روايات

رواية حنان قطة العيلة الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

رواية حنان قطة العيلة الفصل الثامن 8 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت الثامن

 

الأيام بقت زي السكينة على الحبل، كل لحظة خطر، كل نظرة شك، بس الإثارة بتزيد مع الخطر ده. الحاج بقى يرجع مبكر كتير، يبص لنا بنظرات غريبة، يسأل أسئلة عادية بس فيها معنى تاني… “البيت كان هادي النهاردة؟” أو “خالد ساعدك في إيه يا حنان؟” حنان كانت بترد بابتسامة، بس عيونها بتخونها، محمرة شوية، وأنا قلبي بيدق جامد كل مرة.
في يوم، الحاج خرج زي العادة، بس قال إنه هيرجع بسرعة عشان نسي حاجة في المحل. البيت بقى لينا تاني، وحنان جات عليا في الصالة، لابسة قميص نوم خفيف شفاف، مبين كل حاجة تحت النور… صدرها الضخم المشدود، فخادها المهلبية، طيزها البارزة اللي كل ما تتحرك، القميص يرسمها زي لوحة نار. قربت مني، قعدت على رجليّ، جسمه لاصق فيّ، إيدها دارت حوالين رقبتي، أنفاسها ساخنة على وشي.
“مش قادرة أستحمل الشك ده يا خالد…” همست، وعيونها مليانة دموع ورغبة، قربت شفايفها من شفايفي، قبلة عميقة خلتني أنسى الدنيا. شديتها ناحيتي جامد، إيدي على خصرها، نزلت على فخادها، داعبت الجلد الناعم براحة، حسيت جسمها يرتجف، تنهيداتها بتزيد مع كل لمسة.
انتقلنا للأوضة بسرعة، السرير كان مستنينا، تمددنا، الملاية الخفيفة غطتنا، بس القرب كان كامل… إيدي على صدرها، حسيت دفءها، نبضها السريع، إيدها على فخدي، داعبت بخفة أعلى، قربت أكتر. بوست رقبتها، كتفها، نزلت على صدرها، كل بوسة بطيئة، مليانة اللي متراكم جوايا. هي ردت، دارت ناحيتي، جسمه لاصق فيّ تمامًا، تنهيداتها تحولت لأهات خفيفة مكتومة، إيدها شدتني أقوى.
الساعات مرت زي الدقايق، مليانة دفء عميق، قرب يذوب الحدود، لمسات أجرأ من أي وقت، همسات تخلي النار تزيد… “عايزاك دايمًا يا حبيبي”، “إنتي ملكي يا قطتي”… كل كلمة بتبني على اللي قبلها، والإدمان بقى أقوى، مش قادرين نوقف.
بس فجأة، سمعنا صوت الباب يتفتح برا! الحاج رجع مبكر تاني، بس المرة دي صوته عالي: “حنان! خالد! إنتو فين؟”
قلبنا وقف، قمنا بسرعة البرق، رتبنا هدومنا، خرجنا الصالة، بس الحاج كان داخل الأوضة اللي كنا فيها! وقف مكانه، بص للسرير اللي لسه دافي، الملاية معكرة، ريحة الدفء لسه في الجو. دار ناحيتنا، وشه أحمر، عيونه مليانة غضب وشك.
“إيه اللي بيحصل هنا؟!” صرخ، صوته يرج البيت.
حنان وقفت قدامي، جسمها يرتجف، بس ردت بصوت هادي: “إيه يا حاج؟ مفيش حاجة…”
بس الحاج قرب، بص لنا الاتنين، لاحظ الاحمرار في وش حنان، التوتر في عينيّا. “أنا مش غبي… شايف النظرات دي من أيام، والرجوع المبكر، والسر اللي بينكم!”
سكتنا، الجو تقيل زي الرصاص، قلبي بيدق جامد، بس في نفس الوقت، النار جوايا لسه مولعة. الحاج دار، خرج الأوضة، قال بصوت منخفض: “هنتكلم بعدين… دلوقتي أنا خارج.”
قفل الباب وراه جامد، والبيت رجع هادي، بس التوتر ده خلانا نقرب من بعض أكتر. حنان دارت ناحيتي، حضنتني جامد، دموعها على صدري: “إيه اللي هيحصل دلوقتي يا خالد؟”
شديتها أقوى، بوست جبينها: “مهما حصل، السر ده هيفضل لينا… والنار دي مش هتطفى أبدًا.”
والليل الجاي هيبقى بداية حاجة جديدة… أخطر، أقوى، مليان مفاجآت.
يُتبع…

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية حورية العمران الفصل الثامن عشر 18 بقلم أروى عبدالمعبود

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *