روايات

رواية جيرانا الفصل السابع 7 بقلم حميدة عبدالحميد

رواية جيرانا الفصل السابع 7 بقلم حميدة عبدالحميد

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت السابع

 

#جيرانا7
#حميده_عبدالحميد
وقفت في محلي بثبات وقلت ليها لأ. ما ماشه معاك شبر لحدي ما تورينا انتي منو لأنو انا بجد بقيت شاكة فيك ٠٠٠
عاينت لي بنفس البرود وحسيتها غضبت شويه. من نيرة صوتها ٠٠ قالت لي احسن م تكتري كلامك لانو م من صالحنا كُلنا وبطلي تكوني حشريه وم تحاولي تتدققي في اي شي وخلينا في مهمتنا الجينا عشانها.
كانت مُصرة م تحكي لي قصتها
طوالي انسحبت من قدامها ومشيت وقفت قدام أيوب وقلت ليو
اكيد انت بتعرف دي منو صح؛؟ مسح شعرو برفق وقال لي حسب كلامها قالت لي انو هي عندها زول ومحبوس برضو يعني قصتها نفس قصتنا بس هي معلوماتها واسعة شديد عن الموضوع دا ٠
ضحكت وقلت ليو م عارفه بس حسيتك غبي وشديد كمان
قال لي مقبولة منك وعارف انو انتي حاليا مارة بفترة صعبة وكلنا مارين بنفس المشكلة فياريت نتعاون هسي ونركز في هدفنا قلت ليو تمام جدا٠٠
رجعت ووقفت قُصاد ميادة وقلت ليها طول م نحنا ماشين مع بعض اكيد الحقيقه ح تتكشف ابتسمت ابتسامة باهتة واتحركت من قدامي
واصلنا طريقنا ومشينا مسافة ساعتين تقريبا وكان في زي سموم كدا والجو سخن شديد وكل م نمشي الجبال كانت بتوضح اكتر ومنظرها كان غريب شديد وفي نفس الوقت بيحسسك بالخوف والارتعاب
وبعد مُدة طالت من المشي والإرهاق واخيرآ وقفنا جنب بير كبير ميادة قالت لي دي ياها المويه لو عايزة تشربي
أيوب مشا عليها ورما شي كدا زي الجردل جوا البير كان مربوط بحبل سحبو وجا ملان مويه رفعو وقال لي هاكي اشربي. طبعا كنت عشطانه عطش مبالغ فيه طوالي مشيت وشربت كميه كبيرة أيوب قال لي والله م شاء الله دا عطش كم سنة؟ عاينت ليو وم اشتغلت بيهو بعد م شربت قلت لي ميادة هاكي اشربي هزت لي راسها بنفي وقالت م عايزة اشرب واشربو انتو بس أيوب قال ليها معقولة م عشطانه؟ ونحنا من امس ماشين ودا غير انو الليلة في سخانة وسموم معقولة م حسيتي بنفسك عشطانه قالت ليو اي. هنا شكوكي بدت تزيد اتجاها أكتر بس كتمتها في حناني قلت لي ايوب وقت هي رفضت انت اشرب شكلو فهم على

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية صدفة الفصل السابع 7 بقلم أميرة شعبان

 

قال لي تمام رفع الجردل وشرب لحدي م ارتوي وقال لينا ارح٠٠
طبعا ميادة في المقدمة ونحنا وراها ٠٠قطعنا رُبع المسافة والجبل كل مرة ماشي يوضح اكتر لحظات بس وجا سرب بتاع غربان أو الغُراب البنعرفو كلنا دا بس كانو كُتار شديد للدرجة غطو السماء عديل
ميادة بنبرة صوت كلها حذر قالت لينا انزلو تحت سريع
عملنا زي م قالت ونزلنا تحت قالت لينا ماف زول يتحرك أو يعاين فوق٠٠
وهي انسحبت مننا مسافه ومشت وقفت قُصاد حجر كبير . بركت رجولها تحت وهنا شفت واحد من الغِربان نزل عندها ووقف قدامها وكأنو دار نقاش بيناتهم ٠٠٠ أيوب قال لي سندس قلت ليو نعم قال لي م عارف بس حاسي انو نحنا ضحية لعبة وبديت أشك في ميادة زيك وحاسس انو هي ادتني معلومات كاذبه عنها ضحكت وقلت ليو دابك حسيت قال لي ع العموم م تخليها تحس انو نحنا شاكين فيها قلت ليو تمام٠٠
الغراب كان واقف معاها زي ١٠دقيقه وبعدو طار طوالي إتلفتت علينا وقالت ٠٠٠٠
نحنا حاليا في أكبر بؤرة لي تواجد الجن وزي م قلت ليكم اتحصنوا قلت ليها وانتي كمان اتحصني هنا ابتسمت ابتسامة عفويه وقالت تمام واتحركت
أيوب قال ليها مستغرب شويه قالت ليو بنسبه ومن دون م تتلفت عليه قال ليها بموضوع الغراب؟؟
قالت ليو اها. دا عايز يستطلع بس قال ليها بس غريبه وقف قدامك ومن دون م يتحرك ؟ وكأنو كان بيتكلم معاك!! ٠٠
غيرت الموضوع وقالت
الليل ح يدخل خلاص ونحنا ح نخيم هنا ونواصل بكرة ٠٠٠
قلت ليها قدر م ارتحنا قدر م ضيعنا زمن وبعدين انا شايله هم امي يعني لمتين ح نقعد نرتاح كدا؟
قالت لي حاليا ناس امك عدت عليهم ساعة بس والزمن هنا وهناك بيتخلف هم هناك اليوم عندهم ب دقيقه وناس امك قاعدين واخر ونسة ولسه م عارفين انو هم محبوسين بين عالمين ٠٠٠
سكته وم عرفت اقول ليها شي غير تمام ح نخيم هنا
قالت لينا في كهف صغير وح يكون أءمن لينا شديد واحسن من نخيم بره٠٠ أيوب قال ليها والكهف دا وين؟ قالت ليو ارح. اتحركت ومشينا وراها ك العادة وأثناء م نحنا ماشين
ظهر ثُعبان كبير. وشعر راسو مُشيب وعندو دقن شبيه لدقن التيس وشكلو قريب للتمساح بس م عندو رجول كان اسود وفيه شوية بياض، بطريقه غريبه وسوادو كان سواد ليلى عديل وا أول َم شافنا طوالي وقف
طبعا انا اتجمدت في مكاني وايوب عامل نفسو جنتل مان جرا عشان يجيب حجر ويضربو بيهو بس ميادة رفعت صوتها وقالت
اوعك تهبشو ي أيوب أو تسألو قال ليها بس ح يأذينا قالت ليو اذا انت م هبشتو هو م ح يعمل ليك شي وارح نواصل طريقنا
طبعا انا ي الله قدرت اتحرك اتخطيناهو بس هو فضل واقف في مكانو وبعد م زحينا منو مسافة لاحظت لي ميادة شكلها اتغير شويه ووشها بقا شاحب وجبينا بينقط عرق وكأنها كانت خايفه من شي قلت ليها انتي كويسه؟
م ردت لي وسرعت من خطواتها لحدي م دخلت جوا الكهف وقعدت ضمت روحها عليها مسافه وبعدو اتنفست ب اريحيه وقالت ح نقعد هنا

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية الانتقام الآمن الفصل السادس 6 بقلم زينب محروس

 

أيوب جا داخل وقال غريبه الثُعبان اختفى؟؟ وانا كنت متابعو بنظري وفجأة م شفتو٠٠
ميادة قالت ليو دا م ثعبان دا جن واسمو درافيل ٠٠٠ وهو خطير شديد ومهمتو يصتاد فريستو في إنو يمسها وتاني م بيطلع منها الا تموت او٠٠٠ ٠٠٠٠ طوالي قطعت كلامها وسكتت وكانو العبارة الكانت ح تقولها دي حتكشف سر كبير
عاينت لي أيوب وشكلو فهمني هزا راسو بمعنى اسكتي بس
كل زول فينا مسك رُكن وقعدنا
الليل دخل كُليا وميادة شبه نامت ولاحظت لي أيوب عيونو بدو ينعسو خلاص وحتى أنا بديت انعس لانو وصلت مرحلة م قادرة اسيطر على نفسي وكانو كان في حاجه جبرتني عشان انوم فجأة م حسيت بنفسي ٠٠٠ بديت اسمع صوت خرير مويه ماشه في رجولي فتحت عيوني بخلعة بس كان ماف شي عاينت اتجاه ميادة كانت ماف جريت اتجاه أيوب وهمست ليو ببطء
أيوب، أيوب، قوم٠٠٠ بس ماف اي رد فعل منو
رفعت صوتي شويه وقلت ليو أيوب ي ود قوم بس كانو كان مُخدر أو داخل في غيبوبه وماف اي استجابه منو
هنا بديت اسمع أصوات الطبول والجنازير الكنت بسمعهم في بيتنا هناك بلعت ريقي بتعب وقلت خلاص دي نهايتك ي سندس امشي وشوفي دا شنو طلعت بخطوات بطيئة والجو كان هادئ شديد بس فيهو خوفه عجيبه من وبعيد لمحت شي واقف جنب صخرة كبيرة ٠٠٠٠

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *