روايات

رواية جيرانا الفصل الثالث 3 بقلم حميدة عبدالحميد

رواية جيرانا الفصل الثالث 3 بقلم حميدة عبدالحميد

 

البارت الثالث

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

لفيت ورجعت بنفس الشارع لحدي م وصلت بيتهم وهنا كانت الصدمة الكبيرة، البيت كان مُطبل وظاهر عليه مهجور، كان في قدة صغيرة مررت نظري وبقيت اعاين بيها وكان من جوا برضو مهجور لدرجة ملان تراب والعنكبوت باني في كل ركن، رفعت نظري وحسيت بيد باردة ماشه في كتفي إتلفت بسرعة واتفاجأت بشاب يمكن في نهاية العشرينات وملامحو كانت غريبه انفعلت فيو وقلت ليو كيف تخت يدك فيني انت غبي ولا حمار٠٠ سكت مسافه وانتظرني لمن خلصت كلامي ٠قال لي دايرة شنو من البيت دا؟ قلت ليو يخصك، عاين لي ببرود لدرجة حسيت بخوف عجيب وضربات قلبي بدت تتسارع، رجع وواصل كلامو وقال البيت دا دايرة منو شنو،. بلعت ريقي بخوف وقلت ليو جيت لي جيرانا، قال لي بس البيت دا مهجور والناس ديل ماتو ليهم ٨ سنة اوع تجي هنا تاني، رجعت كم خطوة لي ورا لحدي م بقيت ع مسافه منو وقلت ليو انت إنس ولا جن، قال لي شوفي ي بت الناس البيت دا احسن تختي سكتو عشان م يحصل فيك زي الحصل فيني قلت ليو وحصل ليك شنو لفه ضهرو مني وفات وم اشتغل بي حسيت ب أفكاري مشتته وماقادرة أصدق الشي القعد يحصل لي حاليا دا معقولة انا بديت أجن ولا ناس بيتنا هم الجنو ضغط ع راسي ومشيت البيت ٠٠
لقيت ناس ابوي قاعدين وعاملين حلقة وشكلهم كانو قعد يتناقشو في موضوعي، اول م دخلت ابوي قال لي تعالي ي سندس اقعدي جيت وقعدت اتنهد وقال، زي م اتفقنا تاني م ح تجيبي سيرة الأوهام دي تاني وياريت تبطلي تحضري افلام رعب عشان بديتي تتأثري بيهم قلت ليو بس ي ابوي انت عارف انا من الله خلقني م حضرت افلام رعب والحمدلله قال لي انا بس كلمتك هزيت راسي وقمت من جنبو امي قالت لي لو حاسه نفسك م كويسه ممكن نوديك الرقيه ابتسمت بقهر وقلت ليها م يحتاج وان شا ءالله تاني م ح تسمعو مني حرف قالت لي احسن شي دخلت غرفتي وطبلت الباب من جوا قعدته ف الكنبه وانا بفكر في كل التفاصيل دي ولقيت ماف حل غير إتصل لي صحبتي ميساء واحكي ليها بكل شي جريت على التلفون وبحركة سريعة اتصلت ليها بعد دقائق فتحت الخط
الو ميساء
اهلين سندس
شوفي ي بت م عندي زمن رصيدي ح ينتهي بس حابه اقول ليك شي وانتي الوحيده الممكن تصدقيني
طيب احكي
بديت احكي ليها من الألف للياء
قالت لي مصدقاك ي سندس وبعدين المساء انا جاياك وح نمشي مع بعض ونشوف البيت دا قصتو شنو.اتوترت شويه وقلت ليها بس انا خايفه ضحكت وقالت لي ي بت م تخافي انتي بس اصبري لمن اجي وحاليا انا قعد بطلع عبايتي من الدولاب. وقفلت الخط قعدت ف السرير وحسيت انو ح اورط نفسي اكتر وميساء مجنونه شديد وانسانه متهورة وانا متأكدة ح تجي فضلت حارساها لحدي ما أذن العصر صليت وطلعت برا لقيت ناس امي قاعدين ف الحوش وهنا نظري وقع على شجرة الزونيه معقولة الشجرة دي تكون ليها علاقه وهم كانو ساكنين هنا؟ امي قالت لي خير سارحه وين ي بت قلت ليها بعد شويه ميساء صحبتي ح تجي كلهم بقو يعاينو لي بعض واثار الاستفهام باينه عليهم اختي الكبيرة قالت لي منو ميساء؟ قلت ليها اي مستغربه مالك قالت لي ي بت سندس انتي نصيحه؟ قلت ليها الحمدلله بس انتي المالك؟ ابوي قام علي حيلوا ووقف جنبي وقال لي سندس نسيتي انو صحبتك ميساء ماتت ليها تلاته سنة لمن انتي وهي كنتو راجعين من الجامعة دخل فيها بتاع شاحنه وهي ماتت وقتيآ وانتي كنتي مصدومة ليك فترة واخدتي دربات ورقدتي في المستشفى فترة طويلة رجعت خطوة ل ورا وحرفيا كنت مصدومة كيف يعني ميساء ماتت ناس بيتنا ديل جنو معقولة؟ بس هسي انا اتكلمت مع ميساء رفعت تلفوني وعاينت لي اخر مكالمة وكان مافي شي واخر مكالمة كانت مع ابوي قبل اسبوع تقريبا بلعت ريقي بتعب أكتر وبقيت افتش في رقم ميساء بس كان مافيش رجعت وعاينت لي ابوي بصدمة وقلت ليو هسي انا اتكلمت معاها ي ابوي، عاين لي امي وقال ليها انا شايف نوديها الرقية احسن، قالت لي بجد ي محمد احسن سندس دي تمشي الرقيه وانا شاكة موت صحبتها أثر معاها وبقي يعمل ليها هلاويس زحيت منهم بخطوات بطيئة لحدي م جريت على غرفتي فتحت الباب بقوة وانا بتنفس بصعوبه وفتحت تلفوني للمرة التانيه وبقيت اعاين فيو مسافه بس هسي انا اتكلمت مع ميساء وانا حافظه رقمها في راسي، كتبتو تاني واتصلت بس اداني هذا الرقم غير موجود في الخدمة اتذكرت انو انا عندي رقم اختها إيناس اتصلت ليها وبعد ثواني فتحت الخط سلمت عليها وقلت ليها اديني ميساء سكتت مسافه وقالت لي سندس انتي كويسه قلت ليها كويسه الحمدلله قالت لي طيب مالك نسيتي انو ميساء اتوفت ليها ٣سنة طوالي قفلت الخط ف وشها بس انا ما متذكرة انو ميساء ماتت، جدعت التلفون في الكنبه وم قدرت اسيطر على دموعي بكيت شديد لانو حاسه نفسي ح أجن بجد، واتذكرت انو لازم اقرا قرآن طلعت المصحف من الدرج وقريت لحدي م المغرب اذن امي جاتني وقالت لي الغدا قلت ليها م عايزة عاينت لي بتحسر وطلعت صليت المغرب ورجعت واصلت لحدي م اذن العشاء صليت ورجعت اقرا تاني لحدي الساعة ١٢ وبعدو حسيت بنفسي عطشانه وناس امي قعد ينومو من الساعة ١١ قفلت المصحف وطلعت برا دخلت المطبخ وفتحت التلاجه طلعت قاروة الموية وطلعت الكبايه من دولاب العدة وهنا طق وقع سمعي على أصوات طبول قويه ، ٠٠٠
رجعت القارورة وطلعت من المطبخ بديت استشعر الأصوات دي جايه من وين لحدي م لقيت نفسي واقفه قدام شجرة الزونيه، وكان الصوت جاي من هناك الأصوات بدت تزيد ومعاها صوت خلخال وأصوات تانيه وفي ضوء خفيف طالع من منتصف الشجرة هنا شلت الشهادة خلاص وقلت في سري دي نهايتك ي سندس، حسيت بنغمة تلفوني اصلا انا بشيلو معاي عشان اضوي بيهو رفعتو قصاد نظري وكانت دي ميساء المتصله قلبي ضرب بقوة وبقيت اعاين في الاسم مسافه لحدي م الخط فتح براهو وجاني صوتها، قالت لي ي بت سندس انا واقفه جنب الباب افتحي لي سريع رفعت نظري وبقيت اعاين ف الباب، الخوف اتملكني خلاص ويا الله بقيت اجر في رجولي مشيت ع الباب وفتحتو بس كان ماف زول عاينت لي الاسم تاني واتصدمت لمن لقيت مكتوب فدوى من الخلعة جدعت التلفون في الأرض٠٠٠
يتبع٠٠٠

 

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية أسد وهمسة الفصل العشرون 20 بقلم نجلاء عبدالظاهر

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *