روايات

رواية حنان قطة العيلة الفصل العاشر 10 بقلم ناهد ابراهيم

رواية حنان قطة العيلة الفصل العاشر 10 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت العاشر

 

 

الأيام اللي جاية بعد كلام الحاج كانت غريبة في الأول، زي ما يكون البيت وقف على حبل رفيع… الحاج بقى هادي أكتر، مش بيسأل، مش بيعلق، بس عيونه بتبص لنا بنظرات مختلفة، مزيج من الغضب المكبوت والقبول اللي مفيش قدامه حل تاني. حنان كانت خايفة في البداية، بتبعد شوية لما الحاج موجود، بس لما يخرج أو ينام، كانت بترجع لي زي المغناطيس، عيونها مليانة رغبة ورضا، جسمها اللي زي النار ده بيطلب القرب كل لحظة.
في يوم من الأيام، الحاج خرج للمحل زي العادة، بس قال إنه هيتأخر عشان فيه شغل كتير. البيت بقى لينا تاني، وحنان جات عليا في الصالة، لابسة روب حريري أحمر جديد، مفتوح من قدام، مبين صدرها الضخم المشدود اللي بيطلع وينزل مع كل نفس، فخادها الناعمة، طيزها البارزة اللي كل ما تتحرك، الروب يلعب معاها ويرسم كل منحنى. قربت مني ببطء، عيونها لامعة، ابتسمت ابتسامة شقية خلتني أقوم فورًا، حضنتها جامد، حسيت دفء جسمها يذوب فيّ، إيدها دارت حوالين رقبتي، شدتني ناحيتها.
“النهاردة هيبقى يومنا يا حبيبي…” همست في ودني، أنفاسها ساخنة، إيدها نزلت على صدري، داعبت بخفة خلتني أقشعر كلي. شديتها أقوى، بوست رقبتها بوسات بطيئة، نزلت على كتفها، الروب وقع شوية مع الحركة، مبين دفء بشرتها البيضاوية اللي بتوهج. ردت عليا، دارت في حضني، جسمه لاصق فيّ تمامًا، حسيت كل تفصيلة في جسمها، صدرها على صدري، فخادها بين فخادي، تنهيدة طلعت منها خلتني أذوب.
مشينا ناحية الأوضة، إيدي في إيدها، قفلنا الباب بهدوء، السرير كان مرتب، بس سرعان ما بقى شاهد على اللي جوايا. تمددنا جنب بعض، الملاية الخفيفة غطتنا، بس القرب كان كامل… إيدي دارت على خصرها، نزلت على فخادها، داعبت الجلد الناعم براحة، صعود ونزول بطيء خلاها تقشعر وتتنهد أعلى. هي ردت، إيدها على صدري، نزلت شوية، داعبت بخفة، عيونها مغمضة، ابتسامة رضا على شفايفها.
بوست شفايفها قبلة طويلة، عميقة، إيدي دارت حوالينها، شديتها فوقي، جسمنا واحد دلوقتي، دفء ينتشر في كل حتة، تنهيداتها بتزيد، أهات خفيفة مكتومة، إيدها شدتني أقوى، زي ما تكون مستسلمة تمامًا للنار دي. الوقت وقف، الساعات مرت زي الدقايق، مليانة قرب عميق، لمسات دافية، همسات مليانة حب ورغبة… “عايزاك دايمًا يا خالد”، “إنتي حياتي يا قطتي، مش هسيبك أبدًا”.
لما الشمس غابت، والليل وقع، كنا لسه متلاصقين، مغطيين بالملاية، جسمنا مرتاح، قلوبنا بتدق في وقت واحد. حنان حطت راسها على صدري، إيدها داعبت شعري براحة:
“السر ده خلاني أحس إني عايشة بجد… مهما حصل مع الحاج، إحنا مع بعض دلوقتي.”
ابتسمت، بوست جبينها: “أيوه يا حنون… والحاج قبل الواقع، والسر هيفضل لينا، والليالي الجاية هتبقى أحلى كمان.”
الحاج رجع متأخر، سلمنا عليه عادي، بس النظرات بيننا التلاتة كانت مختلفة… قبول صامت، عيلة جديدة، سر مشترك خلى البيت يعيش في سلام غريب. الأيام مرت، والقرب بيني وبين حنان بقى يومي، سري، بس أقوى، أعمق، مليان دفء وإدمان مش هيخلص.
سنين مرت، والبيت لسه هادي من برا، بس جوا، النار لسه مولعة، حنان لسه قطة العيلة، جمالها ما نقصش، جسمها لسه فاير، والسر بقى حياتنا… حب ممنوع تحول لحب أبدي، قرب يومي، دفء لا ينتهي.
والنهاية كانت سعيدة… سرية، ساخنة، مليانة حب حقيقي.
النهاية.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليلة في منزل طير جارح الفصل السابع عشر 17 بقلم ياسمين عادل

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *