روايات

رواية حب خلق بداية الفصل الثامن 8 بقلم مروة محمد

رواية حب خلق بداية الفصل الثامن 8 بقلم مروة محمد

 

البارت الثامن

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

 

الحمد لله الذى بنعمته تتم الصالحات 🧡🧡🧡
بشكر كل متابعتي من كل مكان علي المباركه علي أول اصدار عمل روائي ورقي وشكرا لدار الفراعنه الاستاذه اكرام
همس لديها لكي لا تستمع اليه شقيقتها لكي تقابله خارج المنزل..لأنه شعر أنها تريد فسخ خطبتها بقدرى منذ أن رأيته يهتم لأمر شقيقتها في عيد الميلاد…وأنا لو في مكانها سأفعل ذلك…وبالرغم من شرودها فيما حدث الا أنها أسرعت بمقابله شقيقها …منه تعرف ما لديه من سر يخفيه عن شقيقتها… ومنه أن تخبره بقرارها وقد يكون الحديث واحد…هي علي أتم الاستعداد أن تتنازل عن خطبتها لو شعرت أن شقيقتها تريده…وعلي استعداد الوقوف معها وليس ضدها…أن تضحي بسعادتها في سبيل سعاده شقيقتها…فهي تستحق يكفيها ما مرت به من حزن في الأونة الأخيرة…كانت تلك نيتها وهي ذاهبه لمقابلة شقيقها نور…

+

 

جلست أمام شقيقها تقاوم استجوابه قائله

+

 

=خير يا نور…ليه عايزانا نتقابل لوحدنا..من غير حد معانا؟

+

 

شرد نور أمامه قائلا

+

 

=لازم نكون لوحدنا…علشان أقولك ليه قدرى قدم هديه لميارا .

+

 

عبست بوجهها و أشاحتها الي الجانب الأخر قائله

+

 

=أاااه…ايه هتبلغني انه بيحبها وخطيبي خطبني علشان يقرب منها…طب وأنا مالي.

+

 

واستطردت وهي تطيح بيدها في الهواء بلا مبالاه مصطنعه قائله

+

 

=.الموضوع لا يعنيني… أن كل اللي يعنيني قلقانه علي حالة أختي من ساعتها.

+

 

زفر نور بخنق قائلا

+

 

=لا ماخطبكيش علشان كده…بس في سبب لتقديم الهديه …في حد السبب في لخبطة حال حليم و قدرى وميارا .

+

 

قطبت جبينها قائله

+

 

=ايه اللي بتقوله ده…ايه دخل حليم بالموضوع…أنا كنت شايفاه يومها واقف ولا كأن قدرى جاب هديه لميارا.

2

 

واستكملت وهي تزفر بخنق قائله

+

 

=..أنا حتي استغربت فين حليم وغيرته علينا…وعلي ميارا بالذات…ده محمل نفسه ذنب انها عرفت كل حاجه عن مامتهم.

+

 

أشار نور بسبباته قائلا

+

 

=جينا لمربط الفرس…قدرى يبقي ابن مامتهم يعني أخوهم الاتنين.

+

 

اتسعت حدقت عينيها و انفرجت شفتيها وأدلتها الي الأسفل وهتفت بذهول قائله

+

 

=نعععععم بتقول ايه؟

+

 

تنهد نور قائلا

+

 

=أنا عارف ان اللي قولته صدمه….بس ده اللي حصل… الأكبر من كده بقي ان الست أمهم رجعت وكلمته حليم وراح ليها .

+

 

وضعت هاجر يدها علي وجهها من الصدمه ثم مسحت علي وجهها و أردفت قائله

+

 

=بس ليه رجعت بعد السنين دي كلها…وجايه ليه… جايه تدمر الكل.

+

 

وسرعان ما تعالي غضبها قائله

+

 

=…ما تسيبهم في حالهم وتسيبنا احنا كمان… ويا ترى هتسيب ماما في حالها ؟

+

 

ابتسم نور بسخريه قائلا

+

 

=استحاله…ده لسه التقيل جاي ورا دي عايزة تاخد ميارا وتسافر بحجه ان عمك خطاب وحش ومتفق مع ماما ان يجوز ابنه لميارا في مقابل ترجيع ود ما بينهم قديم

+

 

واستطردت نور حديثه بغيظ قائلا

+

 

=…لولا انها أم أخونا كنت قلت عليها بنت********…هطلع الوحش اللي في الواحد.

+

 

ذهلت هاجر مما قاله لها نور ورغما عنها انصاعت لطلبه بعدم اخبار ميارا بالوقت الحالي عن قدرى وعن رجعة والداتها حتي لا تنقلب الأمور
😝😝😝😝😝😝😝😝😝😝😝😝😝😝
#حب_خلق_بداية بقلمي #مروة_محمد_مورو

+

 

.عاد نور الي عمله وجد ثريا تنتظره ويبدو عليها القلق وانتفاضة صدرت منها أول ما رأته و أوصدت الباب باحكام و التفتت له قائله

+

 

=نور…انت كنت فين….أنا محتاجه أقولك حاجه مهمه بس توعدني مش عايزة لا حليم ولا ميارا يعرفوا

+

 

و أتبعت وهي تبتلع ريقها قائله

+

 

=لغايه ما أشوف حل البلوى اللي أنا فيها دلوقتي.

+

 

توتر نور و ابتلع ريقه وأخذ يفكر أي شئ تقصده أهو خبر قدرى أم عوده ولاء… فسألها بتوجس قائلا

+

 

=هو لسه في حاجات هتقوليها …مش خلاص كله اتقال؟

+

 

هزت ثريا رأسه ييأس قائله

+

 

=بس في حاجه حصلت وانتم في عيد الميلاد…..ولاء رجعت يا نور…أنا من ساعتها وأنا مش عارفه أتلم علي أعصابي…وبفكر أروح أقابلها.

+

 

واستطردت وفي صوتها نبره خوف قائله

+

 

=..انتم مش عارفين… دي ممكن تمسح اللي أنا بنيته في تلات وعشرين سنه في دقيقه…بس أنا لازم أمنعها.

+

 

سألها نور بتوجس قائلا

+

 

=و هتعرفي حليم انها رجعت ولا هتسكتي كالعاده …ويرجع يعرف يزعل؟

+

 

احتارت ثريا فيما تفعله وردت قائله

+

 

=لا أنا مش عايزاه يعرف أنا ما صدقت انه بقي يضحك و يهزر زى زمان….ومش هيبقي مطمنه لو قابلها أكيد هتضيع وتخرب ما بينا.

+

 

واستطردت تفرك يدها بتوتر قائله

+

 

=..اللي خايفه منه انها تصمم تاخد ميارا مني.

+

 

ربت نور علي كتفيها و استصعب موقفها قائلا

+

 

=ماما هي معاها حاجات ضدك بخصوص موضوع خطاب؟

+

 

هزت ثريا رأسها بالسلب قائله

+

 

=لا يا نور..أنا مش خايفه من كده أنا خايفه ميارا تصدق اني رضيت أجوزها لزياد علشان خطاب

+

 

وتابعت وهي تجز علي أسنانها بندم قائله

+

 

=وخصوصا ان خطاب معانا بقاله سنين .

+

 

هز نور رأسه بتفهم قائلا

+

 

=معاكي حق…بس متخافيش.

+

 

قطبت ثريا جبينها قائله

+

 

=مش أخاف …يا سلام… بالبساطة دي؟

+

 

ابتسم نور بثقه قائلا

+

 

=ايه يا ثريا…مش بتثقي فيا…ايه مقدرش أحل أنا كل الصعوبات دي…اممممم…طب هقولك علي حاجه بس اوعديني ماتتعصبيش.

+

 

ضيقت عينيها قائله

+

 

=مش أتعصب …لا ده شكل الموضوع كبير…وشكلي الفترة دي هاكل فوق دماغي من الكل…انت عندك ايه قوله فورا.

+

 

كاد أن يتحدث ولكنه خشي أن يسمعه أحدا في المطعم فقرر أن يأخذها بالخارج

+

 

👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀👀
#موكا_سحر_الروايات نوفيلا _حب_خلق_بدايع
وبالفعل ذهبوا الي النادى ليجدوا هاجر ما زالت جالسه بعد ما تركها فقطبت ثريا جبينها لرؤيتها شارده فهزتها لتنتفض هاجر قائله

+

 

=مامي…بقي كده يا نور تحرج عليا مش أقولها و جايبه هنا قدامي …وأنا اللي كنت خايفه أروح واعترف لو سألتني.

+

 

نظرت ثريا الي نور بصدمه كيف لهاجر أن تعرف أشياء لا تعرفها هي… ليضع نور يده علي وجهه يمسحه بضيق قائلا

+

 

=هو أنا لحقت أتكلم يا بومه…؟

+

 

عضت هاجر علي شفتيها السفليه بضيق قائله

+

 

=هاااا..أنا أسفه أنا لخبطت الدنيا شكلي كده.

+

 

هز نور رأسه ييأس قائلا

+

 

=لا أبدا…ده انتي عكتيها…هتخلي أمك دلوقتي تصور قتيل في النادي.

+

 

كادت أن تتحدث فوضع يده علي فمها مكمما فاها قائله

+

 

=بس خلاص كفايه..كلي سد الحنك و اسكتي خالص.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية اشواق وفراج - أشواقي الفصل الخامس 5 بقلم زهرة الربيع

+

 

جائته ضحكه رنانه من خلفه ألا وهي ضحكه حنان الفتاه المشاغبه الوحيده الذي لم يقدر عليها نور أخذ يتنقل من زهرة لزهرة الا حنان كلما ود اشتمام رائحتها قامت باظهار شوكها لتصيبه في كل جوارحه تعالت ضحكات حنان صديقه هاجر قائله

+

 

=يااايي ..ايه سد الحنكه ده يا نوور.

+

 

جز نور علي أسنانه و التفتت اليها قائلا وهو يكور يده موجهها الي شفتيها قائلا

+

 

=كده يا حينان…بعمله في ايدي في المطعم ونفسي أدوقه ليكي ايه رأيك.؟

+

 

ابتعدت عنه وظلت تراقص حاجبيها له بغيظ أنه لم يقدر علي النيل منها بموعد مثل باقي الفتيات فازداد غيظه قائلا

+

 

=-وبعدين أخ واخته انتي ايه دخلك…ده أنا هنا من بدرى معاها وانتي كنت قاعده هناك مجتيش الا لما لقيتي ماما ثريا معانا..

+

 

واستطرد وهو يغيظها قائلا

+

 

=.أنا حاسس انك جايه تطلبي ايدي…والله موافق انتي بنت حلال وشكلك هدلعيني أخر دلع…ايه يا ثريا موافقه البت دي تخطبني.؟

+

 

ابتسمت ثريا رغما عنها أما حنان كانت تود أن ترفع قدميها و تضربه في بطنه كل هذا فهمه نور وهو يراها تهز برجليها ليبتسم بخبث قائلا

1

 

=أينعم كده انتي هتقطعي علي البنات اللي عايزين يتجوزوني…بس يالا….كله علشان سد الحنك.

+

 

نظرت اليه حنان بكل تحدي وكادت أن ترحل ولكن استوقفها قائلا

+

 

=لا اوعي تسيبيني يا حينان أنا كده هعنس.

+

 

ابتسمت حنان و التفتت اليه لتحدق فيما يفعله لدرجه أنه لفت انتباه كل من في المكان وهو يركع علي ركبتيه بجديه قائلا

+

 

=علشان خاطرى وافقي بيا…وقولي انك راضيه تتجوزى نور الخشاب.

+

 

شهقت حنان بما فعله ووجدت ثريا التي تناست كل شئ تتقدم منها قائله

+

 

=ها يا حنان قلتي ايه….أعتبر سكوتك ده رد موافقه منك؟

+

 

أخفضت حنان رأسها أرضا قائله

+

 

=وأنا أطول ان حضرتك تكوني حماتي؟

+

 

صفق نور علي يده قائلا

+

 

=حبيبتي يا ثريا احنا علي ايدك هنتجوز جوازات عنب…ما حدش قدنا واللي يغير مننا يجيبله أم زينا.

2

 

ثم نهض نور ونظر الي ثريا قائلا

+

 

=هيييح بقي…طيبه قلبك دي هي اللي حببت الناس فينا.

+

 

ثم التفتت الي حنان قائلا بخبث

+

 

=طبعا العرض المسرحي ده بدايه للحفلات و هجيب ماما و العيله و هتبقي رسمي…

+

 

تلهفت حنان قائله

+

 

=طب و ناويين تيجوا اتي بقي؟

+

 

تعالت ضحكات نور قائلا

+

 

=العععععب…ده انتي طلعتي بتموتي فيا أهو… أومال راسمه الوش الخشب من الأول ليه يا حينان؟

2

 

عبست حنان بوجهها قائله

+

 

=هاا لاااا ده علشان أبلغ بابا وماما.

+

 

تعالت ضحكات هاجر قائله

+

 

=هنكدب من أولها يا حينان؟

+

 

نظرت حنان الي هاجر نظرة وعيد ليبتسم نور بخبث قائلا

+

 

=خلاص يا هاجر ما تكسفهاش بقي…بس وحياتك يا حينان لأخليكي تعترفي من أول قلم.

+

 

أخرجت حنان له لسانها ليضحك قائلا

+

 

=والله يا حنان لأقطعه ليكي…و أتخلص منه في شوربه بس بدل شوربه لسان العصفور شوربه لسان حنان.

+

 

واستطرد بمرح قائلا

+

 

=..انتي بطلع ليا لسانك يا بت؟…ما بلاش…ولا غاويه تتحديني.؟

+

 

تعالت ضحكات حنان قائله بتحدي

+

 

=أأه…والله بحب أتحداك معرفش ليه…بس يالا مضطرة أخف عليك شويه…كفايه اني هتجوزك وأرحم البشريه منك.

+

 

ضرب نور يده كفا علي كف قائلا

+

 

=في دي كمان شايفه نفسك فيها…أنا يا بنتي بنات كتير هيزعلوا اني هتجوز…وانتي هتقهريهم قهرة السنين.

+

 

ضربت حنان قدميها في الأرض قائله

+

 

=شايفه يا طنط ثريا ابنك بيقول ايه…حضرتك يرضيكي كده؟

+

 

وضع نور يده في خصره ليغيظها قائلا

+

 

=أيوه يرضيها…انتي عبيطه يا بنت ده ابنها وكمان شبهها…اوعي تفكرى انها هتيجي في صفك ضدي.

+

 

أزاحته ثريا و أخذتها بين أحضانها قائله

+

 

=سيبك منه متزعليش… أنا بحمد ربنا انه اختارك يا حنان….هو مغرور بنفسه بس طيب وقلبه حنين..عن كل أخواته.

+

 

ابتسمت حنان ليثير غيظتها قائلا

+

 

=بس ربنا ما يوريك لما بقلب…شكلي كده هعملها معاكي…بقولك يا هاجر خدي حنان و اتمشوا شويه علي بال ما أتكلم مع ماما…

+

 

أومأت هاجر برأسها و أخذتها ورحلت ليجلس نور مع ثريا ويعطيها الأخبار التي طال انتظارها بسبب وقفه حنان معهم
☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️☺️
#مروة_محمد في جروب موكا سحر الروايات اتمني انضمي ليه وضيفي اصحابك محبي الروايات معاكي في الجروب

+

 

نظر اليها نور وجدها منتظره ما سوف يقوله فابتلع ريقه قائلا

+

 

=جاهزة تسمعيني…ما أنا كده كده هتكلم..بس هتقوليلي ناويه علي ايه بعد ما أتكلم.

+

 

تنهدت ثريا بحزن قائله

+

 

=مش هقدر أوعدك…بس لو الموضوع بخصوص ولاء…مش فاهمه ليه تقول لهاجر قبلي…حصل اللي حصل من فترة هاجر لا ادخلت ولا اتأثرت زيكم.

+

 

وتابعت وهي تنظر اليها عن بعد قائله

+

 

=..قلبها بارد…عارف أنا ساعات بقول لنفسي البنت دي مش بنتي…مش شايف خطبنا حنان قدامها وهي ولا اندهاش.

+

 

ضحك نورا لتقترب ثريا منه بجديه قائله

+

 

=..نرجع لموضوعنا أنا قلقانه من رجعه ولاء…وعايزه أرجعها من مطرح ما جت… قلبي مش مطمن.

+

 

رفع نور حاجبيه باندهاش كيف لها أن تبعدها وهي من ساعدت في اقترابها لتبتسم ثريا بشماته قائله

+

 

=.. في نفس الوقت مبسوطه انها شافت اولادها بالصورة دي…لأنه ده تم بايدي…وأنا اللي خليتها ترجع…

+

 

تنهد نور قائلا

+

 

=للدرجه دي؟…أنا هقولك… الست دي مصيبه قد ايه …فاكرة لما قالت ان جوزها طلقها و هي سقطت.؟.

+

 

هزت ثريا رأسها لتحثه علي استكمال كلماته ليجيبها بضيق قائلا

+

 

=.كل ده طلع كذب لأن ابنها طلع عايش ..المهم ابنها ده يشاء القدر يطلع مين؟…قدرى.

+

 

لم تهتز لها شعرة وظلت علي قوتها وردت قائله

+

 

=أنا عارفه… والداه جه و صارحني …ولذلك أن رضيت بيه لأن كنت واثقه انه بيحبها و واثقه ان الست اللي ربته ربته زى ما أنا ربيتكم.

4

 

واستكملت بحزن قائله

+

 

..=و والداه ضحيه بس أكتر من أبوكم…مش قادرة أسامحه انه بلع طعمها بمزاجه…مش قادرة أسامحه لما لقاني البديل الفاضي لأولاده.

+

 

و اعتصرت عينيها قائله

+

 

=..أنا استحملت كتير…كنت حامل و بشتغل وبصرف علي نفسي وهو عامل نفسه مفكر اني في اليونان…كنت بتوجع من تقل الحمل ومحدش جمبي.

+

 

ومن ثم تعالت شهقاتها قائله

+

 

=..لكن وجعي الأكبر دلوقتي… لو هي ناويه تأكل علي الجاهز من تحت ايدي.

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية واهتز عرش الجبل عشقا الفصل الثاني 2 بقلم لولا نور

+

 

ربت نور علي يدها بحنان قائلا

+

 

=حبيبتي اهدي…بس فيه حاجه تانيه أعتقد متعرفيهاش…بس اوعديني تهدي..علشان خاطرى.

+

 

هزت ثريا رأسه قائله

+

 

=أنا هاديه…بس حتي لو كنت غلطت في حق حليم وميارا عايزاهم يسامحوني…أنا لما رفضتهم كنت موجوعه.

+

 

واستطردت بوجع قائله

+

 

=..أنا عارفه ان حليم سامحني…ومش خايفه منه …أنا بس عايزة أخليها بعيد عن ميارا.

+

 

ابتلع نور ريقه قائلا

+

 

=ميارا …شكلها هتصدقها…هو السبب خطاب …هو هيكون السبب.

+

 

شعر أنها تهتز أمامه فسرعان ما وعدها قائلا

+

 

=..بس أنا و حليم هنمنعهم…انتي متعرفيش حليم محروق علشانك ازاي.

+

 

قطبت جبينها قائله

+

 

=بتقول ايه..و حليم ماله …انت قولت ليه يا نور؟

+

 

عض نور علي شفتيه قائلا

+

 

=انتي حلفتيني بس مكنش ينفع متكلمش…ده حتي هو اللي اتكلم في الأول.

+

 

واستطرد يعاتبها قائلا

+

 

=..ولا كنتي عايزاني أسكت…ده أنا هاين عليا أروح أولع في خطاب.

+

 

ابتسم بسخريه قائلا

+

 

=ياااه للدرجه دي…وعلي ايه…زى ما يكون خلاص سمعتي راحت بسببه.

+

 

ابتسم اليها نور بثقه قائلا

+

 

=يبقي احنا موتنا يا ثريا…المهم ولاء قابلت حليم و قدرى…وانتي أكيد عارفه الباقي.

+

 

تنهدت ثريا مطولا و زفرت قائله

+

 

=ااه عارفه…يا جبروتها…المهم

+

 

=أنا لازم أتصرف…النهارده حليم وقفها…بكره لازم كلنا نقف قصادها.

+

 

هز نور رأسه تضامنا معها قائلا

+

 

=وأنا معاكي و حليم كمان و قدرى وكلنا وعلي فكرة هاجر عرفت وزياد مفضلش غير ميارا.

+

 

لوت ثريا شفتيها بامتغاص قائله

+

 

=ياريت زياد يفضل معانا للأخر.

+

 

هنا اختلفت ثريا مع نور في الرأي عن زياد…تخشي علي ميارا منه …ماذا ان كان مثل والداه و انكسرت مثل ذكرى…لن تسامح نفسها ان حدث ذلك…تقبلت كل شئ سئ من خطاب الا أن يستميل ابنه نحوه أو يبعدها عن طريق اثبات أن زياد متواطء معه…ظلت أعوام صامده لا تبالي ولكن برجوع تلك السيده تحطم كل شئ…ولكنها ستفعل كل ما في وسعها لابعادها من جديد…حتي لو أدي الأمر الي أن تحاربها بنفسها…أخذت نفس عميق…و حدقت بعيناها شارده أمامها…وعقلها يدور في كافه الاتجاهات للخلاص من تلك اللعينه.

+

 

انتبهت علي لمسة نور لها بهدوء قائلا

+

 

=ماما…أنا حابب نقعد مع حليم ونتكلم…مش هينفع نفكر لوحدنا.

+

 

عقدت ثريا ما بين حاجبيها قائله

+

 

=هو اللي طلب كده؟

+

 

هز رأسه بالسلب قائلا

+

 

=لا…هو ميعرفش اني هحكي ليكي …بس أنا رأيي كده..يالا بينا نروح له.
💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓💓
#حب_خلق_بدايه بقلمي #مروة_محمد_مورو

+

 

وبالفعل ذهبوا الي حليم وسرد عليه نور معرفه ثريا بموضوع قدرى وأنها كانت تعلم منذ بداية الأمر من والداه أيضا تم معرفه ثريا بمقابله حليم و قدرى بولاء وسرد عليه أيضا مهاتفه ولاء لثريا..شعر حليم بالوجع ولكم أن تذهلوا سبب شعوره وهو مكالمه ولاء لثريا…فرد بحزن قائلا

+

 

=ماما أنا بعتذر اني مقلتش اني رايح أقابلها…وعارف قد ايه ان مكالمتها كانت صعبه عليكي…بس وحياتك عندي أنا مش هسكت.

+

 

ثم قلب كفيها يترجاها قائلا

+

 

=..محتاج منك بس تبعدي تماما عن الموضوع ده…أنا هتصرف…و هحكي لميارا كل حاجه وهي اما تتجاوز الوجع ده زيي ..ويمكن متقدرش.

+

 

نظرت اليه ثريا بقلق ليهدئها قائلا

+

 

=.. ساعتها أوعدك اني هرجع ميارا أحسن من الأول ومش هسمح لها تاخدها مننا.

+

 

تنهدت ورفعت رأسها بأعلي تتعالي شهقاتها كأن الروح تخرج من جسدها ليربت علي يدها و يقبلها قائلا

+

 

=ماما أنا هعمل كل حاجه في سبيل اني مش عايز أشوفك بالمنظر ده…بس لو لسه في أسرار تاني قوليها..مش هينفع نفضل مخبين حاجه علي بعض وهي تيجي تهز جدور الثقه ما بينا وتقولها..

+

 

واستطرد يزم شفتيه يأسف قائلا

+

 

=.للأسف هي قالتلي علي حاجه كنت حاسس بيها وانتي غلطتي مقولتيهاش و غلطتي أكتر لما قعدتيه في شغلنا…عارف ان كلامي قاسي عليكي وانه مش يصح أحاسبك بس لازم أقوله.

+

 

وتابع يترجاها قائلا

+

 

=..أرجوكي الراجل ده لازم يمشي من هنا…و أهو زياد بداله…وهو لو حاول يبقي معاها مبقاش حليم اما رميته في الشارع من غير بيت ولا زوجه ولا ابن.

+

 

ثم نهض علي عجاله قائلا

+

 

=عن اذنكم عندي ميعاد مهم.
💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚💚
#موكا_سخر_الروايات نوفيلا #حب_خلق_بدايه

+

 

بعد انصرافه مسحت ثريا علي وجهها قائله

+

 

=أنا غبيه…كنت مفكره انه اتصلح و بقي كويس…ازاي جايله قلب يتأمر معاها ضد مرات ابنه…و ازاي الزفت زياد ساكت و مكمل و بيضحك علي ميارا

+

 

ثم نهضت تعاتب نفسها قائله

+

 

=….وأنا ازاي أوافق علي جوازتها منه و أبوه طعني زمان وخلي سراج يتجوز عليا و ممكن يكون السبب في موته.

+

 

واستطردت بألم قائله

+

 

=مفكرتش انه ممكن يرجع يطعني تاني…قالي انتي زى أختي و أولادك دول اولاد أخويا…وأنا بعبطي صدقته..

+

 

و وضحت أكثر قائله

+

 

=.كنت خايفه بعد اللي وصلت ليه …حال ذكرى و زياد يتبهدل بسبب اني مرضتش أساعده.

+

 

و ابتلعت ريقها بمرارة قائله

+

 

=أقول ايه ولا ايه ولا ايه…أقول اني مقدرتش حد يعيش بقله الحيله اللي كنت عايشه فيها رغم ان الحد ده السبب في اللي أنا كنت فيه.

+

 

ثم زفرت بتعب قائله

+

 

=برضه كنت خايفه منه ليقول لميارا و حليم اني رفضتهم بالأول…مين فيهم كان هيصدقني وأنا مرات أبوهم … ولما يعرفوا انهم هانوا عليا وهما لسه لحمه حمرا.

+

 

واستطردت ببكاء مرير قائله

+

 

=..بس والله العظيم مش هانوا عليا…أنا اللي هونت عليه لما رماني و أهملني…طب كان عايز مني ايه بعد ده كله…أنا مهما ان كان بشر.

2

 

اشتد بكائها قائله

+

 

=..ليه ميكونش العكس وهو يكون السبب منه و أسيبه وأروح أتجوز غيره…قلتله يصبر…قالي معدش فيها صبر…مين فينا صبر وربنا جبر بخاطره.

+

 

تابعت وهي تضرب علي صدرها قائله

+

 

=..أنا بس أما هو مقدرش والنتيجه خلفت ورمت وهربت…ومش أول مرة لا دي تاني مرة…حياتي ضاعت بسببها.

+

 

واستكملت بحقد قائله

+

 

=..و أمرته يبعد عني…وسمع كلامها وبعد…و وجعني…خلاني مطفيه و مهمله مليش قيمه في حياته.

+

 

ثم انتفضت بغضب قائله

+

 

=وكان عارف اني مش سافرت لبابا اليونان…و مكلفش خاطره يتصل عليا…حتي لما رجع كان عارف اني لسه في أليكس.

+

 

نهض نور ليهدئها قائله

+

 

=انتي ليه مصرة تفتكرى و تعذبي نفسك و تعذبينا معاكي…

+

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية احببت متمردة الفصل التاسع 9 بقلم أسماء السيد

ردت وعيناها تذرف الدموع قائله

+

 

=رجعتها فكرتني بكل حاجه…كأنه امبارح.

+

 

في تلك الأثناء قام زياد بالطرق علي باب دالفا في أمر يخص العمل واستغرب منظر ثريا وهي تبكي ونور الذي يحاول تهدئتها ليسألهم بتوجس قائلا وهو قلق أن تكون ميارا أصابها مكروه أو أخذتها والداتها ورحلت

+

 

=في ايه مالكم…اوعي حد يقولي ان ميارا راحت مني.

+

 

التفتت اليه ثريا بكل غضب قائله

+

 

=أبوك اللي ضغط عليك تخطبها صح؟

+

 

استغرب زياد سؤالها ليحاول نور ابعاده عنها قائلا

+

 

=يا ماما زياد ملوش ذنب…لسه عارف متأخر بكل حاجه زينا…بس ميعرفش ان أبوه السبب في كل اللي حصل لينا زمان.

+

 

انتفضت ثريا قائله

+

 

=يبقي أنا أعرفه…ويختار مين فيهم أبوه ولا ميارا …أبوه اللي خبي علي أبوها حملي وأبوه اللي خبي برضه ان أمها كانت متجوزة من أبو قدرى..

+

 

واستطردت وهي تتهجم عليه قائله

+

 

=.عرفت يا زياد ولا أقول كمان..أقولك عمل كل ده ليه لأنه كان عايز يخطفني من جوزى.

+

 

وضع زياد يده علي رأسه تكاد أن تنفجر قائلا

+

 

=كل ده هو عمله…طب بالعقل كده… ليه كان دايما يوصيني علي ميارا وكان مرحب أكتر من أمي.

+

 

ابتسمت ثريا بسخرية قائله

+

 

=هقولك..كل ده كان تمهيد أخره تعالي نتجوز زى أولادنا يا ثريا و هعوضك عن سراج اللي سابك تحاربي 23 سنه ومات.

+

 

جحظ زياد بعينيه قائلا

+

 

=بتقولي ايه طب وأمي هو ناسي انها صحبتك؟

+

 

ابتسمت بمرارة قائله

+

 

=أمك بتعاني من أيام ولاء وساكته…ولاء اللي كانت علي علاقه بأبوك مش اتبلت عليه…لما لقت انه هي ضايقها في ملعوبها خانته وقالت نص الحقيقه.

+

 

وتعالي زفير غيظها قائله

+

 

=..وكل ده علشان تاخد الفلوس اللي سحبها سراج علشان الصفقه اللي قرر يعلي بيها نفسه بعد ما فضي شراكته مع أبوك…أخدت الفلوس ورمت اولادها وسافرت تركيا.

+

 

والتفتت تطيح ما موجود علي سطج المكتب قائله

+

 

=..بعد ما هدمت كل حاجه ما بينا وخيرته بيني وبينها…هي لعبتها صح…وهي اللي فازت في الاخر.

+

 

ثم التفتت اليه قائلا بشر

+

 

=..وهي اللي ضحكت علي أبوك زمان…وهي اللي هتضحك عليه تاني.

+

 

=وهتخونه…زى ما هو خان صاحب عمره ودلوقتي بيخونك.

+

 

جحظ زياد بعينيه كيف لوالده أن يخونه لتبتسم ثريا قائله

+

 

=…أه بيخونك..ومش هيخليك تتهني بميارا ..دي ناويه تجيب أدله لبنتها ان أبوك جوزك ليها علشان يخلي ليه الجو معايا.

+

 

عقد زياد ما بين حاجبيه قائلا

+

 

=أدله ومين قالك اني هسمح بكده أه أنا ابنه بس مش هسمح له بعد اللي قلتيه ده انه يقرب مني ومنها.

+

 

واستطرد وقرر قائلا

+

 

=..أنا هحكي لميارا كل حاجه ومن دلوقتي.

+

 

انتفض نور قائلا

+

 

=لا يا زياد …ميارا دي دور حليم… مش دورك انت.

+

 

رد زياد باصرار قائلا

+

 

=بس دي مراتي يا نور… لو عرفت بكل ده …أنا أول واحد هنزل من نظرها.

+

 

رفعت ثريا سبابتها تحذر زياد قائله

+

 

=اسكت…وهو مين اللي وصلنا للحاله دي مش أبوك…أنا بقي اللي هحل كل ده علشان أدفع تمن غلطه غلطتها من سنه يوم ما استفزتها ونزلت صورهم

+

 

واستطردت باشمئزاز قائله

+

 

=وأبوك الخبيث يقولي بلاش طبعا خايف علي فضيحته قدامك ولما لقاني بنفر منه

+

 

تابعت بضحكه ساخرة وقالت

+

 

=قال يشربني الكاس ويتواصل معاها ويغرقوني قدام اولادي.

+

 

ثم استطردت بغل قائله

+

 

=وعلي فكرةانت وهو مطردوين من الشغل…ولو ميارا بعد ما تعرف قررت تسيبك أنا أول واحده هساعدها.

+

 

ثم رفعت رأسها بشموخ قائله

+

 

=.لما أولاد ثريا يطلبوا حاجه…ثريا مش تقدر ترفض ليهم طلب…ومش تدمر حياتهم.

+

 

تنهد زياد بحزن قائلا

+

 

=حضرتك أنا ذنبي ايه…اوعي تبعديني عنها…انتي متعرفيش أنا بحبها قد ايه…مجنون بيها من صغرى.

+

 

واستطرد يوعدها قائلا

+

 

=..والله العظيم أوعدك ان أبعد عنه وعن ألعايبه…أنا هدافع عن حبي لأخر نفس…بس الا ميارا أنا أموت من غيرها.

+

 

زفر نور بحنق قائلا

+

 

=انت هتعيط زى الحريم…أنا عايزك تتفهم الموقف اللي احنا فيه وتقدر القرف اللي احنا داخلين عليه.

+

 

هز زياد رأسه بتفهم قائلا

+

 

=ماشي مقدر… بس برضه ميارا مراتي وهتفضل مراتي…أنا هعمل المستحيل علشان تعرف اني مليش ذنب

+

 

واستطرد يقرر قائلا

+

 

=..ودخلتي عليها الشهر الجاي في الميعاد اللي حددته أنا وهي…ما فيش الغاء…الا لو مت.

+

 

وخرج زياد من المكتب لا يهمه شئ حتي طرده من العمل لا يهمه المهم بالنسبه له هي ميارا فقط …نظرت ثريا الي نور بذهول علي ردة فعل زياد الغير متوقعه ليبتسم نور اليها سألته ثريا قائله

+

 

=حليم هيرضي بيه بعد اللي حصل…ده لما لاحظ ان خطاب نظراته ليا وحشه اتجنن…أنا قلقانه أوى…خايفه بجد.

+

 

ربت نور علي كتفيها قائلا

+

 

=ماما أنا بطمنك متقلقيش…بس ابعدي عن كل ده دلوقتي,…ده هيخلي حليم ياخد حقنا تالت ومتلت…هو بيفضل انك تكوني بعيد.

+

 

واستطرد يترجاها قائلا

+

 

=..علشان خاطره أرجوكي.

+

 

تنهدت ثريا قائله

+

 

=يعني أسيبه يواجه كل ده لوحده؟

+

 

ابتسم نور بثقه قائلا

+

 

=ماما لما حليم يطلب حاجه لازم نثق فيه…لكن لو مسمعناش كلامه الدنيا هتبوظ…كمان دي أمه.

+

 

شهقت ثريا ليبتسم نور يهدئها قائلا

+

 

=..بالاسم لكن انتي الأم الحقيقيه في قلبه…يبقي سيبيه ياخد حقنا…وسيبك منها ومن تليفوناتها وتهديدتها…بس ركزى في ميارا.

+

 

أغمضت ثريا عينيها قائله

+

 

=هتوجعني أوى يا نور…أنا خايفه منها وعليها.

+

 

ابتسم نور قائلا

+

 

=بصي خديها بالراحه. اعتبريها تحدي.

+

 

هزت ثريا رأسها بيأس قائله

+

 

=لا دي مش أي تحدي…ده أنا أموت لو بعدت عني…أنا هقولها كل حاجه وربنا يعيني عليها وعلي ثورتها.ربنا ينتقم منك يا ولاء.

+

 

ربت نور علي ظهرها قائلا

+

 

=يارب…ماشي اللي تشوفيه يا ماما.

+

 

ثم عزمت ثريا أمرها قائله

+

 

=أنا هبعدها عنها.بس مش هروح القاهره لاا…هاخد وأروح اليونان.

+

 

جحظ نور بعينيه وذهل مما قالت ثريا واحتار فيما يفعل وفيما يرد عليها لا يعلم أيسرد لحليم أم يتركها..أيتركها بالفعل أن تأخذها وترحل…أم ماذا…أما ثريا أخذت تبحث عن أوراق وتهاتف شركات الطيران بالفعل هي تفتعل تلك الطريقه لاقصاء ابنتها عن الجميع كل هذا جنون… لماذا لأنها لا تقبل أخذها معها…بالتأكيد سترفض.طلبها..

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *