روايات

رواية جيرانا الفصل الثامن 8 بقلم حميدة عبدالحميد

رواية جيرانا الفصل الثامن 8 بقلم حميدة عبدالحميد

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الثامن

 

#جيرانا8
#حميده_عبدالحميد
بديت اسمع أصوات الطبول والجنازير الكنت بسمعهم في بيتنا هناك بلعت ريقي بتعب وقلت خلاص دي نهايتك ي سندس امشي وشوفي دا شنو. طلعت بخطوات بطيئة والجو كان هادئ شديد بس فيهو خوفه عجيبه من بعيد لمحت شي واقف جنب صخرة كبيرة ٠٠٠
بس الشي دا شكلو كان م واضح ولا شكلو بيوحي بشكل انسان كانت حاجه ما مفهومه وعشان الظلام م قدرت اشوفها بوضوح ٠٠٠
ومن بعيد لمحت حاجه طايرة في السماء وجات نزلت في حافة الصخرة مكان الشي داك كان واقف
طبعا انا خلاص اتشليت من الخوف٠٠٠ضوء القمر بدا يطلع خلاص وهنا شفت الشي جا نازل من السماء وكان نفس الغراب الشفناهو قبيل ونفس الغراب الكان نزل قدام ميادة وقدرت أميز من الشرمة الكانت في منقارو ٠٠ بد ينفض في ريشو لحدي م بقا حاجه ضخمة شديد ٠٠٠ ونزل من فوق الصخرة ووقف قُصاد الشخصيه الكانت مجهولة بنسبه لي ٠٠
الشخصية المجهولة بدت تتكلم كان صوتها خشن وثابت ملتوي فيه همهمه ورجفة وخشخشه لدرجة عمل لي صداع ٠٠٠ وظاهر عليه صوت أنثى
٠٠اتكلمت وقالت
حاليا نحنا سبقنا دراغيث بخطوة ومستحيل اخليهم ينجحَو أو يتقدمو علينا وانا على بُعد خطوات بس ومنها أخوي زيرافيل ح يكون حُر طليق ٠٠٠
الشي العامل زي الغراب قال بصوت ليه خلخله وشبيه ب صوت سيف أو حديدة جارنها في الظلط ٠٠٠
لا انتي لسه م عملتي شي وقدامك عقبات كتيرة وانتي لسه ع بعد خطوات كتيرة عشان تفكي اخوك زيرافيل وماف نصر ليك م لم تسلميهم للملك وهو ح يعلن وفائك وح يفك اخوك وح يكون فخر لينا كلنا وللامبراطورية حقتنا ٠٠
طبعا بعد الشي السمعتو دا افتكرت نفسي ح اجن خلاص وطق حسيت بحاجه سُخنة ضربت خدي وقلبي بقا يضرب شديد دق دق دق
انسحبت بخطوات بيطيئه كلها خوف
جريت على الكهف وشكلها الكانت بتتكلم دي ميادة واكيد هي ناويه تعمل فينا مصيبه
دخلت الكهف وبركت رجولي قدام أيوب وبقيت اصرخ عشان يصحا ونجري من هنا٠٠٠
ايوب أيوب حلفتك بالله اصحا
بس لا حياة لمن تنادي
عاينت يمين وشمال شفت حجر صغير شلتو وبديت اضرب بيهو خد أيوب. لحدي م بدا يستوعب تدريجيا فتح عيونو وقال
سندس؟ وكان مرعوب شديد قلت ليو من قبيل قعد اصحى فيك قال لي كنت سامع صوتك بس كنت م قادر افتح عيوني أو اتكلم أو اتحرك ورفع يدينو وبدأ يتحسس فيهم وقال تصدقي كان في حاجه مُقيداني٠٠٠
قلت ليو بصوت خافت ٠٠٠شوف ي أيوب نحنا لازم نجري من هنا وقبل أتم كلامي حسيت بهوا بارد في ضهري اتلفته ولقيت ميادة قاعدة في مكانها وهي بتعاين لي بنظرات حادة شديد وكلها حذر أيوب قال لي اها كملي انا سامعك طوالي انسحبت من قدامو ببطء وقعدت في مكاني وبديت افكر في سري يارب جات متين؟ وشكلها قبيل حست بي وجودي ٠٠ ضميت نفسي على ودموعي نزلو من دون صوت ٠٠٠
ميادة فضلت قاعدة في نفس قعدتها وم اتحركت نهائي وبنسبة ل أيوب اظن احتمال كبير فهم على بس مثل نفسو م فاهم ٠٠٠
الشمس بدت تشرق خلاص لانو ضوها بدا يتسلل من داخل الكهف ميادة قامت وقالت ارح ح نواصل. طريقنا
قلت ليها تمام اتقدمي وانا وايوب ح نلحقكك قالت لأ كلنا ح نمشي مع بعض وخطوة بخطوة عشان لو مشينا متفرقين ٠٠ ح نفترق فعلا وح تحصل حاجات كثيرة قلت ليها زي شنو مثلا قالت حاليا ح نمر ب ممر اورفاندا٠٠٠ ودا ممر خطير شديد فيهو كمية من الجن بس طول م انتو معاي ماف حاجه بتحصل ليكم وزي م قلت ليكم عليكم بالتحصين. هنا بديت افكر طيب اذا هي شيطانه كيف بتقول لينا اتحصنو؟ يارب السر شنو في الموضوع دا؟
أيوب قال ليها تمام. اتحركنا وانا في نيتي قبل م نوصل الممر دا ح اكلم أيوب ونجري بس على وين م عارفه المهم نتخلص منها ٠٠٠٠
قطعنا تلت المسافه وبديت اشوف الجبال بوضوح اكتر وبديت اسمع أصوات جنازير بتحتك في الصخور وأصوات طبول عاليه شديد وصرخات وأصوات مختلطه مرات بتكون أصوات كلاب ومرات ناس ومرات زئير الأسد وأصوات كدا م مفهومه غطيت اذني بيديني بالجهتين لانو الأصوات كانت مزعجة وعامله صدى عجيب أيوب قال لي خير قلت ليو م سمعت؟ قال لي اسمع شنو ؟ قلت ليو أصوات وحاجات غريبه رفع راسو وبدأ يتحسس في مصدرهم وقال م سامع قلت ليو كيف م سامع؟؟! قال لي كدا احلف ليك عشان تصدقي!! قلت ليو تمام م تحلف ميادة جات وقالت لي حاليا اي صوت ح يصدر في المكان دا ح تسمعي انتي بس وحتى انا م ح اسمعهم قلت ليها ب استغراب لي انا بس؟ قالت لي ح تعرفي بس م هسي انفعلت فيها وقلت ليها هو اي شي ما هسي ما هسي طيب متين!! نحنا ماشين وراك زي الهُبل وانتي الوقت كلو شابكانا ما هسي ما هسي
جات وختت يدها في معصم يدي ووقتي حسيت برجفه وجسمي كلو كشا وبنبرة صوت هادئة قالت لي م عارفه بس باكد ليك بسبب عنادك دا ح تبقى سبب لي نهايتنا كلنا ومشت من قدامي وهنا لقيتها فرصه طوالي قبلت على أيوب وقلت ليو بصوت خافت ميادة من الجن ي أيوب وامس سمعتها بتكلم مع الغراب الشفناهو ٠٠٠ وهي حاليا ح تودينا لي مكان بتعرفوا براها و ح نموت فيه انا وانت ونحنا لازم نجري عاين لي ب استغراب وقال بصوت خافت اكتر جادة انتي؟ قلت ليو اي ٠٠ قال لي تمام إذن قبل ندخل الممر طوالي نجري قلت ليو تمام ٠٠ ميادة اتلفتت علينا وشكلها سمعتنا ضحكت ضحكة مُريبه وقالت ماف طريقه تجرو أو تتطلعو من هنا تاني ولو جريتو ح تكونو ضحية “كاليث” وشكلها بدت تتكلم الحقيقه خلاص اتنهدت بصعوبه وقلت ليها كاليث منو؟ ؟ وانتي زاتك منو؟ قالت كاليث ياها فدوى جارتكم وهي برضو صحبتي
طوالي رجعت خطوة ل ورا وقلبي عمل دل مرة وحدة ٠٠٠ ايوب قال ليها يعني كلام سندس صح؟ انتي ما من البشر قالت ليو اي انا. اسمي سوليث من عالم الجن العاشر وكاليث من عالم الجن التاسع بس انا م ح أذيكم ولا ح اضركم وصدقوني كاليث ح تأذيكم فعشان كدا امشو معاي من دون م تسألو من شي أيوب رجع خطوة ل ورا لحدي م بقي قصادي في نقطه وحدة عاين لي وقال سندس قلت ليو اها قال لي اجري ٠٠٠

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ظلها الخادع الفصل العاشر 10 بقلم هدير نور

 

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *