روايات

رواية حنان قطة العيلة الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم

رواية حنان قطة العيلة الفصل التاسع 9 بقلم ناهد ابراهيم

 

 

البارت التاسع

 

 

الفصل التاسع (قبل الأخير): “الاعتراف… والقرار اللي غيّر كل حاجة”
البيت كان ساكت بعد خروج الحاج، سكون تقيل زي العاصفة قبل ما تقوم. حنان كانت واقفة في الصالة، جسمها يرتجف، الروب الخفيف لسه مفتوح شوية، مبين دفء صدرها اللي بيطلع وينزل مع تنفسها السريع. بصيت لها، عيونها مليانة دموع، بس فيها بريق الرغبة اللي ما طفاش حتى في اللحظة دي.
قربت منها، حضنتها جامد أوي، حسيت جسمها يرتاح في حضني، إيدها دارت حوالين ضهري، أصابعها بتغرز فيّ زي ما تكون خايفة أسيبها.
“خالد… إيه اللي هيحصل دلوقتي؟ الحاج عارف…” قالتها بهمس مرتجف، دموعها نزلت على صدري، بس دفء جسمها لسه بيحرقني.
شديتها أقوى، بوست جبينها، بعدين خدها، بعدين قربت من شفايفها، قبلة هادية في الأول، بس سرعان ما عمقت، مليانة اللي جوايا… حب، رغبة، خوف، كل حاجة مخلوطة. ردت عليا بقوة، إيدها دارت حوالين رقبتي، شدتني ناحيتها، جسمنا لاصق تمامًا، الروب فتح كله مع الحركة، حسيت بدفء بشرتها على بشرتي.
“مش هيحصل حاجة يا حنون… السر ده لينا إحنا، ومش هسيبك أبدًا.” همست في ودنها، وإيدي دارت على ضهرها، نزلت على خصرها، داعبت براحة خلتها تقشعر وتتنهد في بوقي.
قعدنا على الكنبة، قريبين أوي، رجليها على رجليّ، إيدها على فخدي، بتداعب بخفة أعلى، عيونها مثبتة في عينيّ.
“أنا خايفة يا خالد… بس في نفس الوقت، مش قادرة أتخيل حياتي بدون اللي بيننا ده.” قالتها وهي بتقرب وشها، أنفاسها ساخنة على رقبتي، إيدها تحركت شوية أكتر، خلتني أقرب منها جامد.
حضنتها، تمددنا على الكنبة، الملاية اللي كانت هناك غطتنا، بس القرب كان أعمق من أي غطا. إيدي على صدرها، حسيت نبضها السريع، دفءها اللي بيذوبني، إيدها دارت حواليا، شدتني ناحيتها، تنهيداتها بتزيد مع كل لمسة خفيفة، كل همسة. بوست رقبتها، كتفها، نزلت شوية، كل بوسة مليانة اللي مش قادرين نوقفه.
الساعات مرت، مليانة دفء سري، قرب يخلي الخوف يتحول لإثارة أكبر، لمسات أجرأ، همسات مليانة اعترافات… “أنا بحبك أكتر من أي حاجة في الدنيا”، “إنتي اللي خليتيني أحس إني راجل بجد”. الخطر ده خلى كل لحظة أحلى، أقوى، والنار بقت مش هتطفى مهما حصل.
الليل وقع، والحاج رجع متأخر، وشه جامد، قعد في الصالة، نده عليا وعلى حنان. قعدنا قدامه، الجو تقيل، عيونه بتدور بيننا.
“أنا شايف كل حاجة… النظرات، اللمسات السرية، السر اللي بينكم.” قالها بصوت هادي بس فيه غضب، “إيه اللي بيحصل بالضبط؟”
سكتنا، حنان بصت لي، عيونها مليانة دموع، بس أنا مسكت إيدها تحت الترابيزة، شديتها براحة. الحاج كمل:
“أنا مش غبي… ومش هسمح باللي شايفه ده يستمر في بيتي.”
حنان اتكلمت أخيرًا، صوتها مرتجف: “يا حاج… أنا وخالد…” بس وقفت، مش عارفة تكمل.
أنا اتكلمت، صوتي ثابت: “أنا بحبها يا بابا… وهي كمان. مش هقدر أعيش بدونها.”
الحاج وقف، وشه أحمر، بس فجأة تنهد تنهيدة طويلة، قعد تاني:
“أنا عرفت من زمان إن فيه حاجة ناقصة في حياتنا… أنا مش قادر أريح حنان زي ما تستاهل، وإنت يا ولدي… إنت اللي قدرت تعمل ده.”
سكتنا مذهولين، الحاج كمل:
“مش هقول إني موافق… بس مش هدمر البيت ده. السر هيفضل سر، بس لازم نحافظ عليه، ونعيش زي العيلة… من برا.”
حنان بصت لي، عيونها مليانة ذهول ورضا، مسكت إيدي أقوى. الحاج قام، راح أوضته، سابنا لوحدنا.
الليل ده كان مختلف… اعتراف، قرار غريب، بس النار لسه مولعة، والسر بقى أقوى، مشترك… والفصل الأخير هيبقى النهاية اللي محدش متوقعها.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عانقت رماد الذكريات الفصل الثالث عشر 13 بقلم سمر محمد

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *