رواية حب خلق بداية الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد
رواية حب خلق بداية الفصل الرابع 4 بقلم مروة محمد
البارت الرابع
لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)
الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 😻😻😻
في عدم وجود هذا الحلم لدى حليم كان سيقوم باجراء التحليل الخاص به…كان يريد اكتشاف المجهول ولكن ظهور والداه في الحلم غير قوانين اللعبه…سبق وذكرت أن أحلامنا جزء من واقعنا حيث تلعب ذاكرة اليوم علي مستوى الاحساس واما أن تتحول الي أحلام يقظه أو أحلام نوم…كان يتأمل أن يكون له ذكرى لطيفه في صغره…الذكرى الأفضل له أنه تربي علي يد امرأة زاهده في الرجال رغم صباها وجمالها…ولنقل أن بحلم أمس قد تحرر من بعض الشكوك التي تثاوره…و أدر ظهره لشئ كان لو افتعله كان سببا لدمار قلوب…وهو لا يريد خسارة تلك القلوب…ولكن هل الموتي يشعرون بانهاكنا و تعبنا…هم رحلوا وتركوا وارتاحت أجسادهم وتركوا العبث في الدنيا…ولكنهم يمتلكون الحب الينا أكثر من الأحياء…نحن نشعر أننا نعيش منعمين مترفين ولكن العكس هو الصحيح هم المتمتعين المترفين خاصة لو كانوا صالحين.
+
هاتف حليم زياد لأنه من المفروض أن يذهب معه الي معمل التحاليل لأنه يخص صديق له ليكون العمل في منتهي السريه أيضا ليضمن ألا يسرد لميارا شيئا…أفهم زياد في الهاتف أنه عدل علي الأمر حتي أن زياد لم يصدقه شك أنه يبعده حتي لا تعرف ميارا شيئا
+
تنهد حليم بتعب قائلا
+
=أيوه يا زياد…كل الاتفاق اللي حصل امبارح انساه.
+
جحظ زياد بعينيه قائلا
+
=معقوله…كده مرة واحده…يعني خلاص انت كده عندك يقين ان عمي سراج والداك؟
+
زفر حليم بتعب قائلا
+
=سراج أبويا فعلا…كفايه انه جالي في الحلم امبارح وأكد ليا الكلام ده.
+
حدق زياد أمامه ببلاهه قائلا بتسرع
+
=قصدك جه لميارا مش ليك صح.؟.و ميارا أكيد حكت ليك مع اني نبهت عليها و قولتلها كفاية هاجر.
+
ثم استطرد بفرحه قائلا
+
=..عموما عين العقل يا حليم أنا كده ارتاحت .
+
عقد حليم ما بين حاجبيه و بالخطأ أغلق الهاتف وجلس علي مكتبه غير مستوعبا ما يحدث… أجائه في الحلم هو و ميارا ونور في يوم واحد..ولكن لما لم يأتي لهاجر..أيعقل أن هاجر فقط ابنه ثريا و أرادت ثريا أن تستأثر بنور لأنه يبدو شبيها لها…أم أنه أتي لهاجر و لكتمانها الزائد لا تريد الافصاح عن حلمها مثل الأخرين.؟..أخذت الأفكار تعصف برأسه لتحوله الي نقط الصفر من جديد و لنقطه تدعو للبلاهه و السطحيه أنه تزوج لانجاب الذكور …تفكيره بهذه السطحيه كاد أن يقوده للجنون
+
أما عن زياد أخذ يتحدث و تفاجئ بأنه تم فصل الخط ليقطب خطاب جبينه قائلا
+
=ايه..مش هتروحوا؟…ومين ده اللي جه لميارا حد من قرايب أمها؟
+
هز زياد رأسه غير مستوعب ما يحدث قائلا
+
=ميار جالها عمي سراج في الحلم امبارح وقالها بلاش تنبش في الماضي…بس في حاجه أنا مفهمتهاش.
+
ارتفعت أنظاره الي والده قائلا بدهشه
+
=.في الأول حليم رفض يعمل التحليل وقال ان أبوه جاله في الحلم وأنا ادلقت و قولتله قصدك ميارا فمش عارف أنا دلوقتي هو جاله ولا لا.
+
ضرب خطاب يده كفا علي كف قائلا
+
=لاا…ده جنان رسمي وانت هتفضل طول عمرك مسحوب من لسانك البت أمنتك علي سر رايح تقوله لأخوها..
+
ثم استطرد وهو يضيق عينيه قائلا
+
=.بس حليم مش من النوع اللي لو عرف ان أخته حلمت حلم هيعدل عن اللي في دماغه ومع ذلك ثريا لازم تعرف باللي بيحصل ده.
+
ثم أشار اليها بتسرع قائلا
+
=.قوم بينا نروحلها
+
ابتسم زياد ببلاهه قائلا
+
=منور يا حاج خطاب …عايز اولادها يقرقشوني.
+
تعالي صوت خطاب بغضب
+
=انجر قدامي البس وتعالي معايا.
+
تذمر زياد و دلف الي غرفته وهو يتمتم بغضب قائلا
+
=ده أنا هتنفخ…دي هتسألني علي حلم ميارا بالتفصيل.
+
ثم جحظ أمامه فجأة قائلا لنفسه
+
=هي مش قالت لهاجر تبقي ميارا تشك فيها بقا…بس هو عم سراج ازاي جه للاتنين في الحلم.
+
ثم نظر حوله بخوف قائلا
+
=..دي عيله شكلها ملبوسه وأنا وقعت فيها…
2
ثم ابتسم بحب قائلا
+
=ملبوسه ملبوسه بس أتجوز ميارا حبيبتي…
+
أثناء تبديل زياد لملابسه وجد خطاب ذكرى تمقته بازدرداء فتنحنح قائلا
+
=لازم طبعا ثريا تعرف بكل اللي بيدور في راس اولادها.
+
زمت ذكرى شفتيها قائله
+
=بس حليم و ميارا مش أولادها يا خطاب.
+
عقد ما بين حاجبيه قائلا
+
=كلام ايه اللي بتقوليه ده يا ذكرى؟…من امتي احنا بنفكر حتي في الكلام ده؟
+
ابتسمت بسخريه قائله
+
=ده كلامك امبارح لثريا يا خطاب ..حكيت علي نور بس.
+
هز رأسه معارضا لها وقال
+
=لأن مكنش ينفع أتكلم علي حليم الا لما يطمن.
+
سألته بخبث قائله
+
=ولا كنت ناوى تلعب في التحاليل و تطلعه ابن زنا؟
+
نظر اليها بحده و انقض عليها بشراسه قائلا
+
=اخرصي بدل ما أدفنك مكانك.
+
ولولا نداء زياد كان سحقها لينهض من فوقها وهي تغمض عينيها أسي وحزن علي هذا الرجل اللعين.
🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤🤤
#حب_خلق_بدايه بقلمي #مروة_محمد
+
وصلا كلا من زياد وخطاب الي ثريا في المطعم الخاص بها وليس لأبنائها وهو الذي يعمل به خطاب معها..دلفا الي غرفتها فاستغربت وجودهم خاصة وجود زياد فأحذت تحدق في وجوهم الي أن ابتسم خطاب ابتسامه خفيفه قائلا
+
=ازيك يا ثريا..احنا جايين علشان…نقولك حاجه كانت هتحصل و محصلتش.
+
ثم صب الخبر عليها دفعه واحده ليصدمها قائلا
+
=..مش حليم كان هيعمل تحليل اثبات النسب…النهارده اتصل بزياد و لغي الميعاد.
+
عقدت ثريا ما بين حاجبيها ليأتيها الرد السريع من زياد قائلا
+
=لغي الميعاد وقال ان عمي سراج جاله في الحلم ومنعه…وأنا طول المكالمه كنت مفكر انه بيحكي عن ميارا.
+
قطبت ثريا جبينها قائله
+
=ايه ده هو خلاص حتي بيطارد الولدين في حلمهم…بس معلش ايه علاقة ميارا بالموضوع.؟
+
ثم أشارت لهم بالجلوس قائله
+
=..احكولي بالمختصر لأن أنا دماغي لفت من ساعه ما شفته امبارح دخل أوضه سراج.
+
جلس خطاب في محاولة تهدئتها قائلا
+
=اهدي يا ثريا…انتي كمان لخبطيني دلوقتي هو جه في احلام حليم …ايه علاقة نور بالموضوع.؟
+
ثم زفر بحنق قائلا
+
=..ما هو مش معقول جه في حلم حليم و ميارأ ونور في وقت واحد.
+
أرجعت ثريا ظهرها الي الخلف ونظرت الي سقف الغرفه قائله
+
=كل ده من الحيه اللي اتجوزها عليا يا خطاب…انت جربتها بنفسك…وأنا غلطانه لما مسمعتش كلام سراج و سجلتهم الأربعه باسمي.
+
ثم أغمضت عينيها بتعب قائله
+
=..بقي كلهم تعبانين وبيخافوا علشان عارفين ان الحقيقه عنده لوحده …كل واحد فيهم بيحمل نفسه فوق طاقتها علشان يشوف الحقيقه اللي مفصله في دماغه.
+
واستطردت تهز رأسها ييأس قائله
+
=..وأنا مبقتش ملاحقه سواء من نور اللي خايف الست دي تظهر وتدمر ميارا ..ولا من ميار اللي عايزة تتجوز وتهرب ..ولا من حليم اللي شاكك انه سراج مش أبوه أصلا.
+
واستطردت بكره قائله
+
=..بسبب انه شاكك ان أمهم هربت مع راجل تاني.
+
ثم استطردت وهي تضع يدها علي رأسها تكاد أن تنفجر وهي تقول
+
=سراج كان نفسه ينتقم منها وانت كمان…بس أنا بقول دلوقتي يا مين يأتيني بيها…أنا هعذبها علي اللي عملته في أولادي…مش علشان اللي عملته فيا وفيك وفي سراج.
+
ثم نظرت اليه باستهزاء وهي مسلطه عينيها علي زياد تود اخباره أنها علمت بسرد تلك القصه لزياد رغم تحذيرات هامة لأن زياد ينقل كل الأخبار فتحدثت قائله
+
=..انت زمان فشلت تدافع عن حقك ومش انت لوحدك أنا كمان…بس دلوقتي معدش حقي وحقك ده حق أولادي…أنا بعمل البدع علشان بس تظهر..
+
واستطردت بحقد قائله
+
=.ومش هرتاح الا لما ألاقيها.
+
رفعت يدها من علي رأسها تنظر الي خطاب برجاء قائله
+
=ساعدني يا خطاب نلاقيها بس بطريقه نخليها هي اللي تجي لحد عندنا. ومن غير ما الاولاد يحسوا …ماشي يا خطاب.؟
+
أشاح خطاب وجهه الي الجانب الأخر دلاله علي رفضه المساعده لتغضب منه قائله
+
=خلاص مش عايزة منك حاجه.
+
واستطردت بحزن
+
=هو لو كان عايش كان عرف يجيبها تحت رجليه…أنا كمان هقدر لوحدي…بس من هنا و رايح معدش ليك علاقة بينا…هو حليم مش عايزاها أنا هساعده يلاقيها.
+
و جزت علي أسنانها قائله
+
=.. مش هرتاح الا لما هو يرتاح…وانت متشكرة ليك أوى…
+
ثم نهضت لتتجاهله هو وزياد تماما لينظر زياد الي خطاب برجاء حتي لا تقوم برفضه فنهض خطاب قائلا
+
=انتي قويه أوى يا ثريا…بس أنا مش هتخلي عنك زى ما انتي فاهمه…وعلشان الأولاد مش علشاني…لأني بجد صعبان عليا الحاله اللي وصلوا ليها..
+
واستطرد بخبث قائلا
+
=.الأولاد اتربوا في وسطنا عمرهم ما حسوا بتفرقه المعامله…بس بدئوا يحسوا بالتعب بعد ما عرفوا…والنتيجه محتاجين دكاترة نفسيين.
+
ثم هتف ييأس مصطنع قائلا
+
=..أول مرة في حياتي أحس ان سراج مات…بس انتي مش خايفه يا ثريا…مش يمكن ساعتها تألف حكاية انها أخدت الفلوس جبر وان هي كانت مجرد واحده تحمل وتخلف وتمشي…وكمان الوضع اللي في الأولاد دلوقتي هيزغلل عينيها؟…تخيلي كده لو صدقوها..
+
و فجأه صمتت عندما استشعر قلقها ليزيده قائلا
+
=.يبقي اللي عملتيه السنين اللي فاتت راح هدر…لا وكمان ممكن تفقدي ثقه أولادك الحقيقين…انتي مدركه انك ممكن تخسرى كله.
+
واستطرد بمكر قائلا
+
=..أول حاجه اولادها وبعدها أولادك…بس في احتمال كبير تكسبي و تشوفيها مذلوله قدامك.
+
ردت ثريا بثقه قائله
+
=انت قلتها يا خطاب…دي هتبص للوضع بتاع الأولاد و هتيجي بسببه…هتيجي في دماغها تقتل فرحتي…بس مش هتقدر لأنها باعت أولادها بالرخيص
+
واستطردت بازدرداء قائله
+
=…و خانت سراج…بس هتحاول تثبت انها مظلومه…وأنا هنتصر عليها بالأخير …لأني عندي ثقه بربنا كبيره …وانت وذكرى هتساعدوني.
+
و ابتسمت بخبث قائله
+
=..ومش هتسيبوني لوحدي أصارع معاها…بس ممكن تكون ماتت…أنا ممكن أحكي للأولاد كل شئ بس صعبان عليا أقول ليهم انها خاينه..
+
ثم بصقت علي الأرض قائله
+
=.هي حقيرة خلت الأولاد يشكوا في نسبهم.
+
تنهد خطاب بحقد قائلا
+
=تعرفي اني كمان شاكك زيهم بعد اللي حاولت تعمله معايا…طبعا ذكرى حكت ليكي…ولما رفضت هددتني…كل ده علشان تبعدني عنه لأنها عارفه اني مشاركه والرابط اللي بينك وبينه.
+
ثم تعالت نيران صدره قائلا
+
=..و خيرته ما بينك وما بينها بعد ما حملت…ولو كان عرف منك انك حامل يمكن كانت الأوضاع اتغيرت…بس انتي فضلتي انه ميعرفش.
+
واستطرد بحقد قائلا
+
=..كل اللي حصل ده بسببها…أنا و ذكري شفناكي وانتي بتضحكي ومن جواكي حزينه…حتي بعد ما بقي معاكي الأربعه ضحيتي بكل حاجه علشان الاولاد.
+
تنهد ثريا بتعب قائله
+
=اسمها علشان اولادي يا خطاب…أنا نفسي أشوفهم مرتاحين.
+
ابتسم لها خطاب قائلا
+
=أخدوا منك كل حاجه يا ثريا شبابك وصحتك وجمالك.
+
تعالت ضحكات ثريا قائله
+
=شيابي وصحتي وجمالي فدا أولادي .
+
ابتسم لها بفخر قائلا
+
=كل تعبك ده مش هيضيع…
+
ثم استطرد حديثه وهو ينظر الي زياد المبهور بثريا فضحك قائلا
+
=شايف حماتك قويه ازاي؟
+
ابتسم زياد قائلا
+
=بس وربنا لسه حلوة..يارب اولادي يبقوا شبهك يا حماتي.
+
تعالت ضحكات ثريا و رجت كل الأركان ليرد خطاب عليه بمرح قائلا
+
=يارب يا أخويا بس عارفك فقرى هتجيب شبهك….جهز بس بقيه حاجتك متفضحناش.
+
انتهي لقائهم بثريا ليخرجا من غرفتها في لحظة دلوف حليم المطعم يود التوقيع منها علي بعض الأوراق ليتفاجئ بهم ولكنه اختبأ خلف الجدار و دلف من بعد خروجهم
+
دلف اليها مبتسما وهي شارده ليهبط بجسده علي سطح المكتب قائلا
+
=سرحانه في ايه يا ثريا.؟
+
خرجت من شرودها و ابتسمت قائله
+
=سرحانه في حليمو …حبيبي…
+
أغمض عينيها بسعاده قائلا
+
=أنا في قمة انبساطي لما ثريا تسرح فيا…انتي فتاة أحلامي.
+
تعالت ضحكات ثريا قائله
+
=أيوة بقا يا عم البكاش انت…قولي جاي ليه…أنا قلقت عليك امبارح لما شفتك داخل تنام في أوضه بابا…في حد ينام في وسط الذكريات.
+
ثم وضعت يدها و احتضنت وجهه قائله بحب
+
=..نفسي يا حليم تقول اللي في قلبك ليا زى زمان…ونفسي ترجعي لويمي حبيبتك..
+
رفع حليم أكتافه بلا مبالاة قائلا
+
=مفيش حاجه أقولها…متشغليش بالك انتي بس و تسرحي كتير…و ويمي موضوع وراح لحاله..
+
ابتسمت ثريا بخبث قائله
+
=أنا عارف مالك حليم…عايز تعرف و تتأكد ان سراج باباك…بس مش قادر تستني…عايز هي ترجع و تتحاسبوا.
+
تنهد حليم قائلا
+
=أنا حلمت ببابا امبارح زى نور …سمعته بيحكي لحضرتك…ماما تفتكرى ليه حلمنا أنا ونور بيه.؟..هو انت خلفتك بنات.
+
وضعت ثريا يدها علي وجهها تتعالي ضحكاتها بصخب وهو ينظر الي الحاله الهيستيريه التي وصلت لها و يعاتب نفسه علي سؤاله الذي يحمل البلاهه لتقول من بين ضحكاتها
+
=أيوه أنا عندي بنت حليم ..هاجر انت نسيتها ولا ايه …بس فاكر ده معناه ايه في علم النفس؟
+
عقد ما بين حاجبيه قائلا
+
=هي وصلت لعلم النفس ليه اتجننا؟
+
ابتسمت ثريا قائله
+
=دي روحانيات…مجرد انك بتربط أحداث اليوم تحطها في دماغك تحلم بيها يقظه أو نوم
+
ثم أضافت بحزن قائله
+
=وانتو علي طول بتفكروا كتير …علشان كده انتو التلاته حلمتوا بيه.
+
قطب جبينه قائلا
+
=روحانيات معقول…كان جه لهاجر كمان…يا ترى ليه مجاش لهاجر…علشان هاجر شبهك مثلا… ما هو شكله مش راضي يزورك.
+
أغمضت ثريا عينيها قائله
+
=هيزورني ليه وهو علي طول قدامي وشريط الذكريات بينا طويل…اوعي تحس في يوم ان البابا مش بيحبني…انت متعرفش اننا اتجوزنا عن حب.
+
ثم ابتسمت بحب قائله
+
=..وأنا كنت بحبه كتير…كفايه اني أنا كان نفسي أسمي ابني حليم وهو سماك علي الاسم ده.
+
واستطردت قائله
+
=..بالنسبه لهاجر …هاجر مش بتفكر كتير زيكم يا حليم.
+
هز رأسه بتفهم قائلا
+
=عارف…بس يا ماما هي سمعت زيي ان نور حلم بيه وأكيد ميارا حكت ليها.
+
هزت ثريا رأسها بلا مبالاة قائله
+
=مش تخاف يا حبيبي…بس هي هتفكر وقتها بس و هتنسي بعدها…قولي بقا ناوى علي ايه…ولا مش حابب تتكلم.
+
ثم رفعت أكتافها بلا مبالاه قائله
+
=..لو مش حابب هسيبك علي راحتك.
+
ابتسم حليم قائلا
+
=يا واد انت ياللي عايز تسيبني علي راحتي وانتي من جواك عايزة تعرفي في دماغي ايه…أنا هقولك… يا ماما.
+
ثم نظر اليها بخبث قائلا
+
=..لأن شكلك مش هترتاحي الا لما تعرفي.
+
ابتسمت ثريا بخبث ورفعت أكتافها قائله
+
=براحتك…أنا مرتاحه طول ما انت مرتاح.
+
سرد لها حليم ما كان يود فعله بخصوص تحليل اثبات النسب و تناقشوا سويا ووصلوا لحلول ترضي الاطراف ليخرج من عندها ويراه خطاب ليحدث نفسه قائلا
+
=أصلها ايه بقاله فترة مش بيجي المطعم الرئيسي…ربنا يستر.
+
تنهدت ثريا بسعاده بعد خروج حليم وكل هذا بسبب مصارحته لها بما في قلبه.
+
جلستها مع حليم…تستشعر نفسها أنها بطله هذه الجلسه…يعطيها حضور واحترام وتقدير كأنها ملكته المتوجه علي عرشه…اللحظات في جلسته تقدر بأعوام…جلستها مع نور تختلف كثيرا…نور عملي للغايه تستشعر أنه يقوم بمهامه تجاهها كأم لا تستشعر مدي حلاوتها معه…تتعجب له هل سيحل به مكروه لو عاملها بحنو زائد مثل حليم…رغم أنها لن تنكر عليه أنه يضيف البهجه علي وجهها ولكن ليس مثل حليم أو أنها تريدها من حليم أكثر.
+
قام خطاب بمهاتفة زياد سريعا ليستعلم منه متي أتي حليم الي المطعم الرئيسي
+
=انت يا زفت لما روحت عندك كان حليم موجود؟…ولا هو هنا من بدرى و استني لما خرجنا…بس هو عرف منين اننا جوه؟
+
رد عليه زياد بخيبه أمل قائلا
+
=طب مش أنا قلتلك يا حاج بلاش تاخدني معاك…دي فتانه و هتقوله و هتقول لميارا …و ميارا هتعند عليا و معدتش هتقولي اللي جواها.
+
زفر خطاب بحنق قائلا
+
=لا هي مش هتقول لميارا بالذات…ولما يحصل ابقي راضيها بكلمتين…المهم أنا مبسوط والله يا زياد وأنا شايف حليم خارج من عندها بيضحك..
+
ثم استطرد بقلق قائلا
+
=.النهارده وهي مصممه ترجع البومه قلقتني…لو الست دي ظهرت في حياتهم تاني هتبوظ الدنيا…وأولادها أكتر ناس هيتعذبوا من وجودها.
+
ثم أضاف بقوه قائلا
+
=..دي حاولت تقتلهم وهما في بطنها…والله أعلم علي رأي حليم هما أولادها ولا لا…عمرى ما هقدر أنسي اليوم اللي حاولت فيه معايا.
+
تنهد زياد قائلا
+
=ياااه…علشان كده مش حابب ظهورها.؟
+
خطاب بحقد ردد قائلا
+
=جدااا…و بتمني تكون ماتت…المهم احنا عايزين نكتب كتابك علي ميار…أنا عايز لو الست دي رجعت ميارا تكون علي ذمتك.
+
ثم ردد بكره قائلا
+
=..ده هيخليها متقربش منها.
+
هز زياد رأسه بانصياع قائلا
+
=صح حتي ده كمان رأي ميارا…هيحصل متشغلش بالك.
+
قطب خطاب جبينه قائلا
+
=هي ميارا حتي بعد الحلم لسه مستعجله؟
+
تنهد زياد بتعب قائلا
+
=ميارا مش راجل يا بابا علشان تبقي قويه…وبعدين دماغها بتدور في أساله كتير ليه عمي سراج ساب ثريا الجميله اللي بتخلف وراح اتجوز غيرها.
+
واستطرد بحزن قائلا
+
=..كمان ليه هي سابتهم بعد ما ولدتهم؟
+
هز خطاب رأسه قائلا
+
=يا ترى لو عرفت ليه هترتاح.؟..بس فعلا الخوف لتقولهم انها كانت مجرد زوجه تخلف وتمشي.
+
وبعد اغلاقه للخط جائه الاتصال المنتظر فرد بخبث قائلا
+
=أخيرا يا لولي.
+
ضحكت ضحكتها الرنانه وقالت
+
=وليس أخرا يا خطاب…ولاء مبتخلصش.
+
سألها بتوجس قائلا
+
=ناويه علي ايه؟
+
رد بخبث قائله
+
=كله خير يا خطاب…هاخد حقي تالت و متلت.
+
زفر بحنق قائلا
+
=بس ده مش حقك يا ولاء.
+
لوت شفتيها بامتغاص قائله
+
=ولما تعلي نفسها عليا قدام أولادي ميبقاش حقي…ولا انت مش ناوى تساعد يا خطاب.
+
رد عليها بخبث قائلا
+
=هساعد اللي فيه مصلحتي وبس يا ولاء.
+
ثم أغلق الهاتف في وجهه ليشتعل لهيب الحقد والكره لديها لأنها تأكدت أن خطاب ينتظر رضاء ثريا عليه ومن ثم سينقلب سحر ولاء عليها.
😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘😘
#موكا_سحر_الروايات نوفيلا #حب_خلق_بدايه
4
بعد عوده حليم الي نور زفر نور بحنق قائلا
+
=ممكن أعرف ليه وقفت استيراد شحنه دقيق البسبوسه؟
+
اندهش حليم من محاسبه نور له ورد قائلا
+
=علشان الشحنه دي مش سليمه…أه هناك اتقفلت وهي سليمه قدام المندوب بتاعنا …بس بعد ما مشي اتبدلت.
+
عقد نور ما بين حاجبيه قائلا
+
=وانت عرفت منين انها اتبدلت؟
+
رد عليه حليم بثقه قائلا
+
=زى ما في مندوب بيتابع في واحد بيراقب.
+
حدق نور في وجهه قائلا
+
=انت كمان باعت واحد يراقب؟
+
تنهد حليم قائلا
+
=طبعا مش أحسن ما نضرب في السوق.
+
ابتسم نور بفخر قائلا
+
=والدماغ العاليه دي وصلتلها ازاي؟
+
ابتسم حليم بسخريه قائلا
+
=أيوه بقا ده قر ولا حسد؟…يا ابني لما تلاقي دماغي شغاله كده يبقي تتأكد اني ابن ثريا.
+
لوى نور شفتيه بامتغاص قائلا
+
=وليه لا..مش يمكن أنا اللي أطلع ابن الست التانيه؟
+
تعالت ضحكات حليم قائلا
+
=ده بقي اللي استنتجته من حلم امبارح…طب بص بقي هو جالي وجه لميارا و أتحداك انه جه لهاجر هي كمان..
+
واستطرد قائلا
+
=.بس أنا وانت وميار استسلمنا له وسمعنا ليه …هاجر لا.
+
قطب نور جبينه قائلا
+
=بتقول ايه جالك وجه لميار؟
+
ابتسم حليم قائلا
+
=معلم والله كان عامل حلم حصرى امبارح…الحكايه يا نور ان احنا التلاته دماغنا شغاله أسأله
6
زفر نور بحنق قائلا
+
=أنا مشغول بيك انت و ميارا …انت من ساعه ما ميار عرفت وانت مش حليم بتاع زمان…حتي وئام ضيعتها من ايدك..
+
هز حليم رأسه ييأس قائلا
+
=انت مش حاسس بيا …وأنا بس اللي شايل هم أيام محدش يعرفها…أنا خايف يا نور.
+
وتحدث بثقه قائلا
+
=..خايف أرتبط بوئام …أقولها ايه وأقول لأولادي ايه؟…ومش هقدر أكذب و أقولهم ثريا تبقي أمي.
+
تنهد نور قائلا
+
=أنا حاسس بيك والله يا حليم…بس وئام ملهاش ذنب..
+
زفر حليم قائلا
+
=يا نور تقدر تقولي ميارا موافقه ليه علي زياد رغم انها أكتر واحده فينا بتتريق عليه..أتمني ميكنش هروب.
+
ربت نور علي يده قائلا
+
=اسمعني يا حليم…اسألها وهي هتقولك الحقيقه وانت بعدها هترتاح…واحكي لوئام وهي تختار.
+
قطب حليم جبينه قائلا
+
=وانت عارف؟
+
هز نور رأسه بالايجاب قائلا
+
=أيوه و هقولك يا حليم.
+
ابتسم حليم بسخريه قائلا
+
=شفت الموضوع برجلني ازاي لدرجه اني محاولتش أعرف زيك وكل اللي في دماغي شكوك وبس..رغم اني ميارا بعاملها زى بنتي مش أختي.
ثم أشار اليه يؤيده قائلا
+
=..انت طلعت صح …الموضوع ده أخد أكبر من حجمه.
+
رد عليها نور بقلق قائلا
+
=أنا أهم حاجه عندي ماما ثريا…لو في يوم أمك رجعت وانت اختارتها حتما هتتقهر…و لو اختارت ماما ثريا احتمال أمك تتقهر أو تقول حاجات من الماضي ترجعك بيها.
+
واستطرد بحكمه قائلا
+
=..كتير بسمع ان الأم مش اللي بتخلف الأم هي اللي بتربي…بس لو في مكانك وماما ثريا طلبت مني ايه هعمله…لأن حضنها ليا أكبر حضن في العالم..
+
وهز رأسه بثقه قائلا
+
=.ومفيش حاجه تغنيني عنه.
+
تنهد حليم بضيق قائلا
+
=مش أكتر مني…أيوه أنا بدور علي التانيه…و هفضل أدور… لو انتوا مش حابين عادي انسوني.
+
هز نور رأسه متفهما وقال
+
=براحتك.
+
قطب حليم جبينه قائلا
+
=يعني ايه هتنساني؟
+
تنهد نور بتعب قائلا
+
=لا…ما تحلمش أنا وراك والزمن طويل.
+
تعالت ضحكات حليم قائلا
+
=حبيبي يا نور ما انت الضهر بتاعي برضه.المهم تعالي أقولك سر.
+
تدلت شفتي نور قائلا
+
=سر ايه…لقيتها صح…؟أه علشان كده واثق وانت بتتكلم.
+
هز حليم رأسه بايجاب قائلا
+
=حليت اللغز
+
هز نور رأسه ببلاهه ليبتسم حليم بخبث قائلا
+
=بابا اتجوز أمي علشان يخلف…طبعا انت هتستغرب ازاي.
+
ابتسم نور ببلاهه قائلا
+
=لا يلعن أبو ده حلم حلمته و هطلعه علينا…أنا يا أخويا مليش في فك الألغاز بتاعتك دي…
+
تعالت ضحكات حليم ومسح علي وجهه قائلا
+
=أبوك فعلا اتجوز علشان يخلف ..أنا نفسي استغربت زيك…لأن ماما ثريا كانت متأخرة وهو كان مستعجل و خايف عمك خطاب يورثه.
+
ثم اقترب منه ونور شاردا في الأمر ليسأله قائلا
+
=..ها فهمتني كده؟
+
صمت نور ولم يفهم ما قاله حليم لم يفهم أيضا من أين جائت تلك الأسرار له هل من الحلم أم انها حقائق حصل عليها من خطاب أم احساس؟.
+
فزفر حليم علي صمته وردد قائلا
+
=يا ابني هو أنا بتكلم جريكي؟
+
نظر اليه نور بشك قائلا
+
=عمي خطاب اللي قالك صح؟
+
هز حليم رأسه بالسلب قائلا
+
=والله لو كان قالي مكنتش صدقته.
+
رد نور بثقه قائلا
+
=معاك حق…بس برضه عرفت منين.؟
+
مسح حليم علي وجهه قائلا
+
=أنا روحت لماما ثريا المطعم الرئيسي وشفت عمك خطاب وزياد خارجين من عندها عرفت ان الليله فيها ان… وانهم رايحين يفتنوا عليا أنا وميار.
+
ثم ابتسم بثقه قائلا
+
=..دخلت وقعدت معاها و قالتلي كل الحقيقه.
+
ابتسم نور بحب قائلا
+
=كنت متأكد انك أول واحد فينا هتعرف الحقيقه.
+
تنهد حليم بحزن قائلا
+
=بس الحقيقه وجعتني أوى يا نور
+
استصعب نور موقف حليم وسأله قائلا
+
=ليه بتقول كده يا حليم …هي يعني كانت قتلتكم…مش دي الحقيقه اللي نفسك تعرفها؟
+
هز حليم رأسه بمرارة قائلا
+
=الظاهر اني غلطت.
+
حاول نور اخراجه من تلك الحاله قائلا
+
=بس عمك خطاب و زياد مش هيبطلوا عادتهم دي…وربنا أروح أطربقها فوق دماغهم.
+
علم حليم أن نور يحاول تشويشه فابتسم قائلا
+
=اسمع بقي بقيه الحقيقه…أنا أمي سرقت أبويا وهربت مع عشيقها.
+
خجل نور من الموقف ووضع رأسه خجلا وردد قائلا بصوت منخفض
+
=عشيق ايه؟
+
أخرج حليم من جيبه صور لوالداته بعد وفاة والداه ورد قائلا
+
=صورها…النهارده ماما ثريا اضطرت تعطيهم ليا…الصور دي خلتني عايزاها تبقي قدامي بأي شكل…كنت فاكر انها مظلومه.
+
أشاح نور بوجهه ولم يريد مشاهد الصور ورد عليه قائلا
+
=الطبيعي انكم تفكروا انها مظلومه…خلاص يا حليم فكك منها بقي.
+
نظر حليم أمامه بحقد قائلا
+
=لسه بدرى أنا وراها والزمن طويل.
+
حدق نور في وجهه قائلا
+
=كده انت بتفتح علي نفسك طاقة جهنم.
+
ابتسم حليم بخبث قائلا
+
=أيوه…أنا بقيت عامل زى المحارب اللي قرب من عدوه.
+
انتهي الحوار بينهم وبعد أيام وتجهيزات لعقد قران ميارا وزياد انتهزها حليم فرصه ليطلب وئام للحضور هاتفها ولكن لم تجيب عليه والأخرى تقوم بغلق الهاتف ليشعر أن مشاعرها تجمدت..فكر الذهاب الي النادي فلم يجدها فرابط يوما ما تحت منزلها و انتظرها وهي تخرج من مبني العماره و استوقفها قائلا
+
=وئام استني…ده كارت كتب كتاب ميارا حبيت أجيبه بنفسي.
+
نظرت اليه والي الكارت شذارا وردت بجفاء قائله
+
=أسفه مش هقدر أحضر.
+
قطب جبينه قائلا
+
=ليه…تحبي ميارا تعزمك بنفسها؟
2
رد عليه بجمود قائله
+
=في واحد جاي يزور أهلي في نفس اليوم علشان هتخطب.
+
صدم وردد بعدم استيعاب قائلا
+
=مستحيل.
+
سألته بسخريه قائله
+
=ليه مستحيل…حرام عليا عليا أتخطب و أتجوز زى بقيه الناس ولا أفضل مربوطه بسيادتك يوم حلو معايا ويوم تقلب عليا من فير أسباب؟
+
فاق من ذهوله علي كلماتها و لملم مشاعره التي بعثرت ورد قائلا
4
=بتمنالك السعاده من كل قلبي…عن اذنك.
+
وانصرف وعند انصرافه سلب منها شيئا مهما قد سلبه من ذي قبل ألا وهو قلبها مجدد ولكن هذه المره سلبه ممزقا في هواه.
💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙💙
#مروة_محمد في جروب #موكا_سحر_الروايات انضمي ليه وضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب
+
جاء يوم عقد قران ميار وزياد
+
نظر خطاب الي زياد وجده متوترا فلوى شفتيه بامتغاص قائلا
+
=ايه يا بني مالك ده كتب كتاب مش جواز؟
+
ابتسم زياد ببلاهه قائلا
+
=في حاجه بتقولي ان الحيه بومه هتيجي وتظهر النهارده…الظاهر كده اني نحس ويومه.
+
نهض خطاب لتهدئه وهو يعدل له من رباطة عنقه قائلا
+
=كنت زيك كده يوم كتب كتابي علي أمك…المهم دلوقتي عايزك تحط ميارا في عينك…نسيها اللي مرت بيه الأيام اللي فاتت..
+
وحثه قائلا
+
=.و اتكلم معاها ديما عن مستقبلك.
+
هز زياد رأسه بتفهم قائلا
+
= ماشي هيحصل والله.
+
ذهب زياد الي ثريا يبتسم لها قائلا
+
=مش كنتي تيجي معانا نسهر بعد كتب الكتاب يا حماتي.
+
ولكن ثريا كانت في عالم أخر تسأل عن شخص واحد تردد قائله
+
=هو حليم فين؟
+
رفع زياد كتفيه بعدم معرفه قائلا
+
=مش عارف.
+
التفت يد نور حول كتفيها لتطمأنها قائلا
+
=اطمني هو بس بينقي هديه شيك لأخته وجاي فورا.
+
زفر زياد بحنق قائلا
+
=أيوه بس كده المأذون هيزهق ويمشي.
+
لوى نور شفتيه بامتغاص قائلا
+
=طب هي فين العروسه…ما هي لسه مجتش من الكوافير.
+
زفر زياد بغيظ
+
=لزومه ايه تلطش و شها…كله دي عطله…بس يالا علشان متزعلش.
+
لوى نور شفتيه بامتغاص قائلا
+
=وانت ازاي مروحتش معاها زى بقيه العرسان أو علي الأقل تجيبها.
+
رد زياد بعصبيه
+
=اتحايلت عليها قالتلي لا حابه تروح مع هاجر.
+
كاد أن يرد عليه نور ولكن لفت نظره صمت ثريا و شرودها وتركيز بصرها نحو خطاب فهزها برقه قائلا
+
=مالك يا ماما…بتبصي ناحيه عم خطاب جامد كده ليه؟
+
علي الجانب الأخر انتبه خطاب لنظراتها وحدث نفسه بخوف قائلا
+
=ارجعي عن اللي في دماغك يا ثريا….وحطي ايدك في ايدي…بدل ما تيجي فوق دماغك.
+
انتظر نور ردها ولكن لا رد فحدث نفسه قائلا
+
=أاااه…الحكايه فيها عم خطاب كنت حاسس انه عينه منك يا ثريا…بس وحش أوى لما يبقي راجل متجوز ويحب مرات ابن عمه الأرمله.
+
واستطرد بكره قائلا
+
=.ووحش كمان ان مراته صاحبتك.
+
رفعت رأسها الي نور كأنها استمعت له فرددت قائله
+
=مفيش حاجه وحشه من اللي في دماغك نور…أنا عمرى ما أبص لجوز صاحبتي.
+
تنهد نور براحه قائلا
+
=ريحتي قلبي يا ماما…ده أنا طول عمرى حاسس بالحكايه دي…
+
ثم أحاط وجهها بكفيه قائلا
+
=حبيبتي انتي لسه بتحبي بابا…أنا فخور انك أمي.
+
تذكرت ثريا رفضها لسراج وردت قائله
+
=بحبه بس علشان هو السبب في وجود أولادي…خصوصا حليم.
+
زم شفتيه باصطناع قائلا
+
=أيوه يا عم حليم قلبك…الوحيد اللي شكله بيرجع ذكرياتك مع بابا.
+
ضربه حليم بخفه من خلف رأسه قائلا
+
=عنك بقا وانت مستولي علي المزة من أول الحفله..ده اليوم ده بتاعي بس.
+
لم يجيبه نور وتعمد اغاظته بمرح و احتضنها لينظر اليه حليم بغيظ قائلا
+
=انت بتعاندني…؟
+
ثم جذبها بخفه بين احضانه وهي كالفراشه بينهم مستمعه لما يدور بينهم لتسمعه يقول
+
=أنا بزعل لما حد بياخدها مني…
+
خرجت ثريا من بين أحضان حليم تراقب انفعالات نور وهويغني قائلا
+
=لا يا ثريا..تخنوه وعمره ما باعكم ولا اشتكي منكم..قلبي ليه تخونوه…
+
ثم أوقف غنائه قائلا
+
=عارف يا حليم أنا مبسوط أوى انك بتحبها أكتر مني.
+
أغاظه بخفه حليم قائلا
+
=طب انبسط…كمان وكمان يا عم…
+
هز نور رأسه مبتسما وقال
+
=انت مش واخد بالك ان ده كتب كتاب أختك…وعارف طبعا انك وكيلها…أنا ممكن أنتهز الفرصه و أخد مكانك.
+
ثم رفعه يده ممازحا وقال
+
=..أنا ما هصدق أصلا…ولا تسيب المزة بما يرضي الله وتروح تتوكل للبت.
+
وبالفعل جائهم خطاب ليطلب منهم قائلا
+
=المأذون بدأ يضايق…بلاش نأخره أكتر من كده…لسه وراه مشاغل.
+
ضحك حليم قائلا
+
=هههه…ايه يا عم خطاب…هو كتب كتابك…انت مالك مستعجل كده ليه…ولا كأن عايز تخلص من حمل….ده انت بتجوز ابنك مش بنتك.
+
ثم استطرد باستهزاء قائلا
+
=..زى ما يكون بتخلص منه…واللي من نوعيه زياد خفيفه محدش يقدر يستغني عنها.
+
علم خطاب أن حليم يقوم بالاستهزاء به فتركهم وابتعد عنهم لتنظر ثريا الي حليم و تعاتبه قائلا
+
=ليه عملت كده يا حليم؟
+
وجدته صامتا ينظر نحو خطاب بحقد وغل لتهزه قائله
+
=حليم ساكت ليه يا حليم.
+
رد عليها حليم بكل ثقه قائلا
+
=انتي عارفه أنا ساكت ليه.
+
هزت رأسها بعدم فهم قائله
+
=لا مش فاهمه.
+
علم نور أنا الشجار ابتدأ فحاول الخروج من هذا الشجار قائلا
+
=ماما بصي هناك علي البت حنان كده؟…ايه رأيك فيها تنفعني ولا هتتأمرى؟
+
ابتسمت ثريا بخفوت قائله
+
=حلوة زيك يا نور…و زى وئام اللي هتبقي ان شاء الله مرات حليم.
+
انتبه حليم لذكر اسم وئام و تنحي عن شجاره مع ثريا قائلا بنبرة حزن
+
=وئام مش هتبقي مراتي…وئام خطوبتها النهارده.
+
ابتسمت ثريا وهي تنظر نحو الباب قائله بخبث
+
=وده خطيبها اللي معاها؟
- لقراءة باقي فصول الرواية اضغط على (رواية حب خلق بداية)