روايات

رواية دموع ممنوعة الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم هناء النمر

رواية دموع ممنوعة الجزء الثاني الفصل الرابع 4 بقلم هناء النمر

 

البارت الرابع

 

اسرعت فريدة للاب توب الخاص بها ، فتحته على برنامج كاميرات المراقبة لمدخل العمارة والمصعد ومدخل المكتب الخاص بها ، وعادت بالوقت لخمس دقائق ماضية ، فوجئت بما لم تتوقعه ،

ثلاثة أشخاص ملثمين ، يتحركوا بشكل غامض بهدف دخول المكتب ،
فكرت لثانية فى هويتهم وهدفهم والأهم من ذلك فى كيفية ايقافهم ،
رفعت سماعة الهاتف واتصلت بالشرطة واخبرتهم انه يوجد محاولة لاقتحام مكتبها واخبرتهم بالعنوان ،
ثم اتصلت ببواب العمارة واخبرته بما يحدث طلبت منه أن يحضر شخصين معه ،

مدت يدها تحت وسادتها وجذبت شيئا ووضعته فى جيب بيجامتها وارتدت بسرعة جاكت البيجامة القصير وحجاب صغير ، وخرجت بهدوء ناحية المكتب ،

فتحت الباب ببطئ وبصمت تام ، دخلت وتركت الباب مفتوح ، ظلت تراقبهم وهم يعبثون بمحتويات المكتب ، منهم من يحاول فتح إدراج مكتبها ومنهم من يفكك وصلات الكمبيوتر تجهيزا لحمله ، والثالث يعبث فى الملفات المرتبة فى أدراج المكتبة ،

سحبت السلاح من جيب بيجامتها ورفعته ناحيتهم ودخلت من الباب فى الظلام ،
يد تمسك بالسلاح والاخرى أضاءت بها الغرفة من مفتاح الاضاءة ،
التفت لها الثلاثة مرة واحدة ،

… كل واحد فيكم يسيب اللى فى أيده ويرفعها لفوق ،
نظر الثلاثة لبعضهم ، ثم رفع كل منهما يده ،
أشارت للشخص البعيد منهم ليقترب من الاثنين الآخرين ،

حاول الشخص الذى يقف بجانب الكمبيوتر وضع يده فى جيبه ، يبدوا انه يحمل سلاح هو الآخر ، فأطلقت رصاصة فى الأرض بين قدميه جعلته يعيد يده ادراجها مرة أخرى ، وهى تقول

… انا بنشن كويس اوى ، لو حاولت تانى ، الرصاصة هتيجى أعلى شوية ..

فى نفس اللحظة دخل البواب ومعه اثنين آخرين ،

… ادخل ياعم نعمان ، فتشهم وكتفهم …

نفذ الرجل ما قالت وجردهم من أسلحتهم وقام بتكتيفهم كما طلبت منه ،

بعدها بخمس دقائق وصلت سيارة النجدة ، وقامت بالقبض عليهم ،
وطلبوا من فريدة موافاتهم غدا صباحا من أجل استكمال المحضر ،

…………………………………………….

لم تخرج فريدة من المكتب من وقتها ، بل بقيت جالسة فى المكتب تتأمل ما حدث من حولها وعقلها يغوص فى متاهات طويلة عما ينتظرها ، من فعلها ؟ ولماذا ؟ وهل ستعاد الكرة مرة أخرى ؟
هل سيصل الأمر إلى أن يتأذى من حولها بسببها ؟
قالت لنفسها وبحزم ، يجب أن ينتهى كل هذا قريبا ؟

دخلت ريهام من باب المكتب ، تجمدت مكانها فقط من الشكل العام للصالة الخارجية ، قفزت فريدة فجأة فى عقلها ، دخلت تجرى ناحية مكتبها وهى تنادى عليها ،
وجدتها تجلس على كرسى مكتبها وهى ببيجامة منزلية ، الإرهاق وقلة النوم بديا واضحين تماما على وجهها ،

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية فهد وريم - افقدني عذريتي الفصل السادس عشر 16 بقلم نهلة داود

أجابتها بهدوء ووهن … متقلقيش ، انا كويسة …

قالت بقلق وهى تتلفت حولها …فى ايه ، ايه اللى حصل ، وانتى كمان عاملة كدة ليه ؟

.. روحى الأول ظبطى مكتبك ، وارفعى الملفات اللى اتبعترت على الأرض ، لحد ما ييجى سيف ولا رشا ويرجعوا كابلات الكومبيوتر عندك وهنا كمان ، عشان كلمت شركة التنظيف يبعتوا حد ينضف المكتب وهو على وصول …

لم تعارضها ريهام ، فيبدوا من شكلها أنها على وشك الانفجار ، وأمرها هذا معناه أنها تغلق باب الحديث ، وهى تعلمها جيدا وهى فى هذه الحالة ، فخرجت بهدوء لتنفيذ ما طلبته منها ،

وأثناء تجميعها للأوراق دخلت رشا وعياد سويا ، ولكن لم تصبهم المفاجأة المفاجأة بنفس الشكل الذى حدث مع ريهام ، يبدوا انهم على علم بما حدث ،
سألتهم ريهام فأخبرتها رشا أنها قابلت عم نعمان البواب واخبرها بما حدث ، وبالطبع قصت عليها ما أخبرها به ،
ودخل سيف أيضا وبعده بدقيقة راندا ثم أيمن و هكذا حتى إكتمل الثمانية وأخبر كل واحد منهم الآخر بما حدث ،
بدأوا بالفعل جميعا معاونة بعضهم ، وفى خلال نصف ساعة فقط تم إعادة الأوراق فى أماكنها و تركيب أجهزة الحاسوب وتشغيلها للتأكد من سلامتها ،

توقفوا جميعا أمام باب المكتب يتطلع كل منهما للأخر بإقتناع تام قبل أن يطرق أحدهما الباب ويدخلوا الغرفة واحدا تلو الآخر بعد أن سمحت فريدة للطارق أن يدخل .

التفو جميعا حولها وهى مازالت على وضعها ، أخذت تتنقل بعينها بين كل واحد والآخر تحاول استشفاف ما قدموا لقوله وقد توقعت أمرا ما مما جعلها تسبقهم بقولها
.. متقلقوش ياشباب ، الموضوع ده هينتهى بسرعة ، انا عارفة انكم قلقتوا ، وكويس أن مكانش فى حد فى المكتب وقتها …

أجابت راندا … أنتى كنتى موجودة ياأستاذة ، ولوحدك كمان …

… والحمد لله ، محصلش حاجة …

قال سيف … أستاذة فريدة ، هو انتى فاكرة أن احنا متجمعين هنا دلوقتى عشان خايفين على نفسنا …

… حقكم تقلقوا ياسيف ، معظمكم متجوز وفاتح بيت …

لاحقتها ريهام بقولها … المكتب ده هو إللى فاتح البيت اللى انتى بتتكلمى عنه ده ياأستاذة ، مش هنسمح لحد انه يقرب منه …

ادهشها رد ريهام ، لكن متوقع منها فهى صديقتها ، لكن ما ادهشها اكتر موافقة الجميع على ما قالت وخاصة عند متابعة الجميع واحدا تلو الآخر

قال أيمن … أنتى جمعتينا كلنا هنا يااستاذة ، أصحاب واخوات ، شغل محترم ، ومكانة محترمة ومعاملة محترمة ، بعد ما كنا متمطوحين فى كل حتة شوية بعد ما اتخرجنا …

وأكمل سيف … ومرتب حلو جدا ، غير كوميشن كل عملية ، فاتحين بيوتنا وبنحوش كمان للمستقبل ، بنحصل من المكتب هنا فلوس مكانش نحلم بيها ، لو اشتغلنا فى تلات وظايف فى وقت واحد …

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق الليث الفصل الثاني 2 بقلم دينا ابراهيم

وما اذهلها حقا ما قالته رشا … بصى يافيري عشان نجيب من الاخر ، مفيش ولا واحد فينا لوحده يقدر يعمل مكتب زى ده ، ولا فى الاحلام ، حتى لو معاه فلوس ، كل واحد فينا شاطر فى حاجة معينة ، وانتى بقى بتجمعى كل الحاجات دى وبعقلك انتى وافكارك بتخلصى الملف والقضية بأحسن نتيجة بترضى العملا ، يعنى انتى اللى مجمعانا ،
عشان كدة ، وبنفس الطريقة لازم نعرف مين ورا الموضوع ده ،و نتصرف معاه زى ما قال الكتاب …

لم تتخيل ابدا ما شعرت به فى هذه اللحظة ، وكأنها قد وصلت للنجوم وامسكت بها بيدها ، كانت حقا سعيدة بهم وبتماسكهم بهذا الشكل . ولاحظت ريهام فرحتها ، وكانت مثلها وأكثر ،

قالت مبتسمة .. يعنى ناويين على ايه كلكم كدة بقى …

اجابها سيف .. أولا عايزين نعمل خطة دفاع اليكترونية شوية ، كل البيانات والملفات اللى عندنا تتحول داتا على الكومبيوتر ، ويتعملها نسخ مع كل واحد فينا ، ونرفعها على جوجل درايف والباسووردات الكلية تكون معاكى انتى بس ، وكل واحد فينا يكون معاه باسوورد الملفات اللى شغال عليها ، بكدة نكون شغالين بنفس الطريقة ، والفكرة الأهم لو الكومبيوتر اتاخد زى انهارضة كدة ، محدش يقدر يوصل للداتا ، فى نفس الوقت يكون عندنا نسخ تانية …

أضافت رشا … مش كدة وبس ، عايزين برامج تدمير زاتى تتركب على كل الأجهزة اللى هنا ، اى حد يحاول يفتح بباسورد مختلف ، البرنامج يدمر الداتا فورا ، بالتالى محدش يقدر يوصل لشغلنا ، وكدة كدة عندنا نسخ تانية …

قالت فريدة .. تمام اوى ، تقدروا تبداوا فى اى وقت ، شوفو محتاجين ايه ، وأنا هوفروا …

قالت راندا بتحدى … محتاجين نعرف مين اللى عمل كدة ؟

أجابت ريهام … المشكلة أن Active files اللى عندنا كلها فيها ناس ممكن تستهبل معانا بالشكل ده ..

وقالت رشا .. ومكالمة امبارح يافريدة ، إبراهيم المصرى ، ممكن يكون هو ..

قالت فريدة بتساؤل … تفتكرى يلحق فى يوم واحد …

…وليه لا ، هو تأجير بلطجية صعب يعنى ؟

قالت فريدة … لأ مش صعب يارشا ، بس اللى حصل أن الناس دى عرفت تدخل المكتب بشكل محترف ، ودخلوا من غير ما البواب يشوفهم مع أنه كان صاحى ، وعرفوا يتفادوا كاميرات الشارع والعمارة ، كاميراتنا احنا اللى لقطتهم ، معنى كدة انهم محترفين اوى ، ومجهزين ومراقبين من زمان …

قال أيمن … يعنى ايه ياأستاذة ، احنا مراقبين …

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عاصم وروح وعلا - عصفورة في عرينة الفصل الرابع عشر 14 بقلم سمر خلف

… متستبعدهاش ، ومش من أى حد ، ده حد فاهم ، داخل المكتب وقاصد الدرايف وعارف أن احنا شغالين عليه …

قالت ريهام .. معنى كدة أن فى طرف احنا منعرفهوش فى الموضوع …

قالت فريدة بيقين … بالظبط ، المشكلة أن احنا منعرفش عنه أى حاجة ، يعنى متعلقين فى الهوا …

سأل أيمن بقلق … والحل ؟

قالت فريدة وهى تقف … هنعرف كل حاجة مع الوقت ، الأهم دلوقتى انكوا تاخدوا بالكوا كويس اوى ، وتبدأوا تأمنوا المكتب والداتا الملفات ، الحاجات اللى عندنا دى لو اتعرفت هتبقى مصيبة ، وتبدأوا فورا ، انا هروح اخد حمام و اغير هدومى عشان افوق وارجعلكم دلوقتى ، عشان شوية كدة واروح التحقيق ، أعرف وصل لإيه ….

………………………………………………….

…تعالى ياابراهيم …

تقدم إبراهيم وهو يتصنع الخجل والخزى وقبل يد والده وهو يقول

… حمدالله على السلامة ياحج ، ابوس ايدك متزعلش منى ومتصدقش البت دى …

قال عزت بضعف … هشششش ، مش عايز اسمع كلام كتير ، هنتكلم فى الموضوع ده بعدين ، وحسابك معايا بعدين ، المهم دلوقتى بنت جميلة …

.. لا ، دى تسيبهالى ، انا هوريها النجوم فى عز الضهر …

… اخرص خالص ، من يومك وانت حمار …

… ليه بس ياحج ، تكونش مسامحها ولا ايه ؟

… مش بقولك حمار ، اسامح مين ؟ وعلى ايه ، دا أنا لو طايل اكسر رقبتها هكسرها ، بس اعمل ايه ، انتوا اللى كسرتونى مسيرى هعلمكم الأدب من أول وجديد …

… مش فاهم ياحج ، فهمنى وانا اعمل اللى انت عايزه …

… البت دى عرفت كتير ، وباين أن عندها اكتر ، ولازم تسكت لحد ما ندارى اللى حصل بدل ما نتفضح اكتر من كدة …

… أققتلها يعنى ، مفيش مشكلة ، بسيطة …

نظر له الرجل بغضب وود أن يقتله بيده لولا ضعفه على القيام بذلك بسبب حالته الصحية … تقتل مين ياحيوان ، لو جرالها حاجة دلوقتى ، احنا أول حد هيتشك فيه ، لازم تسكت بطريقة تانية …

… اتفضل ياحج ، قول وانا سامعك …

… لازم ترجع البيت والعيلة تانى …

قال إبراهيم بصدمة …. نعم …

…زى ما سمعت ، وكمان لازم تصدق أن احنا سامحناها لحد ما نتصرف ، مع أن الموضوع ده صعب ، البت باين عليها ذكية اوى …

بدأ إبراهيم يصل لما يدور بعقل والده فهدأ بعض الشئ ، وطلب منه أن يتابع
… تفكر معايا دلوقتى ، ازاى نرجعها ونراضى عادل كمان ، هو أكرم ، عشان هم مفتاحها هنا ….

يتبع…..

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *