كدا إزاي إنتِ إتهبلتي في دماغك ولا إيه!! إنتِ متعرفيش اللي واقفة قدامك دي تبقى مــيــن!!
هتفت دينا بحدة و هي واقفة قدامها:
– تبقي مين يعني!!!
– تعالي ندخل و هتعرفي!!
قالتها دُنيا بسُخرية وفتحت الباب، رفع سليم راسُه ناوي للي دخل من غير إستئذان على نية وحشة، لكن لما لقى دُنيا قدامه رفع حاجبيه يدهشة و قام من على كرسي مكتبه و طلع من ورا المكتب و هو بيقول و الإبتسامة مرسومة على شفايفه:
– دُنيا .. تعالي يا حبيبتي جيتي إزاي!

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية غلطة عمري الفصل الثامن 8 بقلم نورة عبد الرحمن

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *