روايات

رواية جيرانا الفصل الأول 1 بقلم حميدة عبدالحميد

رواية جيرانا الفصل الأول 1 بقلم حميدة عبدالحميد

 

 

لقراءة الرواية كاملة بدون إعلانات (اضغط هنا)

البارت الأول

 

رحلنا بيتنا الجديد في مدينة من دون ذكر إسمها طبعا المدينة دي حلوه شديد وكلها شجر وتحس بيها هادئة شديد اول مادخلنا بيتنا واستقرينا فيو نزلنا عفشنا ورتبناهو وكل شي، قلت لي امي ح اعمل لينا قهوة تعدل لينا مزاجنا قالت لي كويس لميت العدة وفرشت السراير قصاد بعض والبيت فيو شجرة زونية كبيرة رشيتها مويه وريحة الطين كانت مبالغة وفرشت تحتها السراير طبعا نحنا اربعة بنات وانا اصغرهم ومعانا امي وابوي في حالة سفر وقعد يجينا نهاية كل سنه وأثناء ما انا بجهز في عدة الجَبنة سمعت صوت ضرب ف الباب مشيت وفتحتو كانو مرة ومعاها اتنين بت وسبحان الله جميلين جمال م طبيعي وحدقة عيونهم لونها اسود شديد وحواجبهم غزيرة لي درجة سرحت فيهم مسافه، قلت ليهم اهلين المرة مدت لي يدها

 

وقالت كيفك سلمتها وقلت ليها الحمدلله قالت لي نحنا جيرانكم البي وراكم طوالي وسمعنا صوتكم وقلنا نجي نسلم عليكم ابتسمت وقلت ليهم اتفضلو دخلو ومشو على شجرة الزونية على طول ولقو ناس امي قاعدين قفلت الباب ومشيت ب وراهم قعدو التلاته في سرير واحد امي قالت لي جيبي ليهم مويه مشيت المطبخ ومليت الكبابي جيت و ختيت الطربيزة قدامهم ونزلت صينيه الموية، قعدت جنب امي ونسو معانا شويه وامي سألتهم من اسمائهم طوالي وقفو وقالو عايزين يمشو قلت ليهم اشربوا الموية طيب بس م اشتغلوا بي وطلعوا على طول، حسيت بضربات قلبي م طبيعيه وكنت ما مرتاحه لي وجودهم امي قالت لي ماشاءالله ناس يعرفو الذوق اول. ما رحلنا جونا قلت ليها اي ماشاءالله رجعت وواصلت ف جبنتي واليوم قضينا ونسه وضحك بالعصر امي عملت مديدة حلبه قالت لي امشي لي جيرانا ديل و ودي ليهم منها اول اترددت مسافه وقلت ليها خليها يوم تاني قالت لي لالا وديها الليله، لبست عبايتي وشلت الكوريه ومشيت طبعا هم جيرانا بالجهة التانيه ويفصلنا شارع عن بعض، اول م وصلت البيت اتفاجات بالباب مطبل وظاهر عليو مهجور وقفت مسافه وانا بفكر هل دا هو البيت ولا لأ بس حسب كلام المرة دا بيتهم وأثناء ما انا بفكر جا راجل كبير كدا راكب عجلة ورابط ليو حزمة جرجير في مقعد العجلة وقف وقال لي البيت دا مهجور ي بتي رفعت حاحبي ب استفهام وقلت ليو مهجور؟ ظهرت ملامح اليأس في تفاصيل وشو ٠٠قال لي اي للأسف كانَو ساكنين فيهو مرة ومعاها بناتها الاتنين وعملوا حادث قبل ٨سنة والتلاته ماتو، قال عبارتو دي وفات ٠٠٠ حسيت بروجلي اتشلوا واطرف يديني بردو زحيت من قدام الباب سريع و جريت جري على البيت فتحت الباب بقوة وهنا كانت الصدمه اتفاجأت بيهم قاعدين، امي جاتني جاريه وقالت لي سبحان الله شكلو اتعاقبتو لانو بعد م انتي طلعتي هم جو ب وراك وجابو معاهم غدا وقالو عايزين يتغدو معانا بلعت ريقي بتعب وانا بعاين ليهم وشكلو حسو بي و
كلهم اتلفتو على ونظراتهم كانت باردة شديد٠٠٠

دي رواية مميزة جدًا جرب تقرأها  رواية ليلة في منزل طير جارح الفصل السابع 7 بقلم ياسمين عادل

 

لو عاوز تقرأ الفصول الجديدة من الرواية دي بشكل حصري قبل صدورها وتشوف الروايات الجديدة وتطلبها

انضم لينا على الفيس بوك (من هنا)

و

أنضم لقناتنا على تليجرام (من هنا)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *