روايات

رواية حنان قطة العيلة الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

رواية حنان قطة العيلة الفصل السابع 7 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت السابع

 

الأيام بقت روتين خطر حلو، مليان توتر يخلي كل لحظة إثارة. الصبح، الحاج يخرج للمحل، والبيت يبقى ملكنا… حنان بتستناني في المطبخ، لابسة روب خفيف يرسم جسمها اللي زي النار، صدرها المشدود بارز، خصرها الرفيع، طيزها اللي كل ما تتحرك، الروب يتحرك معاها ويبان كل تفصيلة. أقرب منها من ورا، حضنها براحة، إيدي على بطنها، بوست رقبتها بوسات بطيئة، حسيت جسمها يرتجف خفيف تحت إيدي، تنهيدة صغيرة طلعت منها زي ما تكون مستنية اللمسة دي من الليل.
“خالد… النهاردة لازم نكون حذرين أكتر.” همست وهي دارت في حضني، عيونها مليانة رغبة ورعب، إيدها حطتها على صدري، داعبت بخفة خلتني أقرب أكتر. قبلتها قبلة عميقة، شفايفها ناعمة، دافية، ردت عليا بقوة، إيدها دارت حوالين رقبتي، شدتني ناحيتها لحد ما جسمنا لاصق تمامًا، دفء صدرها على صدري، والروب فتح مع الحركة.
انتقلنا للصالة، قعدنا على الكنبة، قريبين أوي، رجليها على رجليّ، إيدي على فخدها، داعبت الجلد الناعم براحة، صعود ونزول خفيف. هي قربت راسها على كتفي، أنفاسها ساخنة على رقبتي، همست:
“أنا مش قادرة أفكر غير فيك… السر ده بقى جزء مني، مش عايزة أستغنى عنه.”

 

شديتها ناحيتي، تمددنا على الكنبة، جسمنا متداخل، الملاية اللي كانت هناك غطتنا شوية، بس القرب كان كامل. إيدي دارت على ضهرها، نزلت على خصرها، حسيت جسمها يرتاح أكتر، تنهيداتها بتزيد مع كل لمسة. بوست كتفها، رقبتها، قربت من شفايفها تاني، القبلة كانت أطول، أعمق، مليانة اللي متراكم جواها سنين.
الساعات مرت، بنتجول في البيت، من الصالة للمطبخ، للأوضة… كل مكان فرصة لقرب سري، لمسة خفيفة، همسة تخلي الدم يغلي. في الأوضة، تمددنا على السرير، الملاية الخفيفة مغطية، إيدي على صدرها براحة، حسيت دفءها، نبض قلبها السريع. هي دارت ناحيتي، إيدها على فخدي، داعبت بخفة، عيونها مغمضة نصها، ابتسمت ابتسامة مليانة رضا.
“خالد… أنا حسيت إني عايشة تاني معاك.” قالتها بهمس، وقربت شفايفها من ودني، أنفاسها خلتني أقشعر كلي.
“وأنا يا حنون… إنتي كل حاجة بالنسبالي دلوقتي.” رديت، ودارت إيدي حوالينها، شديتها أقوى، جسمنا واحد تحت الملاية، دفء ينتشر في كل حتة.
بس فجأة، في وسط الدفء ده، سمعنا صوت عربية برا! قلبنا وقف، قمنا بسرعة، رتبنا هدومنا، خرجنا الصالة زي العادة. الحاج دخل، بس المرة دي وشه مختلف شوية، بص لنا بنظرة غريبة، زي ما يكون لاحظ حاجة.
“رجعت بدري تاني… المحل كان هادي.” قالها وهو بيحط شنطته، وبص لحنان اللي كانت محمرة شوية، وبعدين لي.
حنان راحت تساعده، بس أنا لاحظت إن الحاج بيبص لها بطريقة مختلفة، زي ما يكون شاكك في حاجة. قعدنا نتغدى، والجو كان تقيل، الحاج سأل أسئلة عادية، بس فيها حاجة غريبة… “إيه الأخبار يا ولاد؟ البيت كان هادي اليومين اللي فاتوا؟”
حنان ابتسمت بتوتر، ردت: “زي العادة يا حاج… خالد ساعدني في البيت.”

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية زين ويسر - ضراوة ذئب الفصل السابع 7 بقلم سارة الحلفاوي

 

الحاج هز راسه، بس عينه وقعت على الروب اللي كان لسه مفتوح شوية عند حنان، وبعدين بص لي بنظرة طويلة. قلبي دق جامد، بس ابتسمت عادي.
الليل جاء، والحاج نايم، بس أنا ما قدرتش أروح لأوضتها المرة دي… الشك بدأ يبان في عيون الحاج، والخطر بقى حقيقي. بس في نص الليل، جات رسالة من حنان على التليفون: “اشتقت لك… تعالى لما ينام كويس.”
مشيت بهدوء أوي، دخلت أوضتها، لقيتها مستنياني، الملاية مفتوحة، قربت منها، حضنتها جامد، بس المرة دي التوتر أكتر، الخطر أقرب.
“الحاج شاكك في حاجة…” همست لها.
“متخافش… السر ده لينا إحنا.” ردت، وقربت مني أكتر، جسمنا لاصق، والليل السري بدأ تاني… أعمق، أجرأ، مليان نار مش هتطفى مهما حصل.
الأيام الجاية هتبقى أخطر… بس أحلى، والسر هيفضل يزيد.
يُتبع…

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *