رواية حب خلق بداية الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد
رواية حب خلق بداية الفصل السابع 7 بقلم مروة محمد
البارت السابع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 🧡🧡🧡
ضاع عمرها في لحظه وهي تستقبل تلك المكالمه بالرغم أنها السبب في ظهورها مرة أخرى…لفظ الضرة أثار ضغينتها…ولكن هذا ليس مهم… المهم العوده وطريقة تحدثها الفزع عند العوده…التي وضحت أن لا شئ يهمها حتي تركها لأولادها لا تخشاه…رغم أنه اذا عكس الموقف بينهم كانت ثريا يتفضل أن تبقي في الخفاء طيلة عمرها…صوتها الشيطاني أشعر ثريا بالاشمئزاز…أعادها الي ذكرى بعد زواجها من سراج كانت تهاتفها بنفس تلك النبرة…وتثير غيرتها أنها نجحت في أخذه منها وتمكنها بحملها الطفلين…وأنها لو قورن بينها وبين ثريا سوف يختارها بمميزاتها أم ثريا لا تمتلك شئ… ضئيلة الحق في كل شئ.
+
اضطرت ثريا أن ترد عليها واستخدمت نبره تشعرها بالثقة فردت قائله
+
=أهلا أهلا…وانتي تتنسي برضه…عاش من سمع صوتك.
+
ابتسمت ولاء بخبث قائله
+
=بس انتي كنتي نسيتي صوتي…هو ده بتنسي برضه…ده أنا كنت أخداكي شغلانه بصوتي…بس يالا انتي ارتاحتي منه 23 سنه.
+
تنهدت ثريا بارتياح لتسمعها قائله
+
=فعلا حقيقه يا ولاء.
+
جزت ولاء علي أسنانها قائله
+
=وبتقولي كده ببساطه…..طب تحبي نرجع زى زمان و أسمعه ليكي كل يوم.
+
ردت عليها ثريا بلا مبالاه قائله
+
=براحتك مش فارق معايا.
+
اغتاظت ولاء أكثر قائله
+
=ولا أنا… بس يكفيني اني اتصلت بيكي في اليوم ده بالتحديد.
+
عقدت ثريا ما بين حاجبيها بسخرية قائله
+
=اشمعنا..هو انتي كان عندك فرصه تتصلي قبل كده و متصلتيش غير بمزاجك.
+
ردت عليها ولاء بانتصار قائله
+
=بقالي تسع شهور بفكر أتصل بس قلت أتصل يوم عيد ميلاد أولادي أنا.
+
فهمت ما ترمي اليه فردت عليها بثقه قائله
+
=اختيار مناسب وانتي طيبه يا ولاء…يبلغهم التهنئه بتاعتك ودلوقتي مضطرة أقفل عندي شغل سلام يا لولي.
+
وبالفعل أغلقت الهاتف و أسرعت بالاتصال بأبنائها ولكن دون جدوى فكان جميع هواتفهم بدون رد وذلك بسبب صوت الأغاني بالحفل.
+
أثناء اتصالها أتاها اتصال من خطاب لترد عليه بدون تردد ليجيبها بشماته قائلا
+
=قلتلك بلاش تزعليني يا ثريا.
+
فهمت ما يرمي اليه فاستخدمت التعالي ضحكتها بسخرية قائله
+
=هو انت مفكر اني خايفه من رجعتها…جرى ايه يا خطاب… انت نسيت ..ده أنا اللي جبتها بنفسي.
+
تتضايق خطاب من ثباتها ورد قائلا
+
=غبيه…وتفضلي طول عمرك غبيه…دي هتوقع بينك وبينهم.
+
رفعت أكتافها بلا مبالاه قائله
+
=ولا يهمني.. أنا واثقه في تربية ايدي.
+
أراد أن يرعبها فسألها قائلا
+
=حليم أه.زميارا..مش خايفه زى ما ذكرى بتقول ان يطلع العرق دساس.
+
انتفضت ثريا بغيظ وردت بغضب قائله
+
=اخرص قطع لسانك..علي فكرة انت من النهارده ملكش شغل عندي..زياد هيمسك مكانك وتعامله زى ابني يا بتاع العرق دساس.
+
و أغلقت الهاتف في وجهه ليستشاط غضبا علي رميه خارج عمله وبكل سهوله متناسيا أنه هو السبب في كل ذلك…
💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓
#حب_خلق_بدايه بقلمي #مروة_محمد_مورو
+
في الحفل أصر حليم أن ينتهز الفرصه المزاجيه لقدرى ويسأله عن شئ علمه من زياد..فقد أملي عليه زياد أن قدرى كان يريد الاطمئنان من ناحيه هاجر …هل هي ابنه بنت ثريا أم ابنة الأخرى..ناداه لانشغال هاجر مع صديقاتها وخرجوا الي الحديقه ليبتسم قدرى بحنان قائلا
+
=أيوه خير يا حليم…في حاجه؟
+
رد عليه حليم بجمود قائلا
+
=أنا عايز أعرف ليه سألت زياد عن أم هاجر..هو في مشكله لو مكنتش طلعت بنت ماما ثريا..قولي السبب وأنا هقدر سبيك.
+
واستطرد بتوجس قائلا
+
=.ممكن يكون والدك ده كان شرطه.
+
ابتلع قدرى ريقه وتوقف الكلام في حنجرته لايدرى ماذا يقول ولكن الصمت لا يجدي بشئ لابد من الرد حتي لو كان الرد صدمه فرد بصعوبه قائلا
+
=هقولك…أنا مينفعش أتجوز بنت ولاء..لأن كده يبقي هتجوز أختي.
2
جحد حليم بعينيه وشعر بدوران الأرض من حوله حتي أن قد اختل القليل من توازنه لدرجه تلهف لها قدرى وسنده بيده لينظر اليه حليم مستفهما لتدمع عيني قدرى وهو يهز رأسه قائلا
+
=انت أخويا اللي بقالي خمس سنين بطمن عليه من بعيد.
+
هز حليم رأسه معارضا وقال
+
=مستحيل.
+
أمسكه قدرى من كتفيه يهز بقوة قائلا
+
=تحب أحكيلك انتي ازاي تكون أخويا؟
+
شهقات تعالت بصدر حليم قائلا
+
=ماما ثريا مش معقول تكون خبت عليا دي كمان…أنا مليش غير أخ واحد وهو نور.
+
تنهد قدرى قائلا
+
=طنط ثريا متعرفش حاجه…أعتقد انها ضحكت عليهم و قالتلهم ان أبويا طلقها وهي سقطت فيا بعد كده.
+
تعالت النيران في صدر حليم قائلا
+
=تعتقد! اللي هو ازاي يعني…مش دي أمك اللي احنا مشفنهاش في حفله خطوبتك علي هاجر.
+
و أمسكه من تلابيبه قائلا
+
=..وبعدين تعالي هنا هي اللي زقتك تخطب هاجر صح؟…أقسم بالله ماما ثريا لو تعرف لتنسفك انت وهي و أبوك.
+
رد قدرى بضيق قائلا
+
=يا حليم أمي اللي مجتش دي تبقي الست اللي ربتني.
+
واستطرد بحب قائلا
+
=..ست زي طنط ثريا كده …بس ست غلبانه أوى أبويا بعد ما رجعنا من الخارج اتجوزها من البلد
+
أغمض حليم عينيه قائلا
+
=عارف اللي بتقوله ده معناه ايه؟…معناه انك تستغفلني برضه. بس انت عرفت منين اننا أخواتك…أنا عمرى ما حكيت لحد عن الموضوع ده.
+
واستطرد يعقد ما بين حاجبيه قائلا
+
=..و حتي استغربت انك سألت زياد السؤال ده……أاااه…أنا عرفت انت عرفت منين…علشان كده خاف علي نفسه وجرى يقولي.
+
وتابع بسخرية مريره قائلا
+
=..كنت مفكره خايف علي ميارا وعلي سمعتها… طلع زباله زى أبوه.
+
هز قدرى رأسه بالنفي قائلا
+
=انت ظلمته..اللي قال كله ده أبوه لما أبويا من أربع سنين لمح ليه ان أنا عايز واحده منهم..أنا طبعا مقولتش ساعتها أنا عايز مين بالظبط.
+
واستطرد يهز رأسه قائلا
+
=..وبعدين كنت عارف ان زياد يخطب واحده منهم…أنا كتمت في قلبي لغايه ما جيت الخطوبه و ارتاحت انها مش هاجر…انت
+
واستكمل وهو يوصف إحساسه بسعاده قائلا
+
= عارف احساسي كان عامل ازاي …كنت طاير من السعاده وأنا مروح و بحكي لأبويا …بس مكملتش لذلك كنت مصر ان عم خطاب هو اللي يروح يطلبها
+
وتابع بتنهيده قائلا
+
=لغايه ما زياد ريحني وقالي انها بنت طنط ثريا.
+
ابتسم حليم بسخرية قائلا
+
=وانت طبعا ما صدقت.
+
هز قدرى رأسه قائلا
+
=بيتهيألك كان في لسه حمل علي أكتافي …يا حليم الاحساس ده صعب أوى…أبقي شايف أخويا ومش قادر أحضنه…اوعي تفكر ان ده مكر ولا خبث مني.
+
ثم استطرد و الدموع تترقرق في عينيه قائلا
+
=..أنا حاولت بس مقدرتش…كنت بمحط في الشغل علشان مجبش هاجر ولا أشوفك وأشوف ميارا …كنت عايز أجيب هديه لميارا النهارده خوفت.
+
و أشار نحو نفسه بحسرة قائلا
+
=..حليم أنا زيي زيك ضحيه…أوعي تحسبني جاني…و احضني؟
+
ابتسم حليم بدموع قائلا
+
=تعالي.
+
واحتضنه بقوة وأخذ يشدد في أحضانه ليرفع قدرى رأسه قائلا
+
=أه أنا صحيح أكبر منك بس حاسس اني أصغر بكتير.
4
لكزه حليم في كتفيه قائلا
+
=يا أخويا اتنيل انت ونور…انت تقولي انك حاسس اني أكبر وهو نفس الكلام.
+
تعالت ضحكات قدرى قائلا
+
=هايفين…والله فعلا متتصورش أنا وأنا بخطب هاجر منك كان جوايا عامل ازاي…المهم مش عايز تتأكد من كلامي ولا واثق فيا؟
+
تنهد حليم قائلا
+
=جاي بعد اللي قلته ده كله عايزني أتأكد…أتأكد من ايه ولا من ايه بس…من ساعه كنت بقول لنور اني مش بفكر في حاجه بعد كده.
+
واستطرد يسرد له قائلا
+
=.تعرف أنا عارف من سبع سنين يعني ومن وأنا عمرى 16 سنه ان ثريا مش أمي …بس خوفت علشان ميارا …طبعا و مسألتش مين الست اللي مكتوب باسمها .
+
استكمل بمرارة قائلا
+
=..وحاولت وعملت البدع علشان ميارا متعرفش ده لغايه ما عرفت…وهو ده اللي خلاني من بعدها أفكر كتير…ولما فكرت تعبت أكثر.
+
وتابع بابتسامه قائلا
+
=..كانت ساعتها ماما ثريا بدأت تلعب لعبتها…وكانت بتصويرها عايزة تحبها …لأن عايزة غريمتها تشوف أولادها…الست اللي سابت أولادها.
+
ثم مط شفتيه قائلا
+
=..سواء بقي علشان راجل تاني أو علشان الفلوس لحد ذاتها…أي ان كان السبب فهي سابتنا…وأنا كنت عايزة أعرف أنا ابن سراج فعلا ولا لا.
+
و استطرد بحزن و قهرة قائلا
+
=..وكانت أختي بتفكر نفس تفكيرى…لأن أنا السبب…لو مكنش باين عليا الزعل والتفكير مكنش ده كله حصل…بس خلاص أنا أخدت قرار النهارده.
+
وجه نظر له بحزم قائلا
+
=..بفكر فيهم وبس…ودلوقتي بفكر فيك انت كمان…وأنا واثق انك بتقول الحقيقه…ومش حابب أتأكد من حاجه…أنا مصدقك.
+
ابتسم قدرى بحب قائلا
+
=وأنا مبسوط انك مصدقني…ويارب أفضل جمبك طول عمرى…قولي بقي هنقولهم.؟
+
هز حليم رأسه بالايجاب قائلا
+
=أكيد وياريت قبل كتب كتابك..أينعم أنا هدخل في صراعات معاهم …بس الحقيقه لما بتأخر بتبقي صعب تتقال بعد كده.
+
تنهد قدرى قائلا
+
=وأنا تحت أمرك..انت لو حابب ان أنا اللي أحكي مفيش مانع..بس بلاش النهارده.
+
لمع برأس حليم فكرة فسأله قائلا
+
=بقولك انت جبت هديه لميارا صح؟
+
هز قدرى رأسه بحزن قائلا
+
=لا خوفت.
+
أخرج حليم من جيبه سوار منقوش عليه حرفmثم أعطاه الي قدرى قائلا
+
=شايف دي.
+
جحد قدرى بعينيه قائلا
+
=أه حلوة أوى…بس دي هديتك.
+
ابتسم حليم بمحبه قائلا
+
=انت أخويا…وكنت ناوى تجبيلنا فبلاش تحرم نفسك من اللحظة دي.
+
توتر قدرى قائلا
+
=بس افرض رفضتها …منظرى هيبقي وحش غير ان نور ممكن يضايق وزياد …وهاجر متستغربش؟.
+
ابتسم حليم قائلا
+
=انت تتقدم بالهديه …وأنا عليا الباقي…بس مش هنقول حاجه دلوقتي طبعا لازم ماما ثريا تعرف الوضع الأول…وهي اللي هتظبط الدنيا.
+
واستطرد يرفع يده بمرح قائلا
+
=..وانت ما عليك غير تستني …بس قدم الهديه دي لأنها شافتها وكانت عايزة تشتريها.
+
هز قدرى رأسه بانصياع قائلا
+
=ماشي…يالا بقي ندخل نكمل الحفله بدل ما ياخدوا بالهم.
+
دلفوا الي الحفل وقام قدرى بتقديم هديته الي هاجر والتي سعدت بها جيدا ولكن عقدت ما بين حاجبيها عندما فتح علبه أخرى وتقدم من ميارا قائلا
+
=مينفعش أجيب هديه هاجر وانتي عيد ميلادك في نفس اليوم و مش أجيب ليكي.
+
شهقت ميارا بسعاده قائله
+
=ايه ده…ده ليا أنا…عرفت منين يا قدرى ان نفسي أجيبها؟
+
توتر قدرى ونظر الي الموجودين الذين وقع عليهم الاستغراب والدهشة ليتقدم حليم قائلا بالنيابه عنه
+
=هو كان محتار يجبلك ايه.. وأنا عرفته انك نفسك فيها.
+
تضايقت هاجر وهتفت في نفسها قائله
+
=ومش محتار في هديتي.
+
يلتفت اليها قدرى كأنه سمعها ليبتسم بقلق خوفا من أن تتفهم خطأ ليبتلع ريقه قائلا
+
=ايه رأيك في هديتي يا هاجر..مش دي اللي كان نفسك تكون في الشبكه ومردتش علشان أنا مكنش معايا يكمل؟
+
حجزت هاجر ما بين عينيها لما قاله كيف له أن يقرأ ما بداخلها تبتسم قائله
+
=جميله يا قدرى ..وتعيش وتجيب.
+
كل ذلك تحت أنظار زياد ونور الغير متقلبين هذا الوضع.
🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉🙉
#موكا_سخر_الروايات نوفيلا #حب_خلق_بدايه
+
سطع شمس يوم جديد استيقظ كلا من حليم و قدرى علي صوت رساله مضمونها
+
=لو عايز تشوف أمك تعالي علي العنوان ده.
+
انتفض كلا منهم ولم يخبر أحدهما الأخر برسالته وصل حليم الي المكان بالأول ليجد امرأة تنتظره ولم تمهل حليم لحظه حتي يتحقق منها ذهبت نحوه و احتضنته بقوة شعر أنه يتكسر عظامه كانت مشاعره بارده حد الجمود يريد إزالتها غير قادر علي رفع يده يلمسها لتخرج من أحضانه قائله
+
=وحشتني أوى يا حليم…حقيقي اللي خلف ما ماتش انت نسخه من سراج الله يرحمه…وبجد طلعت أحلي من الصور اللي في المجلات.
+
ثم تلفتت حولها قائله
+
=..ايه يا حبيبي مجبتش ميارا معاك ليه؟
+
ابتسم حليم بسخرية قائلا
+
=ده بقي اللي وصلك لينا …حته صورة في مجله مكتوب عليها أسامينا…طب و قدرى اللي قلتي انه مات في بطنك مش نفسك تشوفيه زينا.
+
واستطرد يرفع يده يتفاخر به قائلا
+
=..وهو دلوقتي بقي دكتور .
+
ابتسمت ولاء وهزت رأسها بالايجاب قائله
+
=لا قدرى مش مات في بطني ولا حاجه..ده أبوك الله يرحمه اضطر… يقول كده لأمك علشان ترضي اني أتجوزه…انت في حاجات كتير عن الماضي ماعرفتش انت حاجه عنها.
+
واستطردت بخبث قائله
+
=… وأنا رجعت علشان أعرفها لك…زى ما رجعت علشان أعرف قدرى أبوه عمل فيا ايه…وأنا اتظلمت قد ايه.
+
رفع حليم حاجبيه باندهاش مصطنع قائلا
+
=الست ولاء اتظلمت!…مش ممكن.
+
ابتسمت ولاء بخبث قائله
+
=هو ايه اللي مش ممكن…مش مصدقين كلكم …أنا هثبتلك انت و ميارا
+
ابتسم بسخرية قائلا
+
=ميارا!هي ميارا أصلا عايزة تعرفك؟
+
اغتاظت من رده ولكنها تماسكت قائله
+
=ميارا لما تعرف كل حاجه عن حماها العزيز وابنه هتبقي عايزه تعرفني…و هتسيبكم وتسافر معايا كمان.
+
وتابعت بغل قائله
+
=..ومفيش قوة هتقدر تمنعها…
+
نظر اليها باستهزاء قائلا
+
=انتي جايبه الثقه دي كلها منين؟
+
تنهدت براحه قائله
+
=أنا كنت ساكته …وقلت ثريا هتاخد بالها منكم …بس ألاقيها …بعد السنين دي كلها تروح تجوز بنتي لابن الراجل اللي اتحرش بيا لااا كله الا كده.
+
واستكملت بخبث قائله
+
=..لا وكمان كان عينه من ثريا ويمكن الله أعلم …عملت كده علشان تفضل قريبه منه… و يخلصوا من ذكرى…و يجرحوا قلب بنتي.
+
وتابعت بغل قائله
+
=..ايه رأيك… لسه مصر تبقي في صفها بعد اللي عرفته…؟
+
أغمض حليم عينيه بقوة و كور يده و تمالك نفسه من الغضب قائلا
+
=عارفه لولا انك واحده ست كنت ضربتك اوعي تفكرى علشانك أمي في البطاقه مرضتش أضربك لاااا المشكله انك واحده ست ليس الا.
+
واستطرد باشمئزاز قائلا
+
=.. أنا عمرى ما خسرت في حياتي الا انتي…الخسارة الحقيقيه ان اسمي مربوط باسمك.
+
رفعت رأسها بكبرياء قائله
+
=لا دي مش خسارة ده مكسب…انت مفكر اني سيبتكم بمزاجي…لا ده كان شرط ثريا قبل ما أتجوز أبوك…بس كنت عارفه اني هرجع ان شاء الله و هرجعكم ليا.
+
واستطردت بحقد قائله
+
=..و متأكده انكم مصدقين…بس اللي انت فيه ده مكابره مش أكثر…ربنا يهديك يا حبيبي.
+
وتابعت بخبث مردفه
+
=..اسأل خطاب …هو الوحيد اللي هيخليك تصدقني.
+
أغمض حليم عينيه مرة أخرى و جز علي أسنانه قائلا
+
=انتي اللي زيك يعرف ربنا…لو بتحبينا زى ما بتقولي ارجعي من مكان ما جيتي.
+
ابتسمت ولاء باستفزاز خاصه بعد ما رأت قدرى يشاهد كل شئ وتقف بخلفه جارته وئام حيث كانت المقابله بالنادي و بالصدفه وئام التي يتهرب منها حليم موجوده لتنظر ولاء بخبث قائله
+
=يا ترى كمان دقيقه هتبقي عايزني أرجع ..ولا هضطر تقبلني في حياتك..هي مش دي حبيبتك برضه؟
+
التفت حليم خلفه ليجدها تقف مع شاب شاهده من ظهره وشاهد نظراتها نحوه كأنها تغيظه به لاهماله لها ولكن كان الحديث بين وئام و قدرى المتخفي يشاهد الحديث بين ولاء و حليم
+
الحديث كالتالي نقرت وئام علي ظهر قدرى قائله
+
=مين الست اللي واقفه مع حليمو دي؟
+
انتفض قدرى و التفتت اليها قائلا
+
=وئام!…انتي ايه اللي جابك هنا؟.
+
ابتسمت قائله
+
=بقالي زمان مجتش النادي..المهم مين الست دي ولا أقولك أنا هروح أسأله.
+
ولم تمهل قدرى فرصه للرد ليخطو بسرعه خلفها قائلا
+
=استني يا وئام.
+
ولكن سبق السيف العزم وقبل أن تصل نحو حليم ابتسمت ولاء بخبث قائله
+
=لا و جايه علينا كمان …يا سلام.
+
وصلت وئام نحوهم و ابتسمت لحليم باشراق قائله
+
=ازيك يا حليم.
+
ابتسم حليم لها بتوتر قائلا
+
=ازيك يا وئام…أصلها ايه جيتي النادي النهارده…أنا جيت كتير مش بشوفك.
+
لوت وئام شفتيها بسخرية ففهم أنها فهمت كذبه فحليم لم يأتي منذ فترة لتهربه منها حيث كان النادي المكان المخصص لمقابلتهم قبل ما يحدث
+
تنحنح حليم قائلا
+
=شكلك مش مصدقاني…انتي اللي بتيجي كتير ومش بتلاقيني…صح كده؟
+
ابتسمت وئام بسخرية قائله
+
=انت صح أنا مش بحب أجي هنا من بعد خمس مرات جيت فيهم وانت مجتش…بس لو هترجع تيجي تاني أجي.
+
رد عليها حليم بضيق قائلا
+
=بس أنا مش هاجي هنا تاني.
+
ثم أشاح حليم بوجهه الي الجانب الأخر حيث وجه ولاء التي كانت تنظر اليهم بخبث لتمتغص وئام قائله
+
=لو مش عاوز تشوفني أوعدك مش جايه…أنا أصلا مش فاضيه…ولو علي النهارده اعتبرها مجرد صدفه.
+
كادت أن تمشي ويرتاح قلب حليم الا أن ولاء أرادت لخطتها التي رسمتها سريعا أن تكتمل فاستوقفتها بكل مكر قائله
+
=استني..أنا عايزة أعرفك بنفسي..أنا ولاء والداة حليم و ميارا و قدرى…قوليلي بقي انتي تبقي مين.
+
حجزت وئام ما بين عينيها و تدلت شفتيها للأسفل ونظرت الي قدرى و حليم غير مستوعبه و حليم تتأججت النيران في صدره استعرت تستعر لتسأله لعدم استيعاب قائله
+
=حليم…ايه اللي أنا سمعته ده؟
+
رد عليها حليم بجمود قائلا
+
=قدرى يبقي أخويا من أمي ولاء..أنا ليا أم تانيه غير ثريا.
+
واستطرد للتوضيح قائلا
+
=بس قدرى من أب تاني..ومن غير ما تفكرى كتير الست ولاء كانت بتتجوز كتير…ايه لسه برضه شيفاني الراجل المناسب؟
+
نظرت اليه مطولا و صمتت وطال صمتها لينصرف من أمامها وينصرف من خلفه قدرى بعد أن نظر الي ولاء نظرة استياء تحمل في طياتها جمله
+
هكذا كان اللقاء الأول لكي… لقاء مميتا
+
أسرع قدرى خطاه خلف حليم يناديه قائلا
+
=استني بس يا حليم..البنت انصدمت وانت بترصهم ليها.
+
التفت اليه حليم بكل غضب قائلا
+
=مش مشكله كده أحسن ليها…نفسي تنساني و تبطل تفكر فيا …أنا فعلا مينفعش يبقي ليا فرصه أتجوز واحده زيها.
+
هز قدرى رأسه بيأس قائلا
+
=انت مفكر بعد اللي قلته ده هتنساك….ولا حتي مش هتحارب علشانك…هي بس جالها صدمه.
+
تنهد حليم بتعب قائلا
+
=كان لازم أصارحها بكل حاجه من الأول…بس مقدرتش…أعمل ايه يعني أعمل ايه؟
+
ربت قدرى علي كتفيه قائلا
+
=خلاص اهدي…بس لو اتصلت بيك اوعي تصدها.
+
هز حليم رأسه قائلا
+
=ماشي هحاول…يالا بس نمشي من هنا لأحسن الست اللي جوه دي كفيله تحرق دم عالم بحاله.
+
عاد حليم ليجد اتصالا من وئام رد عليها قائلا
+
=معدش عندي كلام أقوله يا وئام…انتي كده عندك كل حاجه.
+
استطردت وئام بحزن قائله
+
=هو ده اللي خلاك تتهرب مني الفترة اللي فاتت يا حليم؟
+
زفر حليم بحنق قائلا
+
=أيوه يا وئام.
+
تنهدت وئام براحه قائله
+
=ولا يهمني…يا شيخ ده أنا مخي راح لبعيد…أنا قلت مش بتحبني.
+
ضحك حليم قائلا
+
=في حد يعرفك يا ويمي ومش يحبك؟
+
ابتسمت وئام بسعاده قائله
+
=علي طول افضل حبني.. واوعي تبعد عني…انا اللي يفرقني عنك الموت…وسيبك من أي كلام.زانت حبيبي و هتبقي جوزى و أبو أولادي.
+
مكالمه بسيطه من حبييه القلب جعلته يتطاير من السعاده ينسي بها كل همومه و أحزانه.
🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊🙊
#مروة_محمد ونوفيلا حصرى لموكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه وضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
+
عاد كلا منه الي عمله..دلف قدرى الي العياده الخاصه به ليتفاجئ بوجود زياد منتظرا له وعلي وجهه الغضب ليرحب به ويبدأ زياد حديثه قائلا
+
=قدرى أنا معرفتش أنام امبارح.
+
عقد قدرى ما بين حاجبيه قائلا
+
=ليه يا زياد انت تعبان؟
+
رد عليها زياد بجمود قائلا
+
=كنت بفكر في اللي حصل امبارح…وليه جبت لميارا هديه وهي فرحت و انبسطت بيها أكثر من هديتي…في ايه ما بينكم؟
+
وقع قدرى في مأزق كان يعلم أنه سيقع به ولكن حليم وعده أنه سيحل الأمر فرد بكذب قائلا
+
=مفيش حاجه ما بينا أنا جبت لهاجر و لميارا … ما هي أختها ايه المشكله؟
+
رد زياد بغضب قائلا
+
=أعتقد ان الهديه يا تبقي من أخوها يا جوزها يا أمها…لكن مش من خطيب أختها…ولو هو كده هتسمح ليا اني أجيب هديه هاجر.
+
أغمض قدرى عينيه من تخيل الموقف فقط فما بال زياد والموقف حدث بالفعل ..هنا صمت قدرى أتعب زياد فرد بحزن قائلا
+
=لا يا قدرى كله الا ميارا …أنا بحبها من وهي صغيرة…بعد ما عرفت موضوع أمها كنت أول واحد أخدها في حضني….قولي بجد انت بتحبها.
+
واستطردت بعدم فهم قائلا
+
=..ولو انت بتحبها ليه خطبت هاجر…علشان هاجر بنت ثريا صح؟
+
وضع قدرى يده علي وجهه بتعب قائلا
+
=مفيش حاجه …وأنا مسألتش علي هاجر بنت مين علشان اللي في دماغك…والله صدقني.
+
صرخ زياد في وجهه قائلا
+
=أصدقك ازاي يا قدرى…مش انت …اللي سألت في الموضوع ده بنفسك…يبقي أعرف ايه اللي في دماغك..وليه خطبت دي بالذات.
+
واستكملت بضيق قائلا
+
=..مش قادر علي بعد ميارا …أنا تعبان من ساعتها…وجيت لك علشان أفهم…ليه تجبلها هديه ليه؟
+
نظر اليه قدرى بأسف قائلا
+
=حقك عليا يا زياد…بس أنا مش عيني منها والله…حقك انك تشك فيا…حتي حقك تغير عليها كمان..وأنا كنت عارف انك هتعمل كده.
+
وتابع بمراره قائلا
+
=..ودي هتبقي المواجهه ما بينا…بس صدقني مش هينفع أقولك ليه.
+
ضرب زياد يده بعصبيه علي سطح المكتب قائلا
+
=ليه..مش هتقولي ليه؟
+
انتفض قدرى قائلا
+
=هقولك بس مش دلوقتي…علشان مينفعش…وانت بالذات مينفعش تعرف دلوقتي.
+
عقد زياد ما بين حاجبيه بعدم فهم ليجيبه قدرى قائلا
+
=..لأنك أكيد هتبلغ أبوك…وانت مش عارف أبوك بيعمل ايه.
+
عقد زياد ما بين حاجبيه قائلا
+
=أبويا!و أبويا ماله؟
+
أشاح قدرى بوجهه الي الجانب الأخر ليتوجس منه زياد قائلا
+
=ممكن أعرف أبويا ماله بالمواضيع دي؟
+
وجد قدرى أنه لا مفر من سرد الأمر برمته لزياد و ليحدث ما يحدث
+
=ده أبوك هو أوس الفساد…وأنا علشان مش عايز أخدك بذنبه هقولك أنا مين… أنا ابن ولاء مامت ميار و حليم يعني أخوهم من الأم
+
صدم زياد مما استمع له ليكمل قدرى بحسرة قائلا
+
=..في مشكله لما أخ يقدم هديه لأخته…لأنه مش قادر يتخيل يجي خامس أول عيد ميلاد ليها
+
وتوقفت عبراته في حلقه و بلعها قائلا
+
=وهو عارف انها أخته و ميجيبش ليها هديه.
+
جحد زياد بعينيه قائلا
+
=مش ممكن مستحيل.
+
مط قدرى شفتيه قائلا
+
=كده أنا قلت ليك كل اللي عندي…ده اللي بيني وبين ميارا …ده اللي خلاني أقدم ليها هديه…أظن دلوقتي ارتاحت…مش كده ولا ايه.
+
و استطرد باشتياق قائلا
+
=..ولو عليا مكنتش عايز بس أقدم الهديه… كنت عايز أخدها في حضني…بس كنت عارف انه مش هينفع.
+
ذهل زياد مما يسمعه وهز رأسه باندهاش قائلا
+
=والله ما متخيل..انتم التلاته أخوات من أم واحده…لولا انك قلت اسمها اللي بسمعه دايما علي لسان أبويا مكنتش صدقتك.
+
توقف زياد ثم سأله قائلا
+
=..بس انت عرفت منين ان هم أخواتك؟.
+
ابتسم قدرى بسخرية قائلا
+
=من أبوك…لما عرف اني عايز واحده منهم قام قايل لأبويا ده في بنت منهم مش بنت ثريا بنت ولاء
+
واستطرد بمرارة قائلا
+
=وحكي حكايتها اللي طبعا شبيهه بحكاية ولاء أمي.
+
وضع زياد يده علي وجهه قائلا
+
=يا ربي ده حكايه فظيعه…دي كلها عذاب….أنا بصراحه كنت مفكر ان وجع ميارا ده أكبر وجع في الدنيا …بس بجد ليها حق تتوجع كل الوجع ده.
+
ثم تذكر قائلا
+
=…أنا عرفت دلوقتي… ليه دايما كنت تقولي أسايسها…بصراحه انت و حليم فخر ان تكونوا اخواتها.
+
عاد زياد الي منزله لتقلق ذكرى من مظهره و تتلهف عليه ليطمأنها قائلا
+
=متقلقيش
+
لتسأله بتوجس قائله
+
=عرفت ايه سبب الهديه؟
+
هز رأسه وتنهد قائلا
+
=أه هديه أخ لأخته.
+
عقدت ذكرى ما بين حاجبيها قائله
+
=مش فاهمه.
+
رد عليها زياد بسخرية قائلا
+
=معقوله يكون خطاب بيه مش عارف ان قدرى يبقي أخو ميارا و حليم؟
4
شهقت ذكرى بذهول وهتفت قائله
+
=دي مصيبه
+
كاد أن يرد عليها ليتفاجئ باتصال حليم
😻😻😻😻😻😻😻😻😻😻😻😻😻😻
#حب_خلق_بدايه بقلمي #مروة_محمد_مورو
+
أخبر قدرى حليم بهذه المقابله فاضطر حليم لاستدعاء زياد ليحذره من الخوض في تلك التفاصيل جائه زياد ليجلس أمامه و يحدثه بأخوة قائلا
+
=مش عايز حد يعرف الموضوع ده لا أبوك ولا أمك ولا ميارا ولا نور وماما ثريا…وعارف انك هتكون قد ثقتي المرة دي.
4
ابتسم زياد ابتسامه خفيفه قائلا
+
=حاضر يا حليم.
+
ربت حليم علي ركبتيه قائلا
+
=يحضرلك الخير.
+
ابتلع زياد ريقه قائلا
+
=تسلم..كان عندي سؤال…هي مامتك رجعت…أتمني ميكونش الرد اللي حاسه.
+
عقد حليم ما بين حاجبيه قائلا
+
=كده أنا فهمت…ولاء اتصلت بأبوك..وانت سمعتها مش صح كده؟
+
جحد زياد قائلا
+
=انت عرفت منين…انت بتتصنت علينا…لا انا كده هخاف علي نفسي…ده انت قلت كل حاجه.
+
ابتسم حليم علي سذاجه زياد وهز رأسه يحادث نفسه …كيف لزياد أن يكون ابن لهذا التعلب المكار خطاب حتما يمتلك جينات ذكرى.
+
لو لم تتزوج تلك المرأة من ذلك الرجلين لما كان لها تلك الأبناء..الأبناء الذي كان من الممكن أن ينظر اليهم الجميع بتحسر…لولا الروح التي احتضنتهم كأنها الروح التي أنجبتهم…ولكن رجوع تلك المرأه مهيب ومخيف…عودتها سببت فزاعه لابنائها…أقسم لو كانوا صغار لفروا رعبا…ولكن كيف الحال وهم كبار وتضيق أنفاسهم من احتضانها…و كأن وجودها وصمه عار لهم…أي امرأه في وضعها من المفترض ان تكون مديونه لأمهاتهم ولكن لا وألف لا هي مستبده تريد أن تأخذ كل شئ لتشعرهم أنهم لم يكن لهم جميل عليها.
+
كاد زياد أن يرحل حتي تفاجئ بوجود ميارا ليبتسم بسعاده قائلا
+
=مش معقول سينيورتا ميارا الجميله.
+
ضيقت عينيها و سألته قائله
+
=مين البت اللي جيت الحفله و لقيتك بترقص معاها؟
+
راقص لها حاجبيه قائلا
+
=عشيقه.
+
شهقت ميارا قائله
+
=مش معقول.
+
امتغص زياد قائلا
+
=ليه بقي؟..منفعش..مش انتي بتتكبرى عليا…سيبيني بقي أشوف نفسي.
+
انقضت عليه ميارا تخنقه قائله
+
=بعينك…أنا مصريه بنت اتنين مصريين ودمي حامي…أقتلك و أشرب من دمك.
+
خاف زياد باصطناع و ارتعش من قبضتها تبتسم ميارا علي مرحه و تأخذه وترحل..مثل ما يقال عنها مجنونه.
🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤
#موكا_سحر_الروايات نوفيلا #حب_خلق_بدايه
+
بعد مقابله زياد نهض حليم وتوجه الي نور المنهمك في عمله و تنحنح قائلا
+
=كنت عايز أتكلم معاك…أكيد استغربت الهديه اللي جابها قدرى لميارا .
+
انتبه نور لحديثه وتذكر بالفعل وتنفس بغضب قائلا
+
=ااااه….استغربت فعلا…يا حليم انت مشفتش نظراته وهو بيعطيها الهديه ولا كأنها نظرات عاشق.
+
ابتسم حليم بتوتر قائلا
+
=عنده حق…بس النظرات مش بالمعني اللي انت وزياد فهمتوها بيه…انت مش عارف ميارا تبقي بالنسبه لقدرى ايه….
+
قطب نور ما بين حاجبيه قائلا
+
=ومش عايز أعرف…علشان أكيد هو كان بيحبها بس قال لنفسه أتجوز هاجر و أبقي جمبها…الناس نفسها اللي حضرت عيد الميلاد استغربوا.
4
ثم استطرد وهو يضرب بيده علي سطح المكتب بغضب قائلا
+
=..بس خلاص خلصت أنا هبعتله حاجاته و هقوله معنداش بنات للجواز…يا خاين…أنا كل اما أفتكر دماغي تشيط..
+
وتابع بتعجب قائلا
+
=.أومال كان بيسأل ليه دايما …مين فينا أولاد ثريا؟.
+
تنهد حليم مطولا وكاد أن يتحدث لولا انفجار نور في وجهه قائلا
+
=عايزاك تبقي في صفنا يا حليم…افتكر اننا أخواتك..و افتكر تعلق ميارا وهاجر ببعض…واثبت ليه …اننا ايد واحده..الكلام ده مش علشان هاجر ده علشان ميارا أكثر.
+
وذكره قائلا
+
=..و متنساش ان ماما ثريا لو عرفت هطربق الدنيا…مهما ان كان الاتنين بناتها…أنا عايز أخلص الموضوع من غير شوشرة…بس ميارا نفسها اتوترت واستغربت.
+
وتابع بحسره قائلا
+
=..ما بالك بقي بهاجر…كمان زياد ده صاحبه…وقال ايه دكتور قلب.
+
واستكمل بضيق قائلا
+
=..كنت هعتبره زينا و أجيبه يعيش في وسطينا بس اللي عمله خلاني أرجع في قرار اخدته.
+
هز حليم رأسه بالسلب ليندهش نور قائلا
+
=للدرجه دي احنا مش مهمين…ده أنا كنت عايزك ساعتها انت اللي توقفه…ولازم توقفه…ان كنت متعاطف معاه علشان انت كمان عندك مشاعر تجاه وئام ومش هينفع ترتبط بيها.
+
واستطرد بغلظه قائلا
+
=..يبقي تتراجع عن تعاطفك ده..اوعي تقارن نفسك بيه.
+
تنهد حليم بتعب قائلا
+
=لو كان كده كنت أول واحد هوقفه…بس اللي حصل أقوى مني ومنك ومنه لأنه ببساطه طلع أخويا وأخو ميارا من الأم.
+
جحد نور بعينيه بذهول ليتابع حليم قائلا
+
=..ومحدش فينا كان يعرف الا امبارح لما سألته ليه سألت هاجر بنت مين.
+
حدق نور من المفاجأة وهتف بصدمه قائلا
+
=انت بتقول ايه…دي أمي نفسها استحاله تصدق…بس ازاي وهو أكبر مننا…دي علي كده خلفته قبل ما تتجوز بابا.
+
أغمض حليم عينيه بوجع قائلا
+
=ااااه…دي وصمه عار لينا…تخلف وترمي وتهرب… علشان كده أنا صدقته و اتعاطفت معاه.
+
وصل حليم الي حاله من الضياع و الكأبه و الحزن فانتفض نور يهدئه قائلا
+
=اهدي يا حليم…حاول تستوعب الصدمه دي كمان…بس المشكله مش فيك دلوقتي المشكله في زياد وميار وماما ثريا.
+
استطرد نور بتساؤل قائلا
+
=..يا ترى هيبقي حالتها ايه لما تعرف خبر زى ده.؟
+
ثم سأله بتوجس قائلا
+
=انتي هتقولها امتي؟
+
تنهد حليم قائلا
+
=مش عارف…بمعني أصح مش قادر…أنا كمان مطلوب مني أقولها علي حاجه تانيه…بس حاسس ان كفايه عليها صدمات.
+
عقد نور ما بين حاجبيه بعدم فهم ليوضح له حليم قائلا
+
=..أنا النهارده جالي رساله من الست ولاء والداتي العظيمه علشان أقابلها…ولو مكنتش روحت كانت هتيجي بنفسها…انت طبعا عارف لو كانت جت كان ممكن تعمل ايه.
+
واستطرد بضعف قائلا
+
=..خوفت تيجي تقول لميارا ان زياد هيتجوزها انتقام وهاجر كمان من ضمن الانتقام…واللي حسبته لقيته عايزة تاخد ميارا و تهج ..
+
ثم زفر بحنق قائلا
+
=.ميارا حتما هتصدقها خصوصا انها معاها اثباتات ضد خطاب…كمان لما ميارا تعرف ان ماما ثريا رفضتنا أول ما بابا جابنا هنا.
+
وضع يده علي رأسها وقال بتعب
+
=..وده كفيل انها تمشي معاها..
+
ارتبك نور لأنه يعلم حقيقه علاقتها بخطاب بالاضافه الي طمع خطاب في ثريا فرد بتوتر قائلا
+
=طب والعمل…اللي انت عملته مش هيخليها هتسكت…خد بالك هي ممكن تيجي هنا في أي وقت…
+
زفر حليم بحنق قائلا
+
=ما شاء الله عليها..مش راضيه تبعد…و كلمتني عليهم وكأنهم ظلمه وهي مظلومه…ده لدرجه دعت عليهم.
+
سخر نور قائلا
+
=ظلموها في ايه ان شاء الله…وهو ربنا قال انه حتي لو ظلموها تسيبكم 23 سنه ومن قبلكم قدرى 30 سنه…أكيد هي اللي ظلمتهم…
+
ثم صمت و عبس وجهه بضيق قائلا
+
=بس ما عدا خطاب…دي بقي معاها حق فيها.
+
قطب حليم جبينه قائلا
+
=خطاب!…لا معلش دي اتبلت عليه…دي راجعه تلطش في الكل وتقولي ان ماما ثريا قصدت تجوز ميارا لزياد علشان تبقي مع خطاب و يخلصوا من ذكرى.
+
واستطرد بعدم تصديق قائلا
+
=..وده عمره ما يكون تفكير ماما ثريا.
+
أغمض نور عينيه بتعب قائلا
+
=أكيد..بس كلامها علي خطاب ونيته صح…خطاب طول عمره طمعان مش في الثروة بتاعت أبوك بس لا كان طمعان في ماما ثريا زمان.
+
توقف نور قليلا ليحثه حليم علي استكمال كلماته ليجيبه بدون تردد قائلا
+
=..وعلاقته بوالداتك كانت حقيقه مش افتراء
+
حدق حليم في وجهه و خزى من وجود تلك المرأه بحياته… حقا انها وصمه عار وهتف بضعف قائلا
+
=أه أنا كنت عارف ان عينه من ماما ثريا لذلك كنت ببعده عنها…بس توصل ان الموضوع اللي حكالي عليه انها افترت عليه انه حقيقي هو كمان.
+
استطرد حليم يتوعد لخطاب قائلا
+
=..أنا هطلع القديم والجديد يا خطاب الكلب…وديني لأدفعك تمن كل حاجه عملتها فينا…
+
ثم عزم أمره قائلا
+
=شيل الموضوع ده من ايدك يا نور لأن الحكايه وسعت و الحقايق بانت واتضح ان خطاب رمي ولاء في سكه أبويا علشان يوصل لماما ثريا.
+
ونهض لينصرف يوجه نور قائلا
+
=..المهم ركز انت مع هاجر..هاجر لازم تعرف ليه قدرى اتصرف كده.
+
وانصرف حليم ليأخذ ثأره من خطاب و ولاء فداء من؟…فداء السيده التي لم تنجبه ولكن احتضنته وقامت بتربيته بعنايه ومنحته البدايه لحياته ولكل شئ .
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية حب خلق بداية)