روايات

رواية خديجة ويحيى السيوفي الفصل الاول 1 بقلم ملك ابراهيم

رواية خديجة ويحيى السيوفي الفصل الاول 1 بقلم ملك ابراهيم

 

البارت الاول

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

وياتري الهانم عارفه ان مكتوب كتابها من سنتين ومتجوزه اغنى رجل اعمال في البلد!
خديجة بصت لمرات ابوها بصدمة وقالت: قصدك مين يا خالتي ؟
مرات ابوها: قصدي عليكي انتي ياروح قلب خالتك! ابوكي جوزك ل يحيي ابن عمك من سنتين وكتبوا الكتاب ليلة اخر امتحان ثانوية عامه لكي.
خديجة مكانتش مصدقه كلام مرات ابوها! معقول هي متجوزة يحيى ابن عمها اللي عايش في مصر؟ يحيى السيوفي اللي كل العيله بتتباهى بيه.. ويوم ما بيجي زيارة للبلد كل بنات العيله بيبقوا هيتجننوا عليه! معقول هي متجوزه يحيى اللي ياما اتمنت بس انه يشوفها او يلمحها في اي زيارة له للبلد! ميعرفش ان قلبها متعلق بيه من وهي صغيرة وهو فارس أحلامها اللي كانت بتتمناه وعارفه ان الوصول له مستحيل!
هزت راسها بعدم تصديق وقالت: لا يا خالتي.. اكيد انتي فاهمه غلط! اصل أبويا هيجوزني يحيي ويخبي عليا ليه؟ وكمان من سنتين؟ وانا معرفش!
ردت مرات ابوها: ابوكي اللي طلب من يحيى يتجوزك عشان يطمن عليكي بعد ما عرف ان عنده ورم خبيث.. ابوكي كان عايز يطمن عليكي قبل ما يمــ,,ـــــوت ويسيبك على ذمة راجل.. ومن بعد مــ,,ـــــوت ابوكي وانا مستنيه ان جوزك يجي ياخدك وانا اخد الدار لحالي بعد السنين اللي ضيعتها في خدمتك انتي وابوكي.. دي ورقه فيها عنوان جوزك.. خدي شنطة هدومك وروحيله هو اولي بيكي.
خديجة لمت هدومها وهي جواها سعادة كبيرة بعد ما عرفت انها مرات يحيى ابن عمها.
خدت شنطتها وسافرت علي القاهرة والورقه اللي مكتوب فيها العنوان في ايديها.
وقفت قدام شركة فاخمه عنيها مجبتش اخرها!
سألت الأمن عن صاحب الشركة ولامن رفضوا يدخلوها لان ملابسها كانت بسيطه وواضح انها بنت بسيطة جايه من الارياف ومش موظفه في الشركة.
فضلت واقفه قدام الشركة في عز الشمس لحد ما شافت يحيى خارج من الشركة ووراه جيش من الحرس
وقفت بسرعه تنادي عليه وهي بتجري نحيته
يحيى اول لما سمع صوتها خلع نضارته الشمس وبص عليها وهي بتقرب منه.
خديجة وقفت قدامه وهي بتتنفس بسرعه.
يحيي سألها بدهشة : انتي مين ؟
خديجة اتصدمت من سؤاله وهي مش مستوعبه انه مش عارفها ولا حتى فاكرها!
يحيى لما كان بيروح البلد زيارة مكنش بيشوفها وهي كانت بتبص عليه من بعيد! بس مش مصدقه انه مش عارف شكل البنت اللي اتجوزها!
وقفت متلخبطه قدامه شويه وقالت برجفه: انا غريبه عن هنا.. لسه جايه من قريتي في الارياف ومحتاجة وظيفه ضروري.. ينفع إشتغل في شركة حضرتك ؟
يحيى حس ان ملامحها مش غريبه عليه وسألها بدهشة: اسم القرية اللي انتي جايه منها ايه؟
خديجة اتوترت ويحيي بص لها ب شك وسألها: انتي اسمك ايه؟
متعرفش ليه خافت تقوله اسمها وتقوله انها بنت عمه ومراته.. من شدة توترها لقت نفسها بتقوله: اسمي دليلة.
نطق إسمها بدهشة وهز راسه بغموض وقال: دليلة.. اسمك حلو يا دليلة.. مين بقى وصف لك شركتي ؟
بصت حواليها بتوتر وقالت: انا كنت ماشيه من قدام الشركة وبدور على شغل ولقيت نفسي هنا.
الحرس وأمن الشركة كانوا مستغربين ان يحيى السيوفي اللي معروف عنه الصرامه.. واقف يتكلم مع البنت وبياخد ويدي معاها في الكلام.
يحيي قال بهدوء: وعندك مكان تعيشي فيه يا دليلة ؟ولا لسه هتدوري على مكان؟
ردت خديجة بخوف: لا معنديش مكان.
اتكلم يحيى: طب اركبي العربية.. هاخدك تعيشي في بيتي مع اهلي.. لحد ما تظبطي امورك وتلاقي مكان تعيشي فيه.
خديجة رمشت بعيونها باستغراب! بسهوله كده بيعرض عليها تروح تعيش معاه في بيته مع اهله وهو ميعرفهاش!
وقفت محتاره وبتفكر
والحرس واقفين سامعين الحوار بينهم ومصدومين ومش فاهمين حاجة! كمان هياخدها بيته! الموضوع كان غريب جدا لكل اللي يعرفوا يحيى السيوفي.
يحيي قالها اركبي
وركب العربية
خديجة وقفت تفكر شويه وقررت تركب معاه ولو حصل منه اي خطر هتكشف حقيقتها قدامه وتعرفه انها خديجة بنت عمه ومراته.
هو بالنسبه لها مش غريبه.. هو جوزها ومش هتكون مطمنه غير معاه.
ركبت العربية معاه والسواق اتحرك بالعربيه وعربيات الحرس وراهم.
يحيي انشغل بتليفونه و
خديجة بتبص قدامها بخوف وكل شوية عقلها يلومها علي كدبتها ومش عارفه هي ليه أصلا كدبت ومقالتش إنها مراته
بس هي حست بالاهانة لما يحيى معرفهاش واتكسفت تقوله انها مراته.
العربيه دخلت فيلا فخمه وخديجة عماله تفكر انها تقوله الحقيقه قبل ما ينزلوا من العربيه
يحيى بص لها واتكلم بصوته القوي:انزلي.
بصت له بخوف ونزلت وهي بترتجف
شاور لواحد من الخدم خد منها شنطتها
وقالها: اتفضلي قدامي..ومتقلقيش اهلي جوه.
دخلت خديجة وراه وكل ما تحاول تنطق وتقوله الحقيقه في حاجة جواها بتخوفها.
اول لما دخلت وراه الفيلا كانت والدته قاعده واخته.
يحيى وقف قدامهم وقال: اعرفكم ب دليلة.. بنت جاية من بلد ارياف بتدور على شغل هنا في القاهرة وهتشتغل في شركتي وجبتها تقعد معانا كام يوم لحد ما تلاقي سكن.
والدته ابتسمت ورحبت بها
واخته اسمها نور
نور قامت استقبلتها بحماس وخدتها من أيديها وقالتلها تعالي معايا اوضتي عشان ترتاحي.
يحيى قعد قصاد والدته لما خديجة طلعت مع اخته نور على فوق.
والدته قالت بأبتسامة: الحمد لله انها جاتلك على الشركة على طول ووصلت على العنوان صح.. مرات ابوها لازم تتحاسب علي اللي عملته ده.. كان ايه اللي هيحصل دلوقتي لو البنت تاهت هنا.
يحيى بص قدامه وافتكر المكالمة اللي جاتله في الشركة قبل ما يخرج.. واحد من اهل البلد كان يحيى متفق معاه انه يخلي باله من خديجة ولو احتاجت اي حاجة يبلغه.
الشخص دا كلم يحيى وقاله انه لسه عارف خبر ان خديجة سابت البلد وراحت له علي القاهرة
وقاله ان مرات ابو خديجة هي اللي طردتها من البيت وبعتتها لجوزها في القاهرة.
يحيى كان نازل من الشركة هو هيتجنن ومش عارف هيدور عليها فين لحد ما لقاها بتنادي عليه.
لما شافها عرفها علي طول وأستغربت إنها اخفت شخصيتها عنه.. مكنش فاهم ليه قالت له اسم غير اسمها واخفت هويتها وكان هدفها ايه!
اتكلم يحيى مع امه بهدوء: انا مش فاهم هي ليه اخفت شخصيتها عني.؟
ردت أمه: إنت لما بعت رساله لاختك وانت جاي في الطريق وعرفتها اللي حصل! انا كمان استغربت ليه خديجة مقالتلكش إنها خديجة بنت عمك ومراتك.. يمكن مش عرفاك؟
رد يحيى: عرفاني كويس.. والا مكانتش جت معايا
انا هكمل معاها للاخر وهتعامل معاها علي اننا منعرفش إنها خديجة ومصدقين انها دليلة وهشغلها في الشركة زي ما طلبت لحد ما افهم ايه هدفها من كدبتها.
طلع يحيى علي اوضته عشان يرتاح وطول الليل بيفكر فيها.
يحيى بيحب خديجة وكان اسعد يوم في حياته لما عمه طلب منه يتجوزها..
خديجة متعرفش ان زيارات يحيى للبلد كان هدفه انه يشوفها حتى لو من بعيد
كان بيلاحظ نظراتها له من بعيد وعمرها ما فكرت تقرب وتشوفه من قريب
كان جواه احساس انها مش من حقه لانه اكبر منها بعشر سنين
خايف يكون ظلمها لما وافق عمه واتجوزها بدون علمها
بس السؤال دلوقتي هي ليه اخفت هويتها عنه.
………
صباح اليوم التالي
الشمس كانت لسه بتبدأ تفرد خيوطها على صالة الفيلا، والهدوء بيقطعه بس صوت المعالق وهي بتخبط في أطباق الصيني. خديجة نزلت من أوضة نور وهي بتعدل الشنطة على كتفها، كانت لابسة طقم فورمال شيك ومريح، ملامحها كان باين عليها مزيج من الحماس والتوتر بتاع “أول يوم شغل”.
نزلت السلم براحة، لقت يحيى قاعد على راس السفرة، عينه في الموبايل وبيدردش مع مامته، “الست هدى”، اللي كانت قاعدة بتشرب قهوتها وبتبتسم له.
يحيى (من غير ما يرفع عينه من الموبايل):
“يا أمي والله قولتلك، الاجتماع بتاع النهاردة ده هيحدد حاجات كتير، مش عايز أي تأخير.”
هدى (بابتسامة حنونة):
“يا حبيبي اهدا بس، الفطار أهم من ميت اجتماع.. صباح الخير يا ديجا! تعالي يا حبيبتي، إيه الحلاوة دي؟”
خديجة قربت منهم بكسوف وهي بتحاول تداري توترها:
“صباح النور.
يحيى رفع عينه ببطء، نظرة خاطفة سريعة لكنها كانت فاحصة، وكأنه بيقيم “الموظفة الجديدة” قبل “بنت عمه”. ساب الموبايل من إيده ورد بصوت هادي ورزين:

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية رأتها عيني فتورط قلبي - قصة سيف ومنى الفصل الثامن 8 بقلم إسراء هاني

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *