روايات

رواية خيانة أخ الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى جابر

رواية خيانة أخ الفصل الثاني 2 بقلم مصطفى جابر

 

البارت الثاني

 

#بارت_2
أنا موافقة أتطلق من رعد وأتجوز أحمد… أصلنا بنحب بعض من زمان وكنت حاسة ان هييجي يوم ويبقي أحنا الاتنين من نصيب بعض واهو احساسي في محله الحمدلله.
رعد بص لها بقرف: بتحبيه اوي كدا.
شهد بخبث: أيوه وهو بيحبني مش زيك كنت قاسي عليا وبتعاملني وحش كنت انت سجان وانا المسجونه عندك يا رعد.
رعد بقرف: انا كنت قاسي دا أنا كنت اطيب حد معاكي بس كنت غلطان… بعدين بيبص لـعزيز بجمود.. خلاص يا بابا ماشي أنا موافق نطلق وكل واحد يروح لحاله.
أحمد بزعيق وغضب : لأ أنا مش هطلّق خديجة مراتي ومش هسيبها تتجوز حد تاني غيري يا بابا.
خديجة بسخرية: وانت مش عايز تطلق ليه؟اي معقول بتحبني؟ خليك راجل وطلقني
شهد بخبث: يا حبيبي الطلاق مش بإيدك ده بإيد أبوك لازم توافق والا هيقلب عليك ويحرمك من كل حاجه
عزيز بغضب: بس كفاية مفيش وقت للعب العيال ده انت هتطلّق يا أحمد غصب عنك انت فاهم.
أحمد بخضة: يابا اسمعني بس ارجوك اديني فرصه.. فرصة واحده بس وانا هصلح كل حاجه
عزيز بصريخ: اسكــــــــــت فرصة اي يا بو فرصة خدت فرص كتير وضيعتها بس العيب مني انا اللي كنت عايز أعمل منك راجل واكبرك وسط الناس لكنك طلعت هلفوت.. بتخون أخوك وتدوس علي شرفه وتكسر قلبه كده وعايزني اسامحكك؟ من الاخر هتطلّق يعني هتطلّق مفهوم.
أحمد بخوف: مفهوم يا حاج اللي تؤمر بيه..
عزيز ببرود : ساعة والماذؤن هيكون هنا وتمضوا علي ورق الطلاق.
بعد شوية المأذون بيوصل
عزيز بجمود: يلا يا احمد تعالي علشان تمضي
أحمد إيده بترتعش غصب عنه ومضى..
أحمد وهو بيكتب الورقة: حسبي الله ونعم الوكيل فيكو كلكم انا هوريكم
شهد بفرحة: اخيرا الحمدلله كدا بقى أقدر أتجوز حبيبي احمد بعد العدّة بتاعتي ما تخلص.

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية نغم واسد - عندما يعشق الأسد الفصل السادس عشر 16 بقلم ندى علي

احمد بقرف: علي اخر الزمن هتجوزك واحده زيك.
عزيز مقاطعه بغضب: كفايــــــــــة مش عايز صوت…. يلا امضي يا رعد. عشان نخلص.
رعد بحزن : خلاص أهو يا حج مضيت… سابهم وطلع برا
بعد شويه رعد كان في البلكونه..
خديجة دخلت بجمود وهو بص لها بملل: اوّعي تفتكري إننا هنكون متجوزين بجد؟ إحنا زواج عالورق وبس لحد ما نشوف ابويا ناوي يعمل اي
خديجة ببرود: ضحكتني..انا جايه اقولك ان جوازنا مش هيكون حقيقي فا محدش فينا هيكون ليه دعوة بالتاني
رعد بصلها بجمود: تمام ولحد ميعاد الجواز خليكي بعيدة إحنا مش أصحاب.
خديجة لفت وشها ومشت: متخفش يا رعد ولا حتى هحاول نكون اصحاب.
.. عند احمد وشهد..
شهد بدلع : أحمد حبييييبي إحنا خلاص بقينا لبعض بجد بعد العدّة هنبقى متجوزين رسمي.
أحمد بغل : إنتي فرحانه ولا إيه إحنا اتطلقنا وهنتجوز بالعافية وأبويا كسر رقبتي عشان أمضي تيجي تقوليلي هنبقى لبعض دا غير فضيحتنا اللي بقت قدامهم.
شهد اتعصبت: وماله يا احمد ما هو أنت طول عمرك عايزني ولا نسيت؟.
أحمد قام وقف: كنت بقول اي كلام وخلاص مش قصدي… انا كنت عايزك تبقي معايا بس مش معني كده أني أسيب مراتي وأتجوزك؟ إنتي خربتي بيتي يا شهد خربتيه
شهد بصريخ: بيتك؟ ومفكرتش في بيتك ده ليه وانت بتتسحب كل يوم من جمب مراتك وتطلعلي زي الحراميه… مفكرتش في بيتك ليه وقتها
أحمد قرب منها بعصبية: كنت في غفلة وبجري ورا شهواتي وكنت بتسلي معاكي لكن دلوقتي بقينا في فضيحة ومينفعش اتجوزك
شهد اتجننت: إنت وسخ وسخ يا أحمد ووالله هتشوف أيام سودا معايا ومش هسيبك لحد ما تتجوزني غصب عنك وعن أبوك وعن أخوك وعن الدنيا بحالها فاهم.
أحمد قرب من وشها ببرود : غصب عني إنتي هتشوفي لو اتجوزتك هتبقي آخر مصيبة دخلت حياتي وهخليكي تندمي علي كل حاجه.
شهد بخبث: وأنا كمان لو ما اتجوزتنيش هولع فيك وهقطع جتتك دي حتت وهعبيها في كياس وهولع في البيت كله ومش هسيبك مع حد تاني.
أحمد بخوف : ربنا ينتقم منك دنتي شيطان..
بعد شوية عند خديجة
.. خديجة كانت خارجة لاقت شهد قدامها..
شهد ببرود مستفز: اهلا بالست خديجة المطلّقة الجديدة إحساس الطلاق حلو يروحي؟
خديجة ببرود أقوى: إحساس جميل كله راحة وفرحانه إني سيبت راجل حقير بيلعب من ورا ضهري وهشوف حياتي عكس ناس تانيه فرحانه ببواقي الرجاله
شهد اتنرفزت خطوة: بقايا الرجالة ده جوزك اللي كان بيجري ورايا
خديجة ضحكت ضحكة قصيرة قوية: كان جوزي وطلقته ودلوقتي شايفاه بيهرب منك ومش عايز يتجوزك ولا كأنه بيهرب من عفريت.
شهد بخبث : بيجري مني؟ ده بيموت فيا وبيحبني وكان بيجيلي كل يوم وكان بيقولي حاجات عمرك ما سمعتيها ولا هتسمعيها في حياتك دا طق منك ومن العيشة المعفنه معاكي و من نكدك الرجالة تحب الفرافيش مش النكد يا كئيبه..
.. خديجة قربت منها أوي..
خديجة بهدوء : عارفة الغلط الوحيد اللي عندك إيه إنك فاكرة إن الخيانة دي حاجه حلوه مع إنها مؤشر نقص نقص فيكي وفي تربيتك واصلك وبردو احمد هيرميكي مش هياخد واحده جاتله في الحرام
شهد بزعيق: إنتي غبية مبتفهميش… أحمد بيحبني وبعد العدّة هنتجوز.
خديجة بابتسامة : عارفه انا نفسي حمايا يجبر أحمد انه يتجوزك فعلا علشان أشوفك وانتي بتنهاري وانتي عايشة في بيت جوزك وهو مش طايق ريحتك وبيهرب منك.. لانه خد اللي هو عايزه منك في الحرام واللي بيبتدي بالخيانة بينتهي بالذل.
عند احمد ورعد..

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حب صغيرتي الفصل الحادي عشر 11 بقلم آية عيد

 

رعد كان نازل وشه غضبان.. أحمد كان واقف تحت بيولّع سيجارة..
أحمد بغل واضح: استني يا رعد انا عايز اتكلم معاك شوية
رعد وقف قصاده: أنا مبقفش أتكلم معا حريم عن أذنك
أحمد: عيب يا رعد إحنا أخوات ولا نسيت.
رعد ببرود: أخوات؟؟ أنا كنت أخوك لحد ما أنت بصيت لمراتي ومن وقتها الأخوة بينا ماتت.
أحمد رمى السيجارة: يا أحمد مراتك هي اللي كانت بتشتكي منك كل يوم وهي اللي جريت ورايا مش أنا وانا كنت بحاول اصلح بينكم في البداية بس هيا أغوتني والله
رعد بجمود : جريت وراك ولا انت اللي كنت مستني أول خلاف عشان تدخل ما بينا؟ انت فاكر إني مش فاهمك؟
أحمد بتوتر ورفع صوته: أنا مكنتش باخد حاجة منك يا رعد… لكن انت اللي سبتني لطيشي.. كنو دايما تقلل مني قدام مراتك وقدام ابويا وامي ودايما شايفني صغير وفاشل كنت بعمل كل حاجة عشان أثبت نفسي.
رعد غضب : أنت بتبرر ايييي؟ انت بتبرر خيانتك لأخوك؟ حتى لو هيا كانت بتشتكي انت أخويا كان المفروض توقف معايا.. كان المفروض تحمي عرضي وتصونه في غيابي مش تغدر بيا ..أنت اللي عملته ملوش غفران يا أحمد مهما كانت الاسباب.. عمري ما هسامحكم
أحمد حاول يهدّي الجو: طب خلينا ننسي اللي فات ونبدأ من جديد خلينا نرجع أخوات زي مكنا وانا بعترفلك بغلطتي وان انت معاك حق بس برضه انت أخويا مش هينفع انك تتخلي عني وتبعد
رعد بهدوء: انا اللي عندي قولته ولو بتعمل كده علشان انا متجوزش خديجة تبقي بتحلم..انا هتجوزها وانت غصب عنك هتتجوز شهد ولو قربت من مراتي هتشوف مني وش ماشفتهوش قبل كده
أحمد بصدمة:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق بلا حدود - الإعصار الفصل الثاني والثلاثون 32 بقلم زينب محروس

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *