روايات

رواية سهام الهوى الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نورة عبدالرحمن

رواية سهام الهوى الفصل الثامن والعشرون 28 بقلم نورة عبدالرحمن

 

البارت الثامن والعشرون

 

رواية سهام الهوى الحلقة الثامنة والعشرون
كانت بتحاول تقاوم مش عارفه كتف اديها عند رأسها وصوتها بيطلع بحرقه وقهر وهو دافن وشه برقبتها حست روحها بتتسحب منها ..
ذكريات قديمه بدأت ترجع تفتكرها صراخها بقى يوجع قلب اي حد يسمعه وهو مكمل في اللي بيعمله بعد عنها بانتصار لما حس انها خلاص معدتش قادره تقاوم ولسه هيقرب يبوسها وهو بتترجه يبعد عنها ويسيبها ..
حس بأيد بتشده من فوقها وبتضربه بالقلم .. وكأن الضربه دي فوقته من اللي بيعمله ده .. ولسه هيزعق ويتعصب اتصدم بأخوه يعقوب بيبص ليه بقرف وقبل ما يستجمع شتاته قرب منه يعقوب ومسك دراعه بغضب وشده وخرجه براا الاوضه وهو بيقول اطلع براا يا**** بتنهش فشرف ابن اخوك يا****
زين مكنش عارف يقول ايه. ولا مستوعب اللي بيحصل هو كان متأكد أن يعقوب راح مع مراته وبنته بيت اخوها..
يعقوب زقه وقاله مش عايز اشوفك في البيت هنا تروح دلوقتي شقتك وانا هجيلك والا اقسم بالله هبلغ سالم في الللي حصل ده . قال كلامه ودخل على سهام اللي كانت بتغطي جسمهنا في الملايه بتترعش ابنها بيعيط ومش عارفه تحمله ..
يعقوب أشفق عليها خد كوباية الميه اللي جمب السرير وادهالها وقال اهدي يابنتي خلاص مشي ومش هيعملك حاجه تاني
سهام بتهتها وخووف : هو هههو هو نفسه .. هو.
يعقوب خد ابنها الصغير وحاول يهديه وقال اهدي يابنتي عشان ابنك اهدي هو غار ومش هيجي ناحيتك تاني.. اشربي الميه عشان تهدي ..
خدت بقى ميه واديها بتتترعش وهي بتفتكر حجات كتيره كانت نسيتها…
هو زين نفسه اللي خطفها وهي لسه صغيره … هو زين نفسه الراجل اللي يجي ليها كل يوم في كوابيسها بيجري وراها وهي بتحاول تهرب منه..
هي ازاي نسيت كل ده ازاي ..ازاي مكنتش فاكره كل اللي حصل معاها زمان واشمعنى افتكرت دلوقتي ..
يعقوب كان خايف أن سهام تبلغ أهلها أو سالم وتبقى مشكله. بالنسبه لأخوه هو عارف ان اخوه غلط لكنه عاوز يداري الفضيحه ..
اتكلم بجديه ارتاحي وانا هاخد الصغير اوديه للشغاله تحت تهتم بيه..
مردتش مكنتش واعيه لكل اللي بيقوله خرج يعقوب وهو شايف حالتها الصعبه ومكنش عارف يقولها ايه خد الصغير ونزل بيه تحت ..
*********
اشواق : انت اتجننت بتعمل ايه
براق بنعاس : في ايه خضيتيني ..
اشواق : انت ايه اللي جابك في السرير بتاعي مش كنت نايم هناك.. وهي بتشاور عالكنبه…
براق : اكيد مش هنام عالكنبه امي ممكن تدخل علينا فجأه اقولها ايه .
اشواق: مش ملاحظ انك بتتغابي كتتير
براق : مش ملاحظه انك.مكبره الحكايه
اشواق :ايه البرود اللي انت فيه ده
براق : برود ايه انتي مراتي وفيها ايه لما اخدك في حضني ولسه هيقرب منها
زقته بغضب وقالت: اوعى تقرب مني انت فاهم .. انت هتطلقني يابراق كفايه لعب عيال..
براق بغيظ : كارهه قربي منك لدرجه دي
اشواق وقفت ولسة هتبعد عن السرير شدها بسرعها وبأسها بالغصب وهي بتحاول تمنعه واتصدم لما ضربته وووو
***********
اتوفى والد سهام. وامها
راحت سهام عند اهلها خسرت امها سندها بالدنيا دي…وأبوها صح كان قاسي عليها لكنه في ذات الوقت كانت بتتحامى بيه ..
ده غير الكوابيس اللي بتذكرها بالماضي اللي عاشته وكانت ناسياه…
فجأه دخل عليها مصطفى وقال : جوزك براا عاوزك .
وشها كان باهت و الحزن مالي ملامحها بصت لمصطفى واتكلمت بدموع: مش عايزه ارجع معاه..
مصطفى: ميصحش تقولي كده جوزك بقاله اسبوع مش بيشوفك ولا بيشوف ابنه جهزي نفسك عشان هو مستنيكي تحت.. انا هروحله دلوقتي..
سهام بتعيط : انت وابويا بتكرهوني عشان كنت مخطوفه وانا صغيره..
مصطفى بصدمه : انت افتكرتي..
سهام مسحت دموعها وقالت : انا ذنبي ايه في اللي حصل كنتو بتكرهوني ليه..
مصطفى بجنون : مين اللي خطفك انتي فاكره شكله اسمه وداكي فين.. عمل معاكي ايه
سهام..
مصطفى…

يتبع….

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية عشق القيصر الفصل الثاني 2 بقلم شيماء صبحي

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *